صيدا سيتي

كان عائداً إلى منزله حين خطفه الموت... الياس ضحيّة جديدة لحوادث الطرق كان متوجهاً إلى عمله في بلدية بيروت فخطفه الموت... الرقيب أرزوني رحل بحادث مروّع إطلاق أحد ناشطي الحراك في صيدا أوقف ليل الثلثاء على خلفية حرق اطارات ونقلها رئيس الجمهورية يوجه عشية الإستقلال رسالة الى اللبنانيين السنيورة: قيام رئيس الجمهورية بمشاورات مخالفة صريحة للدستور والحريري هو الاقدر على تولي المسؤولية وحكومة الاختصاصيين حالة استثنائية نقيب الاطباء نقل عن جبق تأكيده توقيع وزير المالية على مستحقات الاطباء برنامج تكريم رجالات الاستقلال .. ضريح الرئيس عادل عسيران في جبانة البوابة الفوقا في صيدا الصناعة واصلت الكشف على معامل تعبئة المياه: اقفال 15 مصنعا والعينات غير مطابقة للمواصفات أبو كريم فرهود: الإرهاب الإسرائيلي بحق المؤسسات الوطنية الفلسطينية في القدس بات موثقًا وسيتم تعميمه على المؤسسات التعليمية والتربوية في كافة الدول الأوروبية زينب خليفة تفوز بمسابقة "لحظات" للتصوير عن صورتها في سوق صيدا القديم أبناء قسم التأهيل المهني الخاص في المواساة تضامنوا مع غزة المحتجون في صيدا أٌقفلوا محلات الصيرفة وتحويل الاموال في شارع رياض الصلح تظاهرات أمام مؤسسة كهرباء لبنان ومبنى أوجيرو في صيدا.. واغلاق مكاتب الصيرفة (فيديو) طلاب في صيدا نظموا مسيرة بشوارع المدينة توقيف تاجر مخدرات وضبط 350 الف حبة كبتاغون في برج البراجنة تجمع عدد من التلاميذ أمام كهرباء لبنان واجيرو بصيدا صيدا تُلاقي المنتفضين أمام مجلس النواب... "التغيير بدّو تسكير" أجواء ارتياح في صيدا والمرافق فتحت ابوابها الشهاب في الإنتفاضة: كلنا للوطن! حافظوا على دكاكين الحيّ!

فادي شامية: ما علاقة المطالبة بنزع السلاح الفلسطيني بما يحدث في المخيمات وعلى مداخلها؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 18 آب 2005 - [ عدد المشاهدة: 1220 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


الأمان - فادي شامية
ثمة أحداث أمنية وسياسية غريبة تجري في المخيمات الفلسطينية وعلى مداخلها. التدقيق في المسائل لا يُفضي إلا إلى نتيجة لا تنفصل عن القرار الدولي القاضي بنزع سلاح المنظمات الفلسطينية الموجودة على الأراضي اللبنانية، لا سيما أن ثمة من يذهب إلى ربط الاحداث الأمنية التي تجري في لبنان - بدليل او بدون دليل - بالمخيمات، وثمة من ينطلق من أسس قانونية على علاقة باحترام القانون الدولي الذي أفرز القرار 1559، وثمة من ينطلق من موقف مبدئي بأن لا سلاح شرعي إلا سلاح الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الأخرى. وموقف هذا الفريق ينسحب على سلاح المقاومة أيضاً، ولا يخفي البعض عنصريته التي تذهب إلى حد رفض أي تسهيل لحياة الفلسطيني في لبنان، ولو كانت شكلية، كحال القرار الذي أصدره وزير العمل طراد حمادة في 27 حزيران الماضي، رافعاً بموجبه جزئياً الحظر المفروض علي الفلسطينيين منذ 22 عاماً في ما يتعلق بممارسة حوالي خمسين مهنة من القطاع الخاص.
على الصعيد الشعبي، فإن اللبنانيين في غالبيتهم يؤيدون نزع سلاح المخيمات الفلسطينية وفق ما أفاد استطلاع للرأي أعدته شركة مختصة ونشر في 28/7/2005 في عدد من الصحف، حيث جاءت النتيجة: 25،79% من اللبنانيين يؤيدون، 05،82% منهم مسيحيون مقابل 46،77% مسلمون،50،18% يرفضون، 25،2% ممتنعون عن الإجابة. وقد شمل الاستطلاع 400 شخص انقسموا بنسب متساوية بين الجنسين، وتوزعوا علي مختلف المناطق والفئات العمرية والاجتماعية. ويبدو أن نسبة المؤيدين لنزع سلاح المخيمات قد تصاعدت بشدة في الفترة الأخيرة نتيجة التركيز الإعلامي على الموضوع، ما ولّد قناعة لدى الكثير من اللبنانيين بأن هذا السلاح لم يعد من مبرر له، وهو لا يستخدم إلا في الاقتتال الداخلي وفي زعزعة الأمن. لكن الفلسطيني الذي يعاني في لبنان من أوضاع ضاغطة داخل المخيمات وعلى مداخلها، يرى غير ذلك، وهو إذ يربط المطالبة بنزع سلاح المخيمات بالتطورات السياسية الأخيرة في لبنان وبالقرار الدولي رقم 1559، يعتبر أن ثمة نظرة «غير أخوية» في التعامل معه لدى الكثير من اللبنانيين المحكومين بالهاجس الطائفي. من جهته يربط مصدر فلسطيني على صلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الترويج للاستطلاع سالف الذكر ولازدياد الضغوط الأمنية والسياسية على المخيمات بعودة «قوى مسيحية غير صديقة إلى الساحة السياسية، واضطرار قوى إسلامية عديدة لمجاراتها في مواقفها، بل المزايدة عليها أحياناً».
التغيرات في لبنان وفتح ملف المخيمات كانا قد دفعا القيادة الفلسطينية إلى تعيين عباس زكي مسؤولاً عن هذا الملف، وإلى إيفاده إلى لبنان أكثر من مرة، فضلاً عن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه للبنان واجتماعه مع المسؤولين فيه. وتتركز المطالب الفلسطينية في مواجهة مطالبة الدولة اللبنانية بنزع سلاح المخيمات بجملة أمور تبدأ بالسؤال عن الضمانات الأمنية لئلا يتكرر ما جرى في صبرا وشاتيلا بعيد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 82، وتمر بالحقوق المدنية والإنسانية للفلسطينيين في لبنان، وصولا إلى المطالبة بإعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت المغلق منذ العام 82، وحل مشكلة المطلوبين، والعفو عن العميد سلطان ابو العينين. وفي الزيارة الأخيرة لعباس زكي إلى لبنان كرر المسؤول الفلسطيني طرح هذه المطالب مضيفا إليها طلبا عاجلا بتخفيف الطوق الأمني المضروب على المخيمات والذي يعيق الحياة اليومية للفلسطينيين. وقد علل الجانب اللبناني الإجراءات الأمنية التي يتخذها الجيش على مداخل المخيمات بـ«الضرورات الأمنية»، كاشفاً عدداً من الوقائع تتعلق بنقل أسلحة من وإلى المخيمات، وبتواجد شبكات مشبوهة «ثبت لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية أنها تعمل على ضرب الاستقرار في لبنان»، فضلاً عن شكوك «مبررة» باستخدام المخيمات للانطلاق في الأعمال الإجرامية التي تضرب لبنان. وإذ أبدى الوفد «استنكاره لأي عمل يستهدف أمن الأشقاء اللبنانيين»، اتفق مع الجانب اللبناني على متابعة الاتصالات «لتنظيم العلاقات الفلسطينية- اللبنانية».
وبعيداً عن «دفء» العلاقات الرسمية، لا شيء تغير على الأرض، فالإجراءات ما زالت مشددة حول المخيمات، وقيادة الجيش تردها إلى قرار من أعلى المستويات في لبنان «بضرورة التشدد حفاظاً على الأمن»، لكن ثمة من يعتقد أن ما يجري على مداخل المخيمات يهدف أيضاً إلى دفع الفلسطينيين إلى القبول بتسليم سلاحهم. ولا يخفي مصدر فلسطيني مسؤول تفهمه للمبررات الأمنية، لكنه يلفت الانتباه إلى أن «سلاح المخيمات الثقيل والمتوسط قد تم تسليمه في العام 1991، أما السلاح الخفيف والفردي فهو موجود كما هي حال 90% من بيوت اللبنانيين. أما فيما يتعلق بالشبكات التخريبية فهي موجودة في أكثر من مكان في لبنان بدليل الأعمال الإجرامية الأخيرة، وهي على الأرجح ترتبط بجهات خارجية ولا علاقة للأصولين بها، وإذا كان ثمة دليل على وجودها في المخيمات فنحن نرحّب بالتعاون مع الدولة اللبنانية في القضاء عليها، لأنها تسيء إلى الفلسطينيين قبل اللبنانيين».
في الأيام والأسابيع القليلة القادمة ستتكثف الضغوط على الحكومة اللبنانية من الخارج والداخل لحسم مسألة السلاح الفلسطيني، لكن لا يبدو أن الحكومة بوارد فعل هذا الأمر بالقوة، لاعتبارات عديدة على صلة بالأمن والسياسة معاً، وفي هذا الإطار كشفت مصادر لبنانية ذات صلة بأن العمل سيتركز على تفعيل الحوار والتفاهم مع الفلسطينيين للتوصل إلى «صيغة مقبولة» لمسألة السلاح الفلسطيني، وأن لقاءً لبنانياً - فلسطينياً يتم التحضير له ويرجح انعقاده منتصف الشهر الجاري في صيدا لهذا لغرض، ويتوقع أن يكون هذا اللقاء مقدمة للقاء آخر على مستوى وطني عام. وتبدي هذه الأوساط تفاؤلها بأن تؤتي هذه الحوارات ثمارا جيدة لا سيما مع المرونة التي أبداها الرئيس الفلسطيني ومبعوثه إلى لبنان عباس زكي، وإبلاغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولين اللبنانيين بأنه «مع القانون اللبناني وليس فوقه»، وتعهده السابق أمام الرئيس الفرنسي جاك شيراك «بتسليم السلاح الذي بحوزة منظمة التحرير، إذا ما طلبت الدولة اللبنانية ذلك» وفق ما تسرب من معلومات قبل أشهر.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917996161
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة