صيدا سيتي

الحراك في صيدا: غدا إضراب عام تجديد ولاية "الاونروا"... ورسالة من اللاجئين في لبنان "نحن على ابواب كارثة انسانيّة" جمعية المصارف: نترك لمديري فروع المصارف حرية اتّخاذ القرار المناسب بشأن فتح فروعها أو عدمه النائب أسامة سعد أعلن مقاطعة جلسة مجلس النواب غدا تدريبات ومناورات لمسعفي فوج الإنقاذ الشعبي لتعزيز مهاراتهم - 39 صورة يعقوبيان تقدمت باقتراح قانون لوقف الاشغال في سد بسري: يمثل مجرزة بيئية وميدانا رحبا للفساد وهدر الأموال مطالبة الانروا بخطة طوارئ تراعي المستجدات في لبنان وتستجيب لحاجات اللاجئيين الفلسطينين في المخيمات - 4 صور صيدا: تجمعات أمام نقاط الصراف الآلي.. والسبب ؟ جمعية المصارف: لاعادة فتح الفروع في المناطق بعد فك الاضراب شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة دورة اللغة الانكليزية بجمعية زيتونة تمكن أولياء الأمور من مساعدة أبنائهم بحل فروضهم المنزلية - 5 صور شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار السماح للبنانيين بالمغادرة عن طريق مطار دمشق الى مطار بيروت عبر البطاقة الشخصية رئاسة الجمهورية نشرت تقريرا يعرض مسارات 18 ملفاً احالها الرئيس عون فيها ارتكابات مالية يوم عمل اعتيادي لمختلف القطاعات في صيدا باستثناء المصارف تظاهرة أمام قصر العدل ببيروت لعائلة شاب موقوف بتهمة قدح وذم قدمها بحقه وفيق صفا البزري: على قوى الانتفاضة والثورة أن تُوحّد جهودها من أجل إستمرار الحراك وتحقيق أهدافه اعتصام لموظفي شركتي ألفا وتاتش واتجاه للتصعيد

مصعب حيدر: تماسك الأكثرية مستقبلاً!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 26 آب 2005 - [ عدد المشاهدة: 988 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأمان - مصعب حيدر
فرضت الأكثرية النيابية المنتخبة في حزيران الماضي نفسها على مجريات الأمور العامة في البلد، وتمكنت - في الظاهر - من الامساك ببعض المفاصل البنيوية في الدولة التي تعيش حالة انتقالية هامة قامت بفعل التطورات السياسية الأخيرة التي تلت صدور القرار 1559، واغتيال الرئيس رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان...
هذا هو رأي معظم المراقبين السياسيين في لبنان، بل معظم السياسيين اللبنانيين الذين يتصرفون على هذا الأساس. ولكن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي يقف وحيداً في بعقلين ليعتبر أن نظام الرئيس اميل لحود ما زال ممسكاً بزمام الأمور، وأن قصر بعبدا ما زال متنفذاً في أهم الأجهزة الأمنية اللبنانية، وأن منح شارل رزق المقرب من لحود وزارة العدل كان خطأ قاتلاً، مما يوحي بأن جنبلاط ما زال يمتلك «أجندة» خاصة به مزّقت بينه وبين العماد ميشال عون، ثم فرقت بينه وبين البطريرك صفير على خلفية الموقف من الدعوة لاستقالة الرئيس لحود، وذلك في الفترة الفاصلة ما بين 14 آذار وتاريخ اجراء الانتخابات النيابية الأخيرة. وها هي هذه «الأجندة» نفسها تضع حداً مميزاً بين جنبلاط ورئيس الحكومة. علماً أن جنبلاط يدرك أن السنيورة عندما وافق على منح «العدلية» لشارل رزق كان يعمل ضمن اطار الممكن وليس وفق التمنيات المشتركة بين قريطم والمختارة.
وإذا كان واقع الحال يقول بأن الأكثرية النيابية الحالية مؤلفة بشكل رئيسي من «اللقاء الديمقراطي» بزعامة وليد جنبلاط، ومن تيار المستقبل بقيادة الشيخ سعد الدين الحريري، ومن تيار «القوات اللبنانية»، التي لم تعد بقيادة ستريدا جعجع وباتت قيادتها بالأصالة بيد سمير جعجع الخارج من سجن اليرز، فلا يمكن أن ننسى بقايا «قرنة شهوان» في هذا التحالف الأكثري، والذي كان منه بطرس حرب وجبران تويني ونايلة معوّض وآخرون...
وإذا كان التحالف القائم بين جنبلاط والحريري ضارباً جذوره في تاريخ ما بعد الطائف، فإن علاقة هذين الطرفين مع «القوات» وجعجع ما زالت حديثة العهد نسبياً وهي معرضة لامتحانات شتى، خصوصاً إثر اطلاق سراح «القائد» الذي لا بد له من أن يدرس تحالفاته القائمة وفق اعتبارات اضافية، اضافة الى الاعتبارات القواتية المعروفة التي فرضت على القوات الانخراط في مثل هذا التحالف. ويرجح في هذا الصدد أن يكون جعجع معنياً بالرد الضمني على اشكالات شتى طرحت في وجه القوات في الأشهر القليلة الماضية.
وسيكون من أهم هذه الاشكالات، تلك التي طُرحت من قبل العماد ميشال عون الذي انتقد فيها الارتماء في احضان قريطم والمختارة.
أما الاشكالية الثانية فهي تلك المتعلقة بموقف قريطم والمختارة من موضوع المقاومة في جنوب لبنان والذي يتخذ فيه النائب وليد جنبلاط موقفاً حاسماً يتجاوز فيه موقف قريطم وسعد الدين الحريري وفؤاد السنيورة.
وتبقى الاشكالية الثالثة المتمحورة حول رئاسة الجمهورية والرئيس اميل لحود، الذي لم يُعلن حتى الآن أي موقف قواتي واضح منه، علماً أن البطريرك صفير حسم أمره وقرر تأمين التغطية الكنسية المطلوبة لرئيس الجمهورية في مواجهة الرياح الجنبلاطية العاتية. والجميع يعرف أن هذا الموضوع على صلة وثيقة بمكانة المركز الماروني الأول في الدولة اللبنانية والصلاحيات الممنوحة له والهيبة المتوفرة له... حيث لا يمكن «للقوات» وقائدها السماح بالتفريط بما يمتلكه هذا الموقع الماروني الرسمي، في الوقت الذي لا تقوم أية علاقة سليمة بين القوات ورئاسة الجمهورية.
ويبقى السؤال الأهم في هذا الصدد: كيف سيكون التماسك في علاقات قوى الأكثرية النيابية الحالية خلال المرحلة المقبلة؟ وما هو تأثير نتائج أعمال لجنة التحقيق الدولية على هذه العلاقات «المميزة» والتي ترسخت في الأشهر التسعة المنصرمة كثيراً؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917868969
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة