صيدا سيتي

عيوب سد بسري وأخطاء الإدارات المتعاقبة جريح في حادث سير مروع بين ثلاث سيارات على طريق مجدليون أسرار الصحف: يجري التداول في السوق اللبناني بدولارات "شرعية"، لكن محظور إدخالها إلى المصارف "نداء الوطن" تنشر رواية محاولة سودانيين الدخول إلى إسرائيل عبر لبنان وليد وضع أدويته قرب الصحف التي يبيعها... وعنوان يومياته: "كيف سأعيش؟" بقلب لبنان: مرج بسري اعتصام حاشد في صيدا القديمة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية بمشاركة النائب أسامة سعد الحاجة بهيجة محمد غبورة (أرملة الحاج فضل بلطجي) في ذمة الله تعميم رقم 31: قبول الطلاب اللبنانيين الوافدين من الجامعات الخارجية بلدية صيدا والشبكة الرياضية كرمتا بطل السباحة الصيداوي ريان هاني أرقدان بدرع تقديري لفوزه في بطولة الشرق الأوسط في دبي الدكتور علي الشيخ محمد علي ناصر في ذمة الله الجماعة الاسلامية تزور بلدية صيدا .. لتحويل مدينة صيدا لمدينةً نموذجية منتجة الأستاذ غالب غانم حمادي (أبو أيمن) في ذمة الله للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد مع مخاوف الصيداويين من الظلام... العودة إلى القناديل وبوابير "الكاز" من أين أدخل في الوطن؟... فيدرالية قاتلة ... وعقول بالية... (بقلم المحامي حسن شمس الدين) للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

البركان والزلزال.. والشهاب في السؤال؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
البركان والزلزال.. والشهاب في السؤال؟

زعموا أن زلزالاً كان صديقاً لأحد البراكين، فقال له يوماً: قد كثر أذاك و إفسادك أيها البركان، فأنت دأباً غليظُ للناس و هلاك و لعنة، وما تنفك بين حريق و تدمير، و أني لأرى لك حالاً ما أحسبك فيها إلاَّ قد بعثت من جهنم إلى هذه المدينة، و ما أظنك تفلح أبداً في تغير طبعك و مذهبك، حتىَّ لو كنت بحراً لإنقلبت على الناس طوفاناً تهدم بالماء كما أنت تهدم بالنار..

قال البركان: أيها الزلزال لا تغتَّر بالفلسفة و الخيال فإن الكلام أيسر ما أنت آخذه و أهون ما أنت معطيه، و إنه لن يكون قولك قولاً ما لم يكن عليه من طبعك دليل و شاهد، و إلاَّ فإنما هو كلام بعضه كبعضه، و حقه كباطله، و كخسيسه..

كل منهما يريد الإستقلال في المساوئ، بل أن أحدهما يريد أن يغلب الآخر بإلقاء العصا الفلسفية.. لا رغبة في أن تتحول ثعباناً كما تحولت عصا موسى من قبل بل ليسحر الأبصار و يجعل من ذلك منوماً مغناطيسياً ينقل الارادة –له- على أنه يريد الاستقلال في المحاسن؟..

هذا؛ و فهمكم كفاية – يا حضرات – ممّا لا يطول الفهم شرحه، و يُمّل في الإعادة سماعه، أن تدركوا الغاية في المقال؟ دون سؤال؟ وإلاَّ فاتكم كذا و كذا... وتزحلقنا – معاً –  بكعب الحذا؟ و أصابنا كثير من الأذى؟...

@ المصدر/ بقلم منح شهاب


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934376385
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة