صيدا سيتي

ممران في صيدا: بدك تهاجر أو بدك نبني الوطن؟ صرخة من مخيم عين الحلوة: عدم تسليم المازوت ينذر بانفجار اجتماعي الشهاب: العودة إلى الله يا ناس! النائب اللبناني أسامة سعد: السياسة الحاكمة أدت لانهيار وتردي الأوضاع العامة‎ بهية الحريري استمعت الى هموم القطاع الصناعي في صيدا: نحن بحاجة لصناعة الثقة بالبلد وهي ممكنة إذا وجدت الإرادة الحاج محمد مصطفى سنجر (أبو نزيه) في ذمة الله اوجيرو: سنترال أوجيرو في منطقة بكاسين – جزين مهدد بالخروج عن الخدمة الدولار يرتفع مجدداً في السوق السوداء.. كم بلغ سعر الصرف اليوم؟ بيان لحركة الجهاد بخصوص التعميم رقم 6 بتاريخ 3/7/2020 الصادر عن نقابة الصرافين في لبنان نتائج فحوص الرحلات القادمة إلى بيروت في 3 الحالي: حالتان إيجابيتان أسعار المواد الغذائية في لبنان ترتفع يومياً... والزيادة تجاوزت 100 % خلال أسبوعين خليل المتبولي: شو بدَّك أعمل؟ بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل الجمارك للوافدين: للتصريح عن المبالغ التي تفوق 15 ألف دولار تحت طائلة الغرامة والملاحقة الجزائية ثانوية رفيق الحريري أطلقت دفعة 2020 من خريجيها "هل تستحق الدنيا كل هذا؟؟" مع الشيخ عبد الكريم علو تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا

نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة!

أخبار لبنان والعالم لحظة بلحظة - الجمعة 24 كانون ثاني 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة!

تسعى مجموعة من النواب في البرلمان الأوروبي لفتح تحقيق في مزاعم فساد تطال مشاريع للاتحاد الأوروبي في مجال إدارة النفايات في لبنان، قد تقود في حال التثبت منها إلى حجب مساعدات الاتحاد عن لبنان. المفارقة في الموضوع تكمن في أن النواب يطالبون باستعادة الأموال المنهوبة للاتحاد، آملين من الحكومة اللبنانية المبادرة إلى التحقيق من جهتها وإعادة هذه الأموال كبادرة حسن نية!

في 14 تشرين الثاني المنصرم نجح مؤتمر بروكسيل للاتحاد الأوروبي عن لبنان والفساد بإدراج ملف لبنان في جلسة البرلمان الأوروبي التي عقدت بعد أسبوعين، وتحدث فيها حوالى 20 نائباً أوروبياً عن الأوضاع في لبنان، من بينهم تييري مارياني، الوزير السابق في حكومة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي قال في مداخلته «أننا كمنتخبين في البرلمان الأوروبي يتوجب علينا أن نتساءل أين تذهب الأموال التي نحوّلها إلى لبنان لمساعدته؟». وأبرز رسالة من عضو المجلس البلدي في طرابلس نور الأيوبي يذكر فيها أن الاتحاد الأوروبي أعطى هبة لبناء معمل لفرز النفايات في عاصمة الشمال، لم ينفذ وفق دفتر الشروط.

ويبدو أن اندفاعة مارياني لم تخفت. إذ لا يزال مصمماً على ملاحقة القضية حتى النهاية. فبحسب مقال للصحافي البريطاني مارتن جاي نشر على موقع قناةTRT World التركية الرسمية الناطقة بالانكليزية، يقود النائب الفرنسي مجموعة من «النواب الشعبويين (اليمينيين) في البرلمان تخوض صراعاً للتحقيق حول اختلاس مساعدات الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد يؤدي إلى حجب مساعدات بمئات ملايين الدولارات عن لبنان وعن النازحين السوريين». وأوضح جاي أن بعض أعضاء البرلمان الأوروبي «يشعرون بأن خطط الاتحاد الأوروبي لإدارة النفايات في لبنان مزيفة»، ولذلك «يخططون لاسترداد أكثر من 38 مليون دولار خسرتها المفوضية الأوروبية في لبنان بسبب خطط وهميّة لإدارة النفايات، إلى جانب محاكمة المسؤولين عن الفساد في هذا الملف». وفي التفاصيلن أجرى جاي أجرى تحقيقاً في أيار الماضي تناول فيه الفساد الذي ينخر بمشاريع الاتحاد الأوروبي في مجال إدارة النفايات في لبنان. وإثر نشر التحقيق، طالبت النائبة البرتغالية في البرلمان الأوروبي آنا غوميز الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية حينها فيديريكا موغيريني بفتح تحقيق في الأمر. طلبٌ ردت عليه الأخيرة بالرفض من خلال رسالة وجهتها إلى غوميز أكدت فيها أن «المقال يتضمن معلومات مغلوطة ومضللة... وأن النتائج الأولية لا تظهر أي إشارات عن فساد».
رفض موغيريني حفز هذه المجموعة من النواب على مواصلة المساعي للوصول إلى تحقيق في الملف بحسب موقع TRT World الذي يشير إلى أن «مارياني المدعوم من عدد من النواب الفرنسيين في البرلمان الأوروبي، يشعر بالقلق إزاء خطط إدارة النفايات المزيفة في لبنان والتي تبلغ قيمتها حوالى 33 مليون دولار لـ 11 مصنعاً، ويعتبر أنها تغذي السياسيين الفاسدين إضافة إلى مساهمتها في الارتفاع المفزع لمعدلات الإصابة بالسرطان في لبنان».

وبحسب المقال فإن «الاتحاد الأوروبي وقع منذ عقود في شرك السياسيين الفاسدين والميليشيات في لبنان، وخسر أكثر بكثير من 33 مليون دولار التي لا تمثل إلا رأس الجليد فقط». وفي هذا السياق يقول الكاتب إنه في حال كانت مطالبة مارياني بفتح تحقيق جدية فإن من شأن ذلك أن «يلقي الضوء على مشاريع سابقة ابتلعت المزيد من أموال الاتحاد الأوروبي في قطاع إدارة النفايات. ففي السابق، أرغِم الاتحاد الأوروبي على شراء أراضٍ وبناء ما لا يقل عن ستة مشاريع للصرف الصحي، غير مشغّلة ولم تعمل يوماً، وتعد جزءاً من عملية احتيال أكبر بكثير سرقت خزائن الاتحاد الأوروبي بمبلغ يقدر بـ110 ملايين دولار». وفيما يكشف المقال عن نية مارياني إنشاء لجنة تحقيق تضم نواباً في البرلمان الأوروبي لمحاسبة الفاسدين و«استرداد الأموال المنهوبة»، فإنه يتحدث عن «أمل أعضاء البرلمان الأوروبي بأن تأخذ الحكومة اللبنانية المبادرة بالتحقيق في الملف، وبأن تسلم الأموال المنهوبة إلى بروكسل كبادرة حسن نية».
وينقل جاي عن أحد نواب البرلمان الأوروبي قوله إنه «لا يوجد شك بأن مطالب مارياني ستقدم إلى جوزيب بوريل الممثل السامي الجديد للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية الذي خلف موغريني، والذي سيصعب عليه متابعة التستر على الفساد في لبنان».

@ المصدر/ رضا صوايا - الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934145135
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة