صيدا سيتي

كورونا والتعليم عن بعد ومسؤولية الأطراف الثلاثة - بقلم: نهلا محمود العبد البزري تأمين المساعدات الى المنازل حق من حقوق المواطن توضيح من بلدية صيدا حواجز أمنية في صيدا لقمع المركبات المخالفة المركز التربوي نشر روابط لإعادة مشاهدة الحلقات التلفزيونية لمشروع التعلم عن بعد لليوم بالصور والفيديو: طوابير من السيارات على الحواجز بسبب الاجراءات الجديدة لقوى الامن ماذا حدث لنبعة مجدليون؟ اللجنة الشعبية في صيدا تشارك في توزيع مواد التعقيم على الاهالي للوقاية من فيروس كورونا جمعية المواساة تمدّ يد المساعدة للمحتاجين في صيدا والجوار مبادرة "ربطة خبز يومية... والبلدية تواصل إحصاءها الإلكتروني صدى الغلاء يصدح في بعض السوبرماركت في صيدا .. احتيال غير مباشر وغياب للرقابة "الباعة الجوالون" في صيدا: كفاح في سبيل لقمة العيش "من البيت غنّيت": إبداع فلسطيني "فردي"... وأغنية "جماعية" لفرقة "حنين" في زمن "كورونا" تدابير الوقاية من كورونا... إعادة إقفال سوق السمك (المزاد العلني) في صيدا (فيديو) Christians celebrate Palm Sunday remotely صيداويان من بين العائدين من السعودية .. يخضعان للحجر المنزلي لأسبوعين والبلدية ستتابع 5 من المغتربين عادوا اليوم إلى صيدا وقضائها وهذا ما أظهرته الفحوصات كشافة الفاروق وزعت 640 حصة غذائية لمستحقيها في مدينة صيدا والجوار الكشاف العربي يواصل حملات التعقيم، ويشارك بتوزيع الحصص الصحية السعودي: بلدية صيدا إعتمدت نحو 60 مركزا في صيدا والجوار

مقارنة بين الانسان النّاجح والانسان الفاشل (بقلم نهلا محمود العبد)

أقلام صيداوية - الخميس 02 كانون ثاني 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مقارنة بين الانسان النّاجح والانسان الفاشل (بقلم نهلا محمود العبد)

اخترت لكم أبرز الصّفات الّتي تميّز الانسان الناجح من الانسان الفاشل. هناك صفات وتفاصيل أكثر عمقًا، لكننّي سأكتفي بهذا القدر أولاً حتى لا يضجر القارئ ، وثانيًا حتى لا ييأسَ من التّغيير، إن أراد أن يصبح انسانًا ناجحًا وأكثر فاعليّة وانتاجيّة.

الانسان الناجح يتحمّل مسؤوليّة تصرفاته. يحدّد أهدافه، ويخطّط، ثمّ ينفّذ حتى يحقّقها. يفرح لنجاح غيره. يركز على الايجابيّات في الامور مهما تعقّدت، ويحاول اصلاح السلبيّات في الأمور الحياتيّة والعمليّة. هو يعرف قيمة الوقت، فلا يهدره. يقرأ كلّ يوم ليتعلّم أشياءَ جديدة. يتقبّل التغيير ويشجعه، اذا كان نحو الأفضل. يظهر الامتنان، ويعترف بفضل الآخر عليه. أحاديثه تكون تبادل للأفكار، فيشارك الآخرين بمعلوماته وخبراته. ويتعامل بتسامح مع الآخرين، لأنّ الحقد والسلبيّة يشكلان هدرًا للوقت والطّاقة. يحاول دومًا النّجاح، وتخطّي العثرات بجهدٍ.

بينما وعلى الجهة المقابلة من البشر هناك نوعٌ يرمي الاتهامات، ويعلّق فشله على الآخرين.لا يعرف ماذا يريد. يتمنّى فشل الآخرين، حتى لا يسبقوه. يركز على السلبيّات وعلى النصف الفارغ من الكأس. يهدر وقته، بالاسترخاء أمام شاشة التلفاز أو الهاتف. يتمسّك بكلّ قديم حتى لا تتعبه مواكبة التّجديد.لا يعترف بفضل الآخر، وكأنّ من واجب الآخرين تقديم التضحيات له. أحاديثه تكون عن الآخرين نقدًا وثرثرةً ونميمةً، أو مدحًا بنفسه. يحاول الاحتفاظ بخبراته لنفسه. تسيطر السلبيّة على حياته. يرتاح لفشله، ويتّهم الحظّ والآخرين حتى لا تُتعبه المحاولة.

وختامًا نصيحة لمن يريد النّجاح عليك أن تبتعد عن الفاشلين لأنّ الفشل يُعدي.

@ المصدر/ بقلم نهلا محمود العبد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927733776
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة