صيدا سيتي

الخارجية: سفارتنا في اليونان تتابع قضية صالح للوقوف على أوضاعه وتقديم المساعدة له للإيجار شقة روف مطلة مساحة 220 متر مربع في البرامية مقابل فيلا رئيس البلدية - 9 صور وفد من اللجنة المصغرة لهيئة العمل الفلسطيني المشترك يزور مدير المدرسة العمانيّة النموذجية - صورتان الحريري رعت تخرج طالبات "ثانوية حكمت الصباغ – يمنى العيد الرسمية" - 50 صورة تيار الفجر يدعو للإفراج عن الصحافي محمد صالح مجلس بلدية صيدا يتضامن مع الصحافي محمد صالح ويدعو السلطات اليونانية لإطلاق سراحه فورا إصابة شاب بجروح نتيجة انقلاب دراجته بعدما أصيب بعارض صحي توقيف عاملة منزلية بعد سرقتها مجوهرات بقيمة 400 الف دولار تفاصيل توقيف شاحنة الدخان المهرب فيسبوك تعلق عشرات الآلاف من التطبيقات المشاركة في بيانات المستخدمين حمود استنكر احتجاز الصحافي صالح ودعا الى التحرك لأجل اطلاق سراحه الحريري تابعت مع رئيس الحكومة واللواء عثمان واللواء ابراهيم قضية احتجاز الصحافي محمد صالح في اليونان والمحامي شمس الدين مكلفا منها تواصل معه واطمأن عليه رئيس بلدية حارة صيدا يستنكر احتجاز السلطات اليونانية لابن بلدتهم محمد صالح قيادة الجيش: بعض مواقع التواصل الاجتماعي يتداول نموذجا مزورا البزري يُعلن تضامنه مع الصحافي محمد صالح ويُجري إتصالاً بوزير الخارجية جبران باسيل للإسراع في الإفراج عنه نقيب المحررين يتابع قضية احتجاز الزميل محمد صالح في اليونان المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري يعلن عن التضامن الكامل مع الصحفي محمد صالح، ويدعو وزارة الخارجية للتحرك الفوري من أجل الإفراج عنه بيان صادر عن اعلاميي مدينة صيدا بعد توقيف الزميل محمد صالح في اليونان الحريري زارت "افتاء صيدا" والتقت سوسان بحضور السعودي والشريف وحمود تحضيراً للأنشطة الإحتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف - 4 صور الجماعة الاسلامية تلتقي وفداً من رؤساء الأقسام في مستشفى صيدا الحكومي - 4 صور

حتى لا يسقط لبنان - مصعب حيدر (الأمان)

لبنانيات - الأحد 13 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1195 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لقد تجاوزت قوى المعارضة اللبنانية كل الحدود في الأسابيع الأخيرة عندما رفضت كل شيء وشتمت الفريق الآخر «عن بكرة أبيه» واسقطت مبادرة السفير وليد المعلّم وأبت أن تعتبر القانون الانتخابي المقدّم من قبل الحكومة الى المجلس النيابي محاولة من الحكم اللبناني ودمشق «لفض الاشتباك» السياسي القائم في البلد وبالتالي تنفيس الاحتقان القائم.

وصدق رئيس الحكومة عمر كرامي عندما اعتبر أن هذه المعارضة قد استضعفت سوريا وحلفاءها اللبنانيين وباتت تتصرف وكأنها المعبّرة عن الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، الذين يملكون وحدهم الحق في حسم الخيارات الكبرى للوطن وفق أبسط الاعتبارات الديمقراطية التي ترفع شعاراتها قوى المعارضة، لا بل انها تخوض معركتها القائمة حالياً تحت عنوان الوصول الى هذه الديمقراطية الموعودة. وقد توهمت القوى المعارضة أن بامكانها استناداً الى دعم اميركي - فرنسي أن تهزم الفريق الآخر الذي يبدو مفككاً وأن تحقيق احلام العودة الى نظام الامتيازات الطائفية الذي كان سائداً قبل عام 1975 بات قريباً.

وقد بلغت المعارضة ذروة توهمها بالقوة التي تمتلكها وبالضعف الذي يعتري مواقف الآخرين من خلال اجابة رئيس الحكومة السورية ناجي العطري خلال زيارته الأخيرة للبنان حيث قال رداً على سؤال صحافي حول اتهام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لسوريا بالتدخل في الشؤون اللبنانية، فقال: «حسبنا الله ونعم الوكيل»... وهو ما اعتبره البعض هروباً لا ينبغي أن يحصل. وقامت سيناريوهات عديدة لدى بعض السياسيين اللبنانيين الموالين لدمشق حول الاجابة المفترضة على ذلك السؤال حيث اقترح البعض أن يقول الرئيس العطري ما يلي:

ان مشكلة سوريا الرئيسية في لبنان تكمن في أن الفرقاء اللبنانيين كلهم يريدون سوريا الى جانبه. والآباء المؤسسون للمعارضة المسيحية اللبنانية أول من طلب قبل ثلاثين عاماً من الرئيس حافظ الأسد التدخل في لبنان في بداية الحرب اللبنانية. والآباء الحاليون للمعارضة الحالية والممثلون لوليد جنبلاط ورفيق الحريري هم من عملوا منذ العام 1992 على تعميق التدخل السوري في تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية وذلك بالتكافل والتضامن مع الفرقاء الآخرين في السلطة (الرئيسين الياس الهراوي ونبيه بري و...).

فهل كان بالامكان أن تكون الاجابة العُطرية على هذه الشاكلة أم أن في «الفم ماء» وأن دمشق حريصة كل الحرص على عدم الظهور بمظهر المساجل لقوى المعارضة اللبنانية لأن في ذلك تحجيماً لدور سوريا الدولة ذات الفاعلية الاقليمية والدولية.

... وبما أن معظم أطراف المعارضة اللبنانية هم من قوى الحرب والميليشيات فإنهم يتعذر عليهم أن يتجاوبوا (بحكم الطبيعة والتكوين) مع المنطق الذي استخدمه ولجأ اليه رئيس الوزراء السوري ناجي العطري الذي لم يسبق له أن تجوّل في أزقة السياسة اللبنانية الضيقة حيث ينتشر القبضايات الكثر كل في مرتعه السياسي والطائفي... فليس أقل من المنطق الذي انطلق في «لقاء عين التينة» يصلح لمواجهة «الغطرسة النوعية على الكمية»، فلتتخلّ قوة ساحتنا عن جبنها ولتعمل على ملاقاة «الدبابات الصهيونية قبل أن تصل الى خلدة» كما في حزيران 1982..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911862779
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة