صيدا سيتي

انتخابات " تجار صيدا" الأحد : 18 مرشحاً لـ 15 مقعداً .. لائحة و3 مستقلين! للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع

اللبنانيون أمام «القتل العمد».. نقص في بطاريات القلب وفلاتر غسيل الكُلى وانقطاع أدوية سرطان

لبنانيات - الثلاثاء 14 كانون ثاني 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
اللبنانيون أمام «القتل العمد».. نقص في بطاريات القلب وفلاتر غسيل الكُلى وانقطاع أدوية سرطان


الشحّ في المُستلزمات الطبية وصل إلى بطاريات القلب والصمّامات وفلاتر غسيل الكُلى، فيما أُقفلت أقسام علاجات السرطان في عدد من المُستشفيات التي تُنازع بدورها. أما الأدوية، وبالرغم من «تطمينات» نقابة الصيادلة ومستوردي الأدوية بشأن «سلامة» القطاع، فإنّ المعطيات تُنبئ بأن تفاقم الوضع الحالي لن يجعله بمنأى عن الأزمة. ما يواجهه اللبنانيون جميعاً، اليوم، هو محاولة موصوفة لـ«القتل العمد»

«كل المُستشفيات، من دون استثناء، تستخدم حالياً آخر ما في مخازنها من أجهزة ومستلزمات طبية. وأي جهاز أو أداة تُستخدم اليوم لا ضمانات بتأمين بديل عنها». هذا ما أكّده لـ«الأخبار» صاحب إحدى الشركات العاملة في هذا المجال، خلافاً لكل محاولات «التطمين» و«امتصاص» الهلع التي تنتهجها بعض الجهات الرسمية المعنيّة بالقطاع الصحي في لبنان.

«تهويل» يمارسه أصحاب الشركات المستوردة التي أعلنت سابقاً أنها استوردت خلال شهر ونصف شهر نحو 5% فقط من حاجات المُستشفيات؟ ربما. لكن كل المؤشرات الحالية تُنذر بتفاقم خطير يطاول بشكل مباشر حياة اللبنانيين الذين يواجهون اليوم محاولة لقتلهم عمداً. فمن أصل سبعة أنواع من البطاريات التي يستخدمها مرضى القلب، ثمة نوعان باتا مفقودين من الأسواق كلياً وفق تجمّع شركات مُستوردي المعدّات والأجهزة الطبية، إضافة إلى شحّ في قياسات «صمّامات القلب» وفي الفلاتر المُستخدمة في غسيل الكُلى. سبق ذلك إعلان التجمع عن نقص حاد في الخيطان المُستخدمة في العمليات الجراحية وانقطاع نوعين من الغاز المُستخدم للتخدير، وإقدام مُستشفيات على الاستخدام المتكرّر لأدوات مخصّصة للاستعمال لمرة واحدة مع ما لذلك من تداعيات خطيرة على المرضى!
من مؤشرات التدهور المتسارع، أيضاً، إعلان جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، في بيان أمس، توقّف العمل في قسم الطوارئ في مستشفى المقاصد «باستثناء الحالات الحرجة التي تستدعي معالجة سريعة والإقامة في المُستشفى لمتابعة العلاج». والسبب «ارتفاع أسعار المُستلزمات الطبية التي يصعب الحصول عليها إلا بكميات نادرة وتسديد معظم ثمنها نقداً، عكس التسهيلات التي كانت تُمنح سابقاً بسبب الشحّ المالي (...)». بذلك، تنضمّ المقاصد إلى مستشفيات أقفلت بعض أقسامها (وخصوصاً غسيل الكُلى ومعالجة السرطان) نتيجة الأزمة المالية والنقدية المُستعرة منذ أشهر. فيما جدّد نقيب المُستشفيات الخاصة سليمان هارون، أمس، قرع جرس الإنذار بالإعلان « أننا وصلنا إلى ​صلب​ الأزمة قبل الموعد المتوقّع».

علاجات السرطان في خطر
الأزمة انسحبت أيضاً على أدوية الأمراض المستعصية، وفي مقدمها أدوية السرطان التي يشكو عدد من المرضى من انقطاعها، منذ أسابيع. معلومات «الأخبار» تؤكد أن بعض الأدوية لم يعد موجوداً في السوق، على رغم تطمينات وزارة الصحة، وتطمينات نقيب الصيادلة غسان الأمين، في اتصال مع «الأخبار»، بأن لا أزمة دواء بسبب تطبيق تعميم مصرف لبنان القاضي بتأمين 85% من الاعتمادات بالدولار على أساس سعر الصرف الرسمي على أن يؤمن مستوردو الأدوية النسبة المتبقية من الدولارات من السوق السوداء.
ومن بين الأدوية التي فُقدت دواء puri-nethol الذي لجأ بعض المرضى حالياً إلى تأمينه من خارج لبنان عبر «مبادرات فردية».
طبيب أمراض الدم والتورّم الخبيث يوسف جنبلاط أوضح أن هذا الدواء يُستخدم لعلاج اللوكيميا اللمفوية الحادة، «ويُعتبر علاجاً مُتمّماً بعد انتهاء جلسات العلاج الكيميائي. بمعنى أنه علاج تكميلي مع أدوية أخرى، ويُستخدم على مدى سنة أو سنتين». ويؤكد أن العلاج يبقى ناقصاً إذا لم يتضمن هذا الدواء.

دواء sprycell أيضاً بات مفقوداً، «وهو يُستخدم لعلاج اللوكيميا النخاعية المزمنة مُباشرة بعد التشخيص، ولعلاج بعض أنواع اللوكيميا اللمفوية الحادة، وكعلاج رديف للعلاج الكيميائي. يلفت جنبلاط إلى أنه رغم احتمال وجود بدائل لبعض الأدوية، «إلا أنه يُفضّل عادة المُضي في الأدوية التي سبق أن بدأ بها المريض العلاج، فضلاً عن أن هناك أدوية لها الأفضلية لجهة تداعياتها وآثارها الجانبية».

الوكلاء في انتظار السيولة
نقيب مُستوردي الأدوية كريم جبارة أكّد لـ«الأخبار» أن لا أزمة دواء بعد، «لكننا لسنا في مأمن في ظلّ غياب السيولة حالياً وعدم التزام المصارف بتعميم مصرف لبنان». وعزا انقطاع الـ puri-nethol إلى انتقال ملكية الشركة «وهو أمر سابق للأزمة»، أما الـ sprycell «فمن المتوقّع تأمينه خلال أسابيع». وأكّد توفّر الأدوية لدى الوكلاء، «لكن التأخير في التسليم قد يكون سببه التأخير في تسديد المُستحقات للشركات المُصنّعة بسبب غياب السيولة». يعني ذلك أن عجز المرضى عن الحصول على أدويتهم لا يعود إلى انقطاعها لدى وكلاء الدواء بقدر ما هو مرتبط بعجز المُستشفيات والجهات التابعة للقطاع العام (وزارة الصحة والجيش اللبناني) عن شرائها وتأمينها من الوكلاء المحتاجين بدورهم إلى السيولة لتسديدها إلى الشركات المُصدّرة. وهذا ما يدحض ما سبق أن صرّحت به مصادر وزارة الصحة بأن انقطاع الدواء «طبيعي» وسببه «العُطل والإجازات والتأخير في التسليم»!

@ المصدر/ هديل فرفور - الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922310571
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة