صيدا سيتي

أقوى العروضات عند سولديري زين اليمن «إيد بإيد»... مُبادرة لمُكافحة المُخدّرات في صيدا موسى أحمد خاطر في ذمة الله للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام بلدية صيدا دعت أصحاب المولدات التقيد بتسعيرة وزارة الطاقة لا للإذلال .. لا للإفقار والتجويع تهافُت في صيدا على قوارير الغاز... في الشارع: "بلد المي وعنّا المي مقطوعة" اهالي وسكان طريق الهمشري المية ومية قرب صيدا قطعوا الطريق العام بالاطارات المشتعلة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي والمياه اعتصام أمام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استنكاراً لانقطاع المياه عن مدينة صيدا والجوار صيدا: ”البابور“ يهدر من جديد ..والقنديل يضيء عتمة الكهرباء! الشهاب: العودة إلى (الرحمن) يا ناس: سبيل النجاة! البزري يلتقي وفداً سياسياً من حزب الله للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل أسامة سعد يستقبل وفدا من حزب الله، والبحث في الانهيارات المالية والاقتصادية والأزمات الاجتماعية أسامة سعد يبحث مع وفد من حركة الجهاد الاسلامي برئاسة شكيب العينا سبل مواجهة صفقة القرن ومؤامرة ضم الضفة الغربية والأغوار وفيقة محمد حسن الزين في ذمة الله جوائز ذهبية وفضية وبرونزية في اسطنبول للمخترعين موسى سويدان ورئيفة جمعة موظفو كهرباء جزين أضربوا تضامنا مع زملائهم المستخدمين في المؤسسة حريق في الصرفند مول بسبب احتكاك كهربائي مياه لبنان الجنوبي: المشكلة الاساسية لانخفاض التغذية هي التقنين القاسي للكهرباء وندرة مادة المازوت

صيدا: غابت أراجيح العيد وحضرت "دويّخة" الأزمات!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
صيدا: غابت أراجيح العيد وحضرت "دويّخة" الأزمات!

غابت بهجة عيد الفطر لهذا العام في عاصمة الجنوب بسبب جائحة " كورونا" والتدابير الوقائية المتخذة للحد من خطر تفشيها ، وأكمل الطقس الماطر " الطوق " على مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة والتي بقيت محدودة ومقتصرة على بعض ساحات وازقة المدينة القديمة والأحياء الداخلية لمحيط وسط المدينة.

 

وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة حجبت الظروف مجتمعة " الوضع المعيشي والكورونا والطقس " فرحة الفطر وحالت دون اقامة الكرامس ومباهج العيد على اختلافها ، وافتقدت الساحات التقليدية للأعياد مثل ساحة بحر العيد في صيدا لروادها الصغار بعدما توقفت أراجيحها و" دويخاتها" عن حركتها المعتادة في هذه المناسبة من كل عام ، بينما بقي المواطن رهينة التأرجح بين هذه الأزمة وتلك ، والدوران في " دويخة " الهموم المعيشية والحياتية والصحية . فيما اغتنم بعض العائلات فسحة الطقس ظهراً لإصطحاب اولادهم في نزهة خاطفة على واجهة المدينة البحرية.

 

اثناء محاولته التعويض عن حرمانه بهجة العيد باللهو قرب منزله في احد احياء صيدا القديمة ، قال الطفل هادي سنجر "هالسنة ما فيه مراجيح ولا دواليب هواء ولا مطرح نلعب فيه بسبب كورونا والشتي"!.

 

ويصطحب المواطن محمد العرّ طفليه في جولة قصيرة الى تنتهي بهم الى احد محال الألعاب القريبة ، ليشتري لهما بعضا منها محاولاً ليشعرا بفرحة العيد ولو بلعبة!.

 

وكانت صلوات عيد الفطر أقيمت في مساجد المدينة للمرة الأولى تحت قيود اجراءات الوقاية من فيروس كورونا لجهة التباعد بين المصلين وارتدائهم الكمامات وقياس درجة حرارة اجسادهم عند دخولهم الى المساجد.

 

وغابت استقبالات وتهاني العيد بعد اعتذار فاعليات المدينة عن استقبال المهنئين التزاماً بالتباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط في مواجهة جائحة كورونا.

 

@ المصدر/ رأفت نعيم - مستقبل ويب (اضغط هنا لقراءة الخبر ومشاهدة جميع الصور في الموقع الأصلي)


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934271325
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة