صيدا سيتي

بلدية صيدا إستضافت دورة تدريبية حول الإدارة البيئية مريض "مستشفى صيدا الحكومي" مصاب برشح وليس "كورونا"! صيدا: نجاة عائلة من 5 أفراد من حريق التهم غرفة نومهم! ما حقيقة التثبت من إحدى الإصابات بفيروس "كورونا" في بلدة عين المير؟ السعودي حيا روح شهيد صيدا والوطن المناضل معروف سعد ويافطات من بلدية صيدا الرعاية تستضيف الصحافي قاسم قصير للحديث عن الوضع اللبناني بعد 17 تشرين صيدا: نقل حالة تعاني أعراضاً مشابهة لـ"الكورونا" الى مستشفى رفيق الحريري إخماد حريق منزل صلاح حجازي في بناية الجمال بالقرب من مستشفى حمود الجامعي
  • صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية

    وصية صيداوي لأولاده الثلاثة

    مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 20 أيلول 2009 - [ عدد المشاهدة: 3052 ]
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload

    بقلم / هلال الأرناؤوط - صيدا:
    يعيش الإنسان ويحلم بوجود عالم مثالي تنتشر فيه الأخلاق والمبادئ الحسنه، ولكن الواقع يفرض نفسه دائماً ليقدم لنا كل يوم مئات، بل ألوف القصص المؤلمة والمؤثرة، التي تبرهن لنا أن الحياة حياة وأن البشر بشرٌ ، وأننا جميعاً خطاؤون، ولا يمكن لنا إلا أن نكون كالوحوش التي تعيش في غابة، ينهش فيها القوي الضعيف.
    قصتي اليوم عن أبٍ صيداوي مكافح ومخلص، قضى سنين عمره في عمله المضني وهوتجارة الخضار. كان أباً مثالياً، ربى أولاده الثلاثة وعلّمهم وجعلهم من أحسن الناس وعندما كبر الوالد، قرر أن يوزع تركته على الأبناء الثلاثة بالتساوي. فكتب لكل منهم نصيبه من الميراث حتى أنه قام بتقسيم المنزل الذي يقطنه، خوفا منه على أولاده وحرصاً على عدم حصول خلافات بينهم.
    كم كان عطوفاً محباً وكم بادله أولاده بالسوء، فقد تنصلوا له، وكان كلٌ منهم يتجاهله ويرمي به على الآخر. شعر الأب لمسكين بالذل والهوان فأولاده الذين ربّاهم وكبّرهم يفعلون هذا معه. ما أقسى هذه الأيام التي وصلنا لها. فضاقت بالأب الدنيا حتى راح يشكي همه لصديقٍ قريب، فما كان من الصديق أن قال له: له دع الأمر لي.
    ذهب الصديق للأولاد وقال لهم، والدكم لا يزال يمتلك صندوقاً كبيراً من الذهب والمجوهرات ولم يوزعه عليكم. فتدافع الأولاد على الأب كلٌ منهم يحاول إرضاءه وإستضافته في منزله. ولما أصبح الأب على فراش الموت سأله الأبناء عن مكان الصندوق فأجابهم "إنه في عليّة المنزل وهذا هو مفتاحه". فلما أخذ الأبناء المفتاح، تركوا والدهم يحتضر وذهبوا بحثاً عن الذهب والمجوهرات. وعندما فتحوا الصندوق كانت الصدمه. لم يجدوا سوى ورقةً واحدة فيها جملةٌ واحده هي:
    "لا تقسّموا أموالكم على أبنائكم وأنتم أحياء، كي لا تروا ما رأيته ولا تشعروا بالذل والعوزة"، فشعر الأبناء بقسوتهم وعادوا للأب فوجدوه قد فارق الحياة.
    بالفعل، نحن نعيش حياة قاسية تعلّمنا الكثير من العبر وهذه عبرة لكل أب ولكل ولد.
    يجب أن ننسى مطامعنا ونحيا حياة نخاف فيها على بعضنا البعض. كم يكون الآباء عطوفين علينا وكم نقسو عليهم في كثير من الأحيان.
    يا لهذا الزمن القاسي، إنه بالفعل لزمن العار.


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 924984823
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة