صيدا سيتي

تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري أحيوا اليوم العالمي للسلام على الدراجات الهوائية - 20 صورة المطران حداد عرض مع وفد من روتاري صيدا التحضيرات لـ" ريسيتال الميلاد" نقابة المحررين تهنىء الزميل صالح وعائلته والأسرة الصحافية بحريته الخارجية تبلغت من مسؤول أمني يوناني أن صالح ليس الشخص المطلوب من قبلها وستتابع إجراءات عودته إلى لبنان المسؤول الإعلامي لحماس في لبنان يهنئ الصحافي محمد صالح بإطلاق سراحه بيان صادر عن أهل الفقيد سامر عماد الجبيلي أبو عرب: الحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة والجوار من الأولويات إرجاء جديد لمحاكمة "إنتحاري الكوستا" وهذا ما تحتويه "الأقراص المضبوطة" "مع كلّ نصف غرام كوكايين سيجارتَا حشيشة".. هذا ما قرّرته جنايات بيروت! مؤسسة مياه لبنان الجنوبي نالت شهادة ISO:9001 جراثيم المستشفيات تقتل المرضى تدابير سير في خلده بنك "عودة" أوقف قروض السيارات.. ومصارف أخرى ستتبعه سلامة يفجّر الأزمة: محطات البنزين تقفل بعد 48 ساعة؟ بالأسماء: شركات تقفل في لبنان.. والرواتب تأخرت 15 يوماً بمؤسسة شهيرة! الإفراج عن الصحافي اللبناني محمد صالح الموقوف باليونان إرجاء محاكمة عمر العاصي حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاثنين: إقفال واحد و37 ضبطا و7 إنذارات صعقة كهربائية اودت بحياة شاب في مخيم الرشيدية مذكرة بانتهاء الدوام الصيفي والبدء بالتوقيت الشتوي

إشادة صيداوية وجنوبية بقرار عائلة الحريري بتولي نازك وسعد متابعة مسيرة فقيد لبنان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 27 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 765 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيدا - اللواء:
على وقع مناقشة مجلس النواب للبيان الوزاري للحكومة الجديدة والخروقات الإسرائيلية
9 سنوات على ارساء الشهيد الرئيس رفيق الحريري "تفاهم نيسان" وشرعنة المقاومة
إشادة صيداوية وجنوبية بقرار عائلة الحريري بتولي نازك وسعد متابعة مسيرة فقيد لبنان
32745 ناخباً مارونياً في قضاء جزين يتمثلون بنائبين و34025 ناخباً مارونياً غير ممثلين في أقضية الجنوب
11525 ناخباً سنياً في صور و9932 ناخباً شيعياًَ في جزين ليس لهم من يمثلهم
لقاء بري - نصر الله يعزز تحالف "أمل" و"حزب الله" في الإنتخابات
النائب سعد يطالب بكشف حقيقة من قتل والده وحاول اغتيال شقيقه قبل قانون العفو
..............................................
كتب هيثم زعيتر:
تتسارع الخطوات التي تشهدها الساحة اللبنانية، حيث بدأت أمس (الثلاثاء) جلسة مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي في مجلس النواب، والتي من المتوقع أن تنال الثقة على أساسه، على اعتبار أنها حكومة الشهر الواحد، وفي مقدمة أولوياتها إجراء الإنتخابات النيابية والتعاون مع "لجنة التحقيق الدولة" لكشف حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والنائب الدكتور باسل فليحان ورفاقهما، وإقالة ومحاسبة ووضع قادة الأجهزة الأمنية بالتصرف·
وفي مثل هذا اليوم 27 نيسان من العام 1996، يوم مشهود في تاريخ لبنان وشرعنة المقاومة دولياً، حيث تعود بنا الذاكرة الى عدوان "عناقيد الغضب" الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان ابتداءً من 11 نيسان 1996، تحت ذريعة نزع سلاح المقاومة ومنعها من اطلاق الصواريخ على المستوطنات شمال فلسطين المحتلة، حيث كانت تقوم بذلك رداً على اعتداءاتها على المدنيين اللبنانيين وقراهم، وكانت الحصيلة سقوط 164 شهيداً و351 جريحاً، فضلاً عن الخسائر المادية الأخرى·
يومها أسفر التحرك المشهود الذي قام به الشهيد الرئيس رفيق الحريري، الذي جاب عواصم القرار في العالم، عن التوصل الى اتفاق "تفاهم نيسان"، الذي أعلن عنه الرئيس الحريري في القصر الحكومي في بيروت في 26 نيسان 1996 بحضور وزيري خارجية فرنسا آنذاك هيرفيه دوشاريت ولبنان آنذاك فارس بويز·· فيما كان يعلن عن ذلك أيضاً في ذات الوقت في القدس رئيس وزراء العدو آنذاك شيمون بيريز بحضور وزير الخارجية الأميركي آنذاك وارن كريستوفر·
وقد أوقف هذا التفاهم الخطي الوحيد المعقود بين لبنان و"إسرائيل" بمشاركة سوريا وتوقيع كل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا بعد اتفاق الهدنة الموقع في العام 1949، العدوان على لبنان وشرع المقاومة دولياً، حيث تم تشكيل "لجنة تفاهم نيسان 1996" التي عملت على عقد اجتماعات لها في مقر قيادة قوات الطوارىء الدولية في الناقورة·
مناقشات مجلس النواب التي بدأت أمس، ترافقت مع تطورات أمنية شهدتها الساحة الجنوبية، بتفجير عبوات ناسفة في مزارع شبعا، فيما سارع قادة الإحتلال إلى اتهام "حزب الله" القيام بذلك، فيما استمرت الخروقات الإسرائيلية للأراضي والأجواء اللبنانية·
تزامنت هذه التطورات مع:
- زيارة الرؤساء الثلاثة: العماد إميل لحود ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى الفاتيكان وتقديم التهاني إلى البابا بنديكت السادس عشر، الذي شارك في أول قداس بعد انتخابه، حيث ذكر أن مشاورات جرت مع البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير الموجود هناك لجهة قانون الإنتخابات النيابية العتيد·
- زيارة سعد الحريري إلى فرنسا ولقاؤه الرئيس جاك شيراك، ثم لقاؤه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وعدداً من المسؤولين الأميركيين، وذلك بعدما أجمعت عائلة الحريري على اختياره لتولي القيادة السياسية والوطنية لمسيرة والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والسيدة نازك الحريري لمتابعة القضايا الإجتماعية والخيرية والإنسانية·
- زيارة رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط إلى إيران ولقاؤه الرئيس محمد خاتمي، الذي حذر من حرب أهلية في لبنان·
- زيارة رئيس حركة "فتح" والدائرة السياسية في "منظمة التحرير الفلسطينية" فاروق القدومي "أبو اللطف" إلى لبنان ولقاؤه مسؤولين لبنانيين وقيادات فلسطينية·
- يوم الأسير العربي والذكرى 27 لاعتقال عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار في السجون الإسرائيلية·
- استمرار التنسيق بين قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" بشأن القضايا الداخلية وما يتعلق منها بالشأن الإنتخابي·
- الخشية من عودة الهاجس الأمني في ظل الحديث والإشاعات عن وجود عبوات ناسفة، أو الإشتباه بأجسام غريبة·
- انهاء القوات العربية السورية العاملة في لبنان سحب قواتها ومخابراتها، كما كان قد أعلن سابقاً الرئيس الدكتور بشار الأسد·
- وصول الدفعة الأولى من "لجنة التحقيق الدولية" في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، بالتزامن مع التقرير المرتقب للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، والذي ارجئ إلى اليوم بناءً لطلب الرئيس الأسد، والذي من المتوقع أن يتضمن التزام سوريا بما ورد في القرار 1559 في بنده الأول·
على وقع جلسة مناقشة البيان الوزاري للحكومة الميقاتية التي انطلقت أمس (الثلاثاء) والتي من المقرر أن تستمر اليوم، بدا واضحاُ أنها تنطوي على متغيراتٍ سترسم صورة الوضع السياسي في لبنان خلال الفترة المقبلة، حيث من المتوقع أن تنال الحكومة الثقة وتباشر بعدها تنفيذ ما ورد في بيانها الوزاري، وفي المقدمة منه مصير قادة الأجهزة الأمنية، وإن كان تقديم المدير العام للأمن العام اللواء جميل السيد لإستقالته قد فاجأ الكثيرين، بعدما كان قد تقدم مع مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج بطلب وضع نفسيهما بتصرف رئيس مجلس الوزراء، والتي برزت ردود فعل سياسية وقانونية عليهما·
مبايعة نازك وسعد
وعلى الرغم من ذلك، ولأن الحياة استمرار، ولأن الشهيد الرئيس رفيق الحريري الذي آمن بعمل المؤسسات وسعى لتكريس دعائمها سواءً الخاصة به في حياته·· أو خلال توليه رئاسة الحكومة في لبنان، وعلى الرغم من فداحة الخسارة، إلا أن عائلة الشهيد الرئيس التي تعالت على الجراح، أعلنت أنها قررت أن تتولى السيدة نازك الحريري الإشراف والإدارة على جميع المؤسسات الخيرية والإجتماعية التي كان يرعاها الشهيد الرئيس·· وأن يتولى ابنه سعد الحريري المسؤولية والقيادة التاريخية لجميع الشؤون الوطنية والسياسية لمتابعة مسيرة البناء الوطني بكل مستوياتها·
وقد توالت ردود الفعل والمواقف المؤيدة والداعمة والمثنية على هذا الخيار في اللحظة الحرجة والتاريخية، وكان أول من أعلن ثقته بهذا القرار شقيقي الشهيد الرئيس النائب بهية وشفيق الحريري، حيث أعلنا ثقتهما بالسيدة نازك وسعد لمتابعة مسيرة الخير والعطاء "لشقيقنا وحبيبنا الرئيس الشهيد رفيق الحريري"·
كما تواصلت ردود الفعل المؤيدة لهذا القرار من بيروت ومسقط رأس عائلة الحريري "صيدا" ومختلف المناطق اللبنانية وعلى عدة مستويات، حيث أشاع ذلك الإطمئنان بأن من اختير لتولي الإشراف على المؤسسات والخط السياسي، يلتزم بالنهج الذي أرسى دعائمه الشهيد الرئيس، وهو ما كانت عبرت عنه صراحة النائب الحريري منذ جريمة الإغتيال، وفي اللحظات المصيرية، فكان لمواقفها الصدى الطيب في النفوس، وفي تصويب البوصلة وفقاً لنهج الشهيد الرئيس·
وعقب هذا القرار التقى سعد الحريري الرئيس الفرنسي جاك شيراك، ثم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ومسؤولين أميركيين، وهو أعلن عزمه عن ترشيح نفسه للإنتخابات النيابية في بيروت عن المقعد الذي شغر باستشهاد والده·· واستمراره في متابعة ارث والده والتزام مبادئه في الحفاظ على لبنان حراً سيداً، وأن يزدهر اقتصاده ونهوضه·
وسعد الذي رأى أن استشهاد والده وحد اللبنانيين، أكد على ضرورة ضمان بقاء هذه الوحدة وأن تزداد مكانةً، معتبراً أن ذلك لن يحصل إلا بتحقيق مسيرته·
وترك كلامه حول "حزب الله" ارتياحاً، حيث اعتبر أنه ليس ميليشيا مسلحة، بل هو قوة المقاومة المسلحة للبنان، وأن مسألة "حزب الله" لبنانية وسنتعامل وإياه في هذه المسألة بصفتنا لبنانيين·
البيان الوزاري
لقد كان لافتاُ في البيان الوزاري تضمينه الإلتزام بالقرار 1595 بتسهيل عمل "لجنة التحقيق الدولية" في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري والنائب الدكتور باسل فليحان ورفاقهما·
وكذلك تشكيل لجنة نيابية - حكومية مشتركة تكلف وضع قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل، والدعوة إلى إقرار قانون معجل مكرر يجيز لها دعوة الهيئات الناخبة خلال مهلة 15 يوماً بدلاً من شهرٍ واحد·
وفي حال عدم إقرار قانون تقصير المهل، فإن الحكومة ستعمد إلى إجراء الإنتخابات ضمن المهل الدستورية وفقاً لقانون الإنتخاب النافذ حالياً - أي الذي عُمل به في العام 2000 ·
والحكومة الميقاتية التي أشارت الى أنها لم تغدق الوعود بالمشاريع التي تقترح تنفيذها خلال الفترة القصيرة لمهمتها·· أكدت إحترام لبنان لقرارات الشرعية الدولية ودعت لتنفيذها جميعاً دون انتقائية بما في ذلك القرار 194، الذي يؤكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وعلى التمسك باتفاق الطائف وتطبيقه نصاُ وروحاً باعتباره أساس الوفاق الوطني الذي أجمعت عليه إرادة اللبنانيين، وعلى تعزيز العلاقات مع سوريا والدول العربية·
واعتبر البيان الوزاري أن المقاومة اللبنانية وسلاحها هما تعبير صادق وطبيعي عن الحق الوطني للشعب اللبناني في الدفاع عن أرضه ووطنه في مواجهة الإعتداءات والإطماع الإسرائيلية من أجل استكمال تحرير الأرض اللبنانية·· واهتمامها بقضية الأسرى، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية·
وإذ أوضحت الحكومة أن مهمتها الأساسية إجراء الإنتخابات النيابية ضمن المهل الدستورية على أساس قانون انتخاب يؤمن صحة التمثيل السياسي، والسهر على إجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن إرادة اللبنانيين الحقيقية وتسهم في مشاركة المواطنين ولا سيما الأجيال الصاعدة منهم في صنع مستقبلهم·· وعلى الرغم من أن الحكومة لم تحدد في بيانها الوزاري آلية إجراء الإنتخابات النيابية، إلا انه في ضوء إعلانها تشكيل لجنة من الحكومة والمجلس النيابي لبحث الصيغة، اعتبره نواب جنوبيون أنه يعطي اشارة ايجابية لإرادة هذه الحكومة إدارة حوار سياسي حول قانون الإنتخاب·· فيما اعتبر نواب وسياسيون آخرون أنه يترك علامات استفهام كثيرة، ومنها: هل يجوز أن تتم دعوة الهيئات الناخبة قبل أن تتبلور الصورة النهائية لقانون الإنتخاب العتيد، حتى يعرف كل من المرشح والناخب كيف سيتصرف، وخصوصاً أن هناك تفاوتاً كبيراً بين القانون السابق وبين الذي أرسل إلى مجلس النواب، لجهة اعتماد الدوائر الإنتخابية أو شروط الترشيح، ومنهاً بالنسبة للمدراء العامين وموظفي الفئة الأولى ورؤساء البلديات!
وأوضح الرئيس ميقاني أنه بحث مع الرئيس بري امكانية تقصير المهل القانونية للدعوة للإنتخابات·
الإنتخابات جنوباً
وفي إطار الحديث عن القانون الإنتخابي العتيد، يبرز في الجنوب شكل الدوائر الإنتخابية لجهة اعتماد القضاء كدائرة انتخابية أو المحافظة تنفيذاً لما نص عليه "اتفاق الطائف" أو وفقاً للإنتخابات التي جرت في العام 2000، وقسم الجنوب حينها إلى دائرتين انتخابيتين خلافاً لشكلهما على صعيد المحافظة، على الرغم من اعتمادهما استثنائياً دائرة واحدة·
فالتقسيم الإداري الحالي لمحافظتي الجنوب والنبطية، هو:
- محافظة الجنوب، وتضم: صيدا، قضاء صيدا، صور وجزين·
- محافظة النبطية، وتضم: النبطية، مرجعيون، حاصبيا وبنت جبيل·
أما تقسيم دائرتي الجنوب في الإنتخابات النيابية وفقاً لقانون العام 2000، فهو:
- دائرة الجنوب، وتضم: صيدا، قضاء صيدا، صور وبنت جبيل·
- دائرة النبطية، وتضم: النبطية، مرجعيون، حاصبيا وجزين·
ويلاحظ أن الفارق بين التقسيم الإداري والإنتخابي هو في استبدال جزين وبنت جبيل·
وأشارت مصادر متابعة إلى أن القضية الأساس في الجنوب هي في قضاء جزين، حيث يطالب الكاردينال صفير أن تكون إما قضاءً بمفردها، أو يُعاد إتباعها إلى دائرة الجنوب، كما هي في التقسيم الإداري مع صيدا وقضاء صيدا وصور خلافاً لوضعها في التوزيع على دائرتين بإتباعها إلى دائرة النبطية·
ويتمثل قضاء جزين بثلاثة نواب: (2 موارنة و1 كاثوليك)، ويبلغ عدد الناخبين في القضاء 52413 ناخباً موزعين وفق الآتي: (933 سنياً)، (9932 شيعياً)، (8127 كاثوليكياً)، (32745 مارونياً)، (115 أرثوذكسياً) (458 درزياً)، (24 إنجيلياً)، (32 أرمن أرثوذكس)، (30أقليات) و(17 أرمن كاثوليك)·
في ضوء ذلك، فإنه إذا ما اعتمد القضاء كدائرة انتخابية فإن هناك (32745 ناخباً مارونياً) في قضاء جزين يتمثلون بنائبين، بينما هناك (34025 ناخباً مارونياُ) خارجه لا يحق لهم انتخاب ممثليهم·
كما أن هناك (8127 ناخباً كاثوليكياُ) في قضاء جزين يتمثلون بنائب، بينما في ذات القضاء (9932 ناخباً شيعياً) لا يمكنهم انتخاب ممثليهم·
وإذا ما أُخذت عينات من مناطق أخرى كحرمان (11525 ناخباً سنياً) في صور من اختيار ممثليهم، يتضح حجم الحرمان والإجحاف الذي يمكن أن يمثله هذا النائب، وخصوصاً أن التمثيل يصبح لأكثرية طائفية وليس لتعزيز العيش المشترك·
تنسيق "أمل" و"حزب الله"
وفي إطار التحضيرات للإنتخابات النيابية، فقد تكثفت التحركات والإتصالات واللقاءات، وخصوصاً بين قيادتي حركة "أمل" و"حزب الله" القوتين الأبرز والأفعل في الجنوب، حيث عقد لقاء شارك فيه رئيس مجلس النواب وحركة "أمل" نبيه بري والأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله بحضور قياديين من الطرفين·
وذكر أنه تم البحث بآخر المستجدات السياسية دولياً ومحلياً، وتحديداً لجهة الحكومة الجديدة وقانون الإنتخاب، حيث تم التأكيد على تطابق وجهات النظر بينهما·· وقد انعكس ذلك عبر إقامة ندوات ولقاءات مشتركة بين كوادرهما في عدة بلدات، لشرح خطورة المرحلة ودقة الظروف، وهو ما يؤكد حرص الطرفين على التوافق في خوض الإستحقاق الإنتخابي إئتلافاً سواءً في الجنوب أو في مناطق أخرى، حيث يلتقي الطرفان على تأكيد إجراء الإنتخابات النيابية في مواعيدها بعد اقرار قانون الإنتخاب، مع الدعوة إلى أن يتم تغليب المصلحة الوطنية عبر الدعوة إلى دوائر موسعة لإلغاء كل أشكال العصبيات التي ُيمكن أن تنتجها الدوائر المصغرة، وهما أكدا على ضرورة أن يعتمد قانون الإنتخاب المحافظة مع النسبية بما يؤمن حسن التمثيل وشراكة حقيقية في بناء الدولة، وإنتاج مجلس نيابي على قاعدة الحوار·· وأن تتم صياغة التحالفات بما يخدم المصالح الإستراتيجية وحماية الإنجازات التي حققت للبنان عزته وكرامته، حيث أن الإصطفاف السياسي في هذه المرحلة يجب أن يقوم على أساس البرنامج الوطني، والموالاة لمشروع وطني، والمعارضة يجب أن تكون بوجهة نظر سياسية، والأهم أن يبقى الجميع تحت سقف "اتفاق الطائف"·
تهديدات إسرائيلية وتوعد نصر الله
وبقيت الساحة الجنوبية محط أنظار في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية الجوية والبرية للأراضي اللبنانية وعمليات التمشيط للمناطق المحررة، كما سجلت تحركات لقوات الإحتلال داخل مزارع شبعا فانتشرت الدبابات في النقاط الإستراتيجية·
وتوقف المراقبون باهتمام عند الإنفجار الذي وقع أمس الأول (الإثنين) في مزارع شبعا، حيث سارع قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بيلي غانتس الى اتهام "حزب الله" بزرع عبوات ناسفة تستهدف الدوريات الإسرائيلية، معتبراً أن هذه التفجيرات تطور بالغ الخطورة، وأنه تم اعلان حالة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان·
وحذرت مصادر عسكرية إسرائيلية "حزب الله" والسلطات اللبنانية من الرد العسكري الإسرائيلي إذا استمر الحزب بتحركاته على طول الحدود الشمالية مع "إسرائيل"·
وهذا التهديد الإسرائيلي يأتي بعدما كان السيد نصر الله قد أكد الإصرار على إعادة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية بالتفاوض الذي بات حسم أمره قريباً وإلا بخيار آخر حرر رفاقهم (هو يقصد بذلك عملية خطف الجنود الإسرائيليين الثلاثة في 7 تشرين الأول من عام 2000 والضابط المتقاعد الحنان تننباوم بعدهم بفترة)، والتي تم بنتيجتها في 29 كانون الثاني من العام 2004 إجراء عملية تبادل أسرى لبنانيين وعرب كانوا في السجون الإسرائيلية·
قانون العفو
في غضون ذلك، وفي ظل الحديث عن قانون عفو عن قائد "القوات اللبنانية - المنحلة" الدكتور سمير جعجع، برز حديث عن إمكانية شمول عفو لموقوفي أحداث الضنية ومجدل عنجر، فيما بدأ البعض يطالب بأن يشمل قضايا أخرى وحتى المحالة على "المجلس العدلي" والتي سبق وقوعها توقيف جعجع، ومن بينها قضيتا اغتيال النائب السابق الشهيد معروف سعد في 26 شباط 1975، ومحاولة اغتيال النائب الراحل المهندس مصطفى سعد في 21 كانون الثاني 1985 والتي استشهدت فيها كريمته ناتاشا، وفقد هو بصره، وأصيبت زوجته لوبا بجراح، كما استشهد وجرح عدد من جيرانه·
وقد عبر رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد في موقف لافت له عن ضرورة معرفة وكشف كل الحقائق من قتل معروف سعد؟ ومن حاول اغتيال مصطفى سعد؟ ومن اختطف الشباب الصيداوي وفي مقدمتهم محيي الدين حشيشو، وحتى هذه اللحظة لا نعرف شيئاُ عن مصيرهم؟·· مؤكدأ أننا لن نقبل بأي مصالحة تخرج عن معرفة الحقائق لكي يحكم شعبنا من هو المجرم والسفاح، ومن هو القاتل، ومن هو اللص، ومن هو السارق، الذي أوصل البلد الى هذه الحالة المزرية على المستوى السياسي والإقتصادي والإجتماعي وحتى الأمني؟!
السلاح والعفو عن الفلسطينيين
في المقابل، فقد برزت تساؤلات عن وضع الفلسطينيين الصادرة بحقهم أحكام قضائية، والتي في غالبيتها سياسية، حيث يُطالب بأن يشمل أي قانون للعفو يصدر مستقبلاً الفلسطينيين أيضاً، وفي مقدمتهم أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان العميد سلطان أبو العينين·
وشدد رئيس حركة "فتح" والدائرة السياسية في "منظمة التحرير الفلسطينية" فاروق القدومي "أبو اللطف" خلال زيارته إلى لبنان على ضرورة أن يشمل العفو جميع الذين اتهموا ظلماً وزوراً وذلك من أجل تصفية القلوب·
وأشار القدومي في معرض رده على ما تضمنه القرار 1559 لجهة سحب السلاح الفلسطيني، الى انه لا توجد أسلحة ثقيلة بأيدي الفلسطينيين، حيث تم تسليمها الى الحكومة اللبنانية في العام 1991، ونستغرب الإصرار على أن هناك سلاحاً فلسطينياً·· واننا نلاحظ أن غطرسة القوة الأميركية التي بدلاً من أن تضغط على "إسرائيل" لتنسحب من الجولان وشبعا، فإنها أثارت مشاكل في الشرق الأوسط كاحتلال العراق أولاً ومساعدة شارون من أجل احتلال الأراضي الفلسطينية، وهناك 28 قراراً لم تنفذ على "إسرائيل"·· وأميركا التي تعطل تنفيذ هذه القرارات عليها أن تنفذها أولاً قبل أن تُطالبنا بتنفيذ القرارات الأخرى·
ما تبقى من الـ 1559
ويبقى الأخطر والأكثر تعقيداً هو كيفية التعامل مع ما تبقى من بنود القرار 1559، والذي يتعلق بسحب سلاح المقاومة وسلاح المخيمات الفلسطينية، بعدما تم فعلياً الانسحاب السوري الكامل من لبنان، وسط اصرار أميركي - فرنسي على تطبيق كافة البنود·
إلا أن الأكيد أن النقاش في هذين الموضوعين سيكون بعد الإنتخابات النيابية وفي عهدة الحكومة المقبلة التي ستحدد نتيجة الإنتخابات شكلها وتركيبتها·
ولا شك أن أي قرار في هذا الإطار لن يتم الوصول إلىه بسهولة، نظراً لخطورة ما يمكن أن يترتب عليه من تداعيات قد تتعدى الساحة المحلية·
وسط ذلك، تبقى الأنظار متجهة نحو "لجنة التحقيق الدولية" التي ستباشر عملها في الأيام المقبلة، في ظل تنامي الحديث عن إمكانية أن يستمر عملها لشهور ستة مقبلة، وما يمكن أن يرافق عملها من تطورات من شأنها "قلب الطاولة"، وخصوصاً أن الإحتمالات مفتوحة على أكثر من اتجاه، ليس أقلّه قيام "إسرائيل" بتوجيه ضربة عسكرية، "مجنونة" إلى المقاومة في لبنان أو إلى سوريا، فما يدور في فلك "شارون" لا يمكن التنبؤ به، وهذا ما تدل عليه التجارب؟!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 912081057
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة