صيدا سيتي

نحنا B2D في الهلالية: عنا أشهى البيتزا والبرغر وأطيب Crepe & Waffle وأكبر بيتزا مع صالة للعائلات وتأمين طلبات المفتي دلي استنكر قرار منع الفلسطينيين من العمل في المؤسسات الخاصة: نحن في غنى عن اي اهتزاز دائرة الإحتجاجات تتمدد .. من عين الحلوة إلى المية ومية أبو سليمان التقى منيمنة ودبور وأكد تفهمه هواجس الفلسطنيين .. ماذا دار في اللقاء وعلى ما تم الإتفاق؟ اجتماع طارئ للقاء االسياسي اللبناني الفلسطيني: لعودة الوزير والحكومة عن القرارات المتخذة ضد الإخوة الفلسطينيين مقتل فلسطيني باطلاق نار نتيجة اشكال قديم بمنطقة الصفصاف بعين الحلوة تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا: رفض قرار وزارة العمل بخصوص عمالة الفلسطينيين في لبنان ما صحة المعملين المتوقفين عن العمل في الذوق والجية؟ اجتماع طارىء في السفارة الفلسطينية .. 2 مليار دولار من فلسطيني الخارج إلى لبنان العثور على جثة فتى سوري غرق السبت في السعديات عند شاطئ الرملة البيضاء إعادة فتح طريق مخيم عين الحلوة الغربي رابطتا المتقاعدين في التعليم الرسمي الثانوي والأساسي: للاعتصام الأربعاء شبان فلسطينيون أغلقوا المدخل الغربي لعين الحلوة احتجاجا دراجات مائية 100% تشق طريقها إلى شاطئ صيدا الميس: للعودة عن القرارات المتخذة ضد الفلسطينيين وتقديم الشأن الانساني والأخوي فنيش استقبل وفدا من الشبكة الرياضية في بلدية صيدا وجوارها الحسن اجتمعت بمحافظ الجنوب ورؤساء اتحادات بلديات وقائد منطقة الجنوب الإقليمية اتحاد النقابات في صيدا والجنوب: لمقاربة موضوع العمال الفلسطينيين من زاوية إنسانية وعدم زجه في الصراعات السياسية البزري يدعو وزير العمل الى الإعتذار أو التراجع أو الإستقالة توقيف أفراد شبكة دولية لتهريب المخدرات في الجية

اللبنانيون لا ينسون ويتساءلون - سركيس نعوم (النهار)

لبنانيات - الجمعة 11 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1292 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لا ينسى اللبنانيون ان سوريا قامت بدور كبير جداً بل اساسي في تمكين المقاومة اللبنانية التي كان "حزب الله" العمود الفقري لها في معظم الأعوام الماضية من تحرير الاراضي اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000 بل من "اقناع" اسرائيل بتنفيذ طوعي وسريع للقرار الدولي رقم 425 رغم رفضها ذلك طوال اثنين وعشرين عاما. ولا ينسى اللبنانيون ايضا انه لولا سوريا لما نجحت السلطة اللبنانية التي قامت بعد اتفاق الطائف عام 1999 في اعادة بناء المؤسسات العسكرية والامنية وفي حل الميليشيات ونزع اسلحتها وخصوصا الثقيلة منها والمتوسطة وتاليا في اشاعة اجواء من الامن لم يكن يتصور احد انها ستعم البلاد كلها بعد نيف و15 سنة من الحروب الخارجية في لبنان وعليه، ومن الاقتتال الداخلي والخراب والدمار والدم. ولا ينسى اللبنانيون ثالثا الاثمان الباهظة التي دفعتها سوريا في لبنان سواء خلال الحرب او بعد انتهائها (آلاف من الجنود بين قتيل وجريح وعشرات الطائرات ومئات الدبابات والمدرعات وخصوصا اثناء الاجتياح الاسرائيلي عام 1982. ولا ينسى اللبنانيون رابعا ان سوريا حرصت اثناء تعاطيها مع لبنان سياسيا وعسكريا سواء اثناء الحروب التي عصفت به او بعد انتهائها على المحافظة على التعدد الطائفي والمذهبي فيه من خلال رفض نظرية الحسم العسكري ضد البعض عندما كان متاحاً ومن خلال محاولتها اقامة نوع من التوازن الداخلي، يحمي الكيان والدولة. ولا ينسى اللبنانيون خامسا واخيرا ان سوريا ساهمت في منع تقسيم لبنان او تفتيته علما انها ما كانت لتنجح في ذلك لو ان القرار الدولي وتحديدا الاميركي بالتقسيم او بالتفتيت كان متخذا.

لكن اللبنانيين يتساءلون في الوقت نفسه لماذا لم تقدم سوريا على مساعدة اللبنانيين على اجراء مصالحة وطنية حقيقية تعيد اليهم وحدتهم الوطنية المفقودة منذ عقود، وتمكنهم من اعادة بناء الدولة ومؤسساتها؟ وكان في امكانها ذلك نظرا الى اعتبار معظم اللبنانيين اياها، وخصوصا في السنوات الاولى "للسلم الاهلي" الذي ساد بشقه الامني، عامل بناء واستقرار في بلادهم. طبعا قد يقال ان اللبنانيين اخفقوا بذلك او انهم لا يريدونه اصلا. لكن هذا القول في غير محله لان معظمهم كانوا يتوقون الى استعادة الدولة، وكانت لسوريا علاقات قوية معهم، وكانت لها القدرة العملية والتغطية الدولية اللتان تمكنانها من النجاح في ذلك. ويتساءل اللبنانيون ايضا لماذا تركت سوريا الجهات اللبنانية وغير اللبنانية التي تشكل خطرا عليها وعلى لبنان السلم الاهلي والكيان والتعايش المشترك تسرح وتمرح في لبنان سياسيا؟ ولماذا سمحت لها بالتحول بؤرا مسلحة في اكثر من منطقة "محروسة" ويا للاسف منها ومن السلطات الرسمية اللبنانية؟ ويتساءل اللبنانيون ثالثا لماذا انتهجت سوريا سياسة اللعب على التناقضات الداخلية في لبنان من سياسية ومذهبية وطائفية بدلا من العمل على حلها الامر الذي يقوي لبنان ويزيد قدرتها على خوض المواجهات الاقليمية والدولية التي خاضت ولا تزال تخوض بنجاح؟ ويتساءل اللبنانيون رابعا لماذا تساهلت سوريا عندما خرق اللبنانيون على تنوعهم اتفاق الطائف اكثر من مرة وخصوصا الذين منهم في السلطة مهددين بذلك تحقيق الوحدة الوطنية وديمومة الاستقرار الامني والسياسي. ويتساءل اللبنانيون خامسا لماذا سمحت سوريا للفساد بان يعم بلادهم ولماذا حمت الفاسدين من كل الاتجاهات ولماذا لم تقم باي رد فعل عندما قامت وباعتراف الكثيرين شبكات لبنانية - سورية مشتركة باستباحة المرافق العامة والخاصة وساهمت في بلوغ الفساد حدا قياسيا. ويتساءل اللبنانيون سادسا اذا كانت لسوريا اهداف في لبنان غير معلنة، لكن الممارسات اما تثبتها او تثير الشكوك حولها عن سيادته واستقلاله ووجوده. واذا كانت تعتبر لبنان ساحة او اداة لنفوذها ومجالا حيويا لها يمكن استعماله لحماية نفسها نظاما وكيانا من دون النظر الى مصالحه الوطنية الاساسية؟

طبعا لا يرمي هذا الكلام الى النيل من سوريا او من النظام الحاكم فيها، بل يرمي الى دعوتها هي التي لا يزال لبنان في حاجة اليها لاستعادة نفسه، اذا قررت هذه الاستعادة او قبلتها، الى مباشرة العمل على المساعدة الجدية في اعادة بناء لبنان الكيان والوطن والدولة والمؤسسات والعيش المشترك المتوازن وذلك رغم "تدويل" قضيته قبل اشهر بواسطة القرار الدولي 1559. ويرمي في الوقت نفسه الى تبصيرها بعواقب الاحجام عن تقديم مساعدات كهذه، وهي كثيرة تبدأ بمواجهة المجتمع الدولي وتنتهي بفوضى لبنانية عارمة لا يمكن ان تكون هي بمنأى عنها، وهذا يعني ان على القيادة السياسية السورية العليا ان تتخذ قرارا بالسماح بعودة لبنان الحر والمستقل والسيد والديموقراطي المتعاون معها، ليس فقط لانها تواجه ضغوطاً خارجية قد تظن ان تجاوزها ممكن بتنازلات في قضايا اخرى، بل لان ذلك في مصلحتها اولا واخيرا. واتخاذها قرارا من هذا النوع يسهل الكثير من الامور عليها وعلى اللبنانيين، وخصوصا اذا كان صادقا هدفه التوصل الى حلول لا اكتساب الوقت في انتظار تحقق رهانات خارجية غير منطقية حتى الان، او انقسامات داخل لبنان، وربما ما هو اكثر من الانقسامات.

هل تتخذ سوريا قرارا كهذا؟

لا احد يعرف، والتكهن بذلك من الصعوبة بمكان، علما ان لا احد في لبنان يريد منها قرارا علنيا يمكن استغلاله لتصويرها متنازلة او متراجعة أمام الضغوط، لكن السير في طريق اتخاذه لا بد ان تكون له مؤشرات لعل اهمها الانتخابات النيابية المقبلة، وهذا يعني عدم تشجيعها الانقلاب على مشروع قانون الانتخاب الذي ارسلته الحكومة الى مجلس النواب وحضها الجميع على سد الثغر القليلة لكن المهمة فيه. وهذا يعني ايضا الدفع في اجراء تطبيق سليم للقانون وفي ترك اللبنانيين يصوتون في حرية، والانطلاق من ذلك للتعاون مع ممثلي الشعب المنتخبين بحرية لاعادة بناء لبنان وبناء علاقة سليمة وصحيحة ومتميزة معه. الا ان ما يجب ان تعرفه سوريا هو ان معظم اللبنانيين يريدون علاقة مميزة معها بصرف النظر عن الحاكم فيها، وان بلادهم لن تكون مصدراً لمتاعب هذا الحاكم ولا مساهما في تغييرات داخلها او في زعزعة الاستقرار فيها. وهذا يعني ان عليها ان تقبل ان يكون لبنان كله صديقا لها وحليفا، والا تعمل على ان يكون لها في لبنان من يأتمر بأمرها وينفّذ توجيهاتها حتى في ما يختص ببلاده، بل ان تبذل كل جهدها لكي يكون لها اصدقاء. والصديق من صدَقَك لا من صدّقك.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904688415
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة