صيدا سيتي

البطل "حسن بشير" يهدي فوزه في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي إلى بلده فلسطين - 19 صورة الحريري عرضت مع وفد "مؤتمر فلسطينيي الخارج" المعالجات لتداعيات قرار وزارة العمل - 4 صور مسيرة في عين الحلوة احتجاجا على قرار وزير العمل مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية تحتفل بتخريج طلابها وطالباتها من مركز الرحمة لخدمة المجتمع والمعهد المهني المتقدم - 26 صورة بالفيديو..احتفلوا بعيد ميلاده بـ "دولاب وشموع" في عين الحلوة ما قضية اللبنانين الاثنين المرحلين من ألمانيا فنيش رعى "بطولة الخان الدولية": صعوبة اوضاعنا المالية لا تعني استحالة المعالجة! - 9 صور أسامة سعد يتباحث مع وفد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان - 4 صور أسامة سعد يلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا ويشدد على الحقوق الإنسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني - 5 صور كشف هوية القاتل وتوقيفه بعد مرور 9 سنوات على الجريمة في قريطم يوم مفتوح لأطفال مركز مدى بالشراكة مع المعهد الثقافي الألماني - 14 صورة انتخاب الهيئة القانونية الجديدة للراهبات المخلصيات في جون جريحة بحادث سير على اوتوستراد صيدا صور جبق جال في النبطية وزار رعد وصادق: لا تقشف في الصحة ومستشفيات الجنوب والنبطية لا ترد مريضا البزري: زيارة وزيرة الطاقة تزامنت مع الإنقطاع المستمر للكهرباء عن صيدا الوزيرة البستاني رعت افتتاح "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" - 19 صورة أسباب الجز على الأسنان (فيديو) المريضة فادية محمد لافي بحاجة إلى المساعدة لإجراء عملية جراحية (مرفق تقرير طبي) الوزيرة البستاني استهلت زيارتها لصيدا بجولة برفقة الحريري على معالم المدينة التراثية - 13 صورة الاضراب الشامل يعم مخيم عين الحلوة لليوم الخامس على التوالي

حتى لا يسقط لبنان - مصعب حيدر (الأمان)

لبنانيات - الأحد 13 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1182 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لقد تجاوزت قوى المعارضة اللبنانية كل الحدود في الأسابيع الأخيرة عندما رفضت كل شيء وشتمت الفريق الآخر «عن بكرة أبيه» واسقطت مبادرة السفير وليد المعلّم وأبت أن تعتبر القانون الانتخابي المقدّم من قبل الحكومة الى المجلس النيابي محاولة من الحكم اللبناني ودمشق «لفض الاشتباك» السياسي القائم في البلد وبالتالي تنفيس الاحتقان القائم.

وصدق رئيس الحكومة عمر كرامي عندما اعتبر أن هذه المعارضة قد استضعفت سوريا وحلفاءها اللبنانيين وباتت تتصرف وكأنها المعبّرة عن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، الذين يملكون وحدهم الحق في حسم الخيارات الكبرى للوطن وفق أبسط الاعتبارات الديمقراطية التي ترفع شعاراتها قوى المعارضة، لا بل انها تخوض معركتها القائمة حالياً تحت عنوان الوصول الى هذه الديمقراطية الموعودة. وقد توهمت القوى المعارضة أن بامكانها استناداً الى دعم اميركي - فرنسي أن تهزم الفريق الآخر الذي يبدو مفككاً وأن تحقيق احلام العودة الى نظام الامتيازات الطائفية الذي كان سائداً قبل عام 1975 بات قريباً.

وقد بلغت المعارضة ذروة توهمها بالقوة التي تمتلكها وبالضعف الذي يعتري مواقف الآخرين من خلال اجابة رئيس الحكومة السورية ناجي العطري خلال زيارته الأخيرة للبنان حيث قال رداً على سؤال صحافي حول اتهام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لسوريا بالتدخل في الشؤون اللبنانية، فقال: «حسبنا الله ونعم الوكيل»... وهو ما اعتبره البعض هروباً لا ينبغي أن يحصل. وقامت سيناريوهات عديدة لدى بعض السياسيين اللبنانيين الموالين لدمشق حول الاجابة المفترضة على ذلك السؤال حيث اقترح البعض أن يقول الرئيس العطري ما يلي:

ان مشكلة سوريا الرئيسية في لبنان تكمن في أن الفرقاء اللبنانيين كلهم يريدون سوريا الى جانبه. والآباء المؤسسون للمعارضة المسيحية اللبنانية أول من طلب قبل ثلاثين عاماً من الرئيس حافظ الأسد التدخل في لبنان في بداية الحرب اللبنانية. والآباء الحاليون للمعارضة الحالية والممثلون لوليد جنبلاط ورفيق الحريري هم من عملوا منذ العام 1992 على تعميق التدخل السوري في تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية وذلك بالتكافل والتضامن مع الفرقاء الآخرين في السلطة (الرئيسين الياس الهراوي ونبيه بري و...).

فهل كان بالامكان أن تكون الاجابة العُطرية على هذه الشاكلة أم أن في «الفم ماء» وأن دمشق حريصة كل الحرص على عدم الظهور بمظهر المساجل لقوى المعارضة اللبنانية لأن في ذلك تحجيماً لدور سوريا الدولة ذات الفاعلية الاقليمية والدولية.

... وبما أن معظم أطراف المعارضة اللبنانية هم من قوى الحرب والميليشيات فإنهم يتعذر عليهم أن يتجاوبوا (بحكم الطبيعة والتكوين) مع المنطق الذي استخدمه ولجأ اليه رئيس الوزراء السوري ناجي العطري الذي لم يسبق له أن تجوّل في أزقة السياسة اللبنانية الضيقة حيث ينتشر القبضايات الكثر كل في مرتعه السياسي والطائفي... فليس أقل من المنطق الذي انطلق في «لقاء عين التينة» يصلح لمواجهة «الغطرسة النوعية على الكمية»، فلتتخلّ قوة ساحتنا عن جبنها ولتعمل على ملاقاة «الدبابات الصهيونية قبل أن تصل الى خلدة» كما في حزيران 1982..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905099716
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة