صيدا سيتي

لاستفساراتكم حول استمارة التنقل خلال الاقفال العام.. اليكم ارقام هواتف غرفة العمليات فريق طبي بريطاني في "صيدا الحكومي" لدعمه في مكافحة "covid- 19" "نجمة صيدا" بين مشهدين .. قبل حظر التجول وبعده! صيدا: محاضر ضبط بحق أفراد ومؤسسات لخرقهم "التعبئة"! مستشفى حمود... القلعة الثالثة في صيدا أسامة سعد يستقبل أبو العردات، ويتسلم دعوة للمشاركة في اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات لقاء تعاون بين الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد وإدارة مستشفى دلاعة - قسم كوفيد19 المكتب الحركي للمرأة - إقليم لبنان يُكرّم عضو قيادة الإقليم عاطف عبد العال مدينة تصدّ غزو "كورونا" من خلف أسوار "الحجر"! خليل المتبولي : ثقافة جمال عبد الناصر جائزة الأكاديمية العربية تطلق غدا خدمتها الإعلامية المجانية بانوراما آلاف الملفات عالقة أمام القضاء اللبناني وتفعيل العمل إلكترونياً يخفف حدة الأزمة توصيات خاصة لمستخدمي هواتف أندرويد المساعدات المباشرة للأفراد والعائلات وسيلة آنية تؤخّر الانفجار ولا تُلغيه .. بناء شبكة أمان اجتماعي حلّ وحيد لمحاربة الفقر ذكرى ثالث محمود حسن الأرناؤوط رحمه الله كيف يحصل المضمون على الموافقة خلال الإقفال العام؟ صمت يخيّم على شوارع صيدا واستياء في المخيمات من "الأنروا" أسرار الصحف: يلاحَظ أنّ سفراء دول كبرى يلتزمون الصمت لدقة وحراجة الوضع في لبنان ببيتك ومن تلفونك تحكم بكل شي: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين ببيتك ومن تلفونك تحكم بكل شي: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين

صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة"

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم تتمالك الطفلة تيا قبلاوي نفسها، فانهمرت دموعها حزناً في "ساحة الثورة" عند تقاطع "ايليا" في صيدا، خلال وداع خالها الشاب الصيداوي هيثم رمضان. قالت لـ"نداء الوطن" بحرقة لا تخلو من الغصّة، "الله يرحمه، والله لا يسامح المسؤولين، كان مريضاً ولم يساعدوه، فتوفى وفي قلبه غصة، لم يرَ مطالب الحراك الاحتجاجي الذي طالب بحقوقه وبحقوق أمثاله من المرضى وهي تتحقق".

تيا، ليست الوحيدة التي ذرفت الدموع حزناً على رمضان الى جانب افراد عائلته وأقاربه وأصدقائه، فالمحتجون في المدينة من الشابات والشباب بكوه، وودعوه على طريقتهم الخاصة، وحملوا نعشه على الأكف، طافوا به في "ساحة الثورة". الساحة التي قصدها في المرة الأولى على كرسي متحرك، ليعرض معاناته مع المرض والفشل الكلوي، ثم ليعود اليها للمرة الأخيرة، محمولاً في نعش ومرفوعاً على الأكف وسط هتافات الغضب.

وقالت خالته سهى توتنجي لـ"نداء الوطن": "الله يهدي الدولة، ويغضب على مسؤوليها، يموت الناس الواحد تلو الآخر، وهم باقون على كراسيهم، غير عابئين بما يجري، ألم يشعروا بوجع الناس بعد؟ ألم يسمعوا صرخاتهم التي تريد التغيير واعادة الاعتبار لكرامة الانسان".

بينما صبّت شقيقته سهام رمضان جام غضبها على المسؤولين، قالت لـ"نداء الوطن": "إنني أوجه التحية الى شباب صيدا، الذين وقفوا الى جانبه، انه شهيد الاهمال وفساد الدولة"ّ، داعية المواطنين الى "الوقوف صفاً واحداً في وجه الازمات المفتعلة من السلطة، بدءا من البنزين، مرورا بإرتفاع الاسعار والغلاء وصولا الى اختفاء بعض المواد الاستهلاكية كي ينقم الرأي على الحراك الاحتجاجي ولكنهم لن ينجحوا".

هيثم، الذي ذاع صيته في الحراك الاحتجاجي عند نزوله الى "ساحة الثورة" عند تقاطع "ايليا"، مطالباً الدولة بتأمين العلاج له والادوية ومساعدته في زراعة كبد، توفى أمس ونعاه ابناء وشباب منطقة القياعة، وقد أقيمت الصلاة على جثمانه في جامع السلام في القياعة من حيث انطلق موكب التشييع، ثم عبر في ساحة "الثورة" ومنها إلى جبانة سيروب حيث ووري الثرى.
 

وقد وصف الناشط عمر ترجمان لـ"نداء الوطن"، رحيل هيثم بأنه "خسارة لمدينة صيدا، وهو نموذج حيّ عن الاهمال، ويؤكد في ذات الوقت صوابية الحراك في تصحيح الخلل والضغط من أجل تأمين التعليم والطبابة والضمان الاجتماعي والشيخوخة وغيرها من التقديمات والأهم أن يعيش الانسان بكرامة".

إشارة، الى أنّ رمضان كان يُعاني منذ أكثر من شهرٍ ونصف من تلفٍ في الكبد ويحتاج الى علاجٍ يوميٍّ، غير أنّه لم يستطِع تأمين التكاليف اللازمة، إذ كان بحاجة الى عملية زرعِ كبدٍ عاجلة تفوق كلفتها المئة مليون ليرة لبنانية وقد ناشد وزارة الصحة لمساعدته بيد أنّ الموافقة على إجراء العملية أتت متأخرة بعدما فارق الحياة.

اقفال واعتصام

ميدانيا، عاشت مدينة صيدا يوماً هادئاً في اليوم الواحد والخمسين للحراك الاحتجاجي في لبنان، في وقت بقي فيه تقاطع ايليا مفتوحاً امام حركة السيارات وسط اجراءات أمنية للجيش اللبناني.

وأقدم المحتجون ممن اطلقوا على أنفسهم "الجناح الثوري لصيدا تنتفض" بوضع اقفال وسلاسل معدنية على البوابة الحديدية لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي في صيدا ورش الإقفال باللون الأحمر، وذلك رداً على قيام المؤسسة بقطع المياه عن عدد من الأبنية والمنازل في صيدا لتأخرهم في دفع فواتيرهم المستحقة وفق بيان "الجناح الثوري لصيدا تنتفض".

في المقابل، نظّم اهالي موقوفي أحداث عبرا وقفة تضامنية أمام دوار مسجد بهاء الدين الحريري استمراراً لتحركاتهم المتواصلة منذ أكثر من خمس سنوات، للمطالبة بالعفو العام الشامل من دون أي استثناء.

ورفع الاهالي المعتصمون يافطات تطالب بالعفو العام "عن المظلومين في السجون منذ سنين وليس عن الفاسدين الذين يسرقون المال العام"، مشددين على أنهم لم يطالبوا بالعفو العام، "الا لأن العدالة لم تتحقق في ملفات ذويهم من المحكومين بسبب الأحكام الجائرة بحقهم ومنها 9 أحكام إعدام و15 مؤبد.

وكان خطيب مسجد بهاء الدين الحريري الشيخ محمد سمهون، قد تطرق في خطبة يوم الجمعة الى "أهمية العفو العام في إرساء السلم الأهلي وفتح صفحة جديدة في هذا البلد، شرط احترام المساواة بين جميع الطوائف، لا أن يكون بسياسة الكيل بمكيالين، لرفع الظلم عن الشباب الذين ما زالوا منذ سنين يعانون في أقبية السجون ظلماً".

@ المصدر/ محمد دهشة - نداء الوطن

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950182208
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة