صيدا سيتي

مستشفى صيدا الحكومي: ملاذ المصابين ومركز التلقيح الوطني أسامة سعد على تويتر: في ذكرى معروف .. تحية للمدينة الجميلة.. كأنك هي وكأنها أنت إصابة واحدة نتيجة حادث صدم عند دوار القناية المربية صبيحة محمد مراد في ذمة الله البزري: دعم البنك الدولي مستمر شرط ان لا تحصل اي خروقات أخرى ورش تدريبية حول الصحة النفسية لـ"شبكة الوقاية المجتمعية في بلدية صيدا" بالشراكة مع "شبكة المدن القوية" الحاج صابر موسى عبد الله في ذمة الله مسيرة سيارات في صيدا في الذكرى 46 لاستشهاد المناضل معروف سعد "يا خوف عكا" إلى المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج قرار للمجذوب بتنظيم الأعمال في وزارة التربية والجامعة اللبنانية والمركز التربوي من صباح الاثنين المقبل حتى 8 آذار رابطة الثانوي: لا عودة الى الثانويات قبل تأمين اللقاح للأساتذة اجتماع تنسيقي بين فوج الإنقاذ الشعبي وجمعية الشفاء والجمعية الطبية الإسلامية مستشفى صيدا الحكومي.. 1922 تلقوا اللقاح منذ بدء الحملة منيمنة اطلع الفصائل الفلسطينية على خطة تأمين 300 الف لقاح للاجئين وأبلغها تعهد وزير الصحة بطلب شرائها الامن العام: السماح بدخول اللبنانيين من سوريا عبر مركزي المصنع والعبودية في 3 اذار البزري يلتقي وفداً من خبراء السير في لبنان السفير الفلسطيني زار مستشفى الهمشري في صيدا واطلع على تجهيز القسم الجديد لكورونا تجمع اللجان في ذكرى اغتيال سعد: علمنا أن مقاومة الاحتلال تتكامل مع مقاومة الفساد مطلوب موظفات ذوات خبرة في الشعر والأظافر لصالون ezees في صيدا دورة تدريبية لتأهيل الشباب وتمكينهم من اكتساب الخبرة للترويج لآليات التمويل الأصغر

الشهاب: أملنا أن تشجّع الحكومة حركة التصنيع!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: أملنا أن تشجّع الحكومة حركة التصنيع!

وهلّ في لبنان أفراح توازي أفراح القضاء على الفقر، والفاقة، والحاجة، أو على الأقل المساعدة الفعَّالة والقضاء عليها.. وأقول بصراحة ان المصانع الوطنية وأنا أعني ما أقوله: رأسمالها الكامل وطني! وأصحابها لبنانيون وطنيون يحبون لبنان! حباً صحيحاً! لا يوازيه حب! يبذلون الجهود الماديَّة والمعنوية لجعله وطناً خيِّراً يعيش في بحبوحة وتوافق.

إنّ وطنيتهم عملية، ووطنيتهم ملموسة، معروفة تقوم على العمل المثمر المفيد، وكل وطنية في صناعاتها لا تفيد البلاد غير عاملة تكون كلاماً بكلام يذهب مع الريح؟

إن المصانع اللبنانية الضخمة – باقية - يتدفق إنتاجها ولو بقليل لا سيّما يوم فقدت الثقة وزال الإستقرار وزالت معه الطمأنينة في لبنان؟ ورغم ذلك وثقة من أصحاب المصانع بأن لبنان سيعود وقد أخذوا على عاتقهم مهمة إكمال العمل بإعتبار أن الصناعة هي اللغة الحقيقية التي تتكلم بها الدول والإنتاج هو المقياس الطبيعي لثروتها! مما يدعو كل مواطن في لبنان أن يفتخر ببلاده وبالصناعيين الذين يتعاونون في صمت وجلد ليجعلوا من لبنان كياناً مستقلاً! لا يعتمد على غريب لسَّد حاجاته الضرورية.

وما يقال إن بعض الصناعيين يعملون للكسب؟ هذا صحيح، إنما ضئيل جداً لنسبة المكاسب، وإذا لم يتحقق الكسب البسيط وهو كسب المساهم تبعثر رأسماله فتبعثرت معه المصالح الوطنية.

ولا يخفى علينا أن المصانع تعتمد بالأساس على مواد أولية ولبنانية ورأسمالها لبنانياً وعاملها لبنانياً تتعاقد مع المزارعين على مستوى المحاصيل قبل زرعها كزراعة الشمندر وقصب السكر والذرة وبزر دوار الشمس وغيرها... وقد أدركت المصانع أن نجاح صناعة السكر والطحينة والسكاكر الأخرى وغيرها معلق على نجاح إنتاج المزارع وأن المساهم نشاطاته معلقة بمساعدة المزارع لذلك المصانع المنتجة تجد باباً يرتزق منه العامل والمزارع وتفتح أبواباً في وجه الإنتاج الوطني وتقفل أبواب تسرب الثروة الإقتصادية إلى الخارج؟

وهكذا نرى حركة التصنيع في البلاد الشقيقة تسير بسرعة مذهلة ونرى كل المصانع تضاعف العمل فيها، بعد ان شكلت لها لجان من الخبراء مهمتها تسهيل أي صعاب قد تنشأ في المصانع وعهد إليها بالمرور بصفة منتظمة على المصانع.

ونحن نرى أن الصناعة الوطنية لدينا تعاني أزمة سببها الإهمال الرسمي؟ غير مقصود طبعاً وهو إهمال يظهر مثلاً في الطريق المؤدي الى هذه المصانع.. والمظهر بسيط بحد ذاته ولكنه مظهر يرمز إلى الإهمال الرسمي للتصنيع وأملنا أن تقضي الحكومة على هذا الإهمال وغيره حتى تتسهل عناصر التصنيع  - ولا يفوت القطار - ويبقى لبنان مرفوع الرأس بقوة تصنيعه وازدهاره!

ولهذا أرى بجد أن الجهة المسؤولة عليها أن تدرس وتبذل الجهد لإيجاد الأعمدة لدعم الإقتصاد اللبناني بصورة منتظمة وحماية الصناعة ورساميلها من مزاحمات غير مشروعة داخلية كانت أو خارجية؟ وحماية رسمية تحول دون تنافس الرساميل الوطنية تنافساً قاتلاً للرساميل والصناعات؟ و حماية رسمية تقضي على كل محاولات إغراق الأسواق اللبنانية لقتل الإنتاج اللبناني.

هذا ويرى (الشهاب) بعد زيارته الأخيرة للمصانع في البقاع، و البقاع الغربي أن المصانع اللبنانية على إستعداد - مقابل عناية الحكومة - لتقديم إنتاج ممتاز في الجودة والأسعار أيضاً وذلك بالإضافة إلى إستعداد لقبول مساهمة أكبر عدد من الراغبين.. أملاً أن يكون الإنتاج الجديد في المصانع فجر عهد (اقتصادي) زاهر يؤمن للبلاد رفاها ينسجم مع تطلعات تأمين التوافق والإستقرار.

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 953326375
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة