صيدا سيتي

حراك صيدا "بيعرف يفرز"!! - صورتان الجامعة اللبنانية: استمرار تعليق الدروس والأعمال الإدارية حتى إشعار آخر القوى الامنية في منطقة الزهراني فتحت جميع الطرقات بمؤازرة الجيش جبق: استمرار إقفال الحضانات على جميع الأراضي اللبنانية حراك صيدا الشعبي يكشف عن "تحالفات سياسية" جديدة، فهل تستمر ام تبقى مؤقتة؟ تظاهرة صيدا في يومها الخامس .. بكل ألوان الطيف "الشعبي" - 4 صور قطع طرقات احتجاجاً في صيدا الجيش كثف تدابيره في صيدا .. ويسير دورياته وزير التربية: لتقدير الأوضاع من أجل استئناف التدريس يوم غد مصرفي كبير يكشف: هكذا تحل الأزمة.. واقتصاد لبنان سيتحول! المحتجون اقفلوا طريق الكورنيش البحري في صيدا جمعية المصارف: اقفال المصارف غدا بإنتظار استتباب الأوضاع العامة البزري: قرارات مجلس الوزراء جاءت متأخرة وغير كافية ولم تُلبي مطالب الحراك الشعبي ‎ العمل على إصلاح خط ٤ انش في منطقة المية ومية - الاسماعيلية وتم تأمين المياه للمشتركين اختتام "دبلوم في إدارة المنظمات غير الحكومية NGO’s Management" ـ 4 صور طريق الساحل ما زال مقطوعا عند الجية وبدء توافد المحتجين للمشاركة في الإعتصام المركزي إصابة 64 شخصاً كحصيلة نهائية للأيام الأربعة الماضية من جراء التظاهرة الجارية في مدينة صيدا - 5 صور قبل أن تفكر بانجاب طفل .. عليك أن تعلم كيف سيبدأ حياته في لبنان وجع الشعب قلَبَ الطاولة بالفيديو ... أسامة سعد: الورقة المطروحة للحل مرفوضة، وعلى السلطة التسليم بالتغيير الحاصل والقبول بمرحلة انتقالية‎

عندما بكت بهية الحريري وأبكت بدر منتصف شعبان

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 28 تموز 2010 - [ عدد المشاهدة: 3666 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


رأفت نعيم - صيدا:
كعادتها في كل مناسبة تحمل في جوهرها انجازاً أو تكريما لها على انجاز تحققه في ميدان من الميادين، لم تستطع بهية الحريري حبس دموعها وهي تهدي روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري نيلها شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعتين اسكتلندية ولبنانية في مناسبة تكريمها من الشبكة المدرسية لصيدا والجوار في ثانوي رفيق الحريري في صيدا .. فبكت " أم نادر " وأبكت الحضور وأضافت دموعها بريقا خاصا على بدر منتصف شعبان فزادته صفاء ونقاءً يضاهي نقاء قلبها ..
لم تكن تلك الدموع لأنها استحضرت " أعز الناس وأغلى الناس وأحب الناس" المعلم والقائد والشقيق الذي فقدته قبل خمس سنوات .. الشهيد رفيق الحريري فهو الحاضر دائما فيها ومعها ، وهو العنوان والرمز والقدوة والمثال في كل عمل تقوم به .. بل كانت دموعها رسالة حب وعطاء خرجت من رحم الجراح لتختصر سنوات من الألم والأمل ، الألم الذي لا حدود ولا نهاية له على غيابه وما تركه هذا الغياب المدوي من تداعيات على حياة كل اللبنانيين والوطن ولا يزال، والأمل الذي منحته وتمنحه هذه السيدة المسكونة بالحزن ، لكل لبناني وعربي وانسان في كل مناسبة ومحطة بل وفي اصعب المراحل وأدقها .. بأن رفيق الحريري الذي غاب جسدا لأجل لبنان .. باق في نهجه وثوابته وأعماله ورسالته الانسانية والوطنية .. وهي لا تنفك في كل من هذه المحطات تعلمنا كيف تكون ارادة الحياة اقوى من ارادة اللاحياة .. وكيف يمكن أن نصنع من الحزن والألم شراعا يطوع الرياح فيوصلنا الى بر الأمان ..
فكان اهداؤها للمناسبة الى رفيق الحريري معلم الأجيال وشهيد الوطن ممثلا بكلّ أبنائه "الذين بحثوا في العلم وأضافوا إليه وعملوا وخلقوا فرصاً للعمل لإخوانهم وأبناء منطقتهم .. ". وأهدتها الى رفيق الحريري ممثلا بكلّ "الذين عملوا بأيديهم وصنعوا حِرفاً ومهاراتٍ .. وبكل كلّ من ركب البحر بحثاً عن الرزق عملاً وصيداً "..وممثلا بكلّ "من زرع البساتين طيباً وليموناً وياسمين" .. وبكلّ "الذين آمنوا وتعبّدوا وتضرّعوا إلى الله العلي القدير بالدّعاء لخير أهلهم ومدينتهم ووطنهم ".. وممثلا بكلّ "الذين صمدوا في وجه العدوان والإحتلال وتعالوا على الجراح .. وتمسّكوا بوحدتهم وبأخلاقهم وإنسانيتهم .. فكانوا خير من يدافع عن أرضهم وأهلهم .. فأخرجوا العدو وأعادوا إلى حياتنا السّكينة والإطمئنان ..".. وأهدتها الى رفيق الحريري ممثلا بكلّ "الذين رحلوا مضرّجين بدماء الشهادة والكبرياء والعزّة والكرامة .. وحاملي رايات النّهوض والتّقدّم وبناء الأوطان ".. وممثلا بكلّ" روّاد الحرية والرأي والشّجاعة وقول الحقّ .. وعدم تزييف الحقائق والحقيقة .. ".
بدمعة صادقة وبكلمة أبلغ من كل الكلام ، في زمن استثنائي ومكان استثنائي بكت بهية الحريري وابكت قمر النصف من شعبان.. فأثبتت لنا كما اعتادت دائما بأن الانسان موقف وصدق والتزام بقضية .. وأنه ليس هناك أقدس ولا أنبل من الوطن والتضحية في سبيله قضية نناضل من اجلها .. وأثبتت أن داخل كل واحد منا رفيق الحريري في حب الوطن والتعلق به والتضحية من اجله والترفع فوق كل الصغائر والمصالح والأهواء ليبقى الوطن كما اراده رفيق الحريري ..
شهادة ثالثة نالتها بهية الحريري في ليلة النصف من شعبان الى جانب شهادتي الدكتوراه الفخريتين، هي شهادة فعلية في الإيثار والوفاء الذي لا ينضب فيها.. بل يظل بدرا منيرا يشع على الناس فيهديهم الى سبيل الخلاص .. خلاص هذا الوطن .. وحدة أبنائه..

صاحب التعليق: الأخ محمود مصطفى بظاظو راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2010-07-28 / التعليق رقم [18885]:
ادامك الله يا ام نادر ودام هذا البيت النعيم و نهنئك بالشهر الفضيل


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915519796
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة