صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب التشكيلة الشتوية الجديدة عند سولديري زين اليمن

بهية الحريري تؤكد ترشّحها منفردة عن صيدا: الوحدة الوطنية تتكرس بالمصالحة والاعتدال والتفاهم

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 13 أيار 2005 - [ عدد المشاهدة: 684 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


صيدا - المستقبل:
أكدت النائب بهية الحريري أنها ستترشح منفردة في الانتخابات النيابية عن أحد مقعدي مدينة صيدا. وأعلنت أنها على علاقة جيدة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة "امل"و"حزب الله"، مع حرصها على العلاقة مع المعارضة وفتح الحوار مع جميع الفرقاء. ورأت ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها "ولا مجال لذلك الا على اساس القانون النافذ وهو قانون العام 2000، وان كنا لا نؤيده لأنه وضع اصلا ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بالاضافة الى انه مخالف لوثيقة الطائف"، مؤكدة "أن الوحدة الوطنية لا يمكن أن تتكرس الا بين جميع اللبنانيين".
وقالت خلال استقبالها اعلاميي صيدا في دارة العائلة في مجدليون، أمس، لمناسبة ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية: "كل الأسئلة المطروحة في هذه المرحلة الدقيقة نشأت تحديداً بعد 14 شباط تاريخ استشهاد الرئيس الحريري. اللبنانيون جميعاً معنيون بكشف حقيقة من قرر اغتيال الرئيس الحريري، وهذا حق للجميع. إن قضية التغيير في البلد تنطلق من كشف هذه الحقيقة. ولن تتقدم بالنسبة لنا اية أولوية على هذا الملف، وبموازاة ذلك سيكون همنا الأساسي دائماً الحفاظ على وحدة لبنان التي تجسدت بعد الاغتيال بشكل ظاهر للعيان على الأرض اللبنانية كلها، ونشأ عنها تأكيد للثوابت الوطنية وفي مقدمها وحدة لبنان والعيش المشترك والسلم الأهلي والحرية والسيادة والديموقراطية. وكل هذه العناوين تحت سقف اتفاق الطائف الذي يجمع كل اللبنانيين عليه. وتعزيز الوحدة الوطنية يكون بالتطبيق الكامل لهذا الاتفاق، الذي كان للرئيس الحريري اليد الاساسية في التوصل اليه، وخلال فترة حكمه كان هناك انتهاك للاتفاق وعدم تطبيق للكثير من بنوده".
اضافت: "كل هذه العناوين أعتقد أنها ثوابت ومسلمات عند الفرقاء اللبنانيين، مع عروبة لبنان التي لا يوجد أي مجال للالتباس فيها وطبعاً تحت الشرعية الدولية. كل هذه الثوابت كانت عنواناً أساسياً لخطاب 14 آذار الذي تحول وثيقة واضحة. وبهذه المعطيات لا بد أن نخوض الانتخابات تحت هذه العناوين. ووحدة مدينة صيدا بالنسبة لنا عنوان أساسي لأن ما من شيء يتقدم على وحدة المدينة للانطلاق الى وحدة اللبنانيين جميعاً. وقد دخلنا في زمن آخر والتحديات الأساسية بالنسبة لهذه المرحلة هي إثبات اللبنانيين أنهم قادرون على قيادة أنفسهم بأنفسهم، وخاصة بعد الانسحاب الكامل للجيش السوري مع تأكيد العلاقة المحترمة والمميزة مع سوريا تحت عنوان الحرية والسيادة والاستقلال".
وقالت: "بالنسبة لبيان المطارنة، هذه وجهة نظر لها علاقة بقانون الانتخاب. الكل يعلم بأن التوجه كان بالاتفاق مع كل الفرقاء الى اجراء الانتخابات والكل كان يقول "بغض النظر عن القانون". ونحن سنعمل جاهدين لعودة الخطاب المعتدل لأن الوحدة الوطنية لا يمكن أن تتكرس الا بالتفاهم، وهذا له علاقة بالتفاهم الانتخابي حتى لو كان يخضع للأكثرية والأقلية، فليس المهم من يحصد المقاعد ولكن المهم أن نتلاقى على توافق العنوان الأساسي فيه الاعتدال لكي نبني بعد الانتخابات مقومات الوفاق الوطني الذي يقود الى تثبيت الوحدة الوطنية ودعائم مؤسسة الدولة وحل المعضلات التي لم يستطع الرئيس الحريري القيام بها في الفترة الماضية، من بناء المؤسسات الى عملية الاصلاح الى الشراكة مع منظمات المجتمع المدني. كل هذه الأمور ستكون عنواناً أساسياً للمرحلة المقبلة لبناء دور لبنان كما أراده الرئيس الحريري منفتحاً معتدلاً حراً ديموقراطياً ويؤمن الحقوق لكل اللبنانيين، مع الاستقلال الكامل للقضاء الذي يقوم بحماية الجميع. هذه معالم المرحلة القادمة التي نتمنى أن تواكب حيوية اللبنانيين التي ظهرت واضحة وجلية في 14 آذار وأن لا يشعر أحد من اللبنانيين أنه خارج الشراكة والمشاركة في المرحلة القادمة".
وعن أسباب ترشحها منفردة، قالت: "تعلمون وكنتم من المواكبين للأداء الذي قمت به في المرحلة الماضية وتحديداً بعد الجريمة التي حصلت، وهذا أعتقد أنه مقدر من كل الفرقاء، وتعلمون جيداً أننا في هذه المنطقة على علاقة جيدة بالرئيس بري وحركة أمل وايضاً حزب الله، وأعتقد أنهم حريصون على الدور الذي أقوم به، ان شاء الله نستطيع أن نكون في حوار مستدام مع كل الفرقاء. وبالنسبة للمعارضة نعتقد أننا كنا متبنين لكل الثوابت وفي الوقت نفسه، فتح الحوار مع كل الفرقاء للمساهمة في المرحلة القادمة. وهذا ما دفعني الى الترشح مستقلة وبدعم من الجميع".
وشددت على الحرص على وحدة صيدا "التي عادت بعد استشهاد الرئيس الحريري ولغاية اليوم أكثر تماسكاً وتكاتفاً"، داعية الصيداويين الى المشاركة بكثافة في الاقتراع "لأن صيدا جزء أساسي من محافظة الجنوب ويجب ان يكون لها رأي في هذا الموضوع حتى لو اقتصر الأمر على مرشحين اثنين في المدينة، فعدم المشاركة أمر غير صحي".
وعن موقفها من قانون الألفين قالت الحريري: "أولاً يجب أن نعتمد ما أقره اتفاق الطائف وهو المحافظة بعد إعادة النظر في التقسيمات الادارية. أما موضوع النسبية فيحتاج الى تدقيق. مع المجلس الجديد، النقطة الأولى التي يجب ان تبحث هي قانون الانتخاب لأنها نقطة خلاف. لا بد من حوار حول قانون الانتخاب لحسم الجدل تثبيتاً للوفاق الوطني وحتى لا تبقى الأمور ملتبسة. أما اذا جاءت النسبية لتؤمن حسن التمثيل وكان هناك وفاق حولها فليس لدينا مشكلة. كل القضايا التي حددتها كنقاط أساسية من بناء الدولة الى بناء المؤسسات الى المشاركة والشراكة وتكافؤ الفرص والعدالة كلها امور تطمئن المواطن ولا يعود يشعر انه أسير الأكثرية والأقلية، وتريح الجميع ونصبح تحت سقف الدولة، وليس لدينا خيار سوى أن يندمج الجميع تحت سقف الدولة ويكون هو عنصر الرقابة للمرحلة المقبلة. وطالما كان هناك اتفاق على كل النقاط الجامعة فلماذا لا تبنى الدولة الحديثة المتطورة الحاضنة لكل ابنائها مع تكافؤ الفرص والعدالة" .
وحول عودة العماد عون وعما اذا كانت ستقوم بزيارته، ردت الحريري: "المصالحة بالنسبة لنا تعني عودة أبناء هذا البلد اليه من أجل المساهمة في بنائه، وكان الرئيس الحريري دائماً يدعو الى عودة اللبنانيين الى وطنهم وتحديداً العماد ميشال عون، فنحن نعتبر ان البلد بحاجة الى الجميع للتفاهم ولاستنهاضه وإعادة بنائه. أما الزيارات البروتوكولية والتقليدية فكل شيء في أوانه".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922977830
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة