صيدا سيتي

فلتختر الحكومة: إمّا سدّ بسري أو إبقاء الناس أحياء إصابة لبناني في الكويت بفيروس كورونا.. وهذا وضعه الصحي مذكرة باقفال الثانويات والمدارس ووقف التعلم عن بعد لمناسبة الجمعة العظيمة والفصح لدى المسيحيين سدّ بسري يخرج من الحَجر: قصّة مشروع ووثيقة مذكرة بوقف التعلم عن بعد لمناسبة الجمعة العظيمة والفصح لدى المسيحيين للمضمونين أصحاب معاملات الحالات الخاصة في مكتب صيدا حَراكيّات (26) : السياسي «أبو ميّة وِجّ»!! المكتب التربوي للتنظيم الشعبي الناصري: لتعزيز الثقة بالمدرسة الرسمية المخيمات الفلسطينية تتحضّر للعدوى: تجهيز مستشفى الهمشري لاستقبال مرضى «كورونا» مصير العام الدراسي: لا اعتبار لـ«الدعم النفسي» ​حملة تعقيم في صيدا القديمة للكشاف العربي «أبناء صيدا»: «يلا نقرأ» أونلاين صيدا القديمة: "حكاية الفقراء" مع "كورونا" و"المشتريات" على "دفتر الديون" آلية فتح مطار بيروت لعودة من يرغب من اللبنانيين في الخارج الناجحون بالخدمة المدنية: 600 أستاذ ناجح جاهزون لحرق أنفسهم إن لم يتعينوا ليلاً .. هزة ارضية بقوة 4.4 في البحر مقابل حدود تركيا وسوريا Lebanon to celebrate Easter in lockdown Schools off to different starts in efforts to stay on track تشديد الرقابة واستمرار الإقفال في صيدا... خروق محدودة (صور) عبد الله: نطلب من الأونروا اعتماد المعايير العلمية المعتمدة للحجر والعزل

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد)

أقلام صيداوية - السبت 16 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد)

   أن يكونَ لديك هدف تتمناه، كالثّراءِ، أو الجسمِ السليمِ، أو الممتلكات الرّائعة، أو السّفر حول العالم، أو النّجاح، أو الوطن الحُلم... ليس بالأمْر العظيم. فمن منّا لا يطمحُ لتحقيق هذه الأهداف؟ وبالمقابل كم واحد منّا يحقّقها؟ الأقليّة فقط، وهل تعرف السّبب؟ إنّه تجاهلك لللألم الّذي عليك أن تتحمّله لتحقيق هذا الهدف. ألم المثابرة، الصّبرُ، والمواظبة، وعدم الاستسلام. ألمُ الوقوف على قدميك شامخًا كلّما دهستكَ الحياة، هو الّذي يحقق الأهدافَ.

  إنَّ أحلام اليقظة، لن توصلك إلى أيّ مكانٍ. خطّط، اعمل، تحمّل، اصبر حينها ستصل. ليس من الصّعب أن تسمّي هدفًا، إنّما اختيار نوع الألم الّذي ستعانيه في دربك للوصول إلى الهدفِ هو الّذي يحققه.

   وهدفنا اليوم هو الوطن الحُلم. كيف نحقّقه؟ بالصّبر على الجوعِ، والفقر، بعدم الانجرار خلف الفتن، بعدم ترك الغضب يستولي علينا، باحتمال برد الشّتاء القادم دون أنْ يرفّ لنا جفنٌ. بوضع استراتيجيّات عقلانيّة ننأى بها، لكن ليس بالنّفس، إنّما عن النّفس. فالنفس ان اتبعناها ستختار أسهل الطرق، ألا وهو الغضب والتّدمير. الوطن الحلم سيتحقّق على قدر احتمالنا للألم، إنّه ألم المخاض الّذي لا مهرب منه، ليخرج بعدها لبنان الحبيب على قدر آمالنا وتمنياتنا. فالشّتاء الذي يراهنون عليه ليطفئ شعلة الحريّة، هو نفسه الّذي سيجرف أطماعهم وطائفيّتهم، وحروبهم. فإلى اللّقاء في لبنان الوطن الحُلم الّذي سيعيش فيه أبناؤنا حياةً أكرمَ من حياتنا.

@  المصدر/ بقلم نهلا محمود العبد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927589884
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة