صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد)

أقلام صيداوية - السبت 16 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد)

   أن يكونَ لديك هدف تتمناه، كالثّراءِ، أو الجسمِ السليمِ، أو الممتلكات الرّائعة، أو السّفر حول العالم، أو النّجاح، أو الوطن الحُلم... ليس بالأمْر العظيم. فمن منّا لا يطمحُ لتحقيق هذه الأهداف؟ وبالمقابل كم واحد منّا يحقّقها؟ الأقليّة فقط، وهل تعرف السّبب؟ إنّه تجاهلك لللألم الّذي عليك أن تتحمّله لتحقيق هذا الهدف. ألم المثابرة، الصّبرُ، والمواظبة، وعدم الاستسلام. ألمُ الوقوف على قدميك شامخًا كلّما دهستكَ الحياة، هو الّذي يحقق الأهدافَ.

  إنَّ أحلام اليقظة، لن توصلك إلى أيّ مكانٍ. خطّط، اعمل، تحمّل، اصبر حينها ستصل. ليس من الصّعب أن تسمّي هدفًا، إنّما اختيار نوع الألم الّذي ستعانيه في دربك للوصول إلى الهدفِ هو الّذي يحققه.

   وهدفنا اليوم هو الوطن الحُلم. كيف نحقّقه؟ بالصّبر على الجوعِ، والفقر، بعدم الانجرار خلف الفتن، بعدم ترك الغضب يستولي علينا، باحتمال برد الشّتاء القادم دون أنْ يرفّ لنا جفنٌ. بوضع استراتيجيّات عقلانيّة ننأى بها، لكن ليس بالنّفس، إنّما عن النّفس. فالنفس ان اتبعناها ستختار أسهل الطرق، ألا وهو الغضب والتّدمير. الوطن الحلم سيتحقّق على قدر احتمالنا للألم، إنّه ألم المخاض الّذي لا مهرب منه، ليخرج بعدها لبنان الحبيب على قدر آمالنا وتمنياتنا. فالشّتاء الذي يراهنون عليه ليطفئ شعلة الحريّة، هو نفسه الّذي سيجرف أطماعهم وطائفيّتهم، وحروبهم. فإلى اللّقاء في لبنان الوطن الحُلم الّذي سيعيش فيه أبناؤنا حياةً أكرمَ من حياتنا.

@  المصدر/ بقلم نهلا محمود العبد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922847275
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة