صيدا سيتي

بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين الحاج يحيى زكريا مستو في ذمة الله نساء صيدا في مقدّمة المناضلات للاستقلال حدث في صيدا LUNA CAFE خدمتنا ممتازة ليل نهار وأسعارنا ما بتتأثر بطلوع الدولار حمّود: الحكومة فشلت في حل الأزمة والأولى بها أن تستقيل هل يشكل تقارب "فتح"- "حماس" مفاجأة الثلاثاء... وفتح ستدفع رواتب عناصرها خلال ايام الحاج أحمد مصطفى ظاهر في ذمة الله الحاجة مريم يوسف ناصر (أرملة سعد الدين القرص) في ذمة الله للبيع عقار أرض في بتدين اللقش مطل على سد بسري قضاء جزين رابطة الطلاب المسلمين والرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين يقيمان معرضهم السنوي للتخصصات الجامعية والمهنية الإعلان عن تشكيل نداء 11 تموز الاغترابي بلدية الغازية: تسجيل إصابة وفحوصات غدا لحوالي 25 مخالطا الحاجة سلمى إبراهيم عفريتي (أرملة نصر الدين الصباغ - أبو بسام) في ذمة الله صيدا: مطرقة الدولار .. تنعش سوق "الكندرجية"! قوى الامن: القبض على أستاذ حاول التحرش بتلامذته رئيس دائرة الصحة في الاونروا: لاتباع الارشادات منعا لانتشار الفيروس للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد أقوى العروضات عند سولديري زين اليمن

قصة العاملات الإثيوبيات من الألف إلى الياء.. فتشوا عن الدولار

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
قصة العاملات الإثيوبيات من الألف إلى الياء.. فتشوا عن الدولار
أمس، علّقت القنصلية الإثيوبية عملها وأغلقت أبوابها في وجه مواطناتها... بمؤازرة أمنية. هكذا، لم يعد أمام الشابات الإثيوبيات المعتصمات منذ أيام أمام قنصلية بلادهن سوى البكاء، بعدما فقدن كل شيء: تحصيل حقوقهن والعودة إلى بلادهن. عصر أمس، أمام باب القنصلية في منطقة الحازمية، وقفت الشابات بلا حولٍ ولا قوة. ومن النافذة فوقهن وقف القنصل حائراً بين صراخهن وقرار خارجية بلاده بإلزام الراغبات في العودة إلى إثيوبيا بالحجر لمدة 14 يوماً في فنادق أديس أبابا على نفقتهن الخاصة، بكلفة تبلغ 770 دولاراً أميركياً. قرار نزل كالصاعقة على رؤوس الشابات الراغبات في العودة الى بلادهن بعدما أحرقتهن نار «الدولار اللبناني». فكلفة الحجر هذه تساوي راتب خمسة أشهر من العمل المضني، وهو مبلغ لا تملكه جلّ العاملات في الخدمة المنزلية، إذ إن كثيرات منهن يحوّلن أموالهن مباشرة إلى بلادهن شهراً بشهر.

أتى القرار من الخارجية الإثيوبية مفاجئاً بعدما كان مقرراً أن ترسل أديس أبابا عشر طائرات لتأمين عودة طوعية لمواطنيها، بالتوافق مع وزارة العمل والأمن العام في لبنان. إلا أنه لم تصل الى مطار بيروت سوى طائرتين اثنتين، قبل أسبوعين، حملتا 640 شخصاً، فيما ألغت السلطات الإثيوبية الرحلات المتبقية بسبب القرار الجديد. وقد بررت أديس أبابا القرار بأن مراكز الحجر العائدة للدولة قد امتلأت بسبب الأعداد الهائلة للعائدين، خصوصاً عن طريق البر، فيما لا تزال حشود غفيرة تنتظر على الحدود السماح لها بالدخول.

هكذا وضعت الدولة الإثيوبية مواطناتها في لبنان أمام خيارين: إما الحجر على نفقتهن، وهو خيار تعجيزي، أو الانتظار طويلاً حتى تتوافر أماكن للحجر ليعدن إلى بلادهن من دون تكاليف إضافية. وبحسب نقيب أصحاب مكاتب الاستقدام في لبنان، علي الأمين، فإن إشكالية حجر العائدات على حساب الدولة الإثيوبية لا حل لها وفق ما ينقل عن القنصل الإثيوبي «سوى أن ينقضي حجر المنتظرين على حدود الدولة، أو أن تدفع العاملة 680 دولاراً ثمن تذكرة السفر الطائرة و770 دولاراً كلفة الحجر في الفنادق التي لا تقل كلفة الليلة الواحدة فيها عن 55 دولاراً». وهذه «كارثة»، يقول الأمين، خصوصاً أن 90% من المحتجات هن من العاملات بشكل حرّ، وقد فقدن وظائفهن بفعل الأزمة الاقتصادية وأزمة «كورونا»، فضلاً عن أن «مئات مثلهن ينتظرن في بيوت أرباب العمل حلحلة الأوضاع إيذاناً بعودة لا تكلفهن وأرباب العمل أموالاً باهظة».
المدير العام بالإنابة لوزارة العمل مارلين عطا الله أكدت لـ«الأخبار» أن «هناك مفاوضات مع السفارة الإثيوبية لتحميل العاملة كلفة التذكرة فقط... لكن إلى الآن لا جواب». وأكدت «أننا كدولة نقوم بكل السبل التي تؤمن العودة الطوعية للأجانب، لكن المشكلة ليست من جهتنا، بل من جهة الدول المرسلة للعمالة، والتي تواجه ضغطاً كبيراً بسبب عودة مواطنيها، وخصوصاً إثيوبيا».
هذا الطريق المسدود يضع العاملات أمام خيارات قاسية، بين التشرد أو الدخول في صيغ تسووية مع أرباب العمل، كخفض الأجر أو تقسيطه، وهو ما يلفت الأمين الى أن كثراً بتن «متفهّمات» له.

@ المصدر/ رحيل دندش - الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934551173
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة