صيدا سيتي

موظفو الإدارات العامة في صيدا والجنوب واصلوا إضرابهم لليوم الثاني المحامي راني صادر حاضر حول "الملكية الفكرية" في استراحة صيدا إعلان بدء استقبال طلبات الاشتراك في امتحانات الدخول إلى الماستر المشترك في الدراسات الاستراتيجية بين "كلية الحقوق" و"مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية" في الجيش الطبيب اللبناني العالمي غابي معوّض: الجراحة الروبوتية ستكون بمثابة GPS توجيهيّ للجرّاح في عمله بأقل خطأ بشري ممكن جعجع:ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من تحركات لا علاقة له بقرار وزير العمل وخلفيتها سياسية بحتة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تسلمت منشآت ومصادر المياه في بعض قرى وبلدات الجنوب أبو سليمان: أعطيت تعليمات لتسريع إعطاء إجازات العمل للفلسطينيين الفلسطينيون في لبنان والحقوق لا حياة لمن تنادي فتح: قرار وزير العمل حكم بالتجويع والاعدام البطيء على اللاجئين اليوسف نوه بمواقف القوى اللبنانية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني منيمنة: الفلسطيني ليس عاملا أجنبيا ويجب تفعيل الحوار وخوفنا أن تؤدي الاحتجاجات لما لا تحمد عقباه عزام الأحمد موفداً من "أبو مازن" التقى بهية الحريري: الحل لموضوع عمل الفلسطينيين بالعودة الى تعديلات قانون العمل اللبناني بهذا الخصوص - 4 صور بري: موضوع القرار بشأن العمال الفلسطيينين إنتهى وأدعو وزير العمل لإعلان ذلك أربع قرارات اتهامية لقاضي التحقيق العسكري انطلاق جلسات محاكمة الجهات المدعى عليها بتلويث نهر الليطاني الأزمة من زاوية فلسطينية: هذه هواجسنا مجموعة قيادية من فتح للجمهورية: لإعادة تقييم قرار وزارة العمل ولسنا أجانب بلبنان استمرار إغلاق مداخل مخيم عين الحلوة لليوم الرابع توقيت قرار وزير العمل اللبناني… المطلوب لبنانياً تجاه الأشقاء الفلسطينيين كل هالزفة كرمال شو؟

لبنان: راوح مكانك بالتخوين - وليد شقير (الحياة)

لبنانيات - الجمعة 11 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1326 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لأيام خلت، بنى أهل النظام في لبنان حملة دعائية مرتبة هدفت الى وضع المعارضين في زاوية المتهم بخيانة ثوابت وطنية، وبالارتباط بالخارج والعمالة له، وبالانقلاب على اتفاق الطائف... الخ.

كبّر الموالون حجر الحملة لتبرير الهجوم المضاد على المعارضين, والذي انتهى الى اجتماع الموالين بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مقره ليتبين ان الحجر لم يكن سوى بحصة، بل مجرد غبار لتغطية أمور أخرى، منها الاستياء من لقاءات مبعوث الأمم المتحدة مع المعارضين، وفشل محاولات السلطة التقارب مع العماد ميشال عون لجذبه نحو الموالين في الانتخابات النيابية وضمان عدم اندماجه بالمعارضة في سياق المراهنة على اختلاف خطابه عن خطاب بعض المعارضين، وهو اختلاف حقيقي.

لم يدم مفعول الحملة المفتعلة سوى بضعة أيام، لكن مطلقيها أطلقوا كذبة، ثم صدقوها. وحينما أكد المعارضون تمسكهم باتفاق الطائف وحرصهم على حماية المقاومة بلغ تصديق الكذبة حد الوهم بأن المعارضين تراجعوا عن اتفاق الطائف.وحقيقة الأمر ان المعارضة لم تتراجع يوماً عن هذا الاتفاق، بل شهدت اجتماعاتها الأخيرة تقارباً أكثر حول اعتباره المرجعية، ليس فقط للتسوية الداخلية (وهذا تنازل قدمه عون) بل لمسألة الانسحاب السوري (وهذا تنازل قدمه لقاء قرنة شهوان) التي كان بعض المعارضين يربطها بالقرار 1559، في مقابل ربطها من حلفائهم الآخرين بالطائف منذ الأساس.

وانتهى الهجوم المضاد الى دعوة الموالين في لقاء عين التينة، الى الحوار، وتأكيدهم الحرص على تجنب لغة التخوين والشتائم تجاه المعارضين.

الفارق بين ما كان يحصل سابقاً وما حصل هذه المرة ان حملات التخوين، كانت تُبنى ضمن إطار خطة نهايتها عمل أمني ما تتولى هذه الحملات تبرير مشروعيته في ذهن جزء من الرأي العام. هكذا حصل في 7 آب (اغسطس) العام2001 حينما اوقفت القوى الأمنية 200 من المعارضة المسيحية وجهت اليهم تهم قضائية مختلفة، وكاد الأمر يتسبب بأزمة في الحكومة لأنه تم من دون علمها. وكانت الخطوة انقلاباً على نتائج انتخابات العام ألفين التي أحدث فيها جزء من "المعارضة" تقدماً وتعديلاً داخل السلطة (حكومة رفيق الحريري الأولى في عهد الرئيس اميل لحود). وهكذا حصل حينما مهّد تخوين المعارضين للتمديد للحود، واتهامهم بالارتباط بالخارج وتصديق الكذبة القائلة انهم وراء قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1559، لحدث أمني آخر هو محاولة اغتيال مروان حمادة. فالهدف كان إلغاء الموقف المعترض.

أما الجديد في حملة التخوين الأخيرة فهو ان إمكان انتهائها بعمل أمني بات أكثر صعوبة، بعدما فتحت محاولة اغتيال حمادة عيون المجتمع الدولي والدول العربية، على احتمالات استخدام الموالين الوسائل الأمنية لتعديل الميزان السياسي. وربما هذا واحد من الأمور التي قصدها بيان مجلس المطارنة الأخير في دعوة اللبنانيين الى «التضامن لمواكبة الزخم الدولي الذي تؤاتيهم رياحه». أي انها دعوة الى عدم الخوف الأمني )والبيان هو إحدى ذرائع حملة التخوين بالاعتماد على هذه العبارة).

لن تقضي الصعوبات الخارجية، على آمال الأمنيين باستخدام الوسائل الأمنية, في تعديل الميزان السياسي. وهذا الاستخدام يأخذ أشكالاً أخرى، منها التخويف بحرب أهلية، واجراءات قضائية ضد البعض، الى ان تسنح الفرصة لهم في لحظة غفلة دولية يأملون في أن تأتي... وهم لم يخفوا تقديرهم بأن هذه اللحظة آتية في سياق تنظيرهم لحملة التخوين الأخيرة، والدليل ايضاً هو التجاهل المتعمّد لأثر محاولة اغتيال حمادة على تصعيد موقف بعض المعارضين. انه تجاهل يخفي ضمناً رفض الاعتراف بأن التسويات السياسية هي التي تحقق استقراراً للمعادلة السياسية، ويخفي رغبة في اقناع النفس بإمكان تكرار هذه الخبطات لاطفاء الأزمة الراهنة. وفي هذا السياق تأتي كتابات وتعليقات تتعمّد تسخيف محاولة اغتيال حمادة عبر تقزيمها الى حادث تسبب بأزمة نفسية لوليد جنبلاط، فالوظيفة الأخيرة لهذا التقزيم لمحاولة الاغتيال هو تسهيل تخوينه بحجة خوفه من تقدم المشروع الأميركي فقرر الانضمام اليه.

وليس صدفة ان حملة التخوين الأخيرة لعب دوراً أساسياً في صوغ مفرداتها أمنيون لبنانيون أخذوا يخشون من تقلص دورهم في السلطة، اذا شارفت مرحلة عدم تطبيق الطائف على نهايتها. راوح مكانك.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904928162
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة