صيدا سيتي

A new lace on life: Sidonians revive shoe repair shops إصابة فتاة في حادث صدم في مدينة صيدا الحاج حسن علي الريش في ذمة الله باكورة العمل المؤسساتي المشترك: توزيع خضار وبقوليات للحالات الفقيرة بعين الحلوة أزمة مياه حادّة تزيد الطين بلّة في صيدا... وعود بالمعالجة (النهار) وقفة احتجاجية لحراك أهالي الشرحبيل – بقسطا في انتفاضة صيدا (النهار) الحاجة أميرة عمر النداف (أرملة الحاج بدر سبع أعين) في ذمة الله بعد سلسلة الاتصالات والتحركات، أسامة سعد يتلقى تعهداً من المسؤولين بإنجاز معالجة مشكلة انقطاع المياه عن صيدا خلال الأسبوع القادم الجماعة الإسلامية تزور المستشفى التركي وتدعو لافتتاحه سريعاً الحاج يوسف عبد الله الخياط في ذمة الله أسرار الصحف: لوحظ ان حركة "امل" لم تشارك في تظاهرة عوكر وكذلك امتنعت قناة "ان بي ان" عن نقل التظاهرة او الاشارة اليها جريحان بسقوط شجرة عليهما في صيدا صيدا مدينة الحُقوقيين فوضى الأسعار تتحوّل كارثة معيشية... ودعوات إلى إسقاط سلطة العجز والفساد جلسات "بسري" توصي بضمّ "المهندسين" والمجتمع المدني الى اللجنة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا ثانوية القلعة تعلن عن بدء التسجيل للطلاب الجدد للإيجار شقتان مفروشتان في عبرا بجانب الجامعة اليسوعية والشرحبيل بجانب مدرسة الحسام للبيع محلان في صيدا خلف أفران الجميل بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل

الحالة اليوم بكلمات البارحة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

متابعة تطورات الحياة السياسية في لبنان وتشعباتها تقودنا إلى استـنتاجات عدّة، من أبرزها أن الكثير من المواقف والقناعات وكذلك المشاكل والصراعات، تبدو ثابتة تكاد لا تتغير مع مرور الزمن وتغيّر الأحوال.

 

من كلمة الرئيس رياض الصلح في جلسة الثقة في 8 تشرين الأول 1943:

 

«من أسس الاصلاح التي تقتضيها مصلحة لبنان العليا معالجة الطائفية والقضاء على مساوئها، فان هذه القاعدة تقيـّد التقدم الوطني من جهة وتشوّه سمعة لبنان من جهة أخرى، فضلاً عن أنها تسمّم روح العلاقات بين الجماعات الروحية المتعددة التي يتألف منها الشعب اللبناني، وقد شهدنا كيف أن الطائفية كانت في معظم الأحيان أداة  لكفالة المنافع الخاصة كما كانت أداة لإيهان الحياة الوطنية في لبنان إيهاناً يستفيد منه لغير، ونحن واثقون أنه متى غمر الشعب الشعور الوطني الذي يترعرع في ظل الاستقلال ونظام الحكم الشعبي، ُيقبل بطمأنينة على الغاء النظام الطائفي المضعف للوطن. إن الساعة التي يمكن فيها الغاء الطائفية هي ساعة يقظة وطنية شاملة مباركة في تاريخ لبنان».

 

من خطاب للرئيس سامي الصلح بتاريخ 5 كانون الأول 1946:

 

«إن الحالة ساءت، والأزمة تفاقمت، فهناك موجة خانقة من الغلاء، وهناك ارتباك عام في جميع أعمال الدولة، وتردد في إنجاز المشاريع التي تقرر تـنفيذها من قبل، وبالجملة هناك فقدان الثقة والطمأنينة في نفوس الشعب.

 

إننا نرى أن الإدارة فاسدة، وأن المركزية طاغية تخنق الإنتاج الإداري وتعرقل معاملات الناس، وتعقد سير الأعمال بشكل لا يستطيع الفرد الذي لا يكون محمياً من ذوي السلطان أن يتوصل إلى حقوقه، وأن الحرية والمساواة لا يشعر بهما الشعب إلاً عندما يقرأ عنهما في الدستور، وكذلك إن السرعة والثقة والطمأنينة التي تتطلبها الأعمال التجارية والاقتصادية هي مفقودة إلى حدّ ما من الدوائر الرسمية وغيرها.

 

من أجل ذلك كله تبين أن الناس يرون أن المنافع قد أصبحت لفئة من دون أخرى وأن أفراداً مميّزين ينتمون إلى عائلات محظوظة يتـنعّمون بالخيرات من دون عامة الشعب».

 

من مذكرات الرئيس سامي الصلح 1968:

 

«أخاف عليكم من الأعظم... إنّ أصغر إنجاز حاولتُ تحقيقه لمصلحة الشعب كان يكلّفني مواجهة ضارية مع الأنانية والطغمة المالية التي كانت تتحكّم برجال السلطة… أدعوكم إلى الثورة ورصّ الصفوف. بالفعل لا بالتنظير. فالله لا يُغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم».

 

بعدما سبق ..

تُرى هل نحتاج إلى أي إضافة أو تعديل على هذه الأقوال لبلورة ما آل إليه وطننا بعد مرور أكثر من 70 عاماً انتقلنا فيها، بمزيد من الأسف والأسى، من السيء إلى الأسوأ؟!

 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء (ص4) 12-11-2019


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934459698
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة