صيدا سيتي

بيان صادر عن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان جمعية مصارف لبنان:أبواب المصارف مقفلة يوم غد الخميس اعتصام امام مصرف لبنان في صيدا وفد سويدي من مناضلي الثورة الفلسطينية يزور مخيّم عين الحلوة - 41 صورة الجماعة الاسلامية تلتقي وفد تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا - 6 صور اساتذة وطلاب من شرق صيدا وجوارها شاركوا في الاعتصام في ساحة ايليا صيدا لن تتراجع ..."باقون في الساحة إلى آخر نفس" لعدم قطع الخطوط الهاتفية الأرضية عن المشتركين الذين لم يستطيعوا دفع فواتيرهم اختتام دورة البرمجة اللغوية العصبية - المستوى الأول تظاهرة صيدا في يومها السابع: "التربية الوطنية" في الساحات! فرق الاسعاف في الجمعية الطبية الاسلامية قامت بإسعاف ١٠ حالات ميدانياً أمس الثلاثاء توافد المتظاهرين الى ساحة ايليا في صيدا واقفال المحال التجارية في المدينة تقدير موقف حول تداعيات مزاعم الفساد على "الأونروا" والسيناريوهات المحتملة والدور المطلوب الجيش يعيد فتح طريق صيدا البحري.. من سينيق الى الأولي - صورتان إخماد حريق أشجار زيتون قرب مدرسة الافق في البرامية - 4 صور ما تحتاجون معرفته عن استقالة الحريري.. إليكم السيناريو المتوقع الجيش اللبناني أعاد فتح طريق صيدا الرئيسي مجموعات المحتجين قطعوا الطرقات في صيدا الملازم الذي رأى نفسه أمام والدته... "منكبر فيك" الأساتذة والطلاب يفرضون وقف التدريس

الرسالة التي أجلت إلى الأبد

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 18 تشرين ثاني 2010 - [ عدد المشاهدة: 2652 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم المحامي أحمد المجذوب الصباغ - خاص صيداويات:
الخسارة الكبيرة التي المت بالمدينة الصيداوية بوفاة عالمها الجليل الشيخ محمد دالي بلطة صبيحة عيد الاضحى المبارك كانت اشد وقعا عليها من الدمار الذي يخلفه القصف الاسرائيلي لها، فالدمار يعوض بالاعمار لكن خسارته لا يعوضها شيء كونها حطت في نفوس محبيه وما عليهم سوى الصبر والدعاء له بصحبة الانبياء والشهداء في جنات الخلد باذنه تعالى.
لقد آلمنا حقاً فراق مفتينا وحبيبنا الشيخ محمد، الكبير والصغير يحب الشيخ محمد رحمه الله، كان رجل ذو شخصية فذة، عالم جليل، حافظ للقرآن الكريم، صوته الشجي القوي اثناء قراءة القرآن لا مثيل له، فيه روح القيادة والرئاسة، ولا اعلم حقاً كيف يمكن ان يتقبل الانسان هذا الخبر الاليم الذي فاجأنا جميعا؟
لقد اعتدت في الآونة الاخيرة وكما هو شائع بين الناس معايدة الشيخ محمد من خلال رسائل الخليوي ليرد علي بالمثل دائما.
هذا وكما في كل عيد وتحديدا مساء يوم الاثنين فكرت في ارسال رسالة معايدة له لكني قلت اؤجلها الى الثلاثاء صباحاً لان هناك ضغط كبير على شبكة الهاتف ، أجلت المعايدة الى الثلاثاء لكن الله تعالى شاء وقدر ان تؤجل الى الابد، وفجر يوم الثلاثاء تلقيت رسالة تنعي وفاة الشيخ محمد دالي بلطة، فقرأتها وفكرت هل هناك شيخا في صيدا اسمه الشيخ محمد دالي بلطه غير الشيخ الذي اعرفه ، وكأني صدقت ولا اريد ان اصدق واحاول تكذيب نفسي من خلال تشابه الاسماء، لكني الاجابة المؤكدة وصلتني عندما تصفحت موقع صيداويات ووجدت نعي المفتي الشيخ القاضي محمد دالي بلطة رحمه الله ، نعم انه الشيخ الذي احب انه الصديق الكبير ، انه العالم الكريم ، انه الامام الذي اعشق الصلاة خلفه في تروايح شهر رمضان، انه القاضي العادل في المحكمة الشرعية السنية ، لقد حان اجله وذهب الى لقاء ربه.
سلمت بقضاء الله وقدره وقلت انا لله وانا اليه راجعون
قدر الله يا شيخي الفاضل ان تغادرنا باكراً
سبحان الله تعالى الذي شاء ان اودعك يوم الاثنين قبل اسبوع من وفاتك وانت كما عهدتك بأبهى حلة واحلى صورة واعلى اناقة، شاهدت الشيخ محمد امام المحكمة الشرعية خارجا وحده ، فاوقفت سيارتي وترجلت منها وصافحته فشدني اليه وقبلني قائلا اين هذه الغيبة يا احمد، ما عندك دعاوى بالمحكمة الشرعية، اجبته الحمد لله مشغول بالمحكمة المدنية، قلت له الى اين تذهب سيرا على الاقدام هل لي ان اوصلك الى المكان الذي تقصده، اجابني انني احب هذه الايام ان اتمشى سيرا على الاقدام من المحكمة الشرعية الى مدرسة الايمان على ان يلحق به علي.
ودعته واعدا اياه بزيارة قريبة للاسف لم تتحقق.
سبحان الله كأنه يشعر بشيء، كأنه يريد ان يودع منطقة بستان الكبير المنطقة التي ولد فيها وتوجد فيها مدرسة الايمان الغالية على قلبه، كأنه كان يريد ان يودع هذه المنطقة من خلال السير على الاقدام والتأمل بأحيائها وشوارعها.
الشيخ محمد وعلى الرغم من كل المناصب والسلطة التي حظي بها لم يكن في نفسه ذرة كبر او تعالي على احد، كان يحب الجميع لكنه كان يكره جدا الكذب والدجل.
لن انسى الشيخ محمد دالي بلطه ما حييت.
لن انسى هذه الشخصية المميزة ذات الهيبة الصادقة .
لن انسى روحه القيادية الراسخة في كل مواقفها الدينية والسياسية والانسانية والخدماتية.

صاحب التعليق: الطالبة مريم يوسف المجذوب الصباغ راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-18 / التعليق رقم [22197]:
الله يرحمك يا شيخ محمّد
"إنّا لله وإنّا إليه راجعون"..

صاحب التعليق: السفير فادي الرفاعي (أبو الفوف) راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-18 / التعليق رقم [22179]:
أنا أتوجّه من خلال موقع صيدا سيتي الموقر إلى دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة صيدا
بمحاولة إفتتاح موقع يقوم بالتعريف عن مدينة صيدا الإسلامية من جميع النواحي
والقيام بتصوير المساجد مسجداً مسجداً وأعطاءه الحق بالتصوير.والتعريف بمن مر عليها من خطباء وأئمة وتاريخهم وما كانوا يتميزون به.شهادات من أناس عايشوهم توضع صورهم وشهادتهم
والزوايا الموجودة في مدينة صيدا وما بقي منها
والمقامات أيضاً وأماكنها والتعريف بها
بحيث أن من في بلاد الإغتراب يستطيع مشاهدة تاريخ مدينته الإسلامي بكبسة زر
وللموجودين في المدينة يكون مرجعاً لهم
***
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام
فادي الرفاعي

صاحب التعليق: السفير فادي الرفاعي (أبو الفوف) راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-18 / التعليق رقم [22173]:
أنا شاعر بتقصير كبير جداً تجاه الشيخ الجليل محمد رحمه الله
بسبب وجودي شهرين في لبنان دون أن أحاول البحث عنه ولقاءه.آمناً مكر الله
فليسامحني الله على هذا التقصير
***
أرجو ممن لديه مقاطع فيديو لمحاضرات أو لدروس للشيخ الجليل رحمه الله محاولة الإتصال بي عبر بريدي
للقيام باللآزم
Fadi55555@hotmail.de
من لحظة فقط دخلت على اليوتيوب وكتبت أسم الشيخ الجليل لأشاهد ولو مقطع فيديو واحد له رحمه الله
وللأسف أن الجواب كان:لا يوجد
***
الحمد لله أن الشيخ محرم العارفي رحمه الله كان له مواد صوتية تركها لنا كأرث يذكرنا به
حتى أن له موقع على الإنترنت!!!وبارك الله بمن قام له بهذا الموقع.وهذا هو الوفاء الحقيقي برأيي
فلماذا لا يتم الآن إستحداث موقع للشيخ محمد رحمه الله يوضع فيه كل ما تحتويه مكتبته من كتابات وخواطر له
وهذا ما سيبقي ذكراه بيننا ويجعل المغتربين يتطلعون على تاريخ هذا الرجل العملاق
***
رحمك الله يا شيخنا الجليل
وأنا أكيد إنك وبقلبك الكبير ستسامحني على تقصيري تجاهك
ولا أدري ماذا أصف نفسي في نهاية هذا التعليق
إبنكم؟ أو أخوكم؟أو ماذا؟
ولم أجد أفضل من هذا الوصف
المفجوع لغيابكم
فادي الرفاعي

صاحب التعليق: المهندس قاصد رسمي الحلاق راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-11-17 / التعليق رقم [22172]:
تحية طيبة و بعد

أشكر الأستاذ أحمد على هذه الكلمات النابعة من القلب و التي تعبر عن كل ما يختلج في صدور أحباء الشيخ محمد رحمه الله و جعل مثواه الجنة مع الشهداء و الصديقين

بالفعل ما قرأته يدمع العين و خاصة عندما ذكر الكاتب أن الشيخ كان يحب مدرسة الإيمان و كم كانت غالية على قلبه فمنذ شهر تقريبا قابلت الشيخ أيضا على باب مدرسة الإيمان و ترجلت لأسلم عليه و قد قابلني بالترحاب و الابتسام برغم عدم معرفته بي فالجميع يعرف من هو الشيخ محمد و لكن يصعب عليه رحمه الله أن يعرف الجميع

فنسأل الله العزيز القدير أن يرحمه رحمة واسعة و يحشرنا معه في جنات النعيم


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915681476
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة