صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

الحسابات الدولية ليست لبنانية فقط! - بقلم: سركيس نعوم (النهار)

لبنانيات - الأربعاء 09 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 1304 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لا يصدّق الموالون ان الاهداف التي ترمي المعارضة الى تحقيقها من خلال تحركها المتصاعد والمتنامي تتلخص في القضايا الآتية:

-1 تصحيح تنفيذ اتفاق الطائف واستكماله ولاسيما بعدما تلكأت السلطة على تعاقب الرؤساء والحكومات في لبنان منذ انتهاء الحروب فيه عام 1990 في توفير الظروف الملائمة لتنفيذه وكان ما نفذته منه استنسابيا واهلمت روحه واكتفت بالنصوص فيه.

-2 الحؤول دون تحول النظام اللبناني دكتاتوريا اي خاضعا لسلطة الاجهزة الامنية والمخابراتية وتثبيت ديموقراطيته والمحافظة على الحرية فيه.

-3 التصدي للفساد المستشري في البلاد نتيجة تسلط مافيا لبنانية مدعومة من السلطة وراعيها الاقليمي على المرافق اللبنانية العامة والخاصة.

-4 اعادة انتشار الجيش السوري في لبنان، وإن متأخرة 12 سنة عن الموعد الذي حدده لها اتفاق الطائف وحصر وجوده في البقاع و"مراكز" اخرى يتفق عليها مع الحكومة اللبنانية.

-5 عودة السلطة في لبنان الى اللبنانيين بعدما مارستها سوريا طويلا سواء عبر جيشها الموجود على ارضه باجهزته المتنوعة، او عبر "حلفاء" لها كان لها اليد الطولى في ايصال قسم كبير منهم الى العمل السياسي وفي سيطرتهم على المؤسسات المتنوعة في الدولة.

ويؤمن هؤلاء بان الاهداف الفعلية التي تعمل لها المعارضة خطيرة جدا، اهمها على الاطلاق كسر سوريا الاسد في لبنان تمهيدا لكسرها في سوريا او على الاقل تطويعها عبر الساحة اللبنانية كي تضطر الى الانسجام مع الواقع الدولي الجديد الذي تقوده الزعيمة الاحادية لعالم اليوم اميركا، وكذلك مع الواقع الاقليمي الذي بدأت الاخيرة تكوينه منذ احتلالها افغانستان ثم العراق. ومن شأن ذلك قطعا اراحة اسرائيل وتمكينها من الاحتفاظ بحقوق العرب والفلسطينيين.

اما ما يستند اليه الموالون انفسهم لتبرير الاتهامات المفصلة اعلاه فهو تطور المواقف المعلنة للمعارضة وخصوصا منذ استحقاق الانتخابات الرئاسية في ايلول الماضي الذي استغل المعارضون الطريقة التي حسمته بها سوريا للبدء بتجميع صفوفهم على الساحة المسيحية اولا ثم على الساحة الاسلامية. فاحد ابرز زعماء المعارضة وليد جنبلاط شدد في البداية على ان الهدف هو اعادة الانتشار وتفكيك الحكم المشترك للبنان من الاجهزة اللبنانية والسورية وليس التنكر لسوريا ومحاولة اضعافها، وتأكيدا لذلك اعلن من باريس رفضه القرار 1559 والتعرض لـ"حزب الله" المقاوم رغم اقتناعه بان في الامكان حل مشكلة مزارع شبعا بوسائل اخرى غير المقاومة وخصوصا اذا قبلت سوريا ترسيم حدودها مع لبنان بحيث تثبّت دوليا لبنانية هذه المزارع. لكنه في ما بعد تحدث عن ضرورة اقامة علاقات ديبلوماسية بين بيروت ودمشق، ثم عن ضرورة الانسحاب السوري الكامل من لبنان واخيرا عن ضرورة فصل المسارين التفاوضيين مع اسرائيل اللبناني والسوري لان لبنان لا يستطيع ان ينتظر السلام عقودا. هذا فضلا عن الدق بـ"حزب الله" وإن على نحو غير مباشر او غير حاد. وعلى الصعيد الشخصي، اذا جاز الكلام على هذا النحو، فقد اثار وليد جنبلاط مقتل والده بطريقة تصاعدية مؤذية لسوريا. فهو اتهمها باغتياله على نحو غير مباشر اولا عندما قال "نحن نغفر لكننا لا ننسى". ثم قال لن نغفر ولن ننسى. ثم قال صراحة ان "شراذم البعث" قتلت والده. وعلى الصعيد المسيحي حاول الموالون وراعيهم الاقليمي الاستمرار في مراعاة بكركي وسيدها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير رغم كونه "مؤسس" المعارضة المسيحية ومرجعيتها وغطاءها، ورغم تبنيه القرار الدولي 1559 ولكن مع الدعوة الى التعاطي معه بهدوء لان تنفيذه يقتضي هدوءا. لكنهم عادوا الى "الدق" به بعد آخر بيان للاساقفة والمطارنة الموارنة دعا المعارضين الى التحرك ما دامت الريح الدولية مؤاتية.

كيف ينظر المعارضون الى اتهامات الموالين المفصلة اعلاه؟

لا ينفي عقلاء بينهم وجود متطرفين في صفوفهم. ولا ينفون الاثر السلبي لكلام جنبلاط ولا سيما العفوي منه. لكنهم يعزونه الى امور عدة. منها طبعه وشخصيته وعدم قدرته احيانا على منع نفسه من قول ما يفكر فيه او ما يرد على فكره فجأة رغم الاساءة التي قد يلحقها بنفسه قبل غيره. ولا ينتقص ذلك من قدراته الكثيرة مثل التحليل والمعرفة والحصول على المعلومات، ومنها ايضا عدم قدرته على كبت "الباطن" فيه بعدما نجح في ذلك سنوات كثيرة وخصوصا حيال ما يتعلق باغتيال والده كمال جنبلاط. ومنها ثالثا اقتناعه بان محاولة اغتيال صديقه وزميله في العمل السياسي النائب مروان حماده موجهة اليه وتستهدفه وخشيته ان تتكرر المحاولة ولكن ضده هذه المرة، ومنها رابعا "ادارة" اسطوانة تخوينه وارتباطه باميركا واسرائيل وما الى ذلك. اما بالنسبة الى البطريرك صفير فان سبب الاشارة التي سببت الانزعاج في بيان المطارنة الموارنة ليست لتأكيد رهان على المجتمع الدولي، علما ان تجاهل ذلك صعب بدوره، بل لحض المعارضة وخصوصا المسيحية منها على المحافظة على الوحدة وخصوصا في مرحلة الانتخابات النيابية المقبلة، لانها تفتقد مرجعية سياسية يعترف كل اركانها بها بخلاف الواقع عند الدروز والسنة حيث يستطيع كل من وليد جنبلاط ورفيق الحريري ان يتصرف بطريقة "مرجعية". اما في ما يتعلق بالاتهامات وبالاهداف الخمسة التي استند اليها الموالون في مطلع المقال فان العقلاء المعارضين انفسهم يؤكدون استمرار التمسك باتفاق الطائف وبالعلاقة المميزة مع سوريا. لكن هذين الامرين شيء، وما تقوم به سوريا في لبنان شيء آخر. فهي تحكم لبنان مباشرة وبالواسطة. وهي رعت ولا تزال ترعى صوغ منظومة داخلية سياسية وامنية فيه مرتبطة بها كي تتولى الامساك بالسلطة والنظام مع المحافظة شكليا على التعددية فيها فضلا عن الحرية والديموقراطية. وهي لم تظهر حتى الآن رغبة في الخروج من لبنان او في التخلي عنه، ولم تساعد في بناء ثقة بين البلدين الشقيقين الامر الذي احيا شكوكا مزعجة في حقيقة اهدافها اللبنانية التي تراوح في رأي المعارضين بين استعمال لبنان ساحة او اداة لتحصيل حقوق مغتصبة وكذلك لتنفيس احتقانات داخلية عندها. وذهبت بعيدا في ذلك بحيث صار وضعها الحالي مرتبطا في صورة عفوية بما يجري في لبنان. وهنا مصدر الخطر وخصوصا في ظل الانقلاب الدولي على الدور السوري في لبنان وبعد سحب التفويض الذي كان معطى لها لادارته.

لن نخوض هنا في اي فريق من الاثنين، الموالون والمعارضون، معه حق في ما قال ويقول، ولكن لا بد في هذه المرحلة المصيرية من لفت الجميع في المعارضة والموالاة الى جملة معطيات لان مصير البلاد في الدق، وكذلك سوريا. اول هذه المعطيات ان سوريا لا تبدو مقتنعة حتى بتصرفاتها الاخيرة (ايفاد نائب وزير الخارجية وليد المعلم الى بيروت) بضرورة تطبيق الطائف نصا وروحا. فالوضع الداخلي لا تبحث فيه وزارتا الخارجية اللبنانية والسورية. فعملهما هو التنسيق في السياسة الخارجية والتصريح او الاعلان ان ذلك اتى تلبية للمعارضة المطالبة بتعاط سياسي لا امني مع لبنان ليس في محله لان المعلم عاد وقال ان الانسحاب او اعادة الانتشار يقرره المسؤولون العسكريون في البلدين. علما ان هذا قرار سياسي يتخذه البلدان على اعلى المستويات. وثاني هذه المعطيات ان معركة كسر العظم التي تعدها سوريا مع المعارضة تؤذي لبنان وسوريا لانها ستمعن في "تهييج" المجتمع الدولي ضدهما، وهو المستمر في اطلاق المواقف ضد الثانية وعلى نحو شبه يومي. وثالث هذه المعطيات ان مواقف المجتمع الدولي المؤاتية حاليا للبنان تنطلق من مصالحه اولاً . لذلك على المعارضة ألا تقدم على امر من اثنين، الاول التحرك انطلاقا من اقتناع بان مصير سوريا بشار الاسد قد حدده المجتمع الدولي وهو ليس جيدا واتباع وتيرة في هذا التحرك اسرع من الوتيرة التي يتحرك بها المجتمع الدولي. فالاخير لا يبدو حتى الان مستعدا لاستعمال القوة لفرض تطبيق الـ1559. ولا فائدة من جرّه الى استعمالها بالاستدراج. صحيح ان هذا المجتمع ليس في وارد عقد صفقة مع سوريا على حساب لبنان لكنه في الوقت نفسه لم يصدر حكما مبرما على سوريا. فهو لا يزال يأمل في اقدامها على وضع كل اوراقها على الطاولة امامه. وبعدها يبدأ البحث في كل شيء باستثناء صفقة تلغي الكيان اللبناني. اما الامر الثاني فهو عدم الوقوع في خطأ الاعتقاد ان في الامكان جر اميركا او المجتمع الدولي الى اي معركة بتوقيت لبناني. اما رابع المعطيات فهو الوضع اللبناني الداخلي الذي لا بد من الانتباه اليه سواء من المعارضة او الموالاة لانه وخلافا لما تقوله سوريا (وحدة وطنية قائمة وتسليم لسوريا بكثير من الامور) وخلافا ايضا لما تقوله المعارضة (ان كل اللبنانيين معنا في رفض الوصاية والهيمنة) فان الحسابات اللبنانية لا تزال طائفية ومذهبية. وشكّل ذلك في الماضي عطلا قويا في الكيان ولا يزال. وهذا الواقع يجب ان يفرض على المعارضة والموالاة ضبط الالسن والانفعالات، وعدم الانجرار الى كل ما يفجّره مع تمسك كل منهما بالاهداف الفعلية لتحركه ومواقفه.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905225203
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة