صيدا سيتي

أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها مناورة صغيرة لطلاب الحسام باستعمال خراطيم المياه تعميم رقم هاتف جديد لأمن الدولة بعد ارتفاعه مساء أمس.. كم بلغ سعر صرف الدولار اليوم الجمعة؟ "الكورونا" ينتشر... ولقاح "H1N1" الأسبوع المقبل في لبنان وزني يوضح كلامه عن اسحالة عودة سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه مصارف لبنانية ستختفي بالتصفية والدمج.. ما مصير الودائع؟ عذراً .. بطاقات الدفع مرفوضة!! العاصفة تفرض حظراً ملاحياً في بحر صيدا و"عروس الشلال" ترتدي فستانها الأبيض! مذكرة بالاقفال في عيد مار مارون وذكرى الحريري يومي الاثنين والجمعة 10 و14 شباط المكتب الاعلامي لوزير التربية طارق المجذوب وزع نبذة عن السيرة الذاتية للوزير بيان توضيحي من شركة سينيق التجارية‎ قتيل و3 جرحى في حادث سير عند جسر الاولي وزير الصحة أوعز بمعالجة جرحى حادث سير وقع صباحا على مدخل صيدا للذين يرغبون بمنح الجنسية الأميركية لأولادهم.. إليكم هذا الخبر احتراق سيارة كيا بيكانتو على طريق حارة صيدا صورة رومنسية وكلمات مؤثرة .. من باسيل إلى شانتال الأزمة تعصف بالنبطية: اقفال 65 مؤسسة تجارية وأكبر "Mall" نواب أوروبيون يطالبون لبنان بأموال بروكسيل المنهوبة! طلاب "اللبنانية" عاجزون عن دفع رسم التسجيل .. للإعفاء من التسجيل بدل جمع التبرعات

من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 14 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين
في ساحة الثورة، عند تقاطع إيليا في صيدا، تجده حاضراً بين الحشود في النهار والليل، متفاعلاً ومحركاً، هاتفاً داعماً الحراك ومطالبه .

شيخ الشباب
تراه بسنواته الحادية والثمانين متكئاً على عكازه، متنقلاً بين المعتصمين، يشد من عزيمتهم. وتراه محمولاً على الأكتاف، رافعاً العكاز ملوحاً بها بيد، وبعلم لبناني في اليد الأخرى. رغم تقدمه في السن، تصدح من حنجرته المبحوحة روح الشباب وتنبض في جسمه عزيمتهم.

الحاج سليم قبلاوي تحول في صيدا وجهاً لثورة الشباب، ورمزاً من رموزها، فحظي بشعبية في صفوف الصغار والكبار. وهو يقول إنه يشارك في الثورة منذ يومها الأول، ويداوم في ساحتها، صباحاً وظهراً ومساءً. فهو تقاعد عن العمل، ويمضي وقته بين المتظاهرين، متحمساً لفكرة الثورة وأهدافها، معتبراً الثوار "أولاده وإخوته، وما يجري اليوم في لبنان قمة الوعي، وما نطالب به هو كرامتنا وشرفنا".

لم ينزل إلى الساحة لقضية تخصّه، بل لأجل "الجيل الجديد والقادم، ومستقبل الشباب". أولاده يشاركون في التظاهرة، "ولو كان لدي المال لاحتضنت هذا الحراك ودعمته بكل ما أملك".

ويقول الحاج سليم لمن "يجمعون المليارات من عرق الناس ومقدرات البلد: كفاكم جشعاً، فرشكم دولارات ومخداتكم دولارات، وتأكلون الشحم واللحم، والناس جائعة. يكفيكم ما سلبتموه، فاتركوا الشعب يعيش. وهؤلاء البرجوازيون سيحاسبهم التاريخ. لقد امتصوا دم الناس العباد". وهو يطالب أغنياء صيدا بمساعدة فقرائها.

أربع ثورات
شارك الحاج سليم في أربع ثورات: ثورة الجزائر، وثورة العام 58 في لبنان، وثورة العام 1975 (الحرب الأهلية)، وثورة تشرين 2019. هو ثائر مخضرم إذاً، وعايش ثورات وحوادث في لبنان والعالم العربي، وكانت صيدا ومناطق لبنانية أخرى ساحة لوهجها وتحركاتها. يقول: "هذا الحراك يذكّرني بأيام شبابي حين كنت أشارك في التظاهرات والتحركات الطلابية والشعبية في صيدا الخمسينات والستينات من القرن الماضي. واكتسبت من مشاركتي هذه خبرة الحركة المطلبية. واليوم أنا متحمس جداً لهذا الحراك وأهدافه".  

لكنه يعتبر أن هناك فرقاً كبيراً بين تلك الثورات وثورة اليوم. فالناس أصبحوا متعلمين أكثر من قبل، وواعين قضاياهم وحقوقهم: "توسع العلم، وتوسعت الثقافة والصحافة والتواصل الاجتماعي. ولم يعد شيء خافياً، ولا يستطيع أحد أن يكذب ويقنع الناس بكذبه. فبلحظة صارت الكلمة تصل إلى الملايين. ويجب أن نكون سلميين ونتحلى بالصبر والمحبة، وبأخلاق الثوار لنحمي الثورة ونبقيها نابضة".

ويحيي الحاج سليم الجيش اللبناني الذي يحب شعبه: "ضباط الجيش وجنوده هم أولادنا وأهلنا وشرفنا وسندنا، ومن لا يعتبرهم كذلك يخون الوطن. فهم الوطن ونحن وراءهم وإلى جانبهم، ومستعدون للموت لأجلهم".

وعما اذا كان يعتقد ان الثورة ستحقق أهدافها يقول: "المطالب ستتحقق، لأن المطالبين هم الشرفاء، وليسو متعاملين مع السفارات ولا من غيرها. وعيب القول عن من يرفع يده وصوته مطالباً بحقوقه أنه يقبض من السفارات.  ونحن صامدون في الساحات ومستعدون لتحمل الضائقة المادية مهما ضيقوا علينا الخناق. فكرامتنا فوق كل اعتبار، ونرفض أن نُذل لجماعة الدولار".

وكشف الحاج سليم أنه مواطن لبناني يعاني اليوم مثل كثيرين من أوضاع اجتماعية وصحية "دفعني للمشاركة والتعبير عن معاناتي من مرض الربو، ومن عدم قدرتي على شراء دوائي الشهري. وأجد صعوبة في تأمين الأوكسجين لأني لا أملك المال. ومن حقي أن أجد الرعاية الصحية المناسبة، وأحصل على ضمان الشيخوخة".  

لدى الحاج سليم ثمانية أولاد وأربعون حفيداً، لكنه يعتبر المتظاهرين كلهم في ساحة إيليا أبناءه وأحفاده وإخوته.


@ المصدر/ موقع المدن 

دلالات : موقع المدن
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922851881
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة