صيدا سيتي

جريحان في انقلاب سيارة على طريق صيدا جزين بلدية الصرفند: سنحاكم المحطات التي تقفل ولديها مخزون محروقات بحجة الإحتكار تجمع الشركات المستوردة للنفط: سنوزع البنزين والمازوت على المحطات كالمعتاد بدءًا من الغد تكثيف الإجراءات على طول الشاطئ والمسبح الشعبيّ في صيدا والبلدية تُنبِّه (صور) نقابة المحررين تنعى الزميل غسان حبال إخماد حريق هشير خلف ثكنة زغيب إخماد حريق بستان زيتون في مجدليون وزارة الصحة: 29 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة الإعلامي غسان أنيس الحبال في ذمة الله غسان حبال .. لن أقول وداعاً! اخماد حريق أخشاب ومواد بلاستيكية مقابل المدينة الصناعية- صيدا تعديلات كبيرة من وزير الداخلية.. المولات ستفتح أبوابها وتأخير ساعة حظر التجول الحاج حسن عبد الله النقيب (الملقب حسني) في ذمة الله مداهمة شقة في بلدة الغازية .. احباط عمليتي تهريب عملة مزيفة إلى دولتين عربيتين سلحفاة خضراء نافقة في صيدا... البلدية وناشطون يتابعون الحالة زينب عبد الله صوفان (أرملة السيد مهدي صفي الدين) في ذمة الله أجمل وأروع تشكيلة صيف 2020 عند محل ليمار وأسعارنا أرخص من غيرنا للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان تشكيلة صيف 2020 عند سولديري زين اليمن - تشكيلة مميزة، وأسعار مميزة جدا - الدولار عنا ب 2000 ل.ل. عنده المالح وعنده الحلو وعن أسعاره ما تسألوا .. CANDY LAND يرحب بكم

«نبريش» النراجيل الصحي... ليس صحياً؟! الدكتورة دقدوقي توضح

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
يبرع اللبنانيون في محاولاتهم الالتفاف على فيروس «كورونا»... ولكن من دون جدوى، على ما يبدو. بعد ثبوت ضرر النراجيل في نقل عدوى الفيروس في حال استخدامها من أكثر من شخص (عدا عن مضارها الأخرى)، لجأ المدخنون إلى «نبريش» البلاستيك الذي يُستخدم لمرة واحدة للحؤول دون انتقال العدوى. وبما أن لبنان «ينفرد»، بين دول قليلة من تلك الموبوءة اليوم، بانتشار ظاهرة النرجيلة، تحولت الشائعات الصحية حول «النبريش السحري» إلى «حقائق» صدّقها كثيرون.

الخرطوم البلاستيك الشفاف الذي يستخدم لمرة واحدة فقط قبل أن يرمى. كان متوافراً في محال بيع النراجيل ولوازمها وفي المقاهي منذ ما قبل «أزمة كورونا»، لكن الطلب عليه «كان محدوداً جداً» وفق عبد همام، صاحب محل للنراجيل في الصرفند. سابقاً، كان سعره لا يتجاوز الـ 500 ليرة لبنانية. ليتخطى اليوم الـ 2000. فبعد قرارات إقفال المقاهي و«الكافيهات» وتراجع الطلب على «ديليفري الأراغيل» الجاهزة، شكّل الخرطوم بديلاً لكثيرين، إذ إنه «صحي ولا ينقل الجراثيم» بحسب همام الذي يستدرك أن «الأطباء يحسمون ما إذا كان صحياً أو لا».
الاختصاصية في الأمراض الجرثومية والمعدية غنوة الدقدوقي جزمت في اتصال مع «الأخبار» بأن «نبريش» النرجيلة البلاستيك لا يقي من الإصابة بالفيروسات. «فمن يتناول النرجيلة لا يمكنه الإفلات من خطرين محدقين: نقص المناعة والدخان. التدخين بشكل عام يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم، ما يعرّض المدخن لقابلية الإصابة بأي التهاب فيروسي». أما «النبريش»، فالنرجيلة لا تختصر به. «عندما ينفث شخص دخان النرجيلة، فإن الرذاذ المتصاعد من فمه ورئته إلى الهواء ينتشر على من حوله، حتى لو استخدم الخرطوم بمفرده، ولا سيما أنه بات معلوماً بأن المصاب قد لا تظهر عليه العوارض. هذا فضلاً عن احتمال التقاط الجراثيم بمجرد حمل النرجيلة وانتقالها من يد إلى أخرى».

@ المصدر/ آمال خليل - الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931778638
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة