صيدا سيتي

نحنا B2D في الهلالية: عنا أشهى البيتزا والبرغر وأطيب Crepe & Waffle وأكبر بيتزا مع صالة للعائلات وتأمين طلبات المفتي دلي استنكر قرار منع الفلسطينيين من العمل في المؤسسات الخاصة: نحن في غنى عن اي اهتزاز دائرة الإحتجاجات تتمدد .. من عين الحلوة إلى المية ومية أبو سليمان التقى منيمنة ودبور وأكد تفهمه هواجس الفلسطنيين .. ماذا دار في اللقاء وعلى ما تم الإتفاق؟ اجتماع طارئ للقاء االسياسي اللبناني الفلسطيني: لعودة الوزير والحكومة عن القرارات المتخذة ضد الإخوة الفلسطينيين مقتل فلسطيني باطلاق نار نتيجة اشكال قديم بمنطقة الصفصاف بعين الحلوة تجمع المؤسسات الاهلية في صيدا: رفض قرار وزارة العمل بخصوص عمالة الفلسطينيين في لبنان ما صحة المعملين المتوقفين عن العمل في الذوق والجية؟ اجتماع طارىء في السفارة الفلسطينية .. 2 مليار دولار من فلسطيني الخارج إلى لبنان العثور على جثة فتى سوري غرق السبت في السعديات عند شاطئ الرملة البيضاء إعادة فتح طريق مخيم عين الحلوة الغربي رابطتا المتقاعدين في التعليم الرسمي الثانوي والأساسي: للاعتصام الأربعاء شبان فلسطينيون أغلقوا المدخل الغربي لعين الحلوة احتجاجا دراجات مائية 100% تشق طريقها إلى شاطئ صيدا الميس: للعودة عن القرارات المتخذة ضد الفلسطينيين وتقديم الشأن الانساني والأخوي فنيش استقبل وفدا من الشبكة الرياضية في بلدية صيدا وجوارها الحسن اجتمعت بمحافظ الجنوب ورؤساء اتحادات بلديات وقائد منطقة الجنوب الإقليمية اتحاد النقابات في صيدا والجنوب: لمقاربة موضوع العمال الفلسطينيين من زاوية إنسانية وعدم زجه في الصراعات السياسية البزري يدعو وزير العمل الى الإعتذار أو التراجع أو الإستقالة توقيف أفراد شبكة دولية لتهريب المخدرات في الجية

انخراط الشباب الأرمني في الأحزاب اللبنانية: الأسباب والنتائج [1 من2] - تحقيق: تحقيق جورج العاقوري (النهار)

لبنانيات - الأربعاء 09 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1832 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تحولات بنيوية تغيّر في المجتمع الأرمني لأسباب خارجية وداخلية

وعلى المؤسسات الحزبية إعادة بلورة طروحاتها ووسائل عملها

أخطر ما تتعرض له أي قضية مهما بلغت من سموّ واحقّية، عقارب الزمن التي لا تهدأ متخطية تضحيات اجيال ومهمشة تاريخ شعوب ومتفوقة بسرعتها على نبضات قلوب مناضلين. فهل هذه العقارب هي التي تدفع اليوم الشباب اللبناني من اصول ارمنية الى التوجه نحو الاحزاب غير الارمنية، ام واقع القضية الارمنية التي بدأت ترزح تحت ثقل مئويتها الزمنية وابعادها العقائدية؟

ظاهرة تحول الشباب اللبناني من اصول ارمنية نحو الاحزاب اللبنانية غير الارمنية ليست جديدة، فللارمن تاريخ حزبي عريق يتخطى رقعة الاحزاب الارمنية الى احزاب لبنانية كثيرة، والدليل حزبا الكتائب اللبنانية والشيوعي. لكن ما يسمح برصد هذه الحركة في هذه الحقبة، هو نشوء تحولات اجتماعية وسياسية بنيوية مرتكزة على تغيرات في الحياة اليومية للارمن من جهة، وعلى الواقع الدولي وتجلّياته السياسية من جهة اخرى.

تحولات بنيوية

الوجود الارمني في لبنان يعود الى قرون عدة خلت، والحياة الحزبية الارمنية نشأت منذ نهاية القرن التاسع عشر، الا ان سعي الاتراك الى ابادة الشعب الارمني عبر المجازر الهمجية التي ارتكبوها العام 1915 انعكس على الواقع اللبناني الارمني ارتفاعاً كبيراً للاعداد الارمنية التي نزحت بحثاً عن الحرية والسلام، وزخماً في النضال من اجل القضية الارمنية التي تربعت على عرش اولوية ابنائها، وان على حساب القضايا المرتبطة بواقعهم اليومي المعيوش. لكن العقد الاخير شهد تحولاً بنيوياً في المجتمع الارمني، مرتبطاً بشكل اساسي بثلاث ركائز مجتمعية وثلاث اخرى سياسية. من الركائز المجتمعية:

ں اللغة: لطالما شكل عامل اللغة عقبة امام اندماج الاجيال الارمنية الاولى في المجتمع اللبناني، ما ترجم تقوقعاً عند اللبنانيين الارمن، ونفوراً عند اللبنانيين غير الارمن، اذ كانوا يشعرون بالانزعاج عند التكلم باللغة الارمنية في حضورهم. لكن مع الجيل الثاني والاجيال اللاحقة بدأت عقبة اللغة تذلل. وها هي الاجيال الارمنية اليوم تتقن اللغة العربية بطلاقة.

من جهة اخرى، بدأت شرحة اللبنانيين الارمن الذين لا يتقنون اللغة الارمنية تتسع، ما جعل الكثير منهم يشعر انه عضو غريب في جسم صلب في بنيته ومتصلّب في مواقفه.

ں المسكن: عند وصول الارمن الى لبنان مطلع القرن العشرين، كان يسكنهم الخوف الممزوج بالغضب بحق طغاة استبدوا بأعناقهم وأعراضهم، وتتملكهم عقدة الاقلية المضطهدة، فسكنوا مخيمات خاصة بهم ما لبثت ان تحولت "غيتويات " مستنسخة عن ارمينيا بتجاعيدها الثقافية والفنية والاجتماعية والتاريخية. الا ان الزيادة الديموغرافية والمقتضيات الحياتية دفعتهم الى الخروج من القمقم. فها هم اليوم منتشرون على الاراضي اللبنانية كلها، ومندمجون في الحياة المجتمعية اللبنانية ، ما اكسبهم غنى ثقافياً على حساب صفائهم الثقافي الارمني، واعاد ترتيب الاولويات عند بعضهم.

ں الزيجات: "لا يمكنك الزواج بابن عرب"، موقف طالما تردد حتى الامس القريب في الاوساط الارمنية، اذ كانت الزيجات تتمّ في حلقتهم المغلقة ما يحفظ "نقاوة" المجتمع ويصون تقاليده. اما اليوم، فالشراكة المواطنية الكاملة للارمن انعكست شراكة في الحياة الزوجية، نتج منها جيل لبناني من اصول ارمنية اكثر تداخلاً مع الواقع اللبناني.

هذا التغيير في الركائز المجتمعية الثلاث، انعكس في شكل لافت على الاسس الارمنية ، او ما يعرف بـ "ثالوث الاستمرارية والنهضة الارمنية": الكنيسة والمدرسة والنادي.

فالكنيسة الارمنية من اعرق الكنائس المسيحية، والارمن يعتزون بانتمائهم الديني. والاحتفالات التي شهدها عام 2001 في الذكرى 1700 لاعتناق المسيحية ديناً رسمياً للمملكة الارمنية - اول دولة مسيحية في العالم - خير شاهد. الا ان اعتماد اللغة الارمنية في الليتورجيا وعدم تطعيمها باللغة العربية اوجدا صعوبة استيعاب عند اللبنانيين الارمن الذين لا يتقنون اللغة الارمنية، اضف الى ان سكن عدد منهم بعيداً عن رعاياه ولجوءه الى كنائس اخرى، فرضا واقعاً جديداً. كما ان التغيّرات في عوامل اللغة والزيجة والسكن ظهرت في الحياة المدرسية عبر تزايد اللبنانيين الارمن الذين ينتسبون الى المدارس اللبنانية غير الارمنية. اما النوادي، فلم تستطع استيعاب هذه التغيّرات او مجاراتها حتى الان. وهذا ما سيظهر من شهادات بعض من التقيناهم.

كما ان الركائز السياسية، التي شكّلت منطلقات نضال معظم الاحزاب الارمنية، شهدت ايضاً تغيّرات ابرزها ثلاثة:

انهيار الاتحاد السوفياتي: منذ مئات الاعوام التي سبقت تجسد المسيح، اعتادت ارمينيا بسحرها القوقازي ان تكون مطمعاً لغزاة وفاتحين كثيرين. فاندثر عدد كبير منهم وافناه الزمان وكان اخرهم المارد السوفياتي، وبقيت هي زاهية ...

في 26 ايار 1918 ومع نهاية الحرب العالمية الاولى، سارع الارمن الى اعلان قيام جمهوريتهم المستقلة التي حازت اعتراف الحلفاء في العام 1920. ولكن سرعان ما انضمت ارمينيا عام 1922 الى نظيرتيها القوقازيتين أذربيجان وجورجيا، وألّفوا معاً الجمهورية السوفياتية القوقازية الاشتراكية الفدراليةla République socialiste soviétique fédérée transcaucasienne RSSFT، التي شكلت احدى الجمهوريات الاربع الاساسية في الاتحاد السوفياتي. وفي العام 1936 انفصل الارمن معلنين قيام جمهورية ارمينيا الاشتراكية السوفياتية

la République socialiste soviétique d'Arménie RSS.

من هنا كان موضوع تحرير ارمينيا من نير المارد السوفياتي هاجساً عند معظم الاحزاب الارمنية التي عمدت الى تعبئة مناصريها ضد هذا العدو الشرس. ومع انهيار الاتحاد السوفياتي خسرت هذه الاحزاب عدواً او دافعاً لتطويع المناصرين.

ں نشوء جمهورية ارمينيا المستقلة: شكّل الحلم بنشوء جمهورية ارمنية مستقلة الوجه الاخر لعملة واحدة هي محاربة الاتحاد السوفياتي، وتحقق ذلك في 21 ايلول 1991. ورغم ان هذه الجمهورية منتقصة للجغرافية الارمينية التاريخية اذ تمتد فقط على مساحة 29800 كلم2 ولا تشمل اقليم كره باخ، فقد أرضت طموحات الكثير من "الدياسبورا" الارمنية، ولم يعد في امكان الاحزاب الارمنية حصر اهداف مناصريها في شكل اساسي ببناء الدولة.

ں العداء لتركيا: قد تبقى مطالبة تركيا بالاعتراف بالمجازر الارمنية هدفاً اساسياً عند الارمن، الا ان فرض مفهوم العداء المطلق ومقاطعة كل ما هو تركي لم يعد امراً سهلا. فكيف للاحزاب الارمنية ان تطلب من المواطنين في لبنان عدم الاستجمام في تركيا او مقاطعة البضائع التركية في حين يحكى عن غزو البضائع التركية للاسواق الارمنية؟ فالحقد والكراهية اللذان انطبعا في وجدان الجيل الثاني من اللبنانيين الارمن جراء معاينتهم معاناة الجيل الاول، اخذا بالتقلص مع الاجيال اللاحقة، ولم يعد في امكان الاحزاب الارمنية الاعتماد عليهما اساساً بغية رصّ الصفوف الارمنية.

التجربة الأصعب

لا احصاءات دقيقية عن اعداد اللبنانيين الارمن الذين يتوجهون الى الاحزاب اللبنانية غير الارمنية، لكن من يراقب الحركة الطالبية في العقد الاخير يلاحظ هذا التوجه وخصوصا نحو "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، اذ تزداد نسبة الشباب اللبنانيين الارمن فيهما ويبرز مرشحون من ضمنها الى الانتخابات الطالبية. لكن هذه التجربة هي الاصعب، لان إمكان وصولهم الى المراكز العليا في الدولة اللبنانية خارج اطار التركيبة الحزبية المنسجمة مع المحاصصة الطائفية دونه معوقات عدة. فهل التغيرات البنيوية التي ذكرناها هي فقط السبب الرئيسي في توجههم، ام ان للسياسات المعتمدة من الاحزاب الارمنية اللبنانية دوراً ايضاً؟ وهل ما تكسبه الاحزاب الارمنية من مغانم جراء ولائها الدائم لاهل الحكم، تخسره عبر تراجع حجم المناصرين؟

اجمع الشباب الذين التقيناهم على ان التحولات البنيوية التي ذكرناها اصبحت امراً واقعاً لا يمكن الاحزاب الارمنية التغاضي عنه بل الاجدى بها السعي الى اعادة بلورة طروحاتها ووسائل عملها بناء عليه. وشددوا على ان حبهم للبنان وسعيهم الى حماية الحرية والديمقراطية فيه من شراهة الحاقدين، يحدان من جموح رغبة الوصول الى المراكز المتقدمة الكامنة في الطبيعة الانسانية.

ايلي تلاتينيان البالغ من العمر 22 سنة، من ام لبنانية غير ارمنية، يسكن في الاشرفية ضمن محيط يضم عدداً كبيراً من اللبنانيين الارمن. لا يتقن ايلي اللغة الارمنية، فهو تعلم في مدرسة غير ارمنية، واليوم اصبح طالباً في جامعة الـ AUST. اعتبر ايلي ان التزامه في "القوات اللبنانية" وليس في احزاب لبنانية ارمنية امر منطقي. فهو لبناني من جذور ارمنية، يفخر بهويته اللبنانية، ولا يرى نفسه ارمنياً مقيماً في لبنان على امل العودة، واندماجه كلي في المجتمع اللبناني وهو جزء منه. ورأى ان التزامه هذا اخرجه من التقوقع الذي تعيشه الاحزاب اللبنانية الارمنية، وجعل منه مناضلاً على مساحة كل الوطن، ومنسجماً مع واقعه المعيوش ومع قضيته "المتلألئة بالدم النابض وليس كالقضية الارمنية التي اصبح يكسوها غبار النسيان".

اما جوزف كريكور جدريان البالغ من العمر 23 سنة، فهو ايضاً من ام غير ارمنية، يسكن في منطقة بصاليم ضمن محيط غير ارمني. ورغم دراسته في مدرسة غير ارمنية فانه يتقن اللغة الارمنية بجدارة. اتفق جوزف مع ايلي على الدوافع التي جعلته يتوجّه الى الاحزاب غير الارمنية. وهو اليوم عنصر فعّال في "التيار الوطني الحر" الذي يجسد الافكار التي يؤمن بها، ويعود تاريخ التزامه الى خمسة اعوام خلت عندما كان على مقاعد المدرسة. كما انه من الوجوه العونية البارزة في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الفرع الثاني من الجامعة اللبنانية.

اوفيك (اسم مستعار) البالغ من العمر 19 سنة، وهو ايضاً من ام غير ارمنية، يسكن في منطقة برج حمود العمق الارمني والخزان الشعبي للاحزاب الارمنية لكنه اختار الالتزام في القوات اللبنانية "حباً بلبنان، وهذا لا يعني تخلياً عن القضية الارمنية"، ويضيف: "نحن اصبحنا جزءاً من هذا الوطن ويجب ان نتفاعل مع هذه الحقيقة".

ايلي، مدفوعاً من رفاقه اللبنانيين الارمن، توجه في بادئ الامر الى احد النوادي الارمنية في المنطقة. لكن تمّ التعامل معه كدخيل واشعاره بالذنب كونه لا يتقن اللغة الارمنية.

ويقول ايلي: "المشكلة ليست في عدم اتقاني اللغة الارمنية، فأنا مستعد لتعلمها وباعتزاز، بل المشكلة تكمن في التقوقع الارمني وعدم القيام بأي مجهود منطقي لجذب الشباب. كما انني عندما كنت طالباً في كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الثاني من الجامعة اللبنانية العام 2000، حاولت التودد من تجمع للطلاب اللبنانيين الارمن في الجامعة، وكان هؤلاء يستخدمون اللغة العربية في اجتماعاتهم، لكنهم عند زيارتي لهم عمدوا الى محادثتي بالارمنية، واخذ محركهم ويدعى امبيك يلومني على جهلي هذه اللغة وطلب مني الانصراف!؟ وبعض العائلات اللبنانية الارمنية تفرض على ابنائها الانضمام الى الاحزاب الارمنية، واحمد الله ان انتمائي السياسي نابع من اقتناعي الشخصي ومنسجم مع واقعي. لطالما طالبت الاحزاب الارمنية من اللبنانيين الارمن كافة بذل الجهود لقيام دولة ارمنية مستقلّة، وها هي الجمهورية الارمنية موجودة اليوم، فهل من مبادرة لتأمين الجنسيّة للمتحدّرين من جذور ارمنية؟".

من جهته، يقول جوزف: "دفعني تقديري لأحقية القضية الارمنية الى التوجه بادئ الامر الى حزب الطاشناق رغم ان محيطي غير ارمني ورفاقي ايضاً. غير اني لم أتأقلم مع الجو، اذ شعرت بتهميش لعامل مواطنيتي اللبنانية. فالحزب غير فعّال على صعيد القضية اللبنانية، ودائماً يقدم الطاعة للحاكم وموالاته عمياء، في حين انني معارض حتى الصميم لدولة الطائف. علماً اني أؤيد الحزب في ما يتعلّق بالامور المرتبطة بالقضية الارمنية".

اوفيك ايّد توصيف جوزف لسياسة الاحزاب الارمنية بالموالاة العمياء، معتبراً "ان الامر قد يعود الى طغيان عقدة الاقلّية المضطهدة على الرؤية السياسية لهذه الاحزاب.

فالتيارات الارمنية لا تخدم القضية اللبنانية عموماً والمجتمع المسيحي خصوصاً بل قد تساوم عليهما من اجل الحفاظ على المجموعة الارمنية بنظر بعضهم واللبنانية الارمنية بنظري. واعتبر ان هذا الامر يشعرنا بازدواجية في المفاهيم لديهم: كيف لهم مثلاً ان يعتبروا كره باخ ارضاً محتلّة ويدعون الى المقاومة من اجل تحريرها، في حين لا يتحدثون عن احتلال سوريا للبنان وهيمنتها على مقدراته؟".

واضاف اوفيك: "ان المعاناة التي عاشتها ولم تزل المجموعة المسيحية في لبنان شبيهة جداً بمعاناة الارمن من اضطهاد ومجازر ومحاولة تذويب وتشتت في اصقاع المعمورة. هدفي جذب اللبنانيين الارمن الى موقعهم الطبيعي في التيار النضالي من اجل لبنان التعددية وتقبّل الاخر المختلف عن وعي وليس عن ذمّية. ان التزامي القضية المسيحية لا يشكل انتقاصاً لشريكي المسلم، بل شفافية في التعاطي من اجل عدم تكرار التذويب الذي يمارس في معظم الدول العربية". ايلي شارك هوفيك هواجسه متسائلاً: "هل ان القوى المسماة وطنية واسلامية هو المكان الطبيعي لبعض الاحزاب الأرمنية ام لقاء البريستول؟".

هل التضارب في الرؤى السياسية بين هؤلاء الشباب وبين الاحزاب الارمنية شبيه بذلك القائم بين حاضرة الفاتيكان وبين الحركة السياسية لمسيحيي لبنان، كون الفاتيكان يأخذ في الحسبان انعكاس مواقفه من القضية اللبنانية على مسيحيي الدول العربية كلّها، كما تأخذ الاحزاب الارمنية في الحسبان الوجود الارمني في الدول العربية الاخرى؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904687030
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة