صيدا سيتي

أحمد محمد الصياد في ذمة الله نساء مبادرات: مشروع تدشنة جمعية زيتونه للتنمية الاجتماعية في مخيم عين الحلوة الكشاف العربي يقيم دورة إسعافات أولية لقادة مفوضية بيروت الأونروا: مستمرون في تقديم خدماتها للاجئي فلسطين في لبنان قوى الأمن تسطّر نحو 200 محضر كمامة جنوباً أول حالة وفاة بـ"كورونا" في النجارية قرى في شرق صيدا عاودت نشاطها وتمديد اقفال بقسطا وكفرملكي والصالحية صباح خليل البطش في ذمة الله مؤسساتنا الى أين؟ (بقلم د. عبد الرحمن حجازي) ملعب صيدا في إجازة فوزي حسن محمد علي المصري في ذمة الله أحمد بدوي عبد البديع اليمن في ذمة الله فقدان الادوية في الصيدليات يهدد الأمن الصحي للمرضى بعد الغذائي المالي أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الأول 2020 توقيف شبكة تهريب لبنانيين وفلسطينيين إلى اسبانيا Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator مطلوب مدير محاسبة مع خبرة لا تقل عن 7 سنوات لشركة تجارية في صيدا مطلوب مدير محاسبة مع خبرة لا تقل عن 7 سنوات لشركة تجارية في صيدا للإيجار شقة طابق أرضي + للإيجار شقة روف في مجدليون - قرب ثانوية الجنان

الشهاب: رمضان صبر وثبات!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: رمضان صبر وثبات!

رمضان يُقوِم الوجدان، و يحسن السلوك، و يهذب الأخلاق، و النور الرمضاني الذي تجتمع حوله الأفئدة كل يوم فتهتدي بهديه و تستضيء بضوئه مثل ما يجتمع الكون حول نور الصباح... هذا و لا يمكن أن تنتظم حياة الفرد و تسعد بدون رمضان؟! فصوم رمضان أعظم قوة لقيادة الإنسان و راحة النفس و سلامتها، و ليس في منال أحد مهمّا بلغت فلسفته من العظمة أن يتخذ  منها جزءاً من ألف ألف ممّا يستطيع أن يتخذه من إيمانه الرمضاني بربه الذي هو اكسير الحياة، و نبراس العلوم و المعرفة، فإن النفس التي تنعشها تأملاتها الرمضانية في الصباح، تستقبل النهار، و أعماله، و همومه، بعزم و ثبات، هيهات أن تحلم به النفس التي لا تحفل بتجديد علاقاتها (الرمضانية) الروحية مع الذات الإلهية.


إن رمضان يخلق في النفوس الصبر، و القوة، و الثبات، و الرضا بما قسم الله، و عدم المبالاة إلا بالله، و لا يخفى ما في الإطمئنان إلى القدر من حكمة، و ما في الصبر من نعمة، فإذا عرف الإنسان و أدرك أن هناك إلهاً يدير أمره و هو عليم، قدير، رحيم، هان عليه ما يلقاه، و تلقى النعمة، فيعيش مع أهله و عائلته و أقربائه و مجتمعه هادئاً ناعم البال... و لقد أدرك الأوروبيون و العالم أجمع و عرفوا ما لرمضان و الصوم من تأثير في الإبتعاد عن سماع الشر فضلاً عن عمله، و عن رؤية المنكر فضلاً عن ممارسته، و ما يجمع الناس في تمتين الروابط، و توثيق عرى التعاون، و المحبة و لا سيّما في أيامنا هذه، و الكل يعلم أن حياة الأمة و سعادة أبنائها لا تقومان إلاّ على الإخلاص الرمضاني، و يجب أن نكون – جميعاً – في ذلك إن خيراً فخير، و لا يحقق هذا غير الله الذي جعل الآخرة دار جزاء لقوله تعالى  (الصوم لي و أنا أجزي به) فليست الحياة الدنيا محط الرحال، و  مبلغ الآمال، و لكنها جسر يعبر عليه الإنسان ليبلغ الدار الآخرة التي يجد فيها ما قدمت يداه و لا يُظلم أبداً، و هو بجانب ما سيلقاه عند الله من جنة و ثواب! 


نعم أيها الناس، لقد لاقى نبيّنا العظيم (محمد صلى الله عليه و سلم) من الصعاب في دعوته ما لا يقدر الواصف على وصفه و مع ذلك فقد بقي ثابتاً كالجبل الأشم و هو صائماً في رمضان! لا يتزعزع و لا يتأثر و لا يتحول، لأنه يعلم علم اليقين أن الدنيا دار محن و إمتحان لا تصلح أن تكون مقراً أبدياً...


هذا؛ و إن أمراض الكورونا التي تصيبنا بآلامها اليوم و الإحصاءات لمّا تنته و لا تزال بروعتها ماثلة؟ تنال من حياتنا؟ هي التي أيقظت العالم بالعودة إلى الله، نعم إلى الله دون سِواه.


فالكورونا أماتت آلاف الناس، و أحدثت أضراراً لا تحصى و ما عرف البشر لهذا الفيروس في البلاد مثيلاً؟؟ و نحن إن نكتب هذه الكلمة ملمعين إلى هذه النكبة العظمى فإنّا نكتبها للعبرى و الذكرى و التاريخ و في صيدا ما يغني عن دعوة أهل المروءة و الإحسان لمساعدة أهل البلد الذين تركوا أعمالهم (خوفاً من عدوى الكورونا)؟ و خربت محلاتهم و أقفلت مؤسساتهم فذهب لهم  ما لا يوصف!!!.


و بالمناسبة كذلك فإن صيدا ترفع الصوت عالياً و تنادي جميع الصيداويين (مقيمين و مغتربين) للإسراع بمساعدة و مدّ يد العون لجمعية المقاصد في صيدا لمتابعة رسالتها المقاصدية و نحن في ذلك نضم صوتنا أيضاً إلى ما أشار إليه (عميد المقاصديين)!! المقاصدي الكبير:  (سعادة السفير عبد المولى الصلح)!! دعوة رجال المال و الأعمال و الخير و العطاء لدعم المقاصد في تلك الأيام الصعبة؟ و لهم في هذا الشهر الفضيل الجزاء الحسن!

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942212198
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة