صيدا سيتي

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان مطلوب كوافيرة شعر مع خبرة عالية لصالون في صيدا

أحمد المجذوب الصباغ: لقد كانت جميلة في يوم من الأيام؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 09 تموز 2005 - [ عدد المشاهدة: 1322 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - أحمد المجذوب الصباغ
حدثني أبي عن امرأة عجوز تسير في الشارع مشيراً إليها بإصبعه أن هذه العجوز كانت في يوم من الأيام من اجمل النساء ولقد فتنت بجمالها الفاتن معظم شباب جيلها وكان كل من حولها من الشباب يسارع إلى نيل ابتسامة عريضة منها. هكذا وصف لي الحال لكني رأيت أمامي امرأة عجوز لا تقوى على المشي وقلت سبحان الله الدائم الواحد ، سبحان الذي يُغير ولا يتغير.
هذه القصة الصغيرة هي حكمة لكل فتاة ترى نفسها جميلة فتفتن وتلبس ما لذ وطاب لها من الألبسة الفاضحة ظناً منها أن هذا حق لها تتمتع بالحياة وبالملبس كيفما تشاء وتغفل عن أن العمر سوف يمر يوماً عليها كما مر على من سبقها وإذا لم تصدق ندعوها إلى أن تنظر حولها أين جمال جدتها ووالدتها وعمتها وخالتها وجارتها هل بقي ينتظر أحداً؟ هل جمالهن متجمد كما كان في شبابهن؟
هل الجسد ما زال يستطيع تحمل اللباس الفاضح؟
أبداً انتهى وقتهن وسوف ينتهي وقتك وقد ينتهي وقتك في عز شبابكِ .
أنتِ وهن وهذه العجوز في مصب واحد لناحية هلاك الجسد وفناء الجمال.
هي وقفة للتأمل وكف سيئات جارية يسببها ملبسكِ لكثير من الشباب
أعين تنظر إليك فيكتب لها السيئات
ألسنة تتكلم عنكِ فيسجل لها السيئات
آذان تسمع ما رأت أعين شاهدتكِ فتخط السيئات
شباب تثيرين شهواتهم فتدفعينهم إلى المحرمات فتضاعف السيئات
لقد ابتلينا فعلاً هذه الأيام بمرض غربي يدعو إلى التعري واللباس الفاضح وللأسف نشاهد حالات لا نستطيع حبالها إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله .
هي ظاهرة بل أزمة لم نعتد عليها من بعض الفتيات المسلمات الخفيفات في العقل واللباس ، هذه الأزمة أساسها مبدئياً التربية في المنزل واخجل من الحقيقة التي نعرفها جميعاً وهي أن والد هذه الفتاة المتعرية في الملبس يصلي أمامنا في المسجد وأم تلك الفتاة المطبعة لجسدها ملبساً تصلي وتلبس الحجاب والجلباب وهذه الواقعة نشاهدها حسياً حين نراها وابنتها تسير بجانبها شبه عارية ، ما هذه الام وما هذه المشاهد المؤسفة، ألا تخاف الله هذه الام المحجبة كيف تسير مع ابنتها في الشارع وهي تعلم أن هذا الأمر يسيء حتماً إلى الإسلام قبل أن يؤدي إلى النظرات المحرمة والكلام المعسول بالشيطنة من الشباب المحدقين بها.
هي بالطبع قلة دين لا اكثر وان كانت صورة الام المحجبة توحي بالتدين مظهراً لان الام التي تقبل بالسير مع ابنتها وهي تلبس لباساً فاضحاً تكون ناقصة الدين فنسمع مبررات واهية كالقول إن السبب وراء ذلك هو صغر عمر ابنتها وأنها لا تزال صبية في مقتبل عمرها وتنتظر عريساً فحرام أن نحرمها من التمتع بالألبسة الشبابية الخفيفة فالعمر أمامها غداً تتزوج وتتحجب في بيت زوجها ، والعياذ بالله هكذا نسمع عندما نتساءل عن هذا التناقض في الملبس بين الام وابنتها . والأغرب من ذلك انه يقال لنا أحياناً أن هذه الفتاة تصلي لكنه يجب أن نفصل بين الصلاة واللباس لان الصلاة شيء واللباس شيء آخر وهو أمر خاص بينها وبين ربها يحاسبها عليه وغير مسموح لاحد ان يتكلم معها ويدعوها الى التستر ، عجباً لكل ذلك وكأنها تضمن عمرها لكي تقرر من الآن ان الحجاب يأتي بعد الزواج ، كيف حسمت وتأكدت من زواجها حتى تعلق الحجاب الى ما بعد الزواج.
هل اتخذت عند الله عهداً بذلك؟
ماذا لو لم تتزوج ابنتكِ ؟
يا اختنا الكريمة انت الام وانت ربة المنزل وعدم الاهتمام باحتشام لباس ابنتك فيه اساءة كبيرة للدين الاسلامي ، يا اختنا على الاقل لباس محتشم اذا كنت لا تحبذي حجاب ابنتك فالاحتشام في الملبس في رؤيا من الغير يؤدي الى القول أن هذه الفتاة ستسير على خطى والدتها حتماً في يوم من الايام فتلبس الحجاب والجلباب .
هناك العديد من الناس ينظرون الى الاسلام من خلال حجاب المرأة او لحية الرجل ويصوتون للاسلام من خلال الأفعال الشخصية لهذه المرأة المحجبة أو لهذا الرجل الملتحي .
علينا ان نتحمل المسؤولية كاملة ونجاهد لكي ندفع كل ما من شأنه ان يسيء للدين الاسلامي لاننا نعلم علم اليقين أن الشخص يخطئ ولو كان ملتزماً ولا يمكن ان نعلق الدين على خطأ هذا الشخص لاننا ننظر الى الدين وليس الى الشخص .
الاســاس هــو التربية الدينية المنزلية والركيزتان هــما الاب والام فــي هــذا المنزل ونقول فــي الغالب وليــس بشـــكل مـطلق متى صلحت التربية فــي المنزل صلح دين الفتى والفتاة .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918050933
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة