صيدا سيتي

جريحان في انقلاب سيارة على طريق صيدا جزين بلدية الصرفند: سنحاكم المحطات التي تقفل ولديها مخزون محروقات بحجة الإحتكار تجمع الشركات المستوردة للنفط: سنوزع البنزين والمازوت على المحطات كالمعتاد بدءًا من الغد تكثيف الإجراءات على طول الشاطئ والمسبح الشعبيّ في صيدا والبلدية تُنبِّه (صور) نقابة المحررين تنعى الزميل غسان حبال إخماد حريق هشير خلف ثكنة زغيب إخماد حريق بستان زيتون في مجدليون وزارة الصحة: 29 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة الإعلامي غسان أنيس الحبال في ذمة الله غسان حبال .. لن أقول وداعاً! اخماد حريق أخشاب ومواد بلاستيكية مقابل المدينة الصناعية- صيدا تعديلات كبيرة من وزير الداخلية.. المولات ستفتح أبوابها وتأخير ساعة حظر التجول الحاج حسن عبد الله النقيب (الملقب حسني) في ذمة الله مداهمة شقة في بلدة الغازية .. احباط عمليتي تهريب عملة مزيفة إلى دولتين عربيتين سلحفاة خضراء نافقة في صيدا... البلدية وناشطون يتابعون الحالة زينب عبد الله صوفان (أرملة السيد مهدي صفي الدين) في ذمة الله أجمل وأروع تشكيلة صيف 2020 عند محل ليمار وأسعارنا أرخص من غيرنا للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان تشكيلة صيف 2020 عند سولديري زين اليمن - تشكيلة مميزة، وأسعار مميزة جدا - الدولار عنا ب 2000 ل.ل. عنده المالح وعنده الحلو وعن أسعاره ما تسألوا .. CANDY LAND يرحب بكم

الشهاب: رمضان صبر وثبات!

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 20 أيار 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: رمضان صبر وثبات!

رمضان يُقوِم الوجدان، و يحسن السلوك، و يهذب الأخلاق، و النور الرمضاني الذي تجتمع حوله الأفئدة كل يوم فتهتدي بهديه و تستضيء بضوئه مثل ما يجتمع الكون حول نور الصباح... هذا و لا يمكن أن تنتظم حياة الفرد و تسعد بدون رمضان؟! فصوم رمضان أعظم قوة لقيادة الإنسان و راحة النفس و سلامتها، و ليس في منال أحد مهمّا بلغت فلسفته من العظمة أن يتخذ  منها جزءاً من ألف ألف ممّا يستطيع أن يتخذه من إيمانه الرمضاني بربه الذي هو اكسير الحياة، و نبراس العلوم و المعرفة، فإن النفس التي تنعشها تأملاتها الرمضانية في الصباح، تستقبل النهار، و أعماله، و همومه، بعزم و ثبات، هيهات أن تحلم به النفس التي لا تحفل بتجديد علاقاتها (الرمضانية) الروحية مع الذات الإلهية.


إن رمضان يخلق في النفوس الصبر، و القوة، و الثبات، و الرضا بما قسم الله، و عدم المبالاة إلا بالله، و لا يخفى ما في الإطمئنان إلى القدر من حكمة، و ما في الصبر من نعمة، فإذا عرف الإنسان و أدرك أن هناك إلهاً يدير أمره و هو عليم، قدير، رحيم، هان عليه ما يلقاه، و تلقى النعمة، فيعيش مع أهله و عائلته و أقربائه و مجتمعه هادئاً ناعم البال... و لقد أدرك الأوروبيون و العالم أجمع و عرفوا ما لرمضان و الصوم من تأثير في الإبتعاد عن سماع الشر فضلاً عن عمله، و عن رؤية المنكر فضلاً عن ممارسته، و ما يجمع الناس في تمتين الروابط، و توثيق عرى التعاون، و المحبة و لا سيّما في أيامنا هذه، و الكل يعلم أن حياة الأمة و سعادة أبنائها لا تقومان إلاّ على الإخلاص الرمضاني، و يجب أن نكون – جميعاً – في ذلك إن خيراً فخير، و لا يحقق هذا غير الله الذي جعل الآخرة دار جزاء لقوله تعالى  (الصوم لي و أنا أجزي به) فليست الحياة الدنيا محط الرحال، و  مبلغ الآمال، و لكنها جسر يعبر عليه الإنسان ليبلغ الدار الآخرة التي يجد فيها ما قدمت يداه و لا يُظلم أبداً، و هو بجانب ما سيلقاه عند الله من جنة و ثواب! 


نعم أيها الناس، لقد لاقى نبيّنا العظيم (محمد صلى الله عليه و سلم) من الصعاب في دعوته ما لا يقدر الواصف على وصفه و مع ذلك فقد بقي ثابتاً كالجبل الأشم و هو صائماً في رمضان! لا يتزعزع و لا يتأثر و لا يتحول، لأنه يعلم علم اليقين أن الدنيا دار محن و إمتحان لا تصلح أن تكون مقراً أبدياً...


هذا؛ و إن أمراض الكورونا التي تصيبنا بآلامها اليوم و الإحصاءات لمّا تنته و لا تزال بروعتها ماثلة؟ تنال من حياتنا؟ هي التي أيقظت العالم بالعودة إلى الله، نعم إلى الله دون سِواه.


فالكورونا أماتت آلاف الناس، و أحدثت أضراراً لا تحصى و ما عرف البشر لهذا الفيروس في البلاد مثيلاً؟؟ و نحن إن نكتب هذه الكلمة ملمعين إلى هذه النكبة العظمى فإنّا نكتبها للعبرى و الذكرى و التاريخ و في صيدا ما يغني عن دعوة أهل المروءة و الإحسان لمساعدة أهل البلد الذين تركوا أعمالهم (خوفاً من عدوى الكورونا)؟ و خربت محلاتهم و أقفلت مؤسساتهم فذهب لهم  ما لا يوصف!!!.


و بالمناسبة كذلك فإن صيدا ترفع الصوت عالياً و تنادي جميع الصيداويين (مقيمين و مغتربين) للإسراع بمساعدة و مدّ يد العون لجمعية المقاصد في صيدا لمتابعة رسالتها المقاصدية و نحن في ذلك نضم صوتنا أيضاً إلى ما أشار إليه (عميد المقاصديين)!! المقاصدي الكبير:  (سعادة السفير عبد المولى الصلح)!! دعوة رجال المال و الأعمال و الخير و العطاء لدعم المقاصد في تلك الأيام الصعبة؟ و لهم في هذا الشهر الفضيل الجزاء الحسن!

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931783876
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة