صيدا سيتي

المفتي سوسان يعزي بشهداء انفجار المرفأ: انها لحظة الحقيقة والمحاسبة ووحدة الصف السكسكية تودع "المحمدين" وضو والسعودي يستنفران للإغاثة جمعية تجار صيدا وضواحيها تعزي بشهداء انفجار المرفأ: لتحديد ومحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة الوطنية أحمد يوسف حشيشو في ذمة الله البزري يُشيد بجهوزية تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لدعم أهلهم في العاصمة بيروت تيار الفجر حول الإنفجار المزلزل: جلاء الحقيقة وتحديد المسؤوليات مطلوب موظفين سوريين للعمل في سيراليون (أفريقيا) بهية الحريري شكلت خلية أزمة لإغاثة متضرري انفجار بيروت أسامة سعد على تويتر: يدفن اللبنانيون أحباءهم و لن يدفنوا غضبهم و ثورتهم... نقابة الممرضات والممرضين تنعي شهدائها: نعاهدكم بتكملة المسيرة غرق باخرة "اورينت كوين" السياحية واستشهاد اثنين من طاقمها إصابات بـ"كورونا" في صيدا وشائعات... والحامض بـ 9 آلاف في بلد الحمضيات صيدا تداعت لنجدة العاصمة: فرق طبية توجهت الى بيروت للمساعدة في اسعاف المصابين وتبرع بالدم قيادة الجماعة الاسلامية في صيدا تواكب استقبال جرحى انفجار بيروت إلى مستشفيات صيدا بهية الحريري تعزي بضحايا انفجار المرفأ وتدعو للتبرع بالدم البزري يُتابع أوضاع المصابين والجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات صيدا السعودي أعطى توجيهاته لفرق بلدية صيدا للإستنفار ويحث المواطنين في صيدا للتبرع بالدم للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع

صيدا: مطرقة الدولار .. تنعش سوق "الكندرجية"!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور

https://saidacity.net/news/290876/

Posted by Saida City on Sunday, July 12, 2020

 

يدفع انهيار الليرة اللبنانية كثيرين للبحث عن بدائل تعينهم على مواجهة الأزمة الاقتصادية والمعيشية ، ولا يوفر رب العائلة اية وسيلة للتخفيف مما تراكمه هذه الأزمة عليه من اعباء حياتية ليتمكن من تأمين الحد ألدنى من قدرته على الصمود أمامها.

 

حتى سنوات قليلة خلت كانت سوق الاسكافية أو “الكندرجية “ عند ” البوابة التحتا “ لصيدا القديمة اكثر من مجرد مكان متخصص بتصليح الأحذية كونها ايضاً سوقاً تراثية لحرفة تكاد تكون الأقدم عبر العصور لكنها فقدت بعضاً من وهجها تحت ضربات البضاعة المستوردة وانكفاء الناس عنها - الا الفقراء منهم - فأتت الأزمة الاقتصادية لتنعش مجددا سوق تصليح الأحذية بهدف تمديد صلاحيتها وتجنب شراء الجديد حيث عادت مقصدا لأصحاب المداخيل المحدودة.

 

تدخل الى سوق الكندرجية فتطالعك الحركة الناشطة التي تستقطبها محال “ الإسكافية” وترافقك حيث تجولت داخل السوق اصوات “ الشواكيش” تطرق على الأحذية بمسامير تعيد لها المتانة بعد استبدال “ نعولها “ ، و” ماكينات “ الخياطة” تدرز جوانبها ودواخلها.

 

يستقبل “اسكافيو “ سوق الكندرجية يوميا عشرات الزبائن بعضهملا يملك الا الحذاء الذي ينتعله فيخلعه ويجلس على كرسي أو أريكة خشبية بانتظار ان ينهي الاسكافي عمله، وبعضهم يحمله حذاء او اكثر بكيس ويودعه اياه ويعود لاحقاً لأخذها بعد انجاز تصليحها.

 

ويقول الكندرجي  احمد البزري الذي ورث المهنة عن ابيه ويمارسها منذ اكثر من ثلاثة عقود ويقصده زبائنه من الجنوب والاقليم “ لقد اضطر تدني سعر الليرة اللبنانية لصالح الدولار الكثير من الناس للإستعاضة عن تبديل احذيتهم القديمة بالجديدة بتصليحها لأن لا مقدرة لديهم لشراء حذاء جديد بعشرة دولارات ، وكان من الطبيعي ان يفضل الناس اصلاح احذيتهم على استدبالها بجديد ، علماً ان كلفة ادوات ولوازم تصليح الاحذية قد ارتفعت وبات تصليح اي حذاء يبدأ  بخمسة آلاف ليرة ومافوق ، ملاحظاً ان” جميع طبقات وفئات المجتمع اللبناني والمقيمين من فلسطينيين وسوريين باتوا يفضلون ترميم احذيتهم وتمديد فترة “خدمتها” .. لقد ولى زمن رمي الاحذية!”.

 

 وتقول احدى السيدات التي قصدت سوق الكندرجية - وهي ام لطفلين “زوجي يعمل اجيراً مياوماً في بيع الخرضوات وهو بالكاد يحصل على أجر 40 الف ليرة اي حوالي 4 دولارات.. لذلك اضطررت لأن آتي الى سوق الكندرجية لأصلح احذية العائلة فلا مقدرة لدينا على شراء احذية جديدة لأن اسعارها اصبحت مرتفعة جدا وتفوق امكانياتنا فأقل حذاء اصبح سعره 7 دولارات.. بينما لا تتجاوز كلفة تصليح عدة أحذية قديمة 35 الف ليرة اي حوالي نصف ثمن حذاء واحد جديد من اقل الأنواع متانة . وكي نتمكن من الصمود بهذه الأزمة لا من التكيف مع الوضع الجديد”.

 

ويحمل سعد كيوان - وهو معلم اسكافي منذ 40 عاماً - حذاءً نسائياً من الجلد الصناعي وقد انشطر قسمين وطلبت صاحبته اعادة لصقه وخياطته ، ويقول “ هذه اول مرة خلال عملي في هذه المهنة طيلة اربعة عقود تأتيني هذه الكمية من الأحذية في فترة قصيرة لتصليحها ، وبعضها في حالة مزرية وكانت بحالتها هذه ترمى في الأوضاع الطبيعية،

 

وحتى مهنة الاسكافي تأثرت بدورها بارتفاع اسعار بعض المواد الأولية والمستزمات التي تدخل في هذه المهنة ، وبحسب كيوان ، حل “ نعل الكاوتشوك” محل “النعل “ الطبيعي بسبب ارتفاع كلفته.

 

واضطر بعض الاسكافيين لرفع تكلفة تصليح الأحذية لكنها بقيت في متناول قدرة المواطن على تحملها بحسب كيوان .ويشير الى ان اسعار الخيوط المستخدمة والمسامير ولاصق الاحذية ارتفعت بنسبة كبيرة.

 

ويخلع احد الزبائن حذاءه عند الاسكافي ليصلحه ويقول” لا ابالغ اذ قلت انني لا املك سوى هذا الحذاء وحذاءً اخر انتعله في اشهر الشتاء و”مشاية “ للمنزل . اما حذائي هذا فلم يعد صالحاً بعدما “ نتأت” اصابع قدمي من مقدمته..وكان لا بد من اصلاحه وترميمه وقد اتفقت مع الكندرجي على دفع 5 الاف ليرة مقابل ذلك، فانا لا استطيع شراء حذاء في ظل ارتفاع الاسعار.. فلا يستطيع رجل يعمل في بيع أعلاف الدواجن على دفع مائة الف ليرة ثمن حذاء”!.

 

المفارقة ان العديد من المواطنين من غير القادرين على تأمين احذية جديدة لأولادهم يستبق حلول عيد الأضحى المبارك بـ” ترميم “ احذيتهم المستعملة وصبغها لتبدو بحلة جديدة!.

 

@ المصدر/ رأفت نعيم - مستقبل ويب 

https://mustaqbalweb.com/article/123470


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936241990
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة