صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

الخريجون المهنيون من اللاجئين الفلسطينيين بين أنياب السماسرة <<بطالة كاملة.. وليفتحوا أبواب السفارات... وشوف مين بدّو يبقى هون>>! (السفير)

لبنانيات - الخميس 10 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 3013 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أنور الموسى

<<كُلّه مثل بعضه>>!، يجيب الفتى الفلسطيني حسن سعيد (15 عاما، عين الحلوة) لدى سؤاله عن سبب عدم التحاقه بمعهد ما، ويضيف ساخرا: <<المتخرجون مِشْ عميشتغلوا، شُو راح يفيدني المعهد والشّهادة؟!>>، وما هو طموحُك؟!: <<السّفر، والحصول على لجوء، أو الزّواج من أوروبية...>>، لكنّ السفر صعب!، يصمت وسط الحوار متذمرا... فيتدخل صديقُه رائف: <<حاولنا كثيرا، لكننا وقعنا بين أنياب: مكاتب التوظيف والسفارات والسماسرة والدجّالين... وها نحن ننتظر <<الحلّ النهائي>> أو الموت!>>...

يأس وإحباط وتذمر وأسى... و<<استسلام للقدر>> يكاد لا يقتصر على هذين الشابين، إنّما تمتد بوادره لتطال شريحة واسعة من الشباب الفلسطيني داخل المخيمات، وحتى أولئك المحظوظين! الذين تتوافر لهم سبل التعلّم بمعهد خاص في ظل إرهاق وضع الأهل الاقتصادي وغياب المنح...، أو <<الأكثر حظّا>> الذين يدخلون <<كليّة سبلين>>، أو يلتحقون <<بدورات سريعة>> تنظمها الجمعيات، معلّلين النَّفْس ب>>لَعَلَّ وَعَسَى>>... لا يسلمون جميعا من <<لعنة القهر وأخواتِها>>...

<<المعهد>> الأوحد!

تعتبر <<كلية>> سبلين التي أسست عام1961 <<على مساحة قدمها القائد الراحل كمال جنبلاط>>، إحدى أبرز مراكز التّدريب المهني والتّقني للاجئين الفلسطينيين في لبنان، و<<أكثرها شهرة وتقدّما>>... وهي توفر دورات لنحو 700متدرب سنويا، فيما يتقدم إليها أكثر من 1000 طالب، يقبل منهم <<فقط>> نحو 30 %. مدة الدورات فيها: <<سنة>> أو اثنتان بعد المرحلة المتوسطة للتدريب على مجموعة من المهن المتصلة بالبناء والكهرباء والإلكترونيات و<<الميكانيكا>> وأشغال المعادن: <<ولكن للأسف، أحببت أن أدرس <<الألمنيوم>>، ففوجئت بأن اسمي مدرج في تخصص آخر!>>، يقول عامر عصام (برج الشمالي) الذي ترك الدّراسة في ما بعد... وأخرى مدتها سنتان بعد <<الثانوية>> لاكتساب مجموعة من المهارات في الميدان التقني والمساعدة الطبية والميدان التجاري...، وثالثة مدتها سنتان أيضا يحصل بعدها الملتحق على (دار المعلمين): <<أدت إعادة فتحها <<مؤخرا>> إلى كوارث حقيقية لنا نحن المجازين، ما يدل على غياب التخطيط والمسؤولية...>>، تقول هيام عبد (صور، لغة عربية) مندهشة...

ووفق آخر تقرير رسمي للمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى بيتر هانس صدر العام الفائت (2004)، قدر عدد الطلاب الملتحقين بالمركز ب: 373متدربا في التدريب المهني (ذكور) و72 إناث، و132ملتحقا في التدريب التقني (ذكور) مقابل 115 (إناث)، وسجلت 14دورة حرفية، مقابل 8دورات تقنية/ شبه مهنية... وبلغ عدد الملتحقين بقسم تدريب المعلمين 116طالبا، منهم 83 طالبة... و<<تخرج 75طالبا من الدورة الأخيرة آب2003 وظفتهم الوكالة جميعا>>: <<على حساب مئات المجازين الذين يرزحون تحت عبء البطالة والنسيان>>، يقول ميلاد س. (دبلوم إنكليزي) مستنكرا...، ولوحظ أن التقرير تجاهل الإشارة إلى خريجي <<دار المعلمين>> في العام 2004!: <<والسبب بكل بساطة أن قسما منهم لا يزال على <<لائحة الانتظار>>...برغم حاجة المدارس إلينا>>، يقول أحد الخريجين مستاء، ويتجاهل التقرير دوما مصير مئات الخريجين في الاختصاصات المهنية...

مراكز وعراقيل

يشير التقرير التكميلي الثاني لهيئة تنسيق الجمعيات الفلسطينية بعنوان: <<حقوق الطفل الفلسطيني في لبنان>>، إلى وجود 31 مركزا توفر تدريبا معظمه لفترات قصيرة، فيما تقتصر مؤسسات برامج التدريب والتأهيل المهني الفاعلة حاليا على لجنة التدريب المهني، الجمعية الوطنية للخدمات الطبية والاجتماعية، جمعية <<النجدة>>، <<الصمود>>، جمعية المساعدات الشعبية النرويجية (سكرتيريا... في مركزين: مار الياس وعين الحلوة)، والهلال الأحمر الفلسطيني (تمريض)...

تضم <<الجمعية الوطنية>> مركزين: معهد الجمعية الوطنية للتأهيل المهني (البقاع الأوسط)، ومركز زهرة المدائن في مخيم البداوي... و<<الأول هو الوحيد، على الساحة الفلسطينية في لبنان، الحائز على رخصة عام 1994، حيث يستقبل 220طالبا (65 فلسطينيون، و35 لبنانيون) يتوزعون على اختصاصات>> محاسبة معلوماتية (BT)، وعناية تمريضية (BT و TS) والتربية الحضانية (BT)...: <<نعتمد على مساعدات نرويجية وجمعية التعاون... ورسوم رمزية من الطلاب وسط ظروف اقتصادية صعبة، ولكنها غير كافية لمواكبة التطورات والمتطلبات...>>، يقول مدير المعهد د. رجا صالح، لافتا إلى أن صغر المبنى يقف عائقا أمام إدخال عدد كبير من الطلاب، داعيا الأونروا إلى بناء المعاهد في مخيمات الشمال، نظرا لبعد مسافة <<سبلين>> وفقر الناس... والتنسيق بين الجهات المعنية في دراسة سوق العمل والحاجة إلى بعض التخصصات، معتبرا أن الرخصة تمنح المتخرج أفضلية في العمل، وتخوله متابعة دراسته>>، داعيا الأونروا إلى <<استئناف>> جهودها في الحصول على رخصة لمعهدها الوحيد...

من جهته، مدير مركز التدريب المهمي (البص) فوزي كساب، يوضح أن لجنة التدريب المهني، بالتعاون مع مؤسسات دولية ومحلية، جعلت من مراكزها منذ مطلع الثمانينيات معاهد فنية متخصصة، <<ونؤهل بين 400 و450 طالبا سنويا في 5مراكز: <<برج البراجنة>>، <<محترف المرأة>>، <<نهر البارد>>، <<عين الحلوة>>، <<البص>>، ولكل مركز دورات مستقلة تمتد سنة كاملة>>، وتغطي البرامج نحو 30 مهنة وحرفة في المجالات الصناعية والميكانيكية والفنية والإدارية>>، لافتا إلى <<أننا نصطدم بتمويل <<جزئي>> لبرامجنا من الجهات المانحة، ما يسبب أحيانا إرباكا وأزمة... فيما تبتعد الأونروا عن دعمنا ماديا ومعنويا، ومراقبة خططنا المستقبلة... برغم قيامنا باعباء مهمة تخفف العبء عنها... ويقتصر دورها على توقيع الشهادة...>>، داعيا الجهات المانحة إلى تمويل مشاريع للخريجين...

المرأة الضحية

بدوره، يشدد مدير المؤسسة الوطنية للرعاية الاجتماعية قاسم عينا على أن بعض الجمعيات الأهلية الفلسطينية يقوم بدور مهم في التاهيل السريع للفتاة (3 6أشهر): <<نؤهل نحو 400 لاجئ سنويا في ميادين البناء والحلاقة والبلاط وأدوات صحية والتطريز...>>، لكننا تصطدم بمأزق التمويل،... ونضطر إلى الاستعانة ببعض المعاهد الخاصة اللبنانية المرخصة والمكلفة لتسجيل أبنائنا...>>، مطالبا بالمزيد من التنسيق بين الهيئات الفاعلة بعيدا عن المنافسة...، متمنيا <<من وزير العمل أن ينظر في مسألة عمل الفلسطيني في لبنان...، لافتا إلى ضعف التنسيق بين الأونروا والمؤسسات... متسائلا: <<إلى متى سيبقى أبناؤنا يصطدمون بجدار الاهمال...؟!>>، وتوافقه منسقة قسم التأهيل المهني في جمعية النجدة الاجتماعية أمينة بشر الرأي، مشيرة إلى أن <<مركزنا يعنى بشكل أساسي بتأهيل المرأة (نحو80): تزيين نسائي، محاسبة عامة، تصوير... ونؤهل نحو450 لاجئا حيث تمتد بعض الدورات عاما كاملا...>>، وتتابع: <<المؤلم أن التمويل العربي مغيب، فنعاني من ضيق المباني غير المستقلة عن برامج أخرى للجمعية>>، مشددة على ضرورة تأهيل المرأة الفلسطينية مهنيا وأكاديميا: <<لكي لاتبقى تعاني ضغوطا اجتماعية ونفسية قاهرة...>>.

تدريب المعوقين

اللافت أن دور <<الأونروا>> التي تناط بها مهمة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مغيب تماما في ميدان تأهيل المعوق وتوظيفه، وتلقى المسؤولية على عاتق مؤسسات: <<أبو جهاد الوزير للمعاقين (الرشيدية)، مركز الكرامة (عين الحلوة)، الجمعية <<النرويجية>> (مارالياس)...، وهي <<لا تستطيع، نظرا للمسؤوليات الكبيرة، القيام سوى بأعباء بسيطة>>، لذا تتجاوز الأمية 53 من المعوقين، ويكاد عدد الذين تلقوا تعليما مهنيا لا يذكر (0,6): <<ما يُظْهِرُ التقصير في ميدان التعليم المهني الذي يساعد المعوق على الاستقلالية والاندماج في مجتمعه...>>، يقول منسق هيئة الإعاقة الفلسطينية قاسم صبّاح، مطالبا بإنشاء مراكز تأهيلية للمعوقين، وخلق آلية تساعد المراكز الفاعلة على تسويق منتجات المعوق <<التقليدية والبسيطة>>...، داعيا الأونروا إلى القيام بواجباتها؛ بناء مراكز متخصصة، وتجهيز <<سبلين>> بما يلزم لاستقطاب المعوق، ومنحه الأفضلية في التوظيف...>>، ويوافقه مدير مؤسسة أبو جهاد الوزير عبد أسعد الرأي، مشيرا إلى أن المراكز القليلة التي تعنى بالتأهيل المهني، تعاني من مشكلة التمويل وشراء المعدات والتجهيزات، وصغر المبنى والاستقطاب...>>، فيما تلفت مديرة قسم الإعاقة في مؤسسة غسان كنفاني الثقافية نهلة غندور، إلى أن ضعف الإمكانيات المادية تحرم المعوق الطموح من متابعة تحصيله في المعاهد الخاصة اللبنانية: <<التي يرفض بعضها استقبال المعوق الفلسطيني>>!.

شكاوى بالجملة

بدوره، رئيس اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني (أشد) يوسف أحمد، يشدد على أن <<سبلين>> تستقطب غالبية طلاب التعليم المهني الفلسطيني، نتيجة توجه أبناء العائلات المعوزة إلى التعلم السريع والمجاني، وعدم الميل إلى التعليم الأكاديمي بسبب الظروف المعيشية الصعبة، وإغلاق <<غالبية>> المراكز المهنية الرسمية في لبنان في وجه الطلبة الفلسطينيين...>>، منتقدا سياسة <<تقليص الدورات في المركز دون إيجاد بديل، ومنها دورة اللحام التي الغيت عام 2002، والنجارة التي ألغيت هذا العام... برغم الإقبال الكثيف عليهما نتيجة توافر فرص عمل في السوق>>، داعيا إلى <<إيقاف الفساد والهدر الإداري والمالي في إدارة الأونروا التي <<تتحجج>> دوما بعجز الموازنة... وتفعيل مكتب التوظيف التابع للأنروا الذي تراجع دوره كثيرا بعد حرب الخليج (الثانية)، وإقفال الأبواب أمام الفلسطيني، والمزاحمة في سوق العمل، وإهمال المعنيين في الأونروا...>>، مشيرا إلى أن الفساد الإداري مستشر أيضا داخل المركز: <<محسوبيات، استغلال الطلاب لمآرب خاصة، غياب اللجان الطلابية الفاعلة التي تستبدل عادة بلجان معينة...>>.

كلام أحمد تؤكده بيانات ورسائل للجان الشعبية في مخيمات صيدا موجهة إلى المدير العام للأونروا في لبنان، تندد بما تصفه ب<<القرارات العشوائية>> في كلية سبلين <<بعيدا عن مصلحة طلابنا>>...لكن السؤال المطروح ههنا: ما هو موقف خريجي المعاهد الفلسطينيين؟!، يختصر عبد الله عبد الله (<<سبلين>>، البرج الشمالي)، معاناة زملائه الذين يرزحون منذ تخرجهم تحت نير <<البطالة>> بالقول: <<نعاني من مشكلة معادلة الشهادات من وزارة التربية...، فلا يحق لنا متابعة الدراسة، ويضاعف مأساتنا: البطالة، الحرمان من الحقوق المدنية والعمل والتملك، صعوبة السفر، غياب الحوافز، وسياسة الاحتقار والإذلال...>>، وفي حال إيجاد عمل؟، <<نحرم من الضمان والاستقرار، ونواجه الاستغلال، أما مكتب التوظيف في الأونروا، فتسوده <<التشبيحات>>، فيهان <<المعتر>>، ويكرّم <<المقربون>>...، فيما يعلن زميله محمد سلمان (مهني وجامعي): <<أنتظر لحظة التخرج للتوجه صوب.. <<الطيارة>>!!>>. لكنّ الدولة سمحت <<بالعمار>>؟، يردف متأففا: <<يفتحوا السّفارات، وشوف مين بدّو يضل هون>>!.

الأونروا: التزام أدبيّ!

من ناحيتها، رئيسة برنامج التربية والتعليم في الأونروا. لبنان عفاف يونس، تبرر عدم قبول كلّ الطلاب في <<سبلين>>، بالقدرة الاستيعابية للمعهد... (الذي يؤوي حاليا ما يزيد عن 800طالب، ويهتم أيضا بدورات سريعة (كومبيوتر...) للبنانيين والفلسطينيين (لقاء رسوم رمزية): <<كما أني لا استطيع زيادة عدد المدربين بسبب السياسة التي أقرتها الوكالة... لذا نخير الطالب المرفوض بمهنة أخرى أحيانا، ونراعي دائما عنصري الكفاءة والعلامات وحالات العسر الشديد...، وتتابع: <<ويعود سبب عدم إدخال لاجئي1967. إلى الشروط العامة للوكالة...، وعدم تسجيل هؤلاء في لبنان، ومع ذلك نساعدهم على الالتحاق بمراكز أخرى...>>.

وتشدد يونس على <<أننا غير ملزمين بتوظيف خريجينا!، إنما نقدم لهم خدمة تأهيلية وتعليمية، ونعطي لطلاب دور المعلمين الأولوية في حال وجود شواغر في المرحلة الابتدائية فقط، وفق <<التزام أدبي من قبلنا>>...، مؤكدة أن لدينا توجها سنويا للتطوير وزيادة التخصصات، تلبية لمتطلبات السوق والعصر... ملمحة إلى وجود <<مكتب>> كفوء مهمته التنسيق مع الشركات، والتواصل مع الخريج، وتأمين العمل...>>، وتضيف: <<منذ أربع سنوات، لاحظنا أن سوق العمل استوعب دورات كاملة أحيانا، بسبب كفاءة خريجينا، وفتح أبواب الخليج...>>، نافية ما يتردد بخصوص إلغاء الدورات: <<الذي يكون دائما من باب التطوير وليس في إطار خفض الخدمات، وتستبدل الدورة غير <<المرغوبة>> بأخرى جديدة و...>>، مقرة بمشكلة الفتيات اللواتي ينهين مرحلة البريفيه، لجهة تركيز التخصصات على الجانب التقني الملائم للذكور: <<لذا تداركنا الوضع... وندرس إدخال مزيد من التخصصات الملائمة للفتاة في المستقبل، وكله مرهون بالميزانية...>>، مشيدة بالتعاون مع بعض الجمعيات الفلسطينية على غير مستوى: المناهج، تدريب المعلمين، التخطيط، توقيع الشهادة...: <<لكننا لا ندعمها ماديا، لأننا نحن أنفسنا نعتمد على التبرعات، خصوصا اليابانية والأميركية المشكورة...>>، وماذا عن معادلة الشهادة؟: <<وقعنا اتفاق تعاون مع <<جامعات في لبنان>>، للسماح لخريجينا بمتابعة دراساتهم الجامعية في بعض التخصصات... وبرامجنا خاصة بالأونروا، وتختلف عن مناهج التعليم المهني في لبنان...ولكن لدينا خططا لمواكبتها والحصول على معادلات...>>، وماذا عن بعد مسافة سكن الطلاب؟: <<يوفر معهدنا <<المجاني بالكامل>>، المنامة والمواصلات والعناية الكاملة بالطلاب داخل المركز... وليس لدينا توجه لفتح مراكز جديدة، بسبب الكلفة المرتفعة، والرغبة في جعل <<سبلين>> رائدة في المنطقة... في ظل تبرعات سنحصل عليها، وتساعدنا على تقديم دفعة مميزة للتعليم المهني الفلسطيني...>>!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905222043
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة