صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد لقاء طارىء بدعوة من بلدية صيدا بحث مخاطر فيروس الكورونا وسبل الوقاية خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..

هنادي العاكوم: صرخة فتاة! (الحلقة الثالثة)

أقلام صيداوية - الأحد 10 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1804 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - الأستاذة هنادي العاكوم البابا
الحلقة الأولى:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثانية:
هنادي العاكوم: صرخة فتاة!! ضيّعني أهلي
الحلقة الثالثة
وفي اليوم التالي، ذهبت بيسان إلى المدرسة وهي ترتعد خوفاً، والدموع تنهمر من عينيها، فتعجبت رفيقاتها من وضعها هذا، وقلن لها:" بيسان! نحن زميلاتك، وحالك هذا يحزننا ويربكنا جميعاًُ... ما بك؟ تكلمي؟ أخرجي من صمتك المميت؟! إصرخي! قولي شيئاً! فما من مشكلة إلا ولها حلّ! لا تستسلمي لليأس والضعف، انطقي لعلنا نقدر على مساعدتك!! هيا، نحن جميعاً نرجوك"!!. نظرت إليهنّ وهنّ مجتمعات حولها، يواسينها ويكلمنها بلطفٍ ومودة، وبعضهن يمسحن دموعها... هذا المشهد أثـّر في نفسها كثيراً!! ولكنها خشيت من أن تكون في حلمٍ ما، لأنها لم تعتد الحنان والعطف.... ولكن صوت رفيقاتها المملوء بالشجن والعفوية أعادها إلى واقعها على ترانيم تسمعها منهن:" هيا! هيا! يا بيسان! أيتها العزيزة الغالية فكي عن نفسك وبوحي بمشكلتك فنحن سنساعدك بإذن الله تعالى"،
وهنا انطلق صوتها الحيّ: " لم أستطع دراسة الإمتحان البارحة ورَوَت لهنّ ما يحدث لها دائماً... فأجبنها بحماس :" باقي على قرع الجرس حوالي نصف ساعة، سنحاول خلالها وعلى الفسحة الأولى أن نعوّضك عن شيءٍ ما، معاً سننجح إن شاء الله، أولا تعلمين أنه في الإتحاد قوة؟! هيا اضحكي... وضحك الجميع وبدأن العمل.... بذلت الطالبات كلّ طاقتهن في سبيل مساعدتها.. وأوصينها أنه حينما يحين موعد الإمتحان عليها أن تخلع رداء الخوف والقلق وأن تنظر إلى المسابقة بكل ثقةٍ وتحدي... وهذا ما حدث بالفعل.. بدأت الإمتحان متفائلة وأنهته متفائلة إلا أنها لم تقدر على حل المسابقة بكاملها، ولكنها أجابت على أغلبها... وكانت الفرحة تغمرها، فبدأت تعانق رفيقاتها وتشكرهن على إخلاصهنّ واهتمامهنّ بها...ولكن نصيحتهن لها كان عنوانها:" العزم... الإجتهاد.. النجاح... لا لمن يسخر منك... لا للمشاكل... لا للأحزان... نعم للفرحة والنجاح".. فعادت إلى المنزل وصدى هذه النصيحة يقرع أذنيها مع إضافةٍ صغيرة من قِبلها :" ولا تسلط أبي وأمي وازدرائهما لي بعد اليوم!! لا وألف لا!! كانت تمشي بخطىً متغيرة... ثابتة... واثقة.. هادفة... ولكن ناقمة... يا تُرى ماذا سيُحل بها عندما تصل إلى منزلها؟
وأيّ وصفٍ سيُكيّف علاقتها بأبويها؟ وتغيرها هذا بشخصيتها الجديدة سيولّد نعمةً أم نقمة؟
هذا ما نقرأه في الحلقة المقبلة
إن شاء الله تعالى


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 925101695
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة