صيدا سيتي

الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان مشاركة مهمة للبطل "سعد الدين الهبش" في بطولة آسيا في أندونيسيا .. والأنظار تتجه إليه عرض فيلم وثائقي "ثلاث كاميرات مسروقة" في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة - 30 صورة الحريري أطلقت التحضيرات لـ"منتدى التعليم والتمكين والقدرات الإبداعية" وأعلنت أن صيدا ستكون اول من يطبق "مشروع الرقم الإلكتروني لكل تلميذ" - 19 صورة دورة العلاج بالموسيقى في التعليم دورة حسام الدين الحريري الدولية الـ 29 في كرة السلة: الرياضي وهوبس الى نصف النهائي - 16 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان إضافة فحوصات طبية خاصة بالزواج والتسعيرة الجديدة = 80 ألف ليرة لبنانية فريق الطوارئ في دائرة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يواصل تلبية شكاوى المواطنين واصلاح الاعطال إخماد حريق هشير خلف مدرسة الحسام في الشرحبيل - فيديو + صور جديد مطعم أبو علي الآغا في مجدليون: نفتح يومياً حتى التاسعة مساء ما عدا يوم الجمعة - 10 صور وفاة امرأة صدما في بلدة بخعون الضنية ثلاثة جرحى في حادث سير عند مدخل بلدة شمسطار شو بيعني لكم الرقم 44؟ شاركونا لفرصة ربح وحدة من 44 جائزة بالسحب Nay Residence - where every dimension is well designed هيدا - لألأ ... لا تقوصو فهد البساط: لاعب موهوب وحارس مرمى وله مستقبل واعد

سليم سوسان فرح 15 يوماً ... ووقعت المصيبة

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 21 شباط 2009 - [ عدد المشاهدة: 13734 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


أجرى المقابلة: عبد الباسط ترجمان - رؤية للأبحاث والدراسات - خاص موقع صيداويات‏‎:
كانت جدته تسمى سوسان وكانت تتمتع بشخصية قوية، فكانوا يقولون: جاء ابن سوسان، ذهب ابن سوسان، فنسبت العائلة إليها.
كان والده يعمل على خط فلسطين، وكان يملك منزلاً في مدينة صيدا تجاه مستشفى شعيب حالياً، وآخر في فلسطين المحتلة، وكان شريكاً لإبراهيم شمعون في فندقين في فلسطين، الأول في حيفا والثاني في عكا.
رزقه الله بعشرين ولداً كان سليم أحمد سوسان المولود في صيدا عام 1928م حسب البطاقة الشخصية ( 1926م حسب قوله) كان الثالث بين إخوته.
بعد أربعة أشهر من ولادته توجهت به والدته إلى فلسطين، وفيها دخل مدرسة البرج في حيفا، وكان معروف سعد أستاذاً فيها، وبعد إنهائه صف البريفيه عاد إلى لبنان ودخل مدرسة المقاصد، ولكنه لم يلبث أن خرج منها قبل انتهاء العام الدراسي.
بعد خروجه من المدرسة لم يجد عملاً، فكان يأخذ مصروفه اليومي من والده، ثم بدأ بالعمل في سكة الحديد في فلسطين، وكانت سكة الحديد تحت إشراف رجلين لبنانيين من آل الطبشراني.
بعد الاحتلال اليهودي لفلسطين عام 1948م، وضياع أملاك والده عاد إلى صيدا.
بدأ يعمل عند أكرم البخاري في صناعة البطاريات في الشاكرية، ثم انتقل بعد ذلك للعمل عند أكرم البخاري أيضاًَ سائقاً على ناقلة ركاب، وسكن في قرية خربة سلم في الجنوب.
سافر إلى الكويت ثم إلى السعودية، ثم عاد إلى لبنان ليعمل على سيارة تاكسي، ثم انتقل للعمل في مدرسة رفيق الحريري.
ربح رحلة
في عام 1965م وضعت شركة موبل قسائم للربح، فعند تعبئة خمس صفائح بنزين تحصل على ورقة يانصيب، بدأ سليم يجمع القسائم.
أجرت الشركة القرعة وفاز سليم بـ " تكت طيارة " إلى لندن وباريس وإيطاليا لمدة خمسة عشر يوماً، لا يدفع أي مبلغ من المال. وربح أيضاً قلمي ذهب من نوع "شافريز" سافر وفرح بهذه الرحلة ولكن بعد عودته وقعت المصيبة.
مصيبة
بعد عودته من الرحلة، بدأ عمله من جديد على خط الشام، وفي يوم أثناء مروره بسيارته خلف ناقلة ركاب كبيرة،
توقفت الناقلة فجأة، خرج سليم من ورائها ليكمل سيره وإذ برانج روفر عسكري سوري يقطع الطريق بعكس السير مسرعاً، فما كان من سليم إلا أن يصطدم به فتدخل سيارته تحت الناقلة فيقتل بعض الركاب ويجرح بعضهم، بينما ينقلب الرانج روفر، ويقتل فيه رئيس المحكمة العسكرية فؤاد دهمان ومرافقه وسائقه، ويجرح قائد الجيش آنذاك صلاح جديد وكانوا جميعاً في داخل الرانج.
اعتقلوه في سجن المزة لمدة ستة أشهر، وكان الضرب ينهال عليه في كل وقت، حتى أصبح عاجزاً عن الوقوف بعدما رفضت السلطات إدخاله المستشفى لمعالجة الكسور التي أصيب بها.
بعد ستة أشهر وصل خبر اعتقاله إلى مدينة صيدا، وكان يسكن بجوارهم الأب عفيف عسيران فتوجه إلى سوريا، وجمع بعضاً من مطارنتها، وذهب بهم إلى السجن، واستطاع أن يخرجه منه إلى مستشفى المؤاساة في دمشق، ووضعوا عليه حارسين، وتبين بعد الفحوصات والتصوير أنه مصاب بـ 35 كسراً مما اضطر الأطباء إلى وضع الجفصين من قدميه إلى صدره.
بعد جهود كبيرة بذلها الأب عفيف عسيران استطاع أن يعود به إلى لبنان، فأدخله الجامعة الأمريكية في بيروت ثم انتقل إلى المستشفى الحكومي في صيدا، واستمر في العلاج حوالي ثلاث سنوات.
بدأت محاكمته في سوريا تحت تهمة الحصول على المال من جمال عبد الناصر مقابل قتل قائد الجيش السوري، وكان في موعد انعقاد المحكمة ترسل السلطات السورية طلب استدعاء للسلطات اللبنانية، فكان الدرك يأتي ويأخذه من منزله ويسلمه للشرطة السورية على الحدود المشتركة، وبعد انتهاء جلسة المحكمة تعود به الشرطة السورية وتسلمه للدرك اللبناني على الحدود ويعيده الدرك إلى منزله في صيدا، واستمر على هذا الحال مدة من الزمن.
انتهت الجلسة وحدد التاريخ المقرر لإكمال المحاكمة، فعاد إلى لبنان، ولكن بعد أربعة أيام استدعي من قبل السلطات السورية عبر الدولة اللبنانية، فتم تسليمه للشرطة السورية، فذهبوا به إلى قائد الجيش مباشرة.
جلس قليلاً وإذ بقائد الجيش يخرج ويجلس بجانبه، ويقول له: بدنا نحل المشكلة.
فقال له سليم: أنا حاضر، هل هناك حكم إعدام بحقي؟
ضحك قائد الجيش، وقال له: ماذا تشرب؟
قال سليم: زجاجة سفن آب وفنجان قهوة.
قال له قائد الجيش: هل تقبل بحكمي؟
قال سليم: نعم.
قال له قائد الجيش: أنا سأعمل براءة ذمة لك، ولكن عليك أن تتحمل مسؤولية الركاب الذين قتلوا معك.
فقال له سليم: أنا ضربتي كبيرة جداً.
فقال له قائد الجيش: ونحن ضربتنا كبيرة رئيس المحكمة العسكرية.
وافق سليم، ودخل قائد الجيش إلى مكتبه وبعد وقت قصير خرجا سوياً إلى القصر الجمهوري ليوقع رئيس الجمهورية براءة الذمة، وبعد أربع ساعات من المكوث في القصر الجمهوري دخل عليه عسكري وقال له: هيا بنا، ذهبا إلى موقف السيارات، وطلب العسكري من أحد السائقين إيصال سليم إلى مدينة صيدا، وأعطى السائق ورقة وطلب من سليم أن يوقع عليها عند وصوله إلى صيدا، وإن لم يفعل سيحاكم السائق، ثم أعطاه براءة الذمة، وفيها أنه لا يوجد على سليم أي حكم ولم يرتكب أي جريمة على الأراضي السورية. عاد سليم إلى مدينة صيدا ومنذ ذلك الحين لم تطأ قدماه تلك البلاد.
وشوش الحمار
عاد بالناقلة إلى قرية خربت سلم، أوقف الناقلة في مكان مبيتها، وأثناء نزوله منها رأى أبو حسين، وكان أبو حسين يبيع أدوات زجاجية (صحون وأباريق وأكواب) على حماره.
قال له سليم: يا أبو حسين.
أبو حسين: شو بدك.
سليم: شو في عندك بعد صحون وكبايات؟
أبو حسين: معي بضاعة بأربعين ليرة.
سليم: تأخذ مئة ليرة وتتركني وشوش الحمار.
أبو حسين: شو بدك تقول للحمار؟
سليم: شو دخلك، أنت ستأخذ مئة ليرة.
فكر أبو حسين قليلاً ثم قال له: هات المئة ليرة.
أعطاه المئة ليرة وأخذ الحمار جانباً ليكلمه في أذنه.
وضع يده قرب أذنه وبدأ يكلمه ثم تركه وابتعد عنه، وما هي إلا لحظات حتى انتفض الحمار وبدأ يلبط ويقفز عن الأرض فوقع الزجاج عن ظهره وتكسر.
جاء أهل الضيعة وسألوا أبو حسين: " شو مالو الحمار؟ "
أبو حسين: والله ما بعرف حكاه سليم بلش يلبط.
قالوا له: اشتكيه إلى المخفر، ذهب إلى المخفر واشتكى عليه، وما هي إلا دقائق وإذ بسيارة الشرطة فيها رقيب وثلاثة عساكر تأتي إلى القرية.
سأل الرقيب عن منزل مختار الضيعة إذ لا يمكن أن يقبضوا على سليم إلا عن طريق المختار، سألوا المختار أين سليم سوسان، قال لهم ها هو، وكان قاعداً بجانبه.
أمر الرقيب جنوده بوضع الكلبشات بيديه.
قال له سليم: خير إن شاء الله.
قال له الرقيب: كسرت صحون وكبايات وأباريق أبو حسين.
قال سليم: ما كسرتهم، يقول الحقيقة، وأنا بعد ذلك أتحمل مسؤولية ما جرى.
قال الرقيب لأبي حسين: تكلم، فأخبره بأنه أعطاه مئة ليرة على أن يكلم الحمار كلمة في أذنه.
نظر الرقيب إلى سليم وقال له: ماذا قلت للحمار؟
سليم: لن أقول لك.
أصر الرقيب على أن يعرف ماذا قال للحمار، وأقسم أنه سيضع الكلبشات بيديه إن لم يخبره، وبدأ بتهديده وأنه سيسجنه.
قال له سليم: قلت للحمار أمك ماتت.
نظر إليه الرقيب بتعجب.
قال له سليم: زعل الحمار على أمه فبدأ بالتلبيط.
قال الرقيب لأحد العساكر: "روح وجيب حمار".
أتى العسكري بالحمار، اقترب الرقيب من الحمار وقال له: أمك ماتت، فلم يفعل شيئاً، ماتت أمك فلم يفعل شيئاً.
قال له سليم: هذا الحمار أمه ماتت من زمان.
طلب حماراً آخر: وحدثه في أذنه أمك ماتت، فلم يفعل شيئاً، فقال له سليم: يمكن أن يكون هذا الحمار أمه قد ماتت من زمان أيضاً.
غضب الرقيب وبدأ يهدد سليم.
فقال له سليم، تعال حتى أخبرك بالذي قلته للحمار.
أخذه على جنب وقال له: وقفت بجانب الحمار وكنت أحمل سيجارة، وضعتُ فمي قرب أذنه ورميت السيجارة في الأذن الأخرى، فلما ابتعدتُ عنه قليلاً أحس بحرارة السيجارة فبدأ يلبط فوقعت الصحون والأباريق. فضحك الرقيب وتركه وذهب.
أديب الشيشكلي
كان سليم يعمل في أوتيل والده في عكا، جاء أديب الشيشكلي ضابط سوري كبير ورئيس وزراء سوريا فيما بعد، ضمن مجموعة مكونة من مئة رجل لمحاربة عصابات اليهود.
سكنوا في الأوتيل مدة من الزمن لا يخرجون منه، وفي يوم طرق باب الأوتيل رجل، فتح له سليم الباب، وسأله: ماذا تريد؟
قال له: أريد أديب الشيشكلي.
أبلغ الشيشكلي أنه هناك رجلاً يسأل عنه وأخبره عن اسمه، سمح له بالصعود إلى غرفته، وبعد وقت قصير خرج الرجل من الأوتيل، وبدأ أديب ورجاله يجمعون متاعهم في الحقائب يستعدون لمغادرة الأوتيل.
سأله سليم: إلى أين؟
قال له أديب: سنخوض معركة كبيرة مع اليهود، وسترون جثث اليهود ملقاة على الطرقات.
قال له سليم: إذا كان هناك خطر أقفل الفندق وأذهب إلى المنزل.
قال له أديب: لا ... لا يوجد شيء يخيف.
خرج الرجل مع رجاله وما هي إلا ساعات وإذ بأديب يعود مع جنوده إلى سوريا، وما كان يحكيه عن معركة ومجزرة ما هي إلا أكاذيب.
الزواج
أثناء عمله في سكة الحديد، تم نقله إلى بور سعيد في مصر، ومكث فيها ثلاث سنوات متواصلة، بعد عودته إلى لبنان بدأ بزيارة الأقارب، وعند زيارة خاله رأى ابنة خاله زُهار فأعجبته، وقبل سفره كانت ما زالت صغيرة، فلما رآها قال لخاله: يا خال تزوجني بنتك؟
نظر إليه خاله وقال له: شو عم تحكي؟
قال له: إيه، بدي أتزوج بنتك.
فقال له خاله: أين والدك ووالدتك.
فقال له سليم: عندما توافق أنت وابنتك يأتي أبي وأمي لخطبتها.
دخل خاله على ابنته وسألها فوافقت، فخطبها له والده، وقرر أن يعمل عرسه في فلسطين، وتوجهت فرقة موسيقية من صيدا لإحياء هذا العرس، بعد الزواج سكن في فلسطين مدة من الزمان قبل عودته إلى لبنان، ورُزق منها بثلاثة ذكور وثلاث فتيات، توفيت مولودته الأولى بعد سنتين من مولدها وذلك بسبب عين أصابتها.
وفاة الزوجة
أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان تضرر منزله من جراء القصف، أُصيبت زوجته وتم نقلها إلى المستشفى، كان سليم وولده في السعودية، علم ولده بالخبر، فقرر العودة إلى صيدا للإطمئنان على الأهل دون أن يخبر والده بإصابة أمه، بعد عودة ولده إلى السعودية أخبر والده فعاد فوراً إلى صيدا، وبعد هذه الإصابة بدأت رحلة الموت مع زُهار حتى توفاها الله في عام 1987م.
الزواج الثاني
بعد وفاة زوجته الأولى تزوج من عفيفة البوظ.
ختاماً
يتمنى من الله الشفاء، ولأولاده السعادة والمحبة ولصيدا الخير والبركة.

صاحب التعليق: حليمة اوسطة
التاريخ: 2012-12-11 / التعليق رقم [44486]:
رحم الله ابو احمد جارنا اللطيف الذي كان صديقا للجميع...!!!
نسأل الله الصبر والسلوان لعائلته
ادخله الله فسيح جنانه
انا لله وانا اليه راجعون

صاحب التعليق: سعيد رياض قدُّوره /صيدا
التاريخ: 2012-12-09 / التعليق رقم [44441]:
الرحمهُ كُلُّ الرحمةِ على روحِك الطاهره ياابااحمد. لن انسى وجهُك البَشوش وابتسامتُك في وجه كل ِّمن تلقى مِنَ التاس. ادعوه سبحانه وتعالى بالغفران لك وان يُحسِن مثواكَ الى جننِ النَّعيم. آمين...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911168170
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة