صيدا سيتي

موزّعو خدمات الخلوي يعانون أيضاً من شحّ الدولارات إقصاء الفلسطينيين عن المدارس الرسمية: تدبير إجرائي لا سياسي؟ حادث مأساوي يتسبب بوفاة طالبة سعودية "جمعية إعانة الطفل المعوق" اقامت غداءً خيرياً عاد ريعه لعلاج أطفال من ذوي الإعاقة - 12 صورة مستشفى حمود الجامعي نظم حملة توعية في "اليوم العالمي لسلامة المرضى":"سلامتك أمانة كون شريك فيها" - 16 صورة دعوى من رئيس الجامعة اللبنانية ضد 20 وسيلة اعلامية: امحوا كل ما قلتموه وكتبتموه عني اضراب محطات البنزين قد يتخذ أشكالا تصعيدية رئيس اتحادات قطاع النقل ينفي الشائعات عن اضراب يوم غد لقطاع النقل المحكمة العسكرية برأت عامر الخياط المتهم بمحاولة تفجير طائرة إماراتية حركة حماس تجول على فعاليات صيدا وتعرض معهم الوضع الفلسطيني العام، وتناقش قضية عدم تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية - 7 صور الجيش: توقيف مواطن بعد مطاردته وإصابته في رجله في جرد مربين الضنية امن الدولة: توقيف شخص بجرم تزوير واستعمال مزور حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: 5 اقفالات و 43 ضبطا و10 انذارات البزري يلتقي وفد من حركة حماس - صورتان أقدم على سرقة محفظة تحتوي مبلغا من المال واشترى به هواتف خلوية لإبعاد الشبهات عنه، فكانت له مفرزة استقصاء الجنوب بالمرصاد حزب الله إستقبل وفدا قياديا من حركة حماس - 3 صور الحريري تابعت أوضاع صيدا مع ضو والسعودي وشمس الدين واطلعت من جرادي على التحضيرات للمؤتمر التربوي للمستقبل - 5 صور الحريري اعلن تعليق العمل في تلفزيون المستقبل وتصفية حقوق العاملين الاتحاد العربي للمرأة المتخصّصة شارك في مؤتمر "ملتقى الشباب العربي لريادة الأعمال" في العراق - 7 صور احتجاز فتاة خططت لقتل 400 شخص ببندقية كلاشنيكوف في أمريكا

البزري لـ«الديار»: مشاركة صيدا في الانتخابات لا تتجسّد برش الاموال على المواطنين والعبث بارادتهم - واهم من يعتقد انه من خلال تقزيم دور المدينة الانتخابي يتراجع دورها في محيطها - يؤكد ان قانون القضاء له ايجابياته ومن سلبيته انه يزيد الطائفية والمذهبية

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأحد 30 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 776 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - الديار:
مرة جديدة يجد رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري نفسه، امام عوائق وموانع تحول دون خوضه الانتخابات النيابية، وهو الخارج من معركة «كسر عظم» مع الرئيس رفيق الحريري وتياره في معركة بلدية صيدا، بالتحالف مع الخصم اللدود للرئيس الحريري النائب اسامة سعد، وهذه المرة جاءت الموانع من قانون الانتخاب الخارج من حكومة «الحلفاء».
فالتوازنات وتركيبة العلاقات السياسية التي كانت قائمة في الساحة الجنوبية، وتأثير الناخب الشيعي الذي لم يكن في وارد شطب معادلة النائب الراحل مصطفى سعد ورئيسة تيار الرئيس الحريري في الجنوب النائب بهية الحريري، منعت البزري من الدخول في المعادلة النيابية، حتى مع شغور احد مقعدي صيدا بوفاة النائب مصطفى سعد، ويومها لم يتحمّس احد من القوى السياسية الفاعلة في الجنوب، من اجراء انتخابات فرعية، وعلى رأسهم الرئيس نبيه بري و«حزب الله»، اللذان قاما بورشة اتصالات جدية وسريعة لاقناع القوى والتيارات السياسية في صيدا، بعدم الخوض في انتخابات، فكان دخول النائب اسامة سعد الى مجلس النواب بالتزكية شاغلا مقعد شقيقه، في حين جرت ما سماه البعض «المقايضة»، ليحتل البزري بالتحالف مع سعد مركز رئاسة البلدية، بعد معركة شرسة ضد تيار الحريري. «الديار» التقت الدكتور عبد الرحمن البزري، وكان هذا الحوار:
حاوره: محمود زيّات
* كيف ينظر تيار الدكتور البزري في صيدا الى قانون الانتخاب الذي جعل صيدا دائرة انتخابية؟
- هذا القانون برأيي هو كأي قانون آخر، له حسناته وله سيئاته، ونرى ان كان هناك سوء في استخدام قانون المحافظة وتفصيله على قياس امراء السياسة في لبنان، الذي اصبح جزءاً منهم في صفوف المعارضة، والجزء الاخر بقي في الموالاة، وان هذا السوء جعل الناس يرغبون بشدة في العودة الى التقسيمات السابقة، فصحيح ان باستطاعة قانون القضاء ان يخلق تمثيلا ديموقراطيا افضل، ويوضح العلاقة بين الناخب والمرشح، الا ان في قانون القضاء المزيد من الطائفية والمذهبية والتشرذم الداخلي، في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه الى التماسك الداخلي على مستوى الساحة السياسية، وجاء القانون ليترجم محاولة فصل صيدا عن محيطها وتحجيم دور المدينة، ونعتبر ان صيدا، وبمعزل عن اي تقسيم انتخابي يجب ان تبقى مؤثرة في محيطها، وداعية الى التعايش بين جميع الطوائف، فصيدا هذه العاصمة، ولا يمكن لها ان تلعب دور العاصمة في الجنوب، وبالتالي فان الصيغة المميزة التي كانت تربط صيدا بمحيطها، بخاصة بقضائها الذي يتميز بتنوعه الديني والفكري والعقائدي، وللاسف هناك من يحاول فك هذا الترابط ولا ندري لمصلحة مَن، واذا كانوا يعتقدون انهم يحجمون المدينة سياسيا والتوجه السياسي الجديد في المدينة، ويظنون ان صيدا ومن خلال تقزيم دورها الانتخابي يتراجع دورها في محيطها، فانهم واهمون. ونذكر هنا بالدور الكبير الذي لعبه نائبا صيدا السابقان الراحلان معروف سعد ونزيه البزري، وهما كانا يتنافسان على مقعد واحد في صيدا، حين كان لهما تأثير واضح على محيط المدينة، وهذا التأثير وصل على المستوى الوطني العام. اننا نأمل من المجلس النيابي ان يصحح بعض التحفظات التي ابدتها القوى الوطنية الحقيقية المتمسكة بالتعايش.
* اين موقعكم في معركة الانتخابات المقبلة؟
- موقعنا واضح وموقفنا صريح، هناك تحالف يريد ان يعيد لصيدا وجهها الحقيقي وصيغتها التعايشية ويحافظ على صيغتها النضالية والـقومية وعلاقاتها والوطيدة بمحيطها، هذا التحالف الذي يربطنا مع النائب اسامة سعد يريد ان يجعل من الصيداويين مواطنين لا رـعايا لحساب امير ما او شيخ ما، واننا ملتزمون في هذا الخط وهذا التحالف الذي يمثله كلانا، ونعتبر ان من مسؤولياتنا المحافظة عليه، لان وجه صيدا الحقيقي يتجسد من خلال مشاركة ابنائها، لا من خلال ما تشهده الساحة الصيداوية من محاولة لشراء الضمائر وازالة التقصير بحق المدينة استدراكا، من خلال رش الاموال على المواطنين والعبث بارادتهم، كتقديم الخدمات المالية واغداق الوعود بالتوظيفات، ان صيدا محصنة ومنيعة، كما اثبتت لنا نتائج انتخابات بلديتها.
* ماذا عن علاقتكم برئيس الجمهورية العماد اميل لحود،... والعهد والحكومة؟.
- الرئيس لحود يمثل دورا وطنيا وقوميا، ولنا ملء الثقة بأنه سيحافظ على توجهه الوطني والقومي ووحدة البلاد، ونقدر له تمسكه بمشروع قانون القضاء، لانه اعتبره الاكثر ديموقراطية والابعد عن المحادل، اما عن العلاقة مع العهد والحكومة، فنحن لسنا في تحالف دائم او معارضة دائمة، نؤيد ما نعتبره الاقرب الى توجهاتها وافكارنا، فنحن لسنا في تحالف دائم او معارضة دائمة، نؤيد ما نعتبره الاقرب الى توجهاتنا وافكارنا، ولن نسكت عن اي تقصير بحق صيدا، ونعتبر ان الحكومات الاخيرة المتعاقبة قصرت بحق المدينة، واذا مارست هذه الحكومة الاسلوب نفسه مع صيدا، فسيكون لنا موقف، بغض النظر عما يسمى «معارضة» او «موالاة»، والجميع يدركون ان باستطاعة صيدا ان تؤثر على الميزان السياسي في لبنان، كما فعلت في السابق، ولن نتردد في استعمال هذا الميزان لما فيه مصلحة صيدا والوطن.
* ... والرئيس بري؟
- هناك لقاءات مع الرئيس بري، ونحن بانتظار لقاء قريب لتحديد الموقف من القانون الانتخابي، فعلاقة صيدا بالجوار راسخة، وكذلك التحالفات السياسية على الساحة الجنوبية ودور الرئيس بري كبير في هذا المجال.
* هل وصلت الامور الى حد «القطيعة» بينكم وبين تيار الرئيس رفيق الحريري في صيدا؟
- الموضوع ليس قطيعة، هناك مجـالات للتعاون، هــناك تعــاون في مشروع الواجهة البحرية ومشــروع تعاون في الحديقة العامة، ونحن مستعدون كبلدية للتعاون ونحن منفــتحون علي اي تعاون يتعلق بمصلــحة المدينة، ولكن هل هناك افتراق في الرؤية السياسية؟، بالطبع هناك افتراق كبير في الرؤية الســياسية، فنحن بنظرنا نرى ان الرؤية السياسية لهذا التيار تمثل نمطا من انماط السياسة التي تفرضها العولمة، ونعتقد ان كرامة الوطن وديموقراطيته وحرية ابنائه تأتي قبل مصالح العولمة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911568721
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة