صيدا سيتي

أوقفوا حفلة الجنون... الـivermectin آتٍ وبـ8000 ليرة فقط الدواء مفقود في لبنان وصحّة المواطنين في خطر إنذار خطر في صيدا: "لا أسرّة فارغة لمرضى"كورونا"... والأوكسجين مفقود أسرار الصحف: بات بحكم المؤكد ان فتح ملف التحويلات بملايين الدولارات إلى الخارج، سيتخذ أبعاداً خطيرة في الأسابيع المقبلة البزري: بعض الاشخاص يستخفون بالفيروس ويعتبرون انه بامكانهم تجاوز القانون مبادرات الإغاثة.. هل تغني عن حلول جذرية للفقر المستشري في مخيمات الفلسطينيين بلبنان؟ مصلحة الليطاني: قطع طريق عام صيدا صور في العباسية لتأهيل وتوسيع المجرى الشتوي للنهر كركي : تمديد مفعول براءة الذمة لغاية نهاية آذار2021 سهام حنفي محمود علي (زوجة أحمد العجمي) في ذمة الله بلدية صيدا شكرت الصليب الأحمر اللبناني على مبادرته تقديم 4 وحدات تجهيزات خاصة لدفن متوفين بحالات كورونا النائب اسامة سعد عبر التوتير: ‏إغلاق تام و لا دعم للمؤسسات و لا لاصحاب الدخل اليومي... تسطير محاضر ضبط بحق مخالفين في صيدا ومنع التجمعات في سوق بيع السمك تحت طائلة الاقفال العسوس يزور مستشفى حمود ويلتقي الدكتور عميس مؤسسات الرعاية تنعي فارس من فرسان العمل الاجتماعي في لبنان الحاج محمد سعيد صالح أوتيل ديو: خطوط ساخنة في خدمة مصابي كورونا والانفلونزا السعودي: المستشفى التركي في صيدا غير مؤهل لإستقبال حالات كورونا ولا توجد خلافات سياسية تحول دون تشغيله الانقسامات تضرب مجدداً صفوف «المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية» لا «بانادول» من دون معجون أسنان! | آخر «إبداعات» مافيا الدواء: سلّة متكاملة... take it or leave كيف تختارون اللابتوب الأنسب لكم للتعلّم عن بعد؟ الحاجة شهناز فريد بجيرمي (أرملة الحاج حرب البحيري) في ذمة الله

الشهاب والوظيفة والوجدان!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب والوظيفة والوجدان!

إن الموظفين جهاز الدولة فهم الذين يقومون بمهامها ويديرون حركتها ويتولون إيفاء الخدمات العامة بما يعود نفعه في النهاية على الوطن!

فمن الضروري أن يعدّ الجهاز التوظيفي لتحسن الحركة، وأن يكون الموظفون رجالاً أكفاء قادرين على الاضطلاع، بما نيط بهم، يدركون تبعة أعمالهم، ويقدرون موقفهم من الوطن، وواجبهم نحوه!

لذلك وُضعت في قوانين الدول شروط وأنظمة لتعيين الموظفين، فيُختار من الشباب الموظف للقيام بما انتدب له.. فلا يستغل وظيفته للتطفل على المواطنين والتبجح على بنيهم، و تعقيد أمورهم؟ لغايته؟؟

وأنا لا أزيد علماً من أن يكون مثل هذا قد هبطت فيه مدارج الحضارة؟ وتكالبت عليه حوادث الدهر؟ فأمسى لا عقيدة لديه؟ و لا إيمان؟؟ و لا ضمير عنده؟ و لا وجدان؟؟.. لا إنسان؟

مثل ذلك، مثل الجسد إذا ضعف ووهن تشتد عليه العلل فتهاجمه الأوبئة من الداخل ومن الخارج! و تلحق بذرّيته؟

وهذا إن لم يؤول إلى شيء إلاَّ إلى عرقلة الأعمال لكفى بها سوءاً وضرراً وفساداً؟

إن أكثر شبابنا اليوم الذين يتخرجون من المدارس ناطوا آمالهم بالوظيفة حتى ما يكاد أحدهم يفكر في مهنة حرة، وكأنما فهموا من المدارس (مصانع الوظائف) فهم لا يطلبون العلم لتثقيف النفس، وصقل الذهن، وتنوير البصيرة، وإنما يبتغونه وسيلة (لمنصب وظيفي) يجدون فيه الراحة في العيش والرفاه، ثم عندما يرون الوظائف توكل إلى غير مختص؟ وتسند إلى غير كفء؟ تنهار آمالهم؟ وتظلم الدنيا في أعينهم؟ ويخرجون إلى البطالة.. وهذا ما أسميه بأزمة الشباب المثقف وهذا ما تعانيه البلاد؟

وترجع هذه الأزمة إلى أسباب يمكننا بقليل من العناية والإصلاح أن نأتي عليها فنسدي خدمة لا يقدرها حق إلاَّ ذووا الأبصار النافذة.. وتبعة لذلك ترجع على المصلح، فهو الذي يجب عليه أن يوضح سبيل الطالب ويمهد له الطريق إلى الحياة العملية، حتى إذا خرج من المدرسة لم يلق نفسه منقطعاً كأنه في عالم جديد لا يتصل بعالم المدرسة في شيء؟؟

وكذلك عدم تنشيط المصانع والمعامل و المؤسسات فتغلق الأبواب في وجوه الطالبين للعمل؟؟ وإتباع قاعدة (الأقربون أولى بالمعروف) في تعيين الموظفين و(تشمل كلمة الأقربين) –هنا- الحاشية والأنصار ويا ليتهم يجرون على هذه القاعدة مع مراعاة الكفاءة؟ والجدارة؟ ذلك أن الوظيفة أمانة بإدراك! تبعة للعمل الوظيفي بالوجدان المسلكي أو الشعور بالواجب ليقوم الموظف بعمله بكل إخلاص فلا يتخذ الوظيفة مكسباً وجاهاً بل عملاً كسائر الأعمال تصلح فيها النية، وتخلص لها الجهود، وبذلك تدار أمور الدولة بغيرة وإخلاص شديدين كما يدير الإنسان عمله الخاص ويحرص على نجاحه!

فإذا سُلك هذا السبيل المعقول في إختيار الموظفين وكان كل موظف متحلياً بهذا الوجدان المنشود.. تقَّل مصاريف الخزينة. وتحسن أعمال الوطن!

@ المصدر/ المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950688109
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة