صيدا سيتي

كلمة و2/1: أين النقابات؟ حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟

مصطفى الشامية: هل ستستخدم إسرائيل سلاحها النووي؟؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 17 آب 2005 - [ عدد المشاهدة: 1141 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيداويات - مصطفى الشامية : باحث في العلاقات الدولية والاستراتيجية.
أظهر تاريخ إسرائيل العدواني، أن ثمة علاقة متينة بين وجود إسرائيل ووسائل القوة، لذا سعت وما زالت إلى امتلاك اكثر وسائل القوة دماراً وفتكاً بامتلاكها للسلاح الإستراتيجي واحتكارها للسلاح النووي داخل منطقة الشرق الأوسط. فالإستراتيجية الإسرائيلية قامت على أساس التنازل عن اقل شيء ممكن، مقابل الحصول على اكثر شيء ممكن عن طريق "القوة". ونعني هنا "بالقوة "، القوة العسكرية التي اشتهرت باستخدامها أو تهديد الدول العربية والإسلامية بها داخل منطقة الشرق الأوسط، لردع تلك الدول عن تحقيق أهدافها.
ولقد أمدّت الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل بخبراتها النووية، عن طريق علماء الذرة الأميركيين، وفتحت باب المعاهد والمختبرات البحثية الأميركية المختلفة أمام البعثات الإسرائيلية من أجل تدريبها ومساعدتها في هذا الخصوص. فقد قام اوبنهايمر، وهو العالم الذي أشرف على البرنامج النووي لصنع قنبلة نووية أميركية، بالإشراف على تدريب مجموعة من العلماء الإسرائيليين في الجامعات الأميركية ، كما قام بعدة زيارات إلى إسرائيل لتقديم المشورة للعلماء الإسرائيليين. وكذلك فعل إدوارد تيللر المعروف بإبي القنبلة الهيدروجينية، الذي زار إسرائيل مرات عديدة . .
وأثمر ذلك إلى بناء مفاعل نووي هو ريشون ليزيون - بقوة 8 ميغاوات - لإنتاج النظائر المشعة أساساً. وبناء مفاعل بحثي هو مفاعل النبي روبين بطاقة 250 كيلووات لإنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية مياه البحر، ومسرّع التخنيون الذري بقوة 7035 ألكتروفولت، والمسرّع النووي التدريبـي في معهد وايزمان برحبوت، وأيضاً بناء المفاعل الذري المعروف بناحال سوريق ومعمل الفصل الحار التابع له . ومكّن هذا التعاون إسرائيل من تصنيع القنبلة النووية، بمخزون وصل إلى 200 قنبلة، لتحتل بذلك المركز السادس بين الدول التي تمتلك القدرات النووية (أنظر الجدول في الأعلى).
لقد إنتهجت الولايات المتحدة الأميركية سياسة غض الطرف عن السلاح النووي الإسرائيلي والتقليل من شأنه. ففي حين تسمح لدولة حليفة لها مثل إسرائيل بإمتلاك السلاح النووي وإعفائها من الإنضمام إلى معاهدة منع الإنتشار النووي ، تمارس كل الضغوط الممكنة على الدول الأخرى للقبول بالتوقيع عليها، مع أن هذه الدول هي غير نووية وغير قادرة أصلاً على إمتلاك التقنية التي تسمح لها بأن تصبح كذلك في المدى المتوسط على الأقل.
كذلك اكتسب التعاون الإستراتيجي الأميركي ـ الإسرائيلي أهمية خاصة في المجالات الحيوية من خلال التوقيع على إتفاقية 23 نيسان 1988، التي تسمح لإسرائيل بالمشاركة في برنامج حرب الكواكب والدخول في مجال الفضاء والحصول على التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال. كما قامت الولايات المتحدة الأميركية بإمداد إسرائيل بالقنابل العنقودية وطائرات القتال التي يمكنها حمل قنبلة نووية 750 ـ 1000 كيلوغرام، إضافة إلى نوعيات متقدمة من صواريخ " لانس وبيرشنغ " والمدفعية بعيدة المدى القادرة على إطلاق قذائف نووية .
كما وتمكنت إسرائيل من إمتلاك منظومة كاملة من الأسلحة الكيميائية، وليس من الصعب عليها طبعاً الحصول على الخبرة الأميركية في مجال الأسلحة البيولوجية، بواسطة اليهود من ذوي النفوذ في الولايات المتحدة الأميركية، حيث تعتبر هذه الدولة من أكثر دول العالم إستخداماً للميكروبات والسموم.
وإذا ما نظرنا إلى قدرات إسرائيل في مجال أسلحة الدمار الشامل، وإلى الوسائل التي تمكّنها من توصيل او ضرب تلك الأسلحة، ندرك مدى الخطر الذي يهدد الأمن الإستراتيجي لدول المنطقة، لأن العمق الإستراتيجي بحسب شمعون بيريس لم يعد له معنى، فالصوارخ بعيدة المدى وأسلحة الدمار الشامل قد حولت جبهة الداخل إلى جبهة أمامية.
ولا يبدو أن هناك استحالة في استخدام السلاح الاستراتيجي وخاصة النووي المحتكر من قبلها ضد الدول المجاورة طالما لا وجود لحسيب أو رقيب على الساحة الدولية.
لقد كانت الرؤية السائدة في السابق وحتى بداية عقد الثمانينات أن إسرائيل لا تستطيع استخدام قدرتها النووية ضد جيوش دول المواجهة العربية، حيث إن مسرح العمليات يكون في هذه الحالة على حدود إسرائيل أو بالقرب من هذه الحدود مما يؤدي إلى انتقال الإشعاعات الذرية إلى الجيش والشعب الإسرائيلي. بيد أن هذه الرؤية قد تم تجاوزها بعد أن تزايد الاقتناع بأن إسرائيل استطاعت أن تصنع قنبلة النيوترون في عقد الثمانينات، وتستطيع استخدامها من دون أن تعرض قواتها للخطر أو منشآتها للتدمير، مع إمكانية تدمير القوات المهاجمة بالكامل.
ولا شك أن خطط الهجوم النووي على أهداف استراتيجية عربية منتقاة بدقة، ومعدّة سلفاً، ويتمّ التدريب عليها مراراً وتكراراً. ولم يبقَ إلا التنفيذ الفعلي؛ وما يمكننا قوله أخيراً، إن القنبلة النووية الإسرائيلية هي أداة حرب بالدرجة الأولى، وأداة سياسية بالدرجة الثانية، ولن تتورع إسرائيل عن استخدامها إن لم يكن أمامها سبيل غير ذلك، وأن هناك إمكانية للاستخدام العملياتي لهذه القنابل ، و بالتالي فأن جميع القطاعات العسكرية و المدنية العربية تقع تحت رحمة هذا التهديد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917810853
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة