صيدا سيتي

البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تدير ظهرها للناس مسيرة شعبية باتجاه احياء صيدا القديمة المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يوجه التحية إلى طلاب الانتفاضة العابرة للطوائف إذا دقت علقت صيدا تشارك ساحات الثورة وداع شهيدها - 3 صور جمعية المقاصد - صيدا استنكرت الإساءة للرئيس السنيورة مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة

فادي شامية: الفلسطينيون، مستقبل سلاحهم وأوضاعهم في لبنان

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 12 أيار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1353 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - فادي شامية
بعد الإنسحاب السوري من لبنان، تتجه الانظار الآن إلى "سلاح الميليشيات"، وهي التسمية التي استعملها كوفي عنان في تصريحه الاخير بشأن القرار 1559، والمقصود هنا سلاح المقاومة وسلاح المخيمات، لا سيما مع تزايد الحديث السياسي حول انتهاء ظاهرة السلاح الفلسطيني الذي بات يشكل "إعاقة للقرار الوطني المستقل" و"عدوانا على سيادة الدولة اللبنانية".
حوارات استعدادا للمرحلة المقبلة
الإعتقاد الراسخ لدى جميع القوى الفلسطينية أن ملف السلاح الفلسطيني قد فتح جديا هذه المرة،"فالحماية السورية" لم تعد موجودة، أو لنقل أنها في مرحلة فقدت فيها التأثير، اما الضغوط الدولية فكبيرة جدا وهي تعمل تحت ظل القرار 1559، فيما قسم كبير من اللبنانيين لا يرى ضرورة لسلاح المقاومة، ومن باب أولى فهو لا يرى أي مبرر لوجود سلاح بأيد غير لبنانية، وهذا الفريق سيركز اهتمامه على سلاح المخيمات بعدما تحقق له الخروج السوري، لذا فإن المتوقع أن تشتد الضغوط لنزع هذا السلاح من أيدي القوى المسلحة في المخيمات الفلسطينية لا سيما الجنوبية منها.
هذا الإعتقاد قاد القوى الفلسطينية لبحث أوضاعها الداخلية بجدية، وهو دفع نحو تفعيل الحوار الفلسطيني – الفلسطيني بروحية لم تكن موجودة من قبل، تزامن ذلك مع الحوار الذي بدأ في القاهرة وما تزال فصوله مستمرة، وهو أفضى على خلاف المرات السابقة إلى تقريب وجهات النظر بشكل حقيقي بين الإسلاميين والفتحاويين، وقد وصل إلى حد قبول حركة حماس دخول منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة النظر في هياكلها ونظمها، وقد انتقلت الآثار الإيجابية لهذا الحوار إلى الوجود الفلسطيني في لبنان، فعقدت اللقاءات وتعمقت الحوارات وهي باتت قريبة من إنتاج " إطار سياسي يجمع كافة القوى في لبنان" وفق مصدر هام في حركة حماس، قال أيضا: إن حركته كانت السباقة في طرح مبادرة نقل النتائج الإيجابية لحوار الداخل إلى المخيمات في لبنان، وأنها - أي حماس - تلعب دورا محوريا الآن في التقريب بين وجهات نظر كافة الفصائل مستفيدة من رصيدها الشعبي الكبير ومن حسن علاقاتها مع كافة التنظيمات، وقد عقد في هذا الإطار لقاء هام في مخيم عين الحلوة في السادس والعشرين من الشهر الماضي أوصى بتشكيل "قيادة سياسية موحدة"، الغالب أنها ستكون في إطار منظمة التحرير وبمشاركة من الجميع نظرا لضرورة "تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة". وقد تم تشكيل لجنة تحضيرية للعمل على التوصل إلى إعلان مشترك في هذا المعنى بعد التفاهم على كل الامور.
وعلى خط مواز تشهد حركة فتح ورشة داخلية لتوحيد أجنحتها، لكن ثمة تجاذب داخلي ما زال يعيق العملية، لا سيما مع الخلاف المحتدم بين رئيس حركة فتح فاروق القدومي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فالاول ينظر إلى الساحة اللبنانية على انها ضمن اختصاصه، بينما يعتبر أبو مازن أن فلسطينيي الداخل والخارج تحت سلطته، وتأكيدا لهذا الامر جاء الإتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من الرئيس عباس، فهو تجاوز الشكليات ليدخل في المضمون، ومباشرة من باب السلاح الفلسطيني وأوضاع المخيمات.
"تحدي" السلاح اختبار للحوار
أجواء التحاور ولو أنها لم تستكمل بعد، إلا أنها أفضت إلى أرضية مشتركة حول مسألة السلاح الفلسطيني وكيفية التعامل مع المطالبات القوية بنزعه، وبحسب مصدر فتحاوي كبير فإن هذه الارضية المشتركة تقوم على التالي:
1- معالجة الموضوع بروح من التعاون والإيجابية، وعدم الوقوع في فخ أية فتنة تريد الإيقاع بين الفلسطينيين والجيش اللبناني.
2- تفعيل الحوار الفلسطيني – الفلسطيني للوصول إلى رؤية مشتركة تجنب الواقع الفلسطيني إنقسامات حادة قد تعكس نفسها صراعا مسلحا.
3- حصر مسألة السلاح بما لدى التنظيمات الفلسطينية من أسلحة متوسطة وخفيفة، بحيث تسلم إلى الجيش اللبناني ويختفي بذلك الظهورالمسلح، أما الاسلحة الفردية فهي على عاتق أصحابها وستبقى موجودة لدى من يمتلكها، تماما "كما هي موجودة في معظم بيوت اللبنانيين".
4- السعي لإبرام صفقة مع الدولة اللبنانية، فمقابل تسليم السلاح ثمة العديد من الامور التي تحتاج إلى معالجة في أوضاع الفلسطينيين في لبنان، وهي معالجة لا تزعج الدول الضاغطة باتجاه نزع السلاح، ولكنها ضرورية بالنسبة إلى الفلسطينيين، وهي في حال طبقت فستترك ارتياحا كبيرا وتوفر على الدولة اللبنانية عناء الكثير من الجهد الامني والعسكري.
ويفصّل المصدر الفتحاوي في المطالب الفلسطينية التي "ستطرح في لبنان والخارج بمناسبة الحديث عن نزع السلاح الفلسطيني"، وهي كثيرة أهمها:
1- حل قضايا المطلوبين وعلى رأسهم العميد سلطان ابو العينيين، وهي قضية كانت قد طرحت أثناء زيارة محمود عباس إلى لبنان قبيل انتخابه رئيسا للسلطة، حيث ُوعد ابو مازن خيرا، كما وعد بحل قضايا غير المتورطين بجرائم قتل أو اعتداء على الجيش اللبناني، وهؤلاء يقدرون بالمئات وقضاياهم ليست من النوع الخطر، ولكن الخوف من الملاحقة الامنية وتحميلهم أفعالا لم يرتكبوها دفعتهم للإستقرار داخل المخيمات الفلسطينية والإنضمام إلى التنظيمات المسلحة لا سيما الاصولية منها.
2- تنظيم الوجود السياسي للفلسطينيين في لبنان وفتح مكتب تمثيلي دائم لمنظمة التحرير في بيروت، وهو الامر الذي تعاملت معه السلطة اللبنانية بإيجابية أثناء الزيارة الاخيرة للرئيس عباس إلى لبنان.
3- تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان، وإعادة النظر في القوانين الجائرة بحق الفلسطينيين لا سيما القانون الذي يحرمهم من حق التملك، فضلا عن منظومة القوانين والقرارات التي تنتهك حقوقهم السياسية والمدنية والإجتماعية.
4- التوافق على مرجعية أمنية تشارك فيها كافة الفصائل الفلسطينية بحيث تحفظ أمن المخيمات وتحول دون لجوء الفارين من السلطة اللبنانية إليها، على أن تـُنظم آلية التعامل بينها وبين السلطات اللبنانية بما يكفل "السيادة اللبنانية والخصوصية الفلسطينية"، على ان تتعهد الدولة اللبنانية بالمقابل تسهيل حياة الفلسطينيين وتخفيف الإجراءات الامنية حول المخيمات.
ويؤكد المصدر الفتحاوي بأن وفداً فلسطينياً رفيع المستوى موفداً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس يضم كلا من السادة عباس زكي رئيسا وعبد الفتاح حمايل وصلاح شديد اعضاء، سيصل الى لبنان خلال ايام للقاء المسؤولين اللبنانيين والبحث معهم في هذه الامور، واستكمال الحوار الذي جرى في الزيارة السابقة التي ترأسها محمود عباس في كل من بيروت ودمشق.
وثمة اختبار آخر للزيارة المتوقعة - بحسب المصدر- وهو مدى التأثير الذي احدثه ضمور الدور السوري في الحياة السياسية اللبنانية، فالزيارة السابقة كانت إيجابية وقد رعاها السوريون في العاصمتين "الشقيقتين" وكانت حصيلتها وعودا بعضها تم تنفيذه، فهل ستتنكر الدولة اللبنانية لما جرى التوصل إليه بفعل المتغيرات ام أنها ستبني على ما سبق؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917560814
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة