صيدا سيتي

مسيرة راجلة لمحتجين انطلقت من ساحة ايليا وجابت شوارع المدينة توسع الإحتجاجات في صيدا ودعوات للنزول الى الشارع محتجون قطعوا طريق القياعة في صيدا في سينيق.. خرق جماعي لحظر التجول يختبر "مناعة القطيع"! تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا يتابع قضايا المدينة التربية: ما يتداول حول تمديد العام الدراسي حتى شهر أيلول غير دقيق الحاجة عائدة إبراهيم خاسكية (أرملة شفيق الحنوني) في ذمة الله السائقون العموميون قطعوا الطريق عند تقاطع ايليا في صيدا صيدا تستبق وصول اللقاحات بإطلاق الإستمارة الصحية وحملة توعية مواكبة الرعاية تطلق حملة لنساند بعض ٢ لدعم ١٠٠٠ عائلة صيداوية مقابلة حصرية أجراها موقع الهيئة 302 الإلكتروني مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني‎ الحاجة هلا مصطفى الزعتري (أرملة محمد علي الزعتري) في ذمة الله الخبراء يجيبون.. هل ارتداء كمامتين للوقاية من «كورونا» يصنع الفارق؟ هل رُفع الغطاء الدولي عن رياض سلامة؟ التأمين بخطر والدولة غائبة أسرار الصحف: هجرة هندسية ورياضية وسواها إلى دبي وبعض دول الخليج موازنة 2021... ملء الفراغ في الوقت الضائع الإلتزام بالإقفال يهتزّ في صيدا والحراك مستمرّ... وفواكه سوريّة تغزو الأسواق لماذا يتم جمع المعلومات عنكم عبر الإنترنت؟ مؤسسة برو غارد في خدمتكم: تنظيف ورش وحماية وتعقيم - خدماتنا مضمونة ومكفولة

متبولي: لتحديث مقررات المناهج الجامعية لتلائم التكوين المهني للصحافيين الجُدد

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
متبولي: لتحديث مقررات المناهج الجامعية لتلائم التكوين المهني للصحافيين الجُدد

قدم المدير السابق لكلية الاعلام - الجامعة اللبنانية والمُحاضر في كلية الاعلام - جامعة الجنان البروفيسور مصطفى متبولي دراسة  بعنوان: ”الصحافي الرقمي، صحافي الهاتف الذكي، صحافي الواقع  المُعَزَّز، الصحافي الإفتراضي  والصحافي الروبوت: أطفال حديثي الولادة من  رَحِم الذكاء الإصطناعي” في الملتقى الدّولي السادس (عن بعد) الذي نظمته  الرابطة العربيّة للبحث العلميّ وعلوم الإتّصال وبالتعاون مع الجامعة اللبنانية الأمريكية في  26-27 و 28 تشرين الثاني 2020 حول “الذكاء الاصطناعي ورهانات الاتصال والتنمية في الوطن العربي”.  وذلك بحضور رئيسة الرابطة البروفيسور مي العبدالله ونائب الرئيسة البروفيسور هيثم القطب والدكتورة غادة عواضة ممثلة الجامعة اللبنانية الأمريكية ومشاركة عدد كبير من الباحثات والباحثين من الدول العربية وفرنسا.

وطرحت هذه الدراسة “إشكالية ثلاثية الأبعاد متعلقة بالتكنولوجيا الرقمية للاتصال، الذكاء الإصطناعي والصحافي وما ينتج عن هذه التفاعلية من تغييرات بنيوية في مهنة الصحافة والتحولات الجوهرية في عمل الصحافي وأساليب تحرير الأخبار الصحفية في عصر الذكاء الإصطناعي. مما أدى الى ظهور واقع جديد لصناعة ومهنة الصحافة الذي بدأ يبزغ نوره وترتسم معالم وجوده من خلال تطبيقات الذكاء الإصطناعي.”

وهذه الدراسة حسب البروفيسور متبولي بينت بأن “التجارب العلمية المستندة إلى الخوارزميات (الذكاء الإصطناعي) ساهمت بظهور صحافيين غير تقليديين يزاولون مهنة الصحافة مثل صحافي الواقع المُعَزَّز، الصحافي الإفتراضي، المذيع الإفتراضي، الصحافي الروبوت، الصحافي الرقمي وصحافي الهاتف الذكي المحمول (journalisme mobile  او «MOJO» Mobile journalism)”.

وإستنادًا إلى هذه الدراسة عرض البروفيسور متبولي مجموعة من الإقتراحات والتوصيات ومن أهمها:

إنّ مهنة  الصحافة  التقليدية تحتضر لأنها تمر حاليًا بأزمة كبيرة تهدد وجودها  نظرًا لبروز واقع جديد يتمثل بانحسار الدور المحوري  للصحافي الذي كان  يتمتع بحصرية بل إحتكار جمع ونقل المعلومات من  مكان وقوع الحدث، ونشرها وبثها. ولم يعُد الصحافي التقليدي يشكّل حجر الزاوية في صناعة الصحافة لأن شبكة الإنترنت ساهمت بإعطاء كل مُستخدم إمكانية جمع الأخبار وإنتاجها ونشرها وبثها ساعة يشاء ومتى يشاء. بالإضافة الى عدم تكيف معظمها مع الواقع الجديد الذي وفرته تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أصبح للصحافي شركاء في ممارسة مهنة الصحافة من دون أن يكونوا خريجي كليات ومدارس الصحافة. وأصبحت الصور الذهنية السائدة عن الصحافة  والصحافي من الماضي لأن آليات جمع وإنتاج الأخبار قد تغيرت والأساليب التقليدية المتبعة في ممارسة المهنة هي في انحسار دائم ولا عودة إلى الوراء.

إعداد رؤية استشرافية حول الدور التعليمي والتكوين المهني لمدارس وكليات الصحافة في العالم العربي عامة ولبنان خاصة نظرًا للتحولات الجوهرية في صناعة الصحافة ومهام الصحافي نتيجة استخدام تطبيقات المعلوماتية والذكاء الإصطناعي.

تقييم مقررات المناهج الجامعية المعتمدة حاليًا في مدارس وكليات الصحافة من أجل تحديثها لكي تكون ملائمة للتكوين المهني للصحافيين الجُدد (الصحافي الرقمي، صحافي الهاتف الذكي، صحافي الواقع المُعزز، الروبوت الصحافي الإفتراضي).

تأكيد استحالة الإستغناء عن وجود الإنسان - الصحافي في العمل الصحفي لأن “الروبوت- المحرر الصحافي”  لن يستطيع الحلول محله وتأدية  مهامه  خاصة أثناء تغطية الأحداث الكبرى  لعدم قدرته على التماهي مع عواطف  المعنيين بالحدث  والشعور بأحاسيسهم  ونقلها إلى الجمهور المتلقي عبر تقريره الإخباري من أجل تكوين رأي عام.

وفي الختام أكد البروفيسور متبولي بأن “الروبوت- المحرر الصحافي”  لايمكنه التمتع  بموهبة الصحافي - الإنسان في الخلق والإبداع في تحرير خبر عن حدث ما ووصف وقائعه؛ ولكن  يبقى  للروبوت - المحرر الصحافي  وظيفة أساسية ومهمة في العمل الصحفي في جمع  المعلومات عن حدث ما، توثيقها وغربلتها وتقديمها  للصحافي - الإنسان من أجل كتابة تقريره الإخباري.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950995036
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة