صيدا سيتي

صيدا تشارك ساحات الثورة وداع شهيدها - 3 صور جمعية المقاصد - صيدا استنكرت الإساءة للرئيس السنيورة مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة إرجاء جلسة الاستماع للمتهمين في حادثة استراحة صور لعدم تمكن القاضي من الوصول إلى قصر العدل في صيدا دورة تدريبية تطبيقية في العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي اليدوي لأوجاع الرقبة عبر تقنية الـ Trigger Points استمرار اقفال الاوتوستراد الساحلي في الناعمة والجية طرق جزين سالكة .. والمدارس الخاصة والرسمية أقفلت ابوابها

فادي شامية: مخيّمات الجنوب والنتائج التي يمكن أن يحققها الحوار اللبناني - الفلسطيني؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 26 آب 2005 - [ عدد المشاهدة: 1043 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


الأمان - فادي شامية
قبل نحو عام، وعلى أثر إشكالات أمنية بين بعض القوى الإسلامية وحركة فتح، تشكلت في مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، لجنة تضم الأطر الثلاثة الرئيسية في المخيم وهي: منظمة التحرير الفلسطينية - تحالف القوى الفلسطينية المعارض - القوى الإسلامية، وقد نجحت اللجنة في تخطي الكثير من الإشكالات الأمنية التي كانت تعصف بالمخيم.
على إثر الإجراءات الأمنية الأخيرة على مداخل المخيمات، تداعت اللجنة للانعقاد واتخذت قراراً بالاتصال بقيادة الجيش اللبناني وبالقوى السياسية اللبنانية بهدف رفض تحميل المخيم مسؤولية أي حدث أمني يقع في لبنان دون دليل واضح، وتالياً رفض معاقبة سكان المخيم بإجراءات أمنية تعيق حياتهم. وتزامن تحرك اللجنة مع تذمر أهالي منطقة التعمير المتداخلة مع مخيم عين الحلوة على اعتبار أن الإجراءات الأمنية تطال السكان فيها أيضاً، الأمر الذي دعاهم إلى الخروج إلى الشارع وإحراق الإطارات، وقد أحرج هذا التحرك باقي القوى الصيداوية ودفعها للدخول على خط التحركات. وعلى الأثر تشكلت لجنة متابعة مشتركة، فلسطينية - لبنانية، ضمت ثمانية أعضاء، أربعة يمثلون القوى الفلسطينية، وأربعة عن القوى اللبنانية يمثلون نائبي المدينة الحريري وسعد وممثل عن الجماعة الإسلامية، إضافة إلى رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري. وبهذا التشكيل الجديد كان من الطبيعي أن تتخلى اللجنة عن أفكار طرحت سابقاً من قبيل الاعتصامات، وحرق الإطارات، لصالح إجراء لقاء حواري تشارك فيه مختلف الأطراف ذات الصلة، على قاعدة إخراج الملف من الإطار الأمني وبحثه في إطاره السياسي. وتجنباً لبعض الحساسيات السياسية في صيدا كما في المخيم، واستكمالاً للتحضيرات، ارتأت اللجنة أن تتجاوز الموعد الأول الذي حدد للقاء في 13 آب الجاري، وقد تولى النائبان أسامة سعد وبهية الحريري التفاهم على التحضيرات، فيما استكملت اللجنة زياراتها للمسؤولين في صيدا وجوارها.
في المعلومات أن اللجنة تنوي توسيع مروحة الاتصالات لتشمل حزب الله وحركة أمل، إضافة إلى أخذ توجيهات مسؤول الملف الفلسطيني في لبنان الوزير عباس زكي، فيما أوكلت مهمة تشكيل لجنة تحضيرية للقاء نائبي صيدا، الحريري وسعد، على ضوء التوافق السياسي المستجد بينهما، ورغبة النائب الحريري في أن يتوسع الحوار في مرحلة تالية ويأخذ بعداً رسمياً تمهيدا لتنظيم العلاقة اللبنانية - الفلسطينية وبحث مسألة سلاح المخيمات. وفي هذا الإطار تقول مصادر ذات صلة إن التحضيرات قد قطعت شوطاً بعيداً، إن على صعيد تحديد المشاركين، وجدول الأعمال، وتنظيم الكلمات والمداخلات، أو على صعيد الموضوعات.
المصادر نفسها تؤكد أن ثمة محاور أساسية جرى الاتفاق على أن يتضمنها البيان الختامي، أهمها:
- التأكيد على حق العودة للشعب الفلسطيني والدعوة لإخراج هذا الملف من المزايدة السياسية.
دعوة مجلس النواب والحكومة اللبنانية لتصحيح أوضاع الفلسطينيين المحرومين من حقوقهم المدنية والاجتماعية.
- التفاهم على صيغة أمنية تزيل المخاوف المتعلقة بوضع المخيمات بصفتها «بؤراً أمنية»، كما يطلق عليها البعض، والتخفيف من الإجراءات الأمنية على مداخلها، من خلال تركيب كاميرات مراقبة أو فتح مسارب جديدة فضلاً عن التعاون الأمني اللبناني - الفلسطيني.
- الدعوة لحل مشكلة المطلوبين الفلسطينيين، من خلال إعادة محاكمة بعضهم وإصدار عفو عن البعض الآخر، فضلاً عن ترحيل عدد من المقاتلين إلى غزة.
- المطالبة بتنظيم العلاقة الرسمية اللبنانية - الفلسطينية من خلال فتح مكتب تمثيلي دائم لمنظمة التحرير في بيروت.
- الإعلان عن الحرص على أمن لبنان وإزالة كافة المخاوف التي تعكر صفوه، ووضع إطار لبحث مسألة السلاح الفلسطيني.
يقول أحد المشاركين الفلسطينيين في لجنة المتابعة المشتركة إن العلاقة اللبنانية - الفلسطينية تعتريها عقبتان رئيسيتان هما: التعاطي مع الموضوع من زاوية أمنية من الجانب اللبناني، وغياب المرجعية الموحدة من الجانب الفلسطيني، وهو يأمل أن تحل الحوارات الحالية العقبة الأولى، على أمل ترتيب مسألة المرجعية للفلسطينيين المقيمين في لبنان كضرورة لازمة لنجاح أي حوار لاحق ينظم أوضاعهم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917539363
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة