صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..
  • نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ دار الحديث الأزهرية في مسجد الكيخيا تدعوكم إلى حضور الدروس الأسبوعية دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً

    البركان والزلزال.. والشهاب في السؤال؟

    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload
    البركان والزلزال.. والشهاب في السؤال؟

    زعموا أن زلزالاً كان صديقاً لأحد البراكين، فقال له يوماً: قد كثر أذاك و إفسادك أيها البركان، فأنت دأباً غليظُ للناس و هلاك و لعنة، وما تنفك بين حريق و تدمير، و أني لأرى لك حالاً ما أحسبك فيها إلاَّ قد بعثت من جهنم إلى هذه المدينة، و ما أظنك تفلح أبداً في تغير طبعك و مذهبك، حتىَّ لو كنت بحراً لإنقلبت على الناس طوفاناً تهدم بالماء كما أنت تهدم بالنار..

    قال البركان: أيها الزلزال لا تغتَّر بالفلسفة و الخيال فإن الكلام أيسر ما أنت آخذه و أهون ما أنت معطيه، و إنه لن يكون قولك قولاً ما لم يكن عليه من طبعك دليل و شاهد، و إلاَّ فإنما هو كلام بعضه كبعضه، و حقه كباطله، و كخسيسه..

    كل منهما يريد الإستقلال في المساوئ، بل أن أحدهما يريد أن يغلب الآخر بإلقاء العصا الفلسفية.. لا رغبة في أن تتحول ثعباناً كما تحولت عصا موسى من قبل بل ليسحر الأبصار و يجعل من ذلك منوماً مغناطيسياً ينقل الارادة –له- على أنه يريد الاستقلال في المحاسن؟..

    هذا؛ و فهمكم كفاية – يا حضرات – ممّا لا يطول الفهم شرحه، و يُمّل في الإعادة سماعه، أن تدركوا الغاية في المقال؟ دون سؤال؟ وإلاَّ فاتكم كذا و كذا... وتزحلقنا – معاً –  بكعب الحذا؟ و أصابنا كثير من الأذى؟...

    @ المصدر/ بقلم منح شهاب


    دلالات : منح شهاب
     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 925110208
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة