صيدا سيتي

المفتي سوسان يعزي بشهداء انفجار المرفأ: انها لحظة الحقيقة والمحاسبة ووحدة الصف السكسكية تودع "المحمدين" وضو والسعودي يستنفران للإغاثة جمعية تجار صيدا وضواحيها تعزي بشهداء انفجار المرفأ: لتحديد ومحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة الوطنية أحمد يوسف حشيشو في ذمة الله البزري يُشيد بجهوزية تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لدعم أهلهم في العاصمة بيروت تيار الفجر حول الإنفجار المزلزل: جلاء الحقيقة وتحديد المسؤوليات مطلوب موظفين سوريين للعمل في سيراليون (أفريقيا) بهية الحريري شكلت خلية أزمة لإغاثة متضرري انفجار بيروت أسامة سعد على تويتر: يدفن اللبنانيون أحباءهم و لن يدفنوا غضبهم و ثورتهم... نقابة الممرضات والممرضين تنعي شهدائها: نعاهدكم بتكملة المسيرة غرق باخرة "اورينت كوين" السياحية واستشهاد اثنين من طاقمها إصابات بـ"كورونا" في صيدا وشائعات... والحامض بـ 9 آلاف في بلد الحمضيات صيدا تداعت لنجدة العاصمة: فرق طبية توجهت الى بيروت للمساعدة في اسعاف المصابين وتبرع بالدم قيادة الجماعة الاسلامية في صيدا تواكب استقبال جرحى انفجار بيروت إلى مستشفيات صيدا بهية الحريري تعزي بضحايا انفجار المرفأ وتدعو للتبرع بالدم البزري يُتابع أوضاع المصابين والجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات صيدا السعودي أعطى توجيهاته لفرق بلدية صيدا للإستنفار ويحث المواطنين في صيدا للتبرع بالدم للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع

الإعلان عن تشكيل نداء 11 تموز الاغترابي

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
Posted by Saida City on Sunday, July 12, 2020

 

بعد مشاركته في لقاء بروكسل الإغترابي عبر الانترنت أعلن المهندس محمد بشار العبد الله رئيس مجلس التنفيذيين اللبنانيين في جدة أنه سيتم التحرك بهدف توحيد جهود المغتربين اللبنانيين للبحث في وضع الحلول اللازمة لإنقاذ البلد، وأشار العبد الله الذي شارك من السعودية الى جانب رئيس مجلس التنفيذيين الاستاذ ربيع الأمين الذي أدار الحوار كما شارك نائبه الأستاذ طوني الراعي بدعوة من رئيس المجلس الإغترابي في بلجيكا المهندس مارون كرم وبحضور مجالس وشخصيات إغترابية من فرنسا، ايطاليا، بريطانيا، السويد، المكسيك، البرازيل، الولايات المتحدة الامريكية، المانيا، استراليا، الكويت، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، تونس، غينيا، ساحل العاج، هولندا والدنمارك، إلى الإعلان عن تشكيل نداء 11 تموز الاغترابي كما يلي:

 

نحن الحاضرين مجالس وشخصيات اغترابية لبنانية حول العالم، نعلن اليوم في ١١ تموز ٢٠٢٠، إطلاق "نداء ١١ تموز الاغترابي" بعدما بلغت الأزمة الاقتصادية المستفحلة في لبنان مستوياتٍ خطرةً باتت تهدد اللبنانيين بلقمة عيشهم، من دون أن تلوح في الأفق بوادر لحلول يمكنها انتشالهم من محنتهم في المرحلة المقبلة.

 

يأتي هذا النداء في خضم التحركات الشعبية التي انطلقت منذ أشهر، واستجابة لمعاناة المواطنين اللبنانيين -مقيمين ومغتربين- من الوضع الاقتصادي السيء مع انهيار العملة الوطنية، فضلاً عن السطو على ودائع الناس الذين عملوا جاهدين لسنوات طويلة على جنيها؛ لتذهب سدى جراء تدهور قيمة العملة الوطنية يوماً بعد يوم؛ في ظل غياب أي مخارج أو حلول واضحة لوضع حد لهذا الانهيار.

 

فعلى مدى عقودٍ طويلة شكّل المغتربون اللبنانيون الداعم الأول والأساسي للبنان؛ سواء عبر تحويلاتهم المالية، أو بمعارفهم وخبراتهم. ورفعوا اسم لبنان عالياً في دول الاغتراب. إلّا أن الدور الذي كان من المفترض أن يمارسه المغتربون في لبنان، خضع مثل العديد من الأمور، إلى تقويض وتحجيم وتشويه من قبل السلطة اللبنانية بمختلف وجوهها ومؤسساتها؛ ليقتصر فقط على ضخ الأموال في النظام المالي والمصرفي، ما ساهم في إطالة عمر هذه السلطة، واستفحالها في الفساد والصفقات التي أوصلت الأوضاع إلى ما آلت إليه.

 

صحيح أن تبعات الأزمة الاقتصادية القاسية التي نعاني منها اليوم كارثية على اللبنانيين جميعاً. وقد نالت من قيمة الأجور والمدخرات، وتهدّدهم اليوم في حاجاتهم الحياتية الأساسية من مأكل وطبابة وسكن وتعليم. لكن هذه الأزمة بوجهها الآخر هي أيضاً فرصة ذهبية تلوح أمامنا لبناء الدولة التي طالما حلمنا بها. لذلك، وفي هذه المرحلة المفصلية من تاريخ لبنان، نجد أنفسنا أمام مسؤولية وطنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإعادة صوغ دور الاغتراب اللبناني في بناء الدولة التي نطمح إليها.

 

وعليه، نعلن ما يلي:

 

- إطلاق ورشة عمل مكثّفة تضم المغتربين اللبنانيين في جميع أرجاء العالم لوضع خطة عمل قوامها أنّ الاغتراب سيكون عنصراً محرِّكا وليس محرَّكا، وسيلعب دوراً فاعلاً في بناء الدولة الجديدة؛ من خلال الاستفادة من خبرات ومعارف وقدرات المغتربين اللبنانيين حول العالم.

 

- على المدى البعيد، نرى أنه لا يوجد سوى حل واحد يمكن الانطلاق منه وهو بناء دولة القانون؛ واعتماد طريقة نخرج بها من هذه الأزمة، وكيفية توزيع الخسائر الناجمة عنها. فهي الأسس الأولى لشكل الجمهورية التي نريد.

 

- التأكيد على وحدة لبنان واللبنانيين وتعزيز وتقوية مفهوم الانتماء للوطن.

 

- ضرورة تحمّل الجهات المعنيّة لمسؤولياتها تجاه الأزمة، سواء الحكومات والمجالس النيابية المتعاقبة، والمصارف، ومصرف لبنان.

- عدم مشروعية قضم أموال المودعين المقيمين والمغتربين.

 

- الطلب من أصحاب وأعضاء مجالس إدارة المصارف إعادة أموالهم التي أخرجوها من البلد في الفترة الأخيرة.

 

- ضرورة تشكيل هيئة لاستعادة الأموال المنهوبة، وإصدار عفو خاص لمدة ٦ أشهر لكل من يعيد الأموال المنهوبة طوعاً.

 

- تنظيم عملية تدفق الأموال وتبسيط التحويلات المالية بما يسمح بالتوسع في تطبيق قرار وآليات الـ FRESH MONEY ليشمل العمليات المالية الداخلية.

 

@ المصدر/ إعلام المهندس محمد بشار العبد الله


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936243636
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة