صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

طلاب صيدا يخوضون "الثورة" بقَناعات وطنية ...العلَم يوحّد المحتجّين

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 19 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
طلاب صيدا يخوضون "الثورة" بقَناعات وطنية ...العلَم يوحّد المحتجّين

يوحّد العلم اللبناني، كل المحتجين في تقاطع "ايليا" في مدينة صيدا، الذي تحول منذ بدء الحراك الاحتجاجي في لبنان قبل 33 يوماً، إلى ساحة "ثورة 17 تشرين"، فنزل المشاركون إليها، يحملون وجعاً واحداً، رغم اختلاف انتماءاتهم السياسية ومن هيئات المجتمع المدني وجمعيات أهلية ومواطنين عاديين، توحدوا خلف شعارات الحراك وأبقوا خلافاتهم وتناقضاتها بعيداً، شكّلوا "لجنة تنسيق" في ما بينهم، تتوافق على البرامج اليومية وتتولى إدارتها بشكل ديموقراطي، من دون إلغاء "الاختلافات" وحتى "التناقضات" في مقاربة القضايا السياسية العامة والمحلية وسواها.
والتوحد تحت ظلال العلم اللبناني، لعله من المرات النادرة التي تشهدها الساحات والميادين في لبنان بكل هذا الطيف المتنوع، ألغى الطائفية والمذهبية التي تكرست منذ الحرب الأهلية اللبنانية واستمرت طوال عقد ونصف العقد من الزمن حتى اتفاق "الطائف" العام 1989 وصولاً إلى اليوم حيث الاختلاف السياسي الذي انقسمت فيه القوى اللبنانية، فتوزعت الساحات والتواريخ والأرقام، بينما اليوم يقود الشعب "حراكه الاحتجاجي" بالوحدة والتنسيق بعدما انفجر غضباً من الجوع والفقر والهدر والفساد، وسط حرص على تحقيق الأهداف من دون استفزاز، ومن خلال ضبط الخطابات والهتافات.

بناء المستقبل
في "ساحة الثورة"، يثبت العلم اللبناني حضوره على مدار الساعة، يرفرف عالياً في المكان وعلى بعض الأبنية المشرفة عليها، تزنر البعض به وزين الساحة، والبعض الآخر رفعه على الأعمدة والمنصة، والثالث عصب رأسه وجبينه به، والآخر لفّ يده أو ارتداه، واعتبره الجميع مؤشراً إلى الوعي والى مرحلة جديدة من الانتماء للوطن، وفيما يخوض طلاب المدارس تجربة "الحراك الاحتجاجي" للمرة الاولى، يتمسكون بعلم بلادهم كخيار وطني جامع وعابر للطوائف والمذاهب.
ويقول الطالب احمد الحريري من مهنية صيدا لـ "نداء الوطن": "إن العلم يوحّد اللبنانيين اليوم على ضرورة وقف الفساد والهدر وبناء دولة العدالة والمساواة، نريد بناء مستقبلنا بإرادتنا بعيداً من خوف البطالة والهجرة بحثاً عن العمل ولقمة العيش"، مضيفاً: "إنها المرة الأولى التي أنزل فيها إلى الساحة للتعبير عن رأيي وآراء زملائي بحرية وتحت ظلال العلم اللبناني، أتذكر حين كنت صغيراً انني شاركت في تظاهرات، لكن في الاصطفاف السياسي الذي كان موجوداً، اليوم تغيرت المعادلة والشعب يريد بناء الوطن".

 

مختار "حي الدكرمان" محمد البعاصيري

بينما يؤكد الطالب محمود حسن، أن "مشهد العلم اللبناني فوق رؤوس الجميع، يشرح الصدر، وينعش الأمل ويكبر القلب، ويؤشر إلى عدم "تسييس" المطالب حتى لو كان من بين المشاركين انتماءات سياسية، نحن لا نريد أن تتحكم بنا الطائفية والمذهبية، بل قوانين الدولة العصرية التي تحترم حقوق المواطن وكرامته الانسانية".

ويشدد الطالب يوسف السيد: "نزلت إلى ساحة الثورة للمرة الاولى لنصحح أخطاء آبائنا والكبار الذين اصطفوا خلف العصبية والمذهبية من دون النظر الى عواقب الامور، لقد وصل لبنان إلى حافة الإنهيار وقد جاء دورنا في عملية الإصلاح والتغيير، تحت راية العلم اللبناني والوحدة الوطنية، بهدف تأمين مستقبل مشرق لنا ولأبنائنا".

 

العلم يوحد
ويروي مختار "حي الدكرمان" محمد البعاصيري لـ"نداء الوطن"، الذي يعتز برفعه العلم اللبناني داخل محله المخصص للحلاقة، على بعد مئات الأمتار من "ساحة الثورة"، أن العلم اللبناني رمز الوطن ويجب أن يلتقي حوله كل اللبنانيين مهما اختلفوا في القضايا السياسية، ومثلما هي الحال مع الجيش اللبناني الذي يوحد ولا يفرق، فان العلم اليوم يوحّد الحراك حول مطالب محقة تتمثل باسترجاع حقوق الدولة وأموالها المنهوبة ووقف الفساد، لأن كل ذلك يساهم في بناء دولة تحترم المواطن وتقدم له كل حقوقه، ثمة فرق شاسع بين المطالب والحقوق، هي حقوقنا ونريد أن نسترجعها كي نعيش بكرامة".
ويعلّق المختار بعاصيري، على جدران محله المتواضع، حيث يقص شعر أحد زبائنه حيناً، وينجز معاملة مواطن حيناً آخر، اذ يجمع بين مهنته الأساس "الحلاقة" وبين مهامه كمختار منذ سنوات عديدة، صوراً لرؤساء بارزين من صيدا، اضافة إلى رؤساء البلدية، ويقول إن "صيدا لم تعرف الطائفية والمذهبية منذ تاريخها، هي مدينة منفتحة على الآخر، وتتميز بالعيش المشترك والوحدة الوطنية، وليس غريباً أن يكون حراكها على شاكلتها، سلمياً وحضارياً، طالما أن الهدف منه الانتقال إلى مرحلة أفضل من السابق، لقد ضاقت الناس ذرعاً من الجوع والفقر ومن حقها أن تشعر باحترام الدولة لها".

 

@ المصدر/ محمد دهشة - جريدة نداء الوطن 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922850159
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة