صيدا سيتي

السعودي: الإعتداء على سماحة المفتي مدرار الحبال تطاول على صيدا وأهلها ومس بكل القيم فلسطينيو المخيمات يتضامنون مع لبنان المنكوب: وسلام من القدس الى بيروت صيدا تواصل تضامنها مع العاصمة المنكوبة... إرسال قافلة "كرمال بيروت" اليوم هيئة علماء المسلمين تستنكر الاعتداء على سماحة المفتي الحبال الجماعة الاسلامية تستنكر الاعتداء على المفتي مدرار الحبال وتتابع الموضوع مع الجهات المعنية بهية الحريري اتصلت بالمفتي الحبال مطمئنة ومستنكرة الإعتداء عليه الاعتداء على مفتي صور واقضيتها الشيخ مدرار الحبال امام مسجد الشهداء في صيدا الجمعية الطبية الإسلامية: إصابة شخصين نتيجة إطلاق نار في صيدا البزري يُرحّب بزيارة الوفد التركي للمستشفى ويدعو لضرورة إجراء جردة لمحتوياته صيدا تستعد لإطلاق قافلة كرمال بيروت الأولى غدا وقوامها 28 آلية محملة بمساعدات غذائية وعينية وعيادة نقالة واطفائية وخزان مياه وفد تركي مشترك تفقد المستشفى التركي في صيدا مرفأ صيدا يساند مرفأ بيروت باستقبال أول باخرتي قمح محملتين بـ 11500 طن منير المقدح: واجبنا تقديم كل ما نستطيع فداء وطننا الثاني بعد الزلزال جمال رشيد قبلاوي في ذمة الله البزري: التاريخ لن يرحم من يدعم هذه الحكومة نقل مساعدات للهلال الأحمر الإمارتي إلى مستودع للصليب الأحمر في الملعب البلدي - صيدا .. لتوضيبها وتوزيعها بالسرعة القصوى على المتضرّرين وزير الصحة نشر لائحة بالاصابات في الاقضية تعرض مواطن للسرقة على طريق صيدا - جزين جولة نجار وحب الله في مرفأي صيدا كشفت الإهمال واللامبالاة اندلاع حريق في تلة مار الياس في حارة صيدا

عيوب سد بسري وأخطاء الإدارات المتعاقبة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مشروع «زيادة تغذية بيروت الكبرى بالمياه»، بما فيه سد بسري وتأمين مياه من بحيرة القرعون ونبع عين الزرقا وينابيع جزين، قام على دراسات تمّت بطلب من مجلس الإنماء والإعمار بالتعاون مع البنك الدولي، وتبيّن أن قسماً كبيراً منها مغلوط ومنقوص ومتناقض، أو وُضع غبّ الطلب.

 

من العيوب «القاتلة» للمشروع والمسبّبة لفشله، ما يتعلّق بالناحية الهيدرولوجية ونوعيّة المياه، ومع ذلك لم يتمّ إدراجها من قبل الوزراء المعنيين في جدول الجلسات الحواريّة التي عُقدت في السراي الحكومي، أول من أمس، وتلك التي ستعقد اليوم. إذ في الواقع، لا كميات كافية من المياه في نهر بسري لتبرير تشييد السدّ بمواصفاته المطروحة (سعة بحيرته 125 مليون م3) بهدف خدمة مناطق مثل بيروت الكبرى، أي خارج مساره الطبيعي (ضمن جزين والشوف والإقليم وصيدا). وذلك نظراً إلى التغيّر المناخي ونتائجه من احتباس حراري وجفاف مُبكر، وتأثيره في تدفق المياه الى النهر خلال السنوات الثلاثين السابقة. إذ تبيّن أن تأمين الكمية المطلوبة جرى خلال عامين من أصل كلّ 10 أعوام. علماً أن مقاربة تعبئة هكذا نوع من السدود تكون سنوية، ولا تسمح بتخزين فائض سعة البحيرة الى العام اللاحق في حال توفّره.


وتأكيداً على انخفاض المياه الوافدة الى نهر بسري، صدر في تشرين الأول 2018 مستندٌ رسمي عن البنك الدولي خفّض بموجبه كميات المياه الوافدة الى نهر بسري/ الأولي، لتصبح بالحد الأدنى 60 مليون مكعّب في السنة، أي أن سعة بحيرة السدّ لن تتعدّى 45 مليون متر مكعب (الفارق يبقى لتأمين ديمومة نهر الأولي)، مما يعني أنّه لا جدوى من تنفيذ مشروع السدّ، ولن تبقى كمية صافية من المياه يمكن جرّها لصالح بيروت الكبرى، بعد حسم كميات التسرّب الطبيعي والتبخّر الحالي والتخزين الإلزامي الدائم، والفروقات من جراء انخفاض حجم التخزين بسبب الردميات والتلوّثات، والكميّات المطلوبة لتغذية صيدا وجزين وإقليم الخروب. ومن دون احتساب التسربات الإضافية المحتملة أو تزايد التبخّر نسبةً لارتفاع حرارة الأرض مستقبلاً (وفق دراسة BGR ووزارة البيئة عام 2013).


صدور هكذا مستند رسمي عن البنك الدولي، من دون تخفيض موازٍ للمساحة السطحية للبحيرة، أو إلغاء المشروع برمّته، يُشكل إثباتاً لبطلان المراسيم الأساسية المتعلّقة بالإستملاكات وقبول القروض وسواها، خصوصاً أن معظمها قام على أساس مشروع سد سعته تصل إلى 130 مليون متر مكعب، إضافة إلى إنتاج طاقة كهرمائية قدرها 12 ميغاوات (لتعويض خسائر مصلحة الليطاني في إنتاج الكهرباء)، غير أنّ إنتاج هذه الكمية يحتاج أقلّه لنحو 3.9 م3/ ثانية من المياه المتدفقة الدائمة، أي ما مجموعه 120 - 125 مليون م3 سنويّاً... وهي كميّة لن تتوفّر في كل سنة، باحتساب جداول مصلحة الليطاني، مما يجعل إنتاج الطاقة الدائمة مستحيلاً.

 

مما سبق، يمكن القول إن من شبه المستحيل تأمين أيّ كمية مياه من بحيرة القرعون لبيروت الكبرى، لعدم توفّر الكمية المطلوبة (50 مليون م3 / السنة)، في ظلّ الحاجة إليها لتنفيذ مشاريع مصلحة مياه الليطاني طالما أن المياه الوافدة إلى البحيرة لم تتعدَّ 400 مليون م3 / السنة، أو نظراً لتلوثها وتطلّب معالجتها عشرات السنين للوصول إلى حلول لتنقيتها وبكلفة تتعدّى 100 دولار لكل متر مكعب من المياه. أضف أنه يستحيل معالجة السيانوبكتيريا عبر تشغيل محطة الوردانيّة لتكرير المياه المُبتذلة والصرف الصحي أو معالجة الوحول الناتجة عن هذه العملية، مهما كانت التقنيات المعتمدة. 


إضافة إلى كلّ ما تقدّم، استندت إدارة البنك الدولي، لجرّ مياه القرعون وعين الزرقا الى بيروت الكبرى، الى المرسوم 14522/1970 في حين أن مضمونه يؤكّد العكس، لا سيّما أنه صدر قرار عن مجلس الوزراء (الرقم 41/91 تاريخ 20/03/1991) الذي صدّق على محتوى المرسوم. والخلاصة أن مشروع سدّ بسري محكوم بالفشل والمطلوب التراجع عنه ودراسة البدائل الصديقة للإنسان والبيئة، بدل عقد الجلسات الحواريّة.

@ المصدر/ جريدة الأخبار - رجا نجيم (أخصائي جودة، متحدّث باسم لجنة أهالي وسكان مرج بسري)

https://www.al-akhbar.com/Community/291260/عيوب-سد-بسري-وأخطاء-الإدارات-المتعاقب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936639273
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة