صيدا سيتي

مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل السعودي: الإعتداء على سماحة المفتي مدرار الحبال تطاول على صيدا وأهلها ومس بكل القيم فلسطينيو المخيمات يتضامنون مع لبنان المنكوب: وسلام من القدس الى بيروت صيدا تواصل تضامنها مع العاصمة المنكوبة... إرسال قافلة "كرمال بيروت" اليوم هيئة علماء المسلمين تستنكر الاعتداء على سماحة المفتي الحبال الجماعة الاسلامية تستنكر الاعتداء على المفتي مدرار الحبال وتتابع الموضوع مع الجهات المعنية بهية الحريري اتصلت بالمفتي الحبال مطمئنة ومستنكرة الإعتداء عليه الاعتداء على مفتي صور واقضيتها الشيخ مدرار الحبال امام مسجد الشهداء في صيدا الجمعية الطبية الإسلامية: إصابة شخصين نتيجة إطلاق نار في صيدا البزري يُرحّب بزيارة الوفد التركي للمستشفى ويدعو لضرورة إجراء جردة لمحتوياته صيدا تستعد لإطلاق قافلة كرمال بيروت الأولى غدا وقوامها 28 آلية محملة بمساعدات غذائية وعينية وعيادة نقالة واطفائية وخزان مياه وفد تركي مشترك تفقد المستشفى التركي في صيدا مرفأ صيدا يساند مرفأ بيروت باستقبال أول باخرتي قمح محملتين بـ 11500 طن منير المقدح: واجبنا تقديم كل ما نستطيع فداء وطننا الثاني بعد الزلزال جمال رشيد قبلاوي في ذمة الله البزري: التاريخ لن يرحم من يدعم هذه الحكومة نقل مساعدات للهلال الأحمر الإمارتي إلى مستودع للصليب الأحمر في الملعب البلدي - صيدا .. لتوضيبها وتوزيعها بالسرعة القصوى على المتضرّرين وزير الصحة نشر لائحة بالاصابات في الاقضية تعرض مواطن للسرقة على طريق صيدا - جزين

الشهاب: العودة إلى الله يا ناس!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
Posted by Saida City on Sunday, July 5, 2020

 

خلق الله الخلق ليعرفوه و يوحدوَّه و يعبدوه قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلاَّ ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) وإنما خصت الآية الجن والإنس لأنهم المخاطبون المكلفون دون الملائكة فإنهم عوالم خلقت من الخير المحض (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) و (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) دون العوالم الأخرى فإنها غير مشرفة بالخطاب ولا مكلفة بشيء لأنها خلقت من الصرف وألهمت طريق عيشها وتناسلها لتؤدي الغرض الذي وجدت لأجله مسَّخرة لخدمة الإنسان قال تعالى (ولقد كرمَّنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيَّبات وفضَّلناهم على كثير ممَّن خلقنا تفَّضيلا)!

 

ومن هنا قالوا إن المؤمن أكرم على الله من الملائكة، لأن الملائكة لا فضل لهم في الطاعة، لأنها عنصرهم الذي منه خلقوا، أما المؤمن ففيه قوتان متعاندتان! قوة العقل، وقوة الشهوة، فمن غلب عقله شهوته، فقد وصل إلى الخير المطلق فالتحق بعالم الملائكة، أو قارب، وزاد شرف مغالبة الهوى، ومن غلبت شهوته عقله، فقد ردَّ إلى أسفل سافلين، بل هو شرَّ مكاناً عند الله من الدواب وإلى ذلك يشير قوله تعالى (إن شر الدواب عند الله الصّم البكم الذين لا يعقلون)!

 

أما السموات والأرض وما فيَّهن من بقية الكائنات التي ليس فيها حياة فهي مسَّخرة بأمر الله تعالى لقيام هيكل العمران، وخدمة بني الإنسان قال الله تعالى (خلق لكم ما في الأرض جميعاً) وقال (وإن تعدَّوا نعمة الله لا تحصوها)!

 

وكانت الأرض أرضاً والسماء سماء... كانت الأرض حافلة بمائها وأشجارها و ثمارها و حيوانها وكل زينتها وبهجتها وكانت السماء مزيَّنة بزينة الكواكب والشمس والقمر، وفيها الملائكة الذين شرفهم الله تعالى بأن جعل مسكنهم سمواته وفطرهم على الخير كما قدمَّنا.

 

والأرض عامرة بالجن في ذلك الحين بدليل قوله تعالى (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) ولكنهم تنازعوا البقاء، وأفسدوا في الأرض غاية الفساد، فأراد الله تعالى كما سبق في علمه أن يجعل في الأرض خليفة: يعَّمر الأرض ويمنح العلم فقال للملائكة: (إني جاعل في الأرض خليفة – قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) - قياساً على الجن، فإنهم وقد أفسدوا في الأرض قبل آدم وبنيه، أما هم الملائكة فليس فيهم شرَّ ولذلك تمنَّوا أن يكونوا هم الخلفاء في الأرض بطريق التأدب فقالوا (و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك) يعني و من كان مطبوعاً على التسبيح و التقديس فهو أولى بالخلافة!

 

و كان الجواب من قبل المولى العظيم جلَّت قدرته (إني أعلم ما لا تعلمون) وأراد سبحانه وتعالى أن يبين لملائكته فضل آدم وإستحقاقه للخلافة فعلَّمه العلم! وأسماء الأشياء كلها ليتوارثه بنوه من بعده، ثم عرض هذه الأشياء على الملائكة آمراً لهم بالإجابة عليها فعجزوا وأقروا لمولاهم بالحكمة ولآدم بالفضل وهذا معنى قوله تعالى (وعلم آدم الأسماء كلَّها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلاَّ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون)!

 

وهنا أمرهم الله تعالى بالسجود لهذا الخليفة المعظم (لك يا ابن آدم) سجود تعظيم، لا سجود عباده، فسجدوا إلاَّ ابليس، و ابليس هذا من الجن بدليل قوله تعالى (إلاّ إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه) وقد كلف بالسجود مع الملائكة تعظيماً (لك يا ابن آدم) فعصى أمر ربه، فطرده الله من رحمته وحقت عليه اللعنة إلى يوم الدين.

 

وضربه الله مثلاً للأولين والآخرين، وهكذا أعزَّنا الله يا ناس في الأرض، وهكذا ظل الأمر المنتظر للوجود، والغاية من أجلها خلق الله كل موجود!

 

فلنعد – جميعاً - يا ناس إلى الله في أيامنا الصعبة هذه و قد حلّ بنا الجوع؟ و الحرمان؟ و الفقر؟ و الكذب جهراً؟ و الذل في المواجهة؟ و الخداع في العلن؟ و كذلك الإفلاس؟ و اللامسؤولية في البلاد و غلبت علينا (الكورونا) شر وباء؟

 

سائلين الله تعالى الخلاص و السلامة و العافية من هذا الإبتلاء؟ و قهر الظالمين.

(قولوا آمين).

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936640874
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة