صيدا سيتي

البنوك اللبنانية تحفظ الفرع الخارجي "الأبيض" ليومها الداخلي "الأسود" تفاصيل المشروع الطارئ لمكافحة الفقر في لبنان لا أسرّة فارغة لاستقبال المصابين في صيدا... واستعارة الأوكسيجين للمنازل أسرار الصحف: تؤكد مصادر قيادية في تيار كبير أننا أمام خطر حقيقي بعد... احتراق إسعاف للكشاف العربي الشهاب: النقص مجهولاً عند صاحبه؟ محمود صبري قادرية (أبو صبري) في ذمة الله الحاجة نازك سليم وهبه (أرملة محي الدين وهبه) في ذمة الله قوى الأمن تنشر: «خطوات لتفادي حظر حساباتكم على واتساب» نزيهة عبد الغني حفوضة في ذمة الله "العاصفة" تهب مرتين في صيدا! رسالة من "الهيئة 302" إلى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية اللجنة الشعبيه تلتقي لجنة طيطبا في مخيم عين الحلوة مستشفى حمود والسجال المتأخر ... شكرا لآل عميس الرئيسية كورونا كورونا لبنان: أزمة مستلزمات طبية ومستشفيات ممتلئة وجسم طبي منهك ومواطن لم يدرك بعد مأسوية الوضع ببيتك ومن تلفونك تحكم بكل شي: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين كيف يمكن اخذ إذن بالخروج خلال الاقفال عبر رسالة نصية؟ مطلوب موظف شؤون قانونية لشركة مقاولات كبرى في صيدا مطلوب معلمة لغة عربية لمركز تعليم مهني في صيدا تشكيلة منوعة ومميزة من السجاد العجمي للبيع في صيدا: 70204060

الرعاية تستضيف الدكتور بيار الخوري للحديث عن لبنان بين أزمة شح الموارد وغياب الاستراتيجية الوطنية

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أقامت الرعاية لقاءاً حوارياً بعنوان "لبنان بين شح الموارد وغياب الاستراتيجية الوطنية" مع الدكتور بيار الخوري نائب رئيس الجامعة اللبنانية الألمانية وباحث وأكاديمي في الإقتصاد السياسي بحضور أعضاء من المجلس البلدي والمخاتير ورجال أعمال وتجار وممثلي الهيئات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وممثلي الجمعيات والمجتمع الأهلي والمدني وذلك يوم الجمعة 6 آذار 2020 في نادي الفوربي الرياضي.

 

افتتح اللقاء بترحيب من الأستاذ أحمد الجردلي عضو مجلس أمناء مؤسسات الرعاية بالحضور، الذي تحدث عن أهمية اللقاءات التي تتسم بالحوارات والنقاشات الهادفة والنقد البناء، كما أشار الجردلي للتقديمات والمساعدات التي تعمل الرعاية على تقديمها للعائلات المتعففة والفقيرة في مدينة صيدا.

 

تبعها كلمة الدكتور الخوري الذي تحدث بدايةً عن علاقته بمدينة صيدا واستذكر الشهيدين معروف سعد ورفيق الحريري الذي منّ الله على لبنان بهما والذين عرف لبنان بعد وفاتهما الأزمات الطائفية. ثم قدم الخوري للقاء بالحديث عن كفاءة إستخدام الموارد خاصة في ظل الهاجس حول شحها، حيث أشار بأن الصراع العالمي هو صراع على الموارد، إذ تسعى الدول الكبرى للحصول على الموارد بأي طريقة. الخوري أشار إلى أن دولة لها حجم محدد من الموارد، أما لبنان فأبرز موارده الماء والعنصر البشري فضلاًعن إمكانية وجود الغاز أو النفط.

 

ثم تحدث عن أزمة لبنان الحالية، حيث هناك تمويل للإستيراد من خلال الموارد والبلد لا يشابه أي دولة أخرى بوضعه، رغم أنه استطاع أن يستقطب رؤوس الأموال والإستثمارات لفترة طويلة واستقطب موارد خارجية بفضل وجود بيئة صالحة. الخوري أشار إلى أن بعد الحرب الأهلية كانت هناك فرصة لنهضة لبنان حيث دخلت موارد كبيرة منذ العام 1992 وكانت فرصة  لتعزيز هذه الموارد  ولكن ما حدث أن الدولة اللبنانية عملت على الإستدانة للتمويل والحصول على الموارد دون النظر لحجم الفوائد. الخوري أشار إلى أن الفرصة الثانية كانت في عام 2005، حيث توقع اللبنانيون أن خروج الجيش السوري من لبنان سيعيد الوضع الإقتصادي إلى ذروته ولكن الحقيقة كانت معاكسة..

 

الخوري أشار لسلسلة الرتب والرواتب التي هي حق لكل مواطن وموظف، فكانت الزيادة بنسبة 30% تقريباً ما جرى أن هذه الزيادة ذهبت على الاستهلاك وتصدير الدولارات للخارج بسبب السلوك الاستهلاكي للمواطن(السفر لتركيا وشرم الشيخ، شراء سيارات...) والاستدانة بفوائد عالية جداً، وبالمقابل عمل أصحاب الأموال على وضع أموالهم بالبنوك للحصول على فوائد عالية مما أدى لتصلب العجلة الإقتصادية، وهذا ما أدى لشح الموارد حقيقة.

 

الخوري أكد أن البيئة السياسية في لبنان هي الأرض الخصبة التي تعرضه للصدمات الدائمة وأن هناك فقط 5%من أصل الطلاب الخريجين في لبنان من الجامعات يجدون فرصة عمل خارج الوطن أن هناك مشكلة واضحة بتأمين فرص عمل لـ 95 % من الطلاب وهذا تبين جلياً  في 17 تشرين، ما أدى إلى أن الجيل انكسر حين انسد الأفق أمامه وأصبح لا يجرؤ على الحلم.

 

الخوري تحدث عن انتقال العالم من حروب المستعمرات إلى حروب الأسواق وصولاً اليوم إلى حروب الموارد. والأمم التي تعمل حالياً على هذه الحرب هي الاوروبيون والأميركيون والروس والصينيون ولا ننسى الهند البلد النائم أما العرب فهم خارج المعادلة وسنرى قريباً شح الموارد في العالم العربي.

 

الخوري تحدث أشار إلى أننا اليوم أمام لحظة جديدة من الإنفجار، والدليل أن مشكلة الكورونا اليوم ليست مشكلة كبيرة، ولكن لبنان ليس لديه سياسة أو استراتيجية للسيطرة على الوضع والإنتشار. والأوبئة حالياً هي سمة العصر الحديث ويجب بناء قاعدة بيانات لمواجهة الأمراض والأوبئة ولا ننسى أن لبنان أمام فالق جيوسياسي كبير وهو في عين العاصفة.

 

الخوري أشار إلى أن الوضع السياسي الحالي صعب والزمن ليس زمن تسويات بل احتكاك وكسر عظم، والشرط لاستخراج النفط والغاز هو الاستقرار السياسي وذلك غير متوفر حالياً ومثال على ذلك "فنزويلا وليبيا". وهناك صعوبة بانتاج النفط والخوف منه في آن على غرار المشهد الليبي أي وجود قوى دولية تسمح لنا بإنتاج النفط دون الحصول على مردود.

 

الخوري ألمح إلى أن المطلوب في لبنان إيجاد تسوية خارج الإصطفافات الخارجية، حيث هناك ضرورة للبقاء ويجب على اللاعبين اللبنانيين أن يعملوا على التوافق للوصول للتسوية دون الخارج وإلا المشهد الثاني فهو " بشع جداً". ولبنان لديه ثروة مخبئة وهي الأموال المنهوبة، ولكن إجراءات صندوق النقد الدولي ستفرقنا وستعرض الناس الأقل حظاً للخطر، والحل يمكن في "الجسر المالي". ثم ختم كلامه متخوفاُ أن يتحول النفط والغاز إلى "حرب أهلية داخلية.".

 

ودار بعد كلمة الخوري نقاش بين الحاضرين، حيث عرض كل منهم وجهة نظره.

 

@ المصدر/ قسم الإعلام في مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950338839
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة