صيدا سيتي

وفود من طرابلس تشارك في اعتصام صيدا توقيف شخص في صيدا على خلفية رفع لافتة مسيئة للرؤساء الثلاث فوج الإنقاذ الشعبي يضع إكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد معروف سعد في عيد الاستقلال‎ جمعية المواساة في صيدا استقبلت سفير أوكرانيا صيدا : اكبر علم لبناني.. احتفاء بأول استقلال بعد الثورة! لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎

مصعب حيدر: سؤال هام حول موقف الجيش اللبناني كمؤسسة، وموقف قائده الحالي العماد ميشال سليمان من كل المجريات

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 08 أيلول 2005 - [ عدد المشاهدة: 953 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - مصعب حيدر
ذهب وليد جنبلاط الى باريس يشكو فؤاد السنيورة لرئيس كتلة نواب المستقبل سعد الدين رفيق الحريري، لأن رئيس الحكومة لا يتخذ المواقف المطلوبة حيال رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، ولأنه لا يواكب عمل لجنة التحقيق الدولية التي وصلت الى حدود اعتبار المسؤولين السابقين للأجهزة الأمنية، بالاضافة الى القائد الحالي للحرس الجمهوري مشتبهاً بهم.
هل استعجل جنبلاط هذا التصعيد السياسي المطلوب، أم انه يخشى ضياع فرصة ما في الصراع السياسي المحتدم في البلد ابتداءً من حرب التمديد للرئيس اميل لحود والتي استعر أوارها في نهاية الصيف الماضي، أي قبل عام كامل؟؟
يعتقد جنبلاط أنه لا يخوض آخر فصل من فصول معركة اسقاط رئيس الجمهورية فحسب، بل انه يخوض معركة الحؤول دون وصول بعض الخيارات غير «المواتية» للرئاسة الأولى. ويعتقد بعض المراقبين أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يتعجّل بعض الخطوات، وأنه يجب التريث والانتظار بعض الشيء حتى تتبلور الصورة السياسية القائمة في البلد بشكل نهائي. علماً أن بعض الأوساط المقربة من جنبلاط تطمئن الى أن الغطاء الطائفي الماروني الذي التحف به الرئيس لحود منذ الربيع الماضي لم يعد موجوداً. ولم يعد مجدياً وفق الحسابات الجنبلاطية الركون اللحودي الى تعاطف العماد ميشال عون مع بعبدا لأن «ادانة» القادة الأمنيين السابقين المحسوبين على الرئيس اميل لحود ستشكل ادانة سياسية موازية للرئاسة الأولى التي قد «لا تكون على علم بأي دور لهذه الأجهزة أو قادتها بجريمة اغتيال الرئيس الحريري».
ويبرز في هذا السياق سؤال هام حول موقف الجيش اللبناني كمؤسسة، وتحديداً موقف قائده الحالي العماد ميشال سليمان من كل المجريات الجارية في البلد. فالجيش كان حصناً ومنطلقاً للرئيس اميل لحود الذي تولى تعيين العماد سليمان على رأس هذه المؤسسة. ومن المفترض أن يبدي هذا الجيش تعاطفاً مع الرئيس لحود ومع ضباط كبار يتعرضون اليوم لمحنة كبيرة تأسست على محنة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ان الاجابة على هذا السؤال تنطلق أولاً من حسابات الرئيس لحود التي قد لا ترى مصلحة في اللجوء الى الامكانات المتوافرة لدى المؤسسة العسكرية في الأزمة الحالية أو في الدفاع عن موقعه السياسي المهدد بالزوال، خصوصاً في هذه الأجواء الدولية الضاغطة التي جعلت لبنان يعيش حالة من حالات التدويل التي تخضعه لوصاية مجلس الأمن الدولي. والاجابة تنطلق ثانياً من موقف العماد ميشال سليمان الذي تتعاطى معه قوى الأكثرية النيابية الحالية بايجابية مميزة منذ قيام التحركات الشعبية في ساحة الشهداء، حيث كانت اجراءات الجيش اللبناني بعيدة عن القمع والعنف في التعاطي مع المتظاهرين، علماً أن بعض الأوساط المقربة من الرئيس اميل لحود والرئيس عمر كرامي تعيد هذه «المكرمة» الى القرار السياسي الرسمي القاضي بعدم التصادم مع الجماهير المحتشدة...
وها هو العماد ميشال سليمان يوالي الحضور في الاجتماعات الأمنية المشتركة التي يدعو اليها ويترأسها الرئيس فؤاد السنيورة مثله مثل باقي قادة الأجهزة الأمنية، وذلك حرصاً منه على انجاز شيء على المستوى الأمني الداخلي. علماً أن الهالة التي كان يصطنعها بعض قادة الجيش السابقين حول أنفسهم لم تكن تسمح لهم بحضور مثل هذه الاجتماعات المشتركة، بحجة انها اجتماعات «مزدحمة» ولا تليق برأس المؤسسة العسكرية.
وهنا يلاحظ البعض أن العماد سليمان مرشح وبقوة لتكرار موقف الجنرال فؤاد شهاب في عام 1949 والذي اصرّ على عدم استخدام الجيش من قبل الرئيس بشارة الخوري لقمع تظاهرات المعارضة آنذاك. علماً أن لا شيء يؤكّد أن الرئيس لحود قد طلب هذا الأمر حتى الآن.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918115954
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة