صيدا سيتي

أسامة سعد نعى المغفور له الشيخ أحمد الزين رحل الشيخ أحمد الزين، وبقيت تعاليمه ومبادئه - بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي اسامة سعد يستقبل وفدا من حزب الوفاء اللبناني جريح في حادث صدم في منطقة سينيق مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي ينعي فضيلة القاضي الشرعي الشيخ أحمد الزين وفد من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يزور جامعة الجنان - صيدا ويسدد أقساط بعض الطلبة الفلسطينيين هيئة العمل الفلسطيني المشترك: لا لقاء مع المدير العام للأنروا قبل تحسين خدمات شعبنا جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري تنعي القاضي الشيخ أحمد الزين وفد كتلة المستقبل برئاسة النائب بهية الحريري التقى المطران الياس عودة وفد كتلة المستقبل برئاسة النائب بهية الحريري التقى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن منتدى الشباب الثقافي الاجتماعي يعقد جلسة حوارية عبر تطبيق Zoom مسرة محمد جمال عسيران (أم فضل - أرملة عبد السلام دحروج) في ذمة الله أسامة سعد يستقبل وفدا من تجمع خبراء السير والتحية لروح الشهيد معروف سعد في ذكرى استشهاده افتتاح مركز تلقيح آخر في المستشفى التركي في صيدا الجمعة ضمن حملة "لنساند بعض ٢" الرعاية تقدم قسائم شرائية للجمعية الطبية الإسلامية صيدا أسواق صيدا تفتح أبوابها... آمال بالانتعاش بعد ركود متتالٍ البزري: اللجنة وافقت على اللقاح الصيني الذي سيتوفر خلال أيام للجيش إصابتان نتيجة حادث صدم في سهل الصبّاغ قوى الأمن أعلنت عن المؤسسات التي تتطلب إذنا من المنصة للدخول اليها قوى الأمن أعلنت إجراءات مراحل تخفيف قيود الإغلاق إعتباراً من اليوم

صيّادو صيدا يبيعون الغلّة "على السكت" بعد إقفال "الميرة"

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
صيّادو صيدا يبيعون الغلّة "على السكت" بعد إقفال "الميرة"

يلقي صيادو الاسماك في صيدا شباكهم فجر كل يوم، يبحثون في عمق المياه عن رزقهم في البحر. لم تعد المقولة الشهيرة "الداخل الى البحر مفقود... والخارج منه مولود"، تؤرقهم في زمن "الكورونا"، وانما بيع غلتهم على البر هو ما يثير القلق بالنسبة لهم، بعدما أعادت القوى الأمنية اقفال سوق السمك (المزاد العلني) "الميرة"، خشية من تفشي "الفيروس" بين المواطنين والصيادين معا.

ويعزو الصيادون سبب الموافقة على الاقفال هذه المرة من دون مراجعة القوى السياسية والامنية لإعادة فتحه كما حصل منذ أيام، الى الرغبة بعدم إلحاق الضرر بأي من المواطنين مع دخول لبنان في المرحلة الاخطر من "كورونا": انتشاراً أو انحساراً، رغم كل الاجراءات الوقائية، من تعقيم وارتداء "الكفوف" و"الكمامات" وسواها. يؤكدون أنّ "طبيعة عمل "الميرة" تختلف عن سواها، فالمزاد العلني يجب ان يتم في الوقت نفسه، وعادة يكون خلال ساعات الصباح الأولى، ومع عودة الصيادين مع غلتهم من البحر والدخول الى باحة السوق، وهي مكان ليس فسيحاً ومفتوحاً على بعضه، ثم طرْح رزقهم من الأسماك على طاولة المزاد، الأمر الذي يفرض على الزبائن وجودهم دفعة واحدة، لشراء ما يريدون بحرية ومن دون أي إملاء او رفع للاسعار".

ويقول نقيب الصيادين في صيدا نزيه سنبل لـ"نداء الوطن"، ان إقفال "الميرة" من قبل القوى الأمنية، "ليس مرده الى تقصير الصيادين بالإجراءات الوقائية المطلوبة، لقد حرصنا على تنظيم دخول الصيادين الواحد تلو الآخر، ثم الزبائن بنفس الطريقة، ولكن للأسف وقع اشكال مع أحد الزبائن عند طاولة المزاد، ما تسبب بالتجمع فانتهى بحضور القوى الأمنية التي عملت على اقفال السوق موقتا"، قبل أن يضيف "الصيادون يعتاشون من رزق البحر، فإذا باعوا غلتهم يستطيعون اعالة عائلاتهم"، مؤكداً "تواصلت مع القوى الأمنية المعنية، وتم التوصل إلى اتفاق يقضي بإقفال سوق السمك، على ان يزاول الصيادون عملهم بصيد الأسماك ويبيعون غلتهم بالاتفاق مع الزبون ومن دون حصول تجمعات".

تسوية ومطالب

ويعتبر قطاع الصيادين في صيدا الأكثر دقة وحساسية، اذ يعتاش منه أكثر من 250 عائلة، يعملون على 150 مركباً، ويرتبط بالذاكرة الجماعية لمدينة صيدا القديمة التي تشرّع ابوابها على الميناء، وعلى حكايات الصيادين مع مغامرات الصيد والبحر.. وبالذاكرة الوطنية حين سقط الزعيم الشعبي معروف سعد أو "أبو الفقراء" شهيداً، وهو يدافع عن حقوقهم المشروعة في 26 شباط 1975، بينما كان يقود تظاهرة صيادي الأسماك احتجاجاً على قرار قضى بإحتكار الصيد من قبل شركة "بروتيين" التي كان يملك معظم أسهمها رجال السلطة آنذاك فشكلت هذه الحادثة الشرارة الأولى للحرب الأهلية اللبنانية التي سرعان ما انفجّرت بعد "بوسطة" عين الرمانة.

ويؤكد الصياد سليم بوجي أن "التسوية قضت بإمساك العصا من وسطها، السماح للصيادين بصيد الاسماك والاسترزاق خاصة مع استراحة الشتاء والعواصف والانواء، واقفال السوق تجنباً لأي مخاطر لتفشي "كورونا"، موضحا أنّ "المطلوب دعم هذا القطاع بشكل دائم وتخصيص وزارة الزراعة راتباً من الحد الادنى لثلاثة اشهر في السنة تعويضا للفترة التي يخف فيها السمك في البحر او يتوقف، واستصدار بطاقة صحية للصيادين لأنهم غير مشمولين بالضمان الصحي والاجتماعي، ولا يستطيعون تحمل أعباء الطبابة والاستشفاء لهم ولعائلاتهم، ولا قدرة لصندوق النقابة على تغطية نفقاتهم".


@ المصدر/ محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 953598916
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة