صيدا سيتي

تامر تفقد مرفأ صيدا وجال على فاعلياتها: بتنشيطه مع مرفأ صور سيلعبان دورا استراتيجيا ولا نريد منافسة بين المرافىء بل تكاملها الشهاب في يوم التغذية العالمي! وزارة الطاقـة تصدر تسعيرة المولدات الخاصة عـن شهـر تشرين الاول 2020 بهية الحريري تتابع مع مدير عام النقل بالتكليف احمد تامر موضوع استكمال منشآت مرفأ صيدا الجديد وتشغيله السفير تشاكل والسعودي ودغمان إستقبلوا الدفعة الأولى من الممرضات والممرضين في المستشفى التركي بصيدا الرعاية تهنئ اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بذكرى المولد النبوي الشريف دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط البزري يستقبل وفدا من إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان السفير تشاكيل تفقد المستشفى التركي في صيدا والتسليم في 15/11 مواقف هامة للدكتور عبد الرحمن البزري في لقاء بلدية صيدا الصحي بعنوان: حاربوا كورونا وعيشوا حياتكم تيار الفجر ينعي الشيخ إبراهيم غنيم السعودي إستقبل تامر في بلدية صيدا في مستهل زيارته للمدينة والبحث تناول مرفأ الصيادين وإستكمال المرفأ الجديد الجماعة الاسلامية تستقبل وفداً من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) براز حيواني في اللحوم... و98% منها «غير مطابقة» المدير العام للنقل البري والبحري بدأ جولة في صيدا د. ميشال موسى يلتقي تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا المولات "تصفّر" والمستهلكون "يصفّرون" من ارتفاع الأسعار بين الشيخ خليل الصيفي والشيخ ابراهيم غنيم رحمهما الله تعالى الشيخ ابراهيم غنيم (رحمه الله) كما عرفته

الشهاب: الصوم إصلاح وإرادة!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: الصوم إصلاح وإرادة!

ثمرات و فوائد الصيام غرسها الله في نفس الصائم، تقويّة للإرادة، لأنه بها يصير الإنسان إنساناً كاملاً! و بها ينبغ الأذكياء! و بها يتوصل الإنسان – كذلك -  إلى المثل العليا! و قد بحث علماء النفس في الإرادة و تقويتها أبحاثاً علمية تجريبية صرفوا فيها السنين الطوال، و أسسوا بها  فروعاً في الجامعات، و لكنهم لم يتوصلوا إلى الحقيقة المنشودة التي هي في الصيام قالوا: الإرادة وحدة ذات، كيان، مستقل عن قوانا الفكرية، و لا هي سلطة عرفية، مستقلة، لإصدار الأوامر التي يجب على النفس إطاعتها.


نعم؟؟ هي وظيفة النفس، كما أن الهضم هو وظيفة المعدة، فكلما أننا بدون الهضم تكون لنا معدة معتّلة، و كذلك بدون الإرادة تكون لنا نفس منحطة، أو لا تكون لنا نفس البتة؟؟ فقوة الإرادة معناها قوة النفس، و النفس القوية تكون الإرادة فيها قوية لأن – هي – وظيفتها، و ضعف الإرادة هو تفكك و إسترخاء في النفس، إذ لا  يوجد إجراء لا تسبقه إرادة؟! تلك فوائد الصيام العظيمة تجعل قوة الإرادة ملكة راسخة في النفس، تتشعب فيها جذورها.


هذا؛ و يرى الصائم أمامه نهاراً من لذائذ المأكولات الشهيّة، و نفائس الفواكه الجنيّة، ما تتوق النفس إلى إقتحام لججها لنوالها، و لكن الذي يمنعه من ذلك ما علّمه الله  إياه قوة الإرادة على تركها مهما دفعته النوازع النفسية، فجعل الله من نفسه على نفسه حارساً يحرسه يصّد الغارات النفسية و التيارات الغريزية، و هذه هي قوة لإرادة المعبّر عنها في الشرع الإسلامي بالصبر و قد قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه و سلم (و اصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) و نفس رسولنا  العظيم تسمو لأعلى مراتب الكمال!!! و قال  لقمان الحكيم لإبنه و هو يلقنه الصبر، و قوة الإرادة (و اصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) فالرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم جاهد و ناضل بصبر، و قوة إرادة، و ثبات عزيمة، فرداً، ليس معه إلا الله!!! حتى تغلّب أخيراً على الجاهلية بنشر التوحيد و الفضائل و هداية الإنسانية، و قد أخذت الصحابة هذه التعاليم و جعلتها قانونتها الوحيدة ففتحوا بها أكثر الكرة الأرضية حينذاك، و نشروا فيها العدل و السلام... و من حكم الصوم العظيمة أيضاً تنبيه الشعور و إيقاظ الوجدان بالعطف على الفقراء و المساكين، و التعساء البائسين، الذين حرمتهم الحياة لذائذها من كل شيء، فبألم الجوع يشعر الصائم و ينتبه انتباهاً كلياً بالعطف عليهم و يخفف ألمهم، و بهذا الشعور  و بهذا الإنتباه تمسّك سلفنا الصالح فكانوا يتفقدون بعضهم بعضاً و يخففّون مصائب بعضهم بعضاً إلى سدّ عوز المعوزين، و إشباع بطون الجائعين، و المحتاجين في الليل و النهار بالتفتيش عنهم، و بهذا الشعور – كذلك -  إرتقت الأمم الإسلامية حيث كان المسلمون كالجسم الواحد! و قد تركوا  التنافس و التباغض فيما بينهم.


فإذا الغني فيهم يعطف على الفقير، و القوي يشعر بضعف الضعيف و قد أصبحت الأمة بذلك وحدة منظمة متراصة الأطراف لا تزعزها أقوى قوة في العالم! و بهذا سار سلفنا الأول فارتفعوا إلى أوج العظمة!


نعم! أيها الناس! رمضان أساس في الهيأة الحياتية، وهذه الثمرات و الفوائد في الصوم هي المعنية بقوله تعالى (لعلكم تتقون) فالتقوى على أنواع، تكون من الوجهة النفسية، و من الوجهة الصحية، و من الوجهة الخلقية، و من الوجهة الإجتماعية، و لو أردنا استقصاء حكم الصوم في الوجهات المذكورة لإحتجنا إلى مجلدات... و بهذا القدر كفاية الآن و لكن ما لا يدرك كله، لا يترك كله؟.


و أخيراً؛ أيها الناس علينا بالصبر في زمن الكورونا و إنه لوباء خطير و نحن في رمضان هذا العام نلازم بيوتنا حذر العدوى بانتظار رحمة الله علينا لقوله تعالى: (ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير)!.

 

@ المصدر/ بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942879095
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة