صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

مواجهات عنيفة تنتظر الساحة اللبنانية .. وعند تغيير الدول احفظ رأسك - جوني منيّر (الديار)

لبنانيات - الجمعة 11 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1130 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

توجّه لاستبدال معادلة نصر الله ــ صفير ــ جنبلاط بمعادلة نصر الله ــ عون

«عاشوراء» حاشدة وتحرك اقوى للمجموعات السياسية في الاطراف

جوني منيّر

بكّر الرئيس الاميركي جورج بوش في المباشرة بتطبيق رؤيته للمنطقة مع بداية ولايته الثانية، وحيث ان العنوان الذي اطل به كان مع تسليم وزارة الخارجية للمتشددة كونداليزا رايس.

والخطوات المتسارعة الحاصلة في الشرق الاوسط تؤكد بوضوح ان شيئا ما كبيرا يجري التحضير له: الانتخابات العراقية، مؤتمر مكافحة الارهاب، الانتخابات الفلسطينية، اجتماع القمة الرباعية في شرم الشيخ، وقف النار بين الفلسطينيين واسرائيل واطلاق المعتقلين الفلسطينيين، مصر والاردن تعيدان سفيريهما الى اسرائيل، وكل ذلك يحصل وسط عودة التقارب بين الولايات المتحدة الاميركية واوروبا وتحديدا مع فرنسا المهتمة بشكل اساسي بلبنان.

على هذا الخط المستقيم والملتهب بالاحداث المتسارعة يدخل لبنان ومعه سوريا وفي حساباتهما محطة الانتخابات النيابية وحيث المصالح السورية متضاربة مع المصالح الدولية. ولان الاساس يبقى في العواصم الكبرى، تحرك الرئيس السوري بشار الاسد سريعا باتجاه روسيا، ومن ثم باتجاه الاردن، وسط توقعات بزيارات اخرى له الى عدد من العواصم العربية.

المرحلة تنبئ بمتغيرات كبيرة وما الاحداث التي تدور على الساحة اللبنانية الا صدى للجلبة الحاصلة على المستوى الدولي.

ولان النقاشات الحاصلة في الغرف الكبيرة تبقى بعيدة عن الآذان، وهو ما يصعب معها تحديد المواقف الحقيقية بدقة، الا ان جس النبض على الساحة اللبنانية لمختلف الفرقاء قد يعطي شيئا من الصورة الحقيقية.

فالمبعوث الدولي تيري رود لارسن الذي ينفذ اول مهمة له في اطار مراقبة تطبيق القرار 1559، ولم يفلح في لقاء الرئيس السوري لدى وصوله الى دمشق بعد تأجيل الموعد حتى يوم أمس، لا بل ان باكورة لقاءاته في دمشق مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع كانت صعبة لا بل قاسية في بعض جوانبها، رغم انه في بيروت سعى الى تمرير اساس مهمته من خلال «اسداء نصيحة» بضرورة التجاوب مع تطبيق القرار 1559.

ولكن في الجهة المقابلة، اي الضفة التي تقف عليها المجموعة التي اصطلح عليها تسمية «المجموعة الموالية» كلام متوتر، غلب على بعض عباراته شيء من التهديد بعبارات تحذير «لن نرضى ان تعيد فرنسا نفوذها المباشر الى لبنان ولو تطلب ذلك تضحيات جديدة».

وبدا واضحا لتلك الشخصيات الموالية ان فرنسا التي تتظلل بالغطاء الاميركي هي صاحبة مشروع «لبنان الجديد» بكل تفاصيله وملفاته.

لا بل ان هذه الاوساط تشير الى ان امكانية التفاوض وربما المساومة في العراق موجودة مع واشنطن وان ذلك (في اعتقاد هذه الاوساط) سيؤدي في نهاية الامر الى تسوية معقولة في لبنان، ولكن فرنسا تذهب الى ابعد من ذلك فهي تريد ترتيبا جديداً للبنان يختلف ان لم يكن يناقض التوازنات التي قامت منذ تطبيق اتفاق الطائف، وهذا ما لن يحصل ودائما حسب الاوساط نفسها.

وتشير هذه الاوساط في معرض تدعيم نظريتها الى بعض الوقائع فتتحدث عن وليد جنبلاط الذي تبدل خطابه بشكل جذري منذ زيارته الى باريس مؤخرا وحيث عاد ومعه العلم الفرنسي مرتفعا في باحة قصر المختارة، مع كل ما يحمل ذلك من معان ومغاز.

وتقول هذه الاوساط ان جنبلاط كان قد انتقل الى المعارضة ومنذ ما قبل هذه الزيارة، ولكن معارضته كانت من ضمن مفهوم اتفاق الطائف. الا ان خطابه اختلف فيما بعد، وذهب الى المطالبة بانسحاب سوري كامل من لبنان وليس الى البقاع حتى حصول التسوية النهائية في المنطقة كما يلحظ الطائف، لا بل انه طالب مؤخرا بفصل المسارين، وهو اوضح كلام للمشروع الجديد، في المقابل اصطحب اولاده الى بكركي في فترة الاعياد في خطوة مدروسة من قبل جنبلاط، وربما تهدف الى التأكيد على الروابط المسيحية - الدرزية لجبل لبنان.

وتبدو هذه الاوساط في حالة «ثورة» من المعادلة التي يجري التسويق لها مستقبلا: التوازن الدرزي - المسيحي مدعوما من العمق السني لا سيما في بيروت، وذلك على انقاض معادلة اخرى (حسب هذه الاوساط، كان يجري الاعداد لها وفق الثوابت الآتية: السيد حسن نصر الله، والنائب وليد جنبلاط والبطريرك صفير، على ان يكون دور مسيحيي الاطراف اكبر من مسيحيي جبل لبنان ولو تحت عباءة بكركي.

وعلى هذا الاساس المستجد، تقول هذه الاوساط انها ستواجه بالطريقة الآتية.

1 - كسب الوقت قدر الامكان بانتظار انتهاء ولاية الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

2 - التركيز على الاهمال اللاحق بمجموعات الاطراف، وحيث ان بعض الاصوات سترتفع لتذكر جنبلاط بانه اعتمد على هذه المجموعات خلال حقبة الحرب لكي تقاتل الى جانبه منعا لشطب الدروز من المعادلة وانه اليوم ينتقل الى معادلة جديدة وقد تخلى عنهم.

3 - تجييش الاطراف لن يكون حكرا على الطائفة الشيعية فقط، بل المسيحية والسنية ايضا تحت شعار مواجهة الغرب، وفي ذلك المفهوم تمييز مسيحي وسنة الاطراف، عن مسيحيي وسنة جبل لبنان وبيروت.

4 - استعاض القوة الشعبية في الشارع ولكن على اساس مناسبات غير مفتعلة. وينظر في هذا الاطار الى الحشد الشعبي الذي سينظمه حزب الله في اطار احتفالات عاشوراء.

5 - التحذير من الانشقاق والتصدع اللذين قد يصيبا جدار «الوحدة الوطنية» في حال التوجه لتكريس المعادلة الجديدة التي يستند اليها القرار 1559.

6 - الاعتبار بان البطريرك صفير اخطأ في اقفال الباب امام دعوات دمشق وتجاوزه لمطلب تطبيق اتفاق الطائف الى الدعوة لتطبيق القرار 1559 وبالتالي التوجه لاعتماد معادلة جديدة وفق ثوابت جديدة تقوم مكان القديمة، اي معادلة تقوم على ثنائية السيد حسن نصر الله والعماد ميشال عون بدل معادلة نصر الله - صفير - جنبلاط، او بمفهوم اوضح ان يتولى دخول العماد عون الى اللعبة السياسية من جديد من خلال نافذة الانتخابات النيابية مسؤولية مواجهة وتحجيم دور بكركي والمختارة.

وفي هذا الاطار، تشيد هذه الاوساط بالكلام الهادئ الذي صدر عن العماد عون خلال مقابلته التلفزيونية مع الزميل مرسيل غانم، وهي تراهن على ان للعماد عون دورا سيؤديه خلال هذه الانتخابات، كاشفة بان قنوات الاتصال مفتوحة معه بعيدا عن التداول الاعلامي، ومشيرة الى ان لتحديد جلسة الاستماع اليه في ايار المقبل توقيتا مرتبطا بمراقبة سلوكه خلال الانتخابات للتأكد من مساره السياسي اللاحق قبل فتح الابواب امام عودته نهائيا الى لبنان.

المرحلة كبيرة، والتطورات هائلة، والساحة اللبنانية مرشحة لان تشهد مواجهات عنيفة وخضات قاسية يقولون: «عند تغيير الدول احفظ رأسك». وفي لبنان هنالك من يسعى لتغيير بحجم دولة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905234181
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة