صيدا سيتي

حواجز أمنية في صيدا لقمع المركبات المخالفة المركز التربوي نشر روابط لإعادة مشاهدة الحلقات التلفزيونية لمشروع التعلم عن بعد لليوم بالصور والفيديو: طوابير من السيارات على الحواجز بسبب الاجراءات الجديدة لقوى الامن ماذا حدث لنبعة مجدليون؟ اللجنة الشعبية في صيدا تشارك في توزيع مواد التعقيم على الاهالي للوقاية من فيروس كورونا جمعية المواساة تمدّ يد المساعدة للمحتاجين في صيدا والجوار مبادرة "ربطة خبز يومية... والبلدية تواصل إحصاءها الإلكتروني صدى الغلاء يصدح في بعض السوبرماركت في صيدا .. احتيال غير مباشر وغياب للرقابة "الباعة الجوالون" في صيدا: كفاح في سبيل لقمة العيش "من البيت غنّيت": إبداع فلسطيني "فردي"... وأغنية "جماعية" لفرقة "حنين" في زمن "كورونا" تدابير الوقاية من كورونا... إعادة إقفال سوق السمك (المزاد العلني) في صيدا (فيديو) Christians celebrate Palm Sunday remotely صيداويان من بين العائدين من السعودية .. يخضعان للحجر المنزلي لأسبوعين والبلدية ستتابع 5 من المغتربين عادوا اليوم إلى صيدا وقضائها وهذا ما أظهرته الفحوصات كشافة الفاروق وزعت 640 حصة غذائية لمستحقيها في مدينة صيدا والجوار الكشاف العربي يواصل حملات التعقيم، ويشارك بتوزيع الحصص الصحية السعودي: بلدية صيدا إعتمدت نحو 60 مركزا في صيدا والجوار نقابة المحررين ترجو من الإعلاميين اتخاذ أقصى درجات الحذر والاحتياطات بلدية صيدا تواجه "كورونا" وقائياً واجتماعياً صيدا وشرقها: "شعنينة" بدون مصلين..وزيّاح عبر الشرفات!

جامعة رفيق الحريري تضيء على جوانب مرض الكورونا في محاضرة بعنوان "مرض الكورونا المستجد هل هو أزمة؟"

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 24 شباط 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في ظل التطورات التي شهدناها في الأيام الأخيرة بإعلان تفشّي أول حالة لمرض الكورونا في لبنان والإرتباك الحاصل بين اللبنانيين حول طريقة التعاطي مع هذا المرض وتفاديه،عقدت جامعة رفيق الحريري محاضرة للطلاب والأساتذة والموظفين بغرض توعيتهم والإضاءة على جوانب هذا المرض، طبيعته ونشأته وخطورته وسبل الوقاية منه ومنع انتقال العدوى للآخرين. ألقى هذه المحاضرة الأستاذ المحاضر في جامعة رفيق الحريري والمتخصص في علم الجراثيم البروفيسور محمود علي حلبلب نهار الإثنين في 24 شباط في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا في قاعة الميدل إيست في الجامعة. فهل فعلاً يشكل هذا المرض أزمة عالمية؟

تاريخ الفيروس

أشار الدكتور محمود حلبلب الى أن فيروس كورونا هو من عائلة فيروسات موجودة تاريخياً وسمّيت كورونا لأن شكلها تحت المجهر الإلكتروني أشبه بالتاج. تأتي هذه الفيروسات من الحيوانات كالطيور والثديات والأفاعي ولكن الخفافيش تعتبر أهم حاضن لها. 4 أنواع من فيروسات الكورونا تصيب عادةً حوالي 20% من الأشخاص بإلتهابات في الجهاز التنفسي العلوي. أمّا هذا الفيروس المستجد فهو ينتسب إلى المرض الذي ظهر في عام 2003 عندما انتشر فيروس ال "سارس" في الصين وسبّبَ إصابة حوالي 8000 شخص بنسبة وفيات وصلت إلى 10%. وفي عام 2012 ظهر فيروس آخر من نفس العائلة في الشرق الاوسط  سمّي "مارس" وكانت نسبة انتقاله للإنسان قليلة، ولكن نسبة الوفاة كانت مرتفعة وبلغت حوالي 34 % واليوم نتكلم عن فيروس ثالث ينتشر منذ نهاية عام 2019 وبداية عام 2020 وسُمّي (Covid-19). وكل هذه الفيروسات الثلاثة تسبب إلتهاباً في الجهاز التنفسي السفلي وهو ما يجعلها أكثر خطورة.

تعقيدات المرض

عرض الدكتور حلبلب لثلاثة خصائص لتعقيدات هذا المرض وهي: أولاً سرعة الإنتقال بين الناس، وثانيا أن الفيروس مستجد وبالتالي تطوير العلاج واللقاح ضده صعب ويحتاج الى وقت، والأهم هو فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان والتي تتراوح بين يومين و14 يوماً وقد تتعدّى العشرين يوماً في بعض الحالات مما يعني أن العوارض السريرية لا تظهر مباشرة على الإنسان المصاب فيقوم بنقل العدوى الى شخص آخر دون معرفته بإصابته شخصيا. وتعتبر هذه هي المشكلة الأساسية لخطورة هذا المرض فلا تكشفه في فترة الحضانة الآلات التي ترصد حرارة الجسم في المطارات. ومن ناحية أخرى، فغرارا للفئات الأخرى من فيروسات الكورونا التي ظهرت سابقاً، فإن نسبة الوفاة بالفيروس المستجد قد تتعدى 3 % بناء على الأرقام المعلنة على صفحات منظمة الصحة العالمية حتى تاريخه. تجدر الإشارة إلى أن الشخص المصاب بالفيروس قد يتسبّب إحصائياً بنقله الى 3 اشخاص آخرين.

وأشار د. حلبلب الى أن الفيروس يعيش داخل خليّة الإنسان أو الحيوان، والخارطة الجينية التي كشف عنها الصينيون ونشروها في بداية تفشّي العدوى، تبين أن أجزاء من هذا الفيروس المستجد مصدرها حيوان الخفاش وأجزاء أخرى مصدرها الأفاعي وغيرها من الحيوانات. هكذا فالمحتمل أنّ تواجدهذه الحيوانات بالقرب من بعضها أدى الى تبادل الفيروسات بينها وبالتالي فإن احتمال التغيير في الفيروسات لتنتج فيروسات جديدة داخل خلية الإنسان أو الحيوان وارد جدا. فإذا قمنا بإحصاء الأمراض الجرثومية والتي تزيدعن 1410 نوع  فإن تلك التي تصيب الإنسان ومصدرها الحيوانات نسبتها 58%. وبالتالي تكمن المشكلة الأساسية في تواجد الإنسان بالقرب من الحيوان ما يتيح الفرصة لظهور فيروسات جديدة.

تفشي المرض وعدد الوفيات المعلنة

أضاف الدكتور حلبلب الى أن عدد الحالات المعلنة للكورونا على صفحات منظمة الصحة العالمية بتاريخ 24 شباط 2020 هي 79339 وعدد الوفيات 2619 حالة في 30 دولة وبذلك تكون نسبة الوفيات حوالي 3.3%. كما أشار الى وجود أكثر من 80 فريق أبحاث عالمياً يعملون على إيجاد طرق لمعالجة هذا الفيروس وقد نجحت بعض الدول في تصنيع لقاح ضدّ الفيروس المستجدّ ولكن دراسة مدى فعاليته والأهم طبعا مدى سلامته على صحة الإنسان قد يأخذ بضعة أشهر على أقل تقدير. كما ذكر د. حلبلب في محاضرته إلى أنّ فرق أبحاث أخرى تعمل على تطوير عقار للقضاء على الفيروس ومن هذه العقاقير تلك التي تستعمل حالياً ضد فيروس (HIV) المسبّب لمرض الايدز.

النواحي الإيجابية

بعض النواحي الإيجابية تكمن في أن 97% من الحالات المصابة محصورة في دولة الصين. وأنه بالرغم من ارتفاع معدل العدوى إلا أن معدل الوفيات منخفض مقارنة بالسارس وغيره من الفيروسات المشابهة. أما من ناحية أعراض المرض،فالخفيفة تظهر في 81% من الحالات المصابة والذين يشفون تماماً دون أية مضاعفات. وهناك الأعراض المتوسطةا لى الشديدة كإلتهاب الرئة مثلاً يعاني منها 14% من الحالات. أمّا المضاعفات الحرجة فتحصل في 5%من الحالات وهي قد تؤدي إلى فشل في الجهاز التنفسي وأعضاء أخرى. ويبدو أن الأطفال أقل تأثراً مقارنة بالبالغين. ويتوقع أن ينحسر المرض كلما إزداد الطقس دفئا.

مكافحة تفشي المرض

ونصح الدكتور حلبلب بضرورة الحماية من إنتقال العدوى. وشدد على أهمية الإلتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي المرض ومنها:

1. تجنب التداول بالمعلومات الخاطئةعلى وسائل التواصل الاجتماعي، والمعالجة الذاتية بجرعات ضخمة من VitC والمستحضرات العشبية وغيرها.

2.  ضرورة غسل اليدين بالماء والصابون أو ما يعادلها من مطهرات.

3. تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال.

4. تجنب الأماكن المزدحمة والاقتراب من المرضى الذين يعانون من إلتهابات في الجهاز التنفسي.

5. استشارة الطبيب وتقديم سجل السفر فورا عند ظهور عوارض المرض الأساسية كالسعال والعطس والحمى وضيق في التنفس

6. البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين

وختم الدكتور حلبلب محاضرته التوعوية بأن لا داعي للهلع ولكن علينا أن نكون حذرين لا قلقين لأنه بالرغم من سرعة انتشار الفيروس لا تزال نسبة الوفيات منخفضة نسبياً.

@ المصدر/ إعلام جامعة رفيق الحريري 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927718312
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة