صيدا سيتي

إخماد حريق غرفة نوم داخل منزل جلال برصة في بناية العيادات في الصالحية سقوط جريح بإطلاق نار خلال اشكال في صيدا " كورونا" يستنفر القطاع الطبي والاستشفائي في صيدا: لا يوجد اي اصابة في قضاء صيدا والاجراءات المتخذة في المستشفيات تقتصر على الحجر الصحي في حال الاشتباه بأي حالة!! علي فيصل من عين الحلوة: لمواجهة صفقة القرن باستراتيجية موحدة! اخماد حريق مستودع للاسفنج في عنقون - صيدا الـ "كورونا " يستنفر مدارس صيدا و"الكمامة" تكمل الزي المدرسي! وزير الصحة زار مستشفى صيدا الحكومي: تخصيص قسم كامل في المستشفى لإستقبال اية حالات يشتبه باصابتها بمرض الكورونا إصابتان ليل أمس الجمعة نتيجة حادث سير في صيدا إخماد حريق مكيف داخل منزل عبد البابا في بناية الزعتري في الصالحية والأضرار مادية فقط وفد من خبراء السير في صيدا يزور بلدية حارة صيدا "سوق النجارين" في صيدا... عالَمٌ من خشب اللجان الشعبية ولجنة العمل الاجتماعي الحركي يلتقون وفد جمعية أطباء بلا حدود وفد من جمعية بيت المصور والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي يلتقي النائب اسامة سعد ويقدم له "ميدالية الشهيد معروف سعد" وقفة ضد صفقة القرن في مدينة صيدا بدعوة من هيئة نصرة الأقصى في لبنان دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021

عبد الرحمن أرقدان: الوضع البيئي ومشكلة النفايات الصلبة في مدينة صيدا وطرق معالجتها (2)

أقلام صيداوية - الثلاثاء 26 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1506 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيداويات - د. عبد الرحمن أرقدان: متخصص في الشؤون البيئية والثروة المائية ararkadan@hotmail.com
*****
تعتبر مشكلة التخلص من النفايات في مدينة صيدا بعد إقفال المكب الحالي, من أهم الإستحقاقات التي تواجه المدينة بعد الإنتهاء من مرحلة الإنتخابات النيابية.
فبعد إقفال بوابة جبل الزباله في وجه الشاحنات المحملة بكافة أنواع النفايات تبدأ مرحلة صعبة إذا لم يتم تداركها وهي كيف سيتم معالجة هذه النفايات على أنواعها التي كانت تضيع في جبل الزبالة و تغرق في مياه البحر دون علم أحد عن مكوناتها سواء كانت نفايات منزلية أو صناعية أو نفايات المستشفيات مع ما تحتويه من أمراض معدية. و هنا لا أريد أن أخيف أحداً ولكن علينا قول الحقيقة.
تنتج مدينة صيدا والمحيط بما فيها مخيم عين الحلوة حوالي 120 طنا من النفايات تتولى شركة NTCC و الUN نقلها بآليات الى المكب الحالي بالإضافة الى شاحنات خاصة تتولى نقل بعض النفايات الصناعية إليه و كذلك ما يرمى من مخلفات الحيوانات المذبوحة في المسلخ.
وتنقسم هذه الكمية عموما إلى قسمين؛ النفايات العامة و نفايات السوق. فبينما تشمل النفايات العامة تلك التي يتم جمعها من المنازل والمؤسسات التجارية والمدارس وغيرها تغطي نفايات السوق تلك التي تجمع من الأسواق من أماكن التسويق الزراعي ( الحسبة) و كذلك ما ينتج من المسالخ, ويظهر الجدول أعلاه كمية وأنواع النفايات التي يتم جمعها في مدينة صيدا و بعض طرق معالجتها بإستعمال الطرق الكلاسيكية.
و تتوزع أنواع النفايات التي تجمع من المدينة إلى عدة أقسام هي: المواد العضوية وتشمل بقايا الأطعمة والخضار والفا كهة 60 % , المواد الورقية والكرتون 20 % , البلاستيك بأنواعه المختلفة 10 % , معادن 5 % , مواد أخرى كالأقمشة والجلود ومخلفات المسلخ 5 % . وتعتبر هكذا نوعية من النفايات الغير ضارة من وجهة النظر البيئية كونها لا تحتوي على أي مواد سامة أو معادن ثقيلة يمكن أن تنتقل الى التربة والمياه الجوفية.
وبالعودة الى مكمن الداء لمدينة صيدا فإن ما تكبدته المدينة في العقدين الماضيين من تلوث وانتشار للروائح الكريهة والسموم لا يمكن أن يعود أن يطل برأسه من الشباك بعد أن تبدأ محاولة إخراجه من الباب وأقصد هنا نشوء مكبات أخرى وكذلك لا يمكن للمدينة أن تنتظر أكثر مما إنتظرت بناء معمل المعالجة الذي تسير به الأعمال كسرعة السلحفاة. ثم يأتي بعد ذلك طريقة المعالجة وما ينتتج عنها من مخلفات و كيفية التخلص منها علما أن تفاصيل كهذه ليست واضحة كثيرا وبالطبع نحن لا نتكلم هنا عن أسرار عسكرية بل عن صحة المدينة ونظافة جوها وبحرها. و هذا ما سيتم التطرق إليه في الجزء الثالث.
إن ما يطرح من كلام حول إمكانية نقل والتخلص من نفايات المدينة عبر نقلها إلى منطقة أخرى هو أشبه بكلام في الهواء لا يسمن ولا يغني من جوع. والسبب يعود إلى الواقع الذي يقول [انه لن تسمح أي منطقة في لبنان سواء كانت في زحلة أو في أنصار أو غيرها بأن تعبر النفايات أو الشاحنات مناطقها أو تتكدس فيها. وبكلام صيداوي أوضح لا يمكن لهذه النفايات أن تتخطى جسر الأولي أو جسر سينيق؟؟؟؟؟. أو بالطبع التوجه شرقا لا قدّر الله علما أن كثرة الأودية شرق مدينة صيدا تسيل لعاب البعض في تسويقها وإستخدامها كمطامر للنفايات تحت حجج أنها مناطق مكونة من تربة كلسية لا تصلح للزراعة أو للبناء.
حل المشكلة يبدأ من أول السلسلة كون عملية المعالجة للنفايات والتخلص منها عبارة عن سلسلة متكاملة من الأعمال لا يمكن أن تتكون بفقدان إحدى حلقاتها. وأولى هذه السلسلة هي حلقة جمع النفايات بحيث يعاد النظر بعملية الجمع. ففي كل بلدان العالم وعلى اختلاف مناخها تجمع النفايات في أوقات خارج أوقات الذروة كي توفر للمواطن سهولة التنقل وليس الانتظار خلف شاحنة النفايات لتفريغ المستوعب. وعليه فإن عملية الجمع تتم من المستوعبات يجب أن تتم في أوقات الصباح الباكرأي ما بين الساعة 4 و 6 صباحا, كون أن غالبية الناس تكون في مرحلة النوم أو الإستيقاظ المبكر ويكونوا قد تخلصوا من النفايات في الليلة الماضية. ولا أجد أي سبب يمنع القيام بذللك في هذه الأوقات , و كذلك يتم تقسيم المدينة الى مناطق بحيث يتم توزيع ورسم خط سير آليات الجمع بطريقة تمنع التداخل بين مسارات هذه الآليات و بالتالي توفير الوقت والمال من جهة الإستهلاك للوقود. هذا من جهة, أما من جهة أخرى فإن عملية الجمع في الصباح الباكر يمنع المتطفلين الذين يقومون بنبش المستوعبات من هكذا أعمال وبالتالي عدم فرش النفايات أمام المستوعبات وإبقائها داخل الأكياس.
أما و قد تم الإنتهاء من عملية الجمع فإن المهمة التالية , وهي الأصعب و الأهم, هي إيجاد الوسيلة والطريقة السليمة , الصحية والمحكمة للتخلص من هذة النفايات نهائيا. وهنا بيت القصيد, ما هي هذه الطريقة وكيف يمكن إنشاء هكذا معمل تقوم بحل هذه المشكلة؟ الجواب واحد , إنشاء معمل يضمن دخول 120 طن يوميا من النفايات وضمان عدم خروج أي جزء منها من الجهة الأخرى للطمر أو الردم أو خروج دخان أوسموم أو روائح الى الجو, علما أن هذه الكمية مرشحة للإزدياد بسبب تزايد عدد السكان وكذلك بسبب دخول مناطق وبلديات أخرى في ركب المعالجة النهائية لنفاياتها. فبعد وصول النفايات الى المعمل تبدأ عملية الفرز حيث يتم فرز المواد القابلة للتدوير مثل الورق والكرتون والمعادن والبلاستيك والزجاج يتم جمع هذه المواد و كبسها كي يتم بيعها الى المعامل وبعد ذلك ما تبقى من مواد تنقل على حزام متحرك إلى داخل المصنع حيث يتم معالجتها لتخرج من الجهة الأخرى معالجة وموضبة وجاهزة للتصدير والإستعمال كسماد عضوي متكامل المواصفات وفق المواصفات الأوروبية. وتضمن هذه الطريقة عدم خروج أي سوائل أو سموم الى الأرض أو الجو. ثمة من يقول ما هي هذه الطريقة والجواب هو عندما يقدم هذا المشروع إلى البلدية لدراسته مع كافة المستندات الصادرة من قبل وزارة البيئة والتي تصادق وتوافق على استخدام هكذا طريقة في معالجة النفايات على الأراضي اللبنانية ضامنة عدم وجود أي ترسبات أو بقايا تنتج من هكذا عملية تعلن الطريقة على العموم للتأكد من صحة العمل و الطريقة.
فهل تكون هذه الطريقة والوسيلة هدية لمدينة صيدا وأهلها لتنقذهم من ما ينفث من هذه النفايات بعدما ذاقوا الأمرين بهذا الخصوص , ربما!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924802088
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة