صيدا سيتي

A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تختلف على تقاسم الحصص والناس يعملون على تقاسم لقمة العيش أسامة سعد في مقابلة اذاعية: اي حكومة لا تحقق اهداف الانتفاضة ستجدد الأزمة وتمدد للسرقات وفاة هيثم رمضان الذي شارك بتظاهرات صيدا مطالبا الدولة بمساعدته بزراعة كبد دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا أسامة سعد على تويتر: استشارات بعبدا... سلطة بالية تلملم ذاتها‎ الإدعاء على رئيس مجلس إدارة مستشفى صيدا الحكومي بجرم هدر المال العام مبادرات تكافلية إنسانية في صيدا تحت شعار " ممنوع حدا يكون جوعان " و" لا للانتحار " .. اللجنة الشعبية باقليم الخروب تُكرمْ ثلة من الشخصيات الإعتبارية طلقة أنهت حياة الدركي أنطونيوس طنوس... ووالده: "لا أسباب تدعو لإقدامه على الانتحار" محتجون اقفلوا بالسلاسل المعدنية بوابة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي في صيدا إضراب في صيدا: رفْض الانتحار... وتعليق "المشانق" صرف تعسفي في «آيشتي» القصة الكاملة لغرق لبنان أمس.. من المسؤول؟ ابنة ناجي الفليطي لم تقتله فلماذا تحميلها هذا العبء؟ أكثر من 60 شركة تقدمت بظرف أسبوع بطلب صرف جماعي أزمة الأدوية والمُستلزمات الطبية مُستمرة جبق يُبشّر بخفض قيمة الدواء بنسبة 30%: أين إلغاء الاحتكار؟ الدولة «تدلّل» جزار الخيام! إنجاز منتظر منذ عام 2005.. لا قيمة لموازنة اصلاحية في زمن الانهيار

خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !..

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 17 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !..

عام مضى يا صديقي وأخي زياد ، وأنا كلّ يومٍ أنتظر منك نهفة أو جملة أو اسم كتاب تنصحني به لقراءته، كل يوم أنتظر منك مكالمة تصرخ فيها في أذني ، كلمة ما ، أو تردد اسمي مرتين وبصوت عال ومن ثم تقفل الخط ، كنتُ يومها أعرف أنك مشتاق إلي وتريد أن تطمئنّ عني ، أنتظر حضورك بفارغ الصبر ، مع أنني على علم ويقين أنك لن تحضر بالجسد ، إنما بالروح فأنت موجود.

عامٌ يا صديقي ، والحزن على الغياب عميق جدًا ، غياب الموت يقتل ويعشش أشجانًا وأحزانًا في داخلنا  ، واليوم في الذكرى السنوية الأولى على غيابك تهاجمني الأشجان حين أسترجع ذكرياتي معك ، أشجان مختلفة ومتنوعة ، رقيقة شفافة ، ناعمة هادئة وصاخبة أحيانًا ، غريبة لا تشبه الأحزان المتعارف عليها ، أشجانٌ يا صديقي تبعث عذوبة ونقاء ، ما يدفع إلى الإبتسامة الهادئة الخفيفة حتى لتظنها فرحة . 
صديقي ، نحن اليوم في ثورة ، ثورة سياسية إجتماعية إقتصادية ثقافية ، ثورة فكر كنتَ أنتَ حامله وداعي إليه ، كنتَ أنتَ مَن يريد أن يثور على الفساد وعلى كل التقاليد البالية ، أنسيت أبو الزلف حين جاء إلى ساحة الضيعة في مسرحية شي فاشل لزياد الرحباني من التراث يرتدي بنطلون جينز متنكرًا لشرواله ، يطلب التغيير نحو الأفضل والإبتعاد عن الطائفية المستشرية  . وأدوارد المعقّد في مسرحية فيلم أميريكي طويل عندما كان خائفًا من الطائفية ، ومن ثم قال بعد العلاج ( كل حياتنا عايشين إخوة إسلام ومسيحيي مع بعضنا )  هذه الصرخة التي نصرخها اليوم في ثورتنا ... وغيرها من الأدوار التي تحمل فكرك الثوري والطليعي، المحركة لأفكارنا الثورية.
ساحات الثورة اليوم بحاجة لثورة ثقافتك وعلمك ، صحيح أنك لم تكن الأبرز ظاهريًا على ساحة العمل الثقافي المباشر ، إلا أنك تبقى الأبرز والأفعل في ممارسة السياسة الثقافية في العمق الثقافي ، ذلك أن الثقافة هي العمق الحقيقي للمجتمعات الثورية والرؤيوية . لقد مارست ذلك بحق ،  وكنتَ مثقفًا بامتياز، وستبقى ثقافتك فاعلًة في وعينا، ومنا لأولادنا.
عام مضى يا صديقي وأخي ، وما زلتَ تشعّ وجودًا فعليًا ، وفكرًا ثوريًا نيّرًا ، الفراق والموت لا يمكن أن يهدّد وجود مَن وضع وجوده كله في مشروع ثقافة الوجود.

 

@ المصدر/ بقلم خليل إبراهيم المتبولي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919149465
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة