صيدا سيتي

تدابير سير في خلدة لمدة ثلاثة أيام طقس الغد .. كيف يتحول؟ تيار الفجر: المنطق السياسي والقانوني لإعادة العميل عامر الفاخوري الى لبنان يدوس على جراحات أهلنا ومقاومينا العودة إلى المدرسة تثقل كاهل أهالي تلاميذ عين الحلوة تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان سنلتقي.. (بقلم د. مصطفى حجازي‎) مكتب شؤون اللاجئين في «حماس»: في الذكرى الـ37 لمجزرة صبرا وشاتيلا.. المجزرة مستمرة الاتحاد السكندري يتصدر والحكمة يخسر آخر مبارياته - 13 صورة حكم وعبر من تجارب الحياة عملية خاطفة.. هكذا ضبطا بالجرم المشهود أثناء ترويج المخدّرات! "سلامتك أمانة كون شريك فيها" حملة توعية الثلاثاء لمستشفى حمود الجامعي في اليوم العالمي لسلامة المرضى حظر عاملات أثيوبيا يُرفع قريباً وهذه هي الشروط للبيع أو للإيجار شقة مفروشة في حي الست نفيسة في صيدا أطعمة تزيد من فرص الإصابة بالإسهال ما هي؟ جريحة في محاولة سلب انتهاء العطلة القضائية نوافذ جديدة لمنح القروض السكنية توترات متنقلة ستسود الشرق الأوسط.. لبنان لن يكون بعيداً عنها! تعيينات إضافية 3 إخوة حاولوا قتل شقيقهم داخل منزله!

مقابلة مع الأستاذ نزار الرواس المدير العام لمجمع الحريري الرياضي

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 24 شباط 2009 - [ عدد المشاهدة: 1843 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


أيمن هواش - سلسلة المقابلات الرياضية - خاص موقع صيداويات:
بدايته كانت كأستاذ للتربية البدنية، هو الرئيس السابق لنادي الفتيان ثم النادي الأهلي والمدير العام لنادي مجمع الحريري الرياضي ورئيساً لنادي الفداء وعضو الإتحاد العربي لإعداد القادة. صاحب إنجازات عديدة على صعيد العمل الإداري الرياضي فأولى إنجازاته كانت صعود فريق الفتيان صيدا عام 1990 إلى مصاف أندية الدرجة الأولى عندما كان في الرئاسة.
إنه ابن صيدا البار والشخصية المحبوبة الأستاذ نزار الرواس الذي التقيناه عبر موقع صيداويات وكان لنا معه هذا اللقاء:
- معروف أنك بدأت العمل في مجال كرة القدم كإداري في نادي الفتيان صيدا، حدثنا تلك المرحلة؟ً
البداية كانت عام 1980 عندما شكلنا لجنة إدارية جديدة من بعض اللاعبين القدامى لنادي الفتيان وتم إنتخابي رئيساً للنادي.
- وكيف كانت الإنطلاقة؟
كانت إنطلاقة موفقة يعود الفضل بها إلى نادي النجمة الذي دعمنا بمجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين قمنا بدمجهم مع لاعبي فريقنا، فتشكل لدينا مجموعة قوية في لعبة كرة القدم، وقد إستطعنا في خلال موسمين من الصعود من الدرجة الرابعة إلى الثالثة فالثانية.
- حدثنا عن أحد النشاطات المميزة التي قمتم بها في تلك المرحلة؟
قمنا بإقامة دورة على ملعب نادي النجمة في المنارة شارك فيها أهم فرق كرة القدم في الدرجة الأولى بالإضافة إلى نادي المجد السوري والفتيان صيدا طبعاً. كما أننا كنا دائماً نشارك في الدورات التي تقام في الجنوب ودورات ومباريات على ملعب صيدا البلدي.
- ما هي الإنجازات التي حققها نادي الفتيان في عهدكم؟
أهم الإنجازات كانت صعود الفريق إلى الدرجة الأولى ومقارعته لأكبر فرق كرة القدم في لبنان وكانت مباراتنا الأولى في الدوري مع فريق الأنصار بطل لبنان 11 مرة وتمكنا من تحقيق التعادل بنتيجة 1 – 1 على ملعب بلدية بيروت.
- وكيف كانت رحلة النادي في الدرجة الأولى؟
كان موسماً صعباَ وشيقاً في الوقت ذاته، لعبنا فيها مباريات قوية واستفاد لاعبو فريقنا من الإحتكاك مع لاعبين آخرين ذوي خبرة، وكان قدرنا العودة إلى الدرجة الثانية بسبب قلة الخبرة لدى معظم لاعبينا.
- وماذا حملت المرحلة التي تلتها؟
الظروف التي مرت بالنادي كانت صعبة للغاية، بقينا موسمين في الثانية ثم سقط الفريق إلى الثالثة فالرابعة، إلى أن ألغى الإتحاد الرخصة بسبب عدم المشاركة في النشاطات الرسمية.
- كيف تصف رحلة نادي الفتيان في لعبة كرة القدم؟
رحلة طويلة ومليئة بالأفراح والأحزان، والجميع يشهد أن النادي إستطاع تثبيت نفسه بين كبار لعبة كرة القدم في الجنوب. والمميز في فريق كرة القدم لدينا أن أغلب لاعبينا كانوا من مدينة صيدا وكان لهم الولاء الكبير للنادي وعلى وجه الخصوص اللاعبين فتحي ورياض الجمل، كما أنه يجب أن لا ننسى نواة نادي الفتيان وهم مجموعة من لاعبي مكسر العبد.
- هل تذكر لنا بعض الأسماء الإدارية أو الفنية التي كان لها الفضل في مسيرة نادي الفتيان؟
كثيرون وجميعهم كانوا من المخلصين للنادي ومنهم الدكتور سعد الدين الحريري وأبو علي الحريري والحاج سعد الدين اليمن والحاج أحمد المصري ومحمد فاعور وأبو يوسف البزري والمدرب القدير والخلوق الكابتن عدنان الحريري أطال الله عمره.
- بالعودة قليلاً إلى الوراء، تم دمج فريقي الأهلي والفتيان في فريق واحد وأصبح نزار الرواس رئيساً للناديين في نفس الوقت، كيف تم ذلك؟
بالإتفاق بيننا وبين القيمين على النادي الأهلي رأينا أن مصلحة الرياضة في مدينة صيدا في لعبة كرة القدم تقتضي بدمج الفريقين، وقد قمنا بذلك بكل شفافية وبروح العمل كفريق واحد وقد أثمر ذلك عودة النادي الأهلي إلى الدرجة الأولى مجدداً.
- كيف تصف المرحلة التي توليت فيها رئاسة النادي الاهلي صيدا؟
أعتز بالمرحلة التي قضيتها في النادي الاهلي كرئيس، فقد كانت مرحلة غنية إستطعت من خلالها إكتساب الخبرة وفتح علاقات جديدة مع الكثير من مسؤولي الأندية الرياضية، بالإضافة إلى الأمر الأهم وهو أننا نجحنا في الصعود إلى الدرجة الأولى مرتين.
- عندما إنتُخبت رئيساً للنادي الأهلي بقيت في نفس الوقت رئيساً لنادي الفتيان، كيف إستطعت التوفيق بين الناديين والوصول بالأهلي للدرجة الأولى؟
كان الجهد كبيراً وفريق العمل الذي وقف بجانبي كان له الدور الأكبر، فريقا الأهلي والفتيان كانا في الدرجة الثانية في السنة التي إستلمت فيها رئاسة النادي ولقد إستطعنا بحمد الله تحضير فريق الأهلي جيداً وصعدنا إلى الدرجة الأولى ، وحافظنا على بقاء فريق الفتيان في الدرجة الثانية.
- وكيف كانت الرحلة في الدرجة الأولى؟
كانت رحلة صعبة والمنافسة قوية، ورغم أننا حضرنا جيداً قبل البطولة بإستقدام لاعبين أجانب على مستوى عالٍ وأقمنا معسكراً في الخارج ، إلا أن الحظ لم يساعدا فعدنا مرة أُخرى إلى الدرجة الثانية.
- وهل إقتنعتم بالبقاء في الثانية؟
بالعكس نحن كنا مقتنعين بأن مستوى فريقنا يؤهله للبقاء في الدرجة الأولى، وقد إستطعنا في هذا الموسم الفوز ببطولة الدرجة الثانية والصعود مجدداً إلى الأولى، وبعدها مباشرةً قدمت إستقالتي من ناديي الأهلي والفتيان.
- ولكن الفريق عاد مجدداً إلى الثانية؟
هذا صحيح، فالعمل الرياضي أو الإداري الرياضي بحاجة إلى تفرغ تام، وأنا كان لدي إلتزامات أُخرى، وفضلت أن أستقيل وأترك الأمانة لمن هو أكثر تفرغاً مني، وتم إنتخاب الأستاذ المهندس يوسف النقيب رئيساً للنادي الأهلي.
- في عهدكم صعد الأهلي إلى الأولى وسقط إلى الثانية أكثر من مرة، لماذا؟
كانت الفكرة لدي أن يكون فريق الفتيان توأم لفريق الأهلي، وأن يكون لاعبو الفتيان كالشريان الذي يغذي فريق الأهلي، وبذلك نصعد بالأهلي إلى الأولى ويبقى الفتيان في الثانية، وأكثر من ذلك أنني كنت أريد أن أحول الناديين إلى أكاديمية كرة قدم متميزة، ولكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، فكانت الإستقالة.
- - ماذا تحمل ذاكرتك من حدث أو إنجاز مع النادي الاهلي صيدا؟
- بكل فخر أقول أنني فخور بمشاركتنا في دورة الآخاء عالية والتي أُقيمت في ملعب بحمدون ووصلنا فيها إلى المباراة النهائية وخسرناها مع فريق البرج بنتيجة 1 – صفر وكان الفريق آنذاك في قمة حضوره، وأزيد على ذلك أننا استطعنا إيجاد رابطة جمهور واسعة في تلك الفترة واكبتنا في أغلب المباريات التي لعبناها.
- ما هي البصمة الإيجابية التي وضعها الأستاذ نزار في الرياضة؟
واجبي كأستاذ تربية رياضية أن أُقدم وأوفر مناخاً مناسباً للشاب الرياضي والحمد لله أعتقد أنني قمت بذلك بإخلاص، وكان حلمي أن أبني مؤسسة رياضية تجمع الأهلي والفتيان في وعاء واحد وقد تم بفضل الله.
- أين أنت اليوم من الأجواء الرياضية في صيدا والخارج؟
حالياً أنا مدير مجمع الحريري الرياضي الذي يضم عدة ألعاب ككرة السلة (درجة رابعة) وكرة المضرب وكرة الطاولة (درجة أولى)، ولدينا مجموعة كبيرة من الناشئين الذين يُتوقع لهم مستقبل مشرق شرط أن تتوفر لهم الإمكانيات المناسبة للإستمرار.
- هل ممكن أن نشهد ولادة فريق كرة قدم خاص بنادي مجمع الحريري الرياضي؟
لا أعتقد ذلك وليس لدينا هذا التوجه في الوقت الحالي، كما أن نادي الأهلي صيدا موجود ويقوم بواجباته في تمثيل المدينة على صعيد كرة القدم ونحن كلنا نقف مع مصلحة هذا النادي.
- ما هي أهم النشاطات التي تقام في مجمع الحريري الرياضي؟
دورة حسام الدين الحريري السنوية والتي تقام عادة في شهر تشرين الأول من كل عام.
- كلمة أخيرة
أتمنى أن يصبح لدينا في مدينة صيدا مراكز لتأهيل اللاعبين وإكتشاف المواهب، وأن تتمتع أندية صيدا بالتجهيزات المطلوبة، كما أن حلم الأكاديمية الرياضية دائماً يراودني لأنه من أهم المواضيع التي سوف ترفع من شأن الرياضة الصيداوية. ويسرني أن أشكر موقعكم على إستضافتي وأتمنى لكم مستقبلاً مزدهراً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911297034
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة