صيدا سيتي

مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد لقاء طارىء بدعوة من بلدية صيدا بحث مخاطر فيروس الكورونا وسبل الوقاية خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!.. صيدا: إشتبه بحالته وتأكد من عدم إصابته بـ"كورونا"... ومنسوب القلق يرتفع "الأونروا" أنشأت غرفة طوارئ وشرعت بحملات توعية في مدارسها حريق داخل غرفة الكهرباء في مجمع بالصرفند

مخاوف فلسطينية من تداعيات اعلان "صفقة القرن" الاميركية على لاجئي لبنان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 27 كانون ثاني 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مخاوف فلسطينية من تداعيات اعلان "صفقة القرن" الاميركية على لاجئي لبنان

هل دقت دقت ساعة الخطر الحقيقي، وباتت القضية الفلسطينية برمتها من "القدس الى اللاجئين" في مهب الرياح الاميركية في المنطقة؟.

هذا الخطر يساور القوى السياسية الوطنية والاسلامية الفلسطينية وأبناء المخيمات في ​لبنان​، وسط هواجس من القلق والخوف من تداعيات قرارالرئيس الاميركي دونالد ترامب، عزم "البيت الابيض" نشر تفاصيل "​صفقة القرن​"، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الثاني من آذار المقبل، في اطار "خارطة الطريق" التي رسمتها الادارة الاميركية للسلام بين "​اسرائيل​" والفلسطينيين.

وتؤكد أوساط فلسطينية لـ"النشرة"، ان ما يزيد القلق والخوف الفلسطيني من اعلان"صفقة القرن" في هذا الوقت الدقيق من تاريخ المنطقة، ان لا شيء جديد تغير في المشهد الدولي والاقليمي، خاصة بعد سنوات من التأجيل بسبب الفشل الذريع في فرضها من جهة، والرفض القاطع الرسمي للسلطة الفلسطينية والسياسي للقوى والفصائل والشعبي لابناء الداخل والشتات من جهة أخرى، ما يدل على رغبة اميركية جارفة بتقديم المزيد من عناصر "القوة" الى "اسرائيل"، على ابواب الانتخابات، والضغط على الجانب الفلسطيني استكمالا للقرارات الاميركية السابقة ضد القضية وشعبها، ومنها نقل السفارة الاميركية الى القدس والاعتراف بها عاصمة لـ"اسرائيل"، وقف المساعدات المالية لوكالة "الاونروا"، واقفال مكتب "منظمة التحرير الفلسطينية" في واشنطن.

مفهوم وخطة

في المفهوم الفلسطيني، فإن "صفقة القرن" تهدف الى تكريس القدس عاصمة لـ"اسرائيل" وبالتالي اسقاطها كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وشطب حق العودة عبر فرض التوطين على اللاجئين في اماكن تواجدهم في دول الشتات خلافا للقرار الدولي 194 الذي ينص على حق العودة، او ممارسة المزيد من الضغط السياسي والاقتصادي والمالي عليهم لدفعهم نحو اللجوء والهجرة والتذويب، وهذا ما اعتبروه تجاوزا لـ"الخطوط الحمراء" وإصرارا على المشاركة في العدوان الاسرائيلي على حقوق الشعب، وسط تأكيد على انكل محاولاتهم، ستبوء بالفشل وستتحطم على صخرة المقاومة والصمود".

مقابل هذا، وضعت القيادة الفلسطينية "خطة استراتيجية" للتصدي لهذه "الصفقة" التي وصفتها بـ"المشؤومة" في تكرار لمشهد "نكبة فلسطين".. وبعنوان "مَن لا يملك... لمن لا يستحق"،والذي ما زال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها منذ أكثر من 72 عاما، وتقوم على التحرك بثلاثة اتجاهات وفق ما قال عضو "اللجنة التنفيذية" للمنظمة الامين العام لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" الدكتور واصل أبو يوسف، الذي أوضح أن التحرك الأول سيكون على المستوى الدولي، عبر التوجه لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحكمة لاهاي، "لاتخاذ القرارات الهادفة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة حسب القانون والشرعية الدولية"، والثاني"تفعيل كل أشكال المقاومة الشعبيّة، ووضع حد للاتّفاقات الأمنيّة والسّياسية، وسحب الاعتراف بالاحتلال، وتجسيد الدولة على الأرض"، والثالث بفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال، كاشفًا بأن الخطّة ستوضع على طاولة القيادة الفلسطينيّة مع أول اجتماع سيدعو له الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد إعلان الخطة الأميركية بما يُعرف بـ"صفقة القرن".

المخيمات والحراك

في مخيمات لبنان، تسابق الاصوات الفلسطينية الغاضبة والرافضة لهذه "الصفقة"، موعد إعلانها المتوقع يوم غد الثلاثاءمع زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى واشنطن، تزامنا مع دعوات لإنهاء الانقسامالداخلي وخاصة بين حركتي "فتح" و"حماس" وتكريسالوحدة الوطنية على اعتبارها اساس القوة والمدماك الاول للمواجهة، خاصة وانها تأتي في ظل ضعف وصمت عربي مطبق، وتواطوء دولي.

وسأل مسؤول فلسطيني بارز عبر "النشرة"، عن الاسباب الحقيقية التي تحول حتى الآن دون انعقاد أي اجتماع لـ"الهيئة المشتركةالفلسطينية" في لبنان–"القيادة السياسية الموحدة"، لوضع "خطة موحدة" لمواجهة "الصفقة" عبر خريطة تحركات احتجاجيّة من جهة، وتداعيات الازمة اللبنانيّة الاقتصاديّة والمعيشيّة من جهة أخرى، والتي قد يؤدي تفاقمها الى المزيد من البطالة، وتاليا اليأس والهجرة من المخيمات الى دول الغربيّة، ما يعني تطبيق "صفقة القرن" بشطب حق العودة بطريقة غير مباشرة، سيما وان الاجواء قد مهّدت لذلك أكثر من مرّة، دون أن يكون هناك قرارات حاسمة.

وفيما يؤكد أبناء المخيمات ان الشعب هو الذي يحدّد مصيره بنفسه، وان الذي قدّم الشهداء في مسيرة ثورته المستمرة، قادر على الاستمرار بنضاله المشروع وعلى التضحية حتى انتزاع حريته، أبلغت اوساط فلسطينية "النشرة"، أن المخيمات لن تصمت عن إعلان "صفقة القرن" الاميركية، وستواجهها بموقف موحد، ولن تستكينلجهةتنظيم كل النشاطات الاحتجاجية التي تعبر عن موقفها الرافض لها استكمالا مع الحراك الفلسطيني في كل المناطق، على قاعدة اننا نرفض "إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"، بما فيها وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

@ المصدر/ موقع النشرة


دلالات : موقع النشرة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 925084700
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة