صيدا سيتي

A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تختلف على تقاسم الحصص والناس يعملون على تقاسم لقمة العيش أسامة سعد في مقابلة اذاعية: اي حكومة لا تحقق اهداف الانتفاضة ستجدد الأزمة وتمدد للسرقات وفاة هيثم رمضان الذي شارك بتظاهرات صيدا مطالبا الدولة بمساعدته بزراعة كبد دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا أسامة سعد على تويتر: استشارات بعبدا... سلطة بالية تلملم ذاتها‎ الإدعاء على رئيس مجلس إدارة مستشفى صيدا الحكومي بجرم هدر المال العام مبادرات تكافلية إنسانية في صيدا تحت شعار " ممنوع حدا يكون جوعان " و" لا للانتحار " .. اللجنة الشعبية باقليم الخروب تُكرمْ ثلة من الشخصيات الإعتبارية طلقة أنهت حياة الدركي أنطونيوس طنوس... ووالده: "لا أسباب تدعو لإقدامه على الانتحار" محتجون اقفلوا بالسلاسل المعدنية بوابة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي في صيدا إضراب في صيدا: رفْض الانتحار... وتعليق "المشانق" صرف تعسفي في «آيشتي» القصة الكاملة لغرق لبنان أمس.. من المسؤول؟ ابنة ناجي الفليطي لم تقتله فلماذا تحميلها هذا العبء؟ أكثر من 60 شركة تقدمت بظرف أسبوع بطلب صرف جماعي أزمة الأدوية والمُستلزمات الطبية مُستمرة جبق يُبشّر بخفض قيمة الدواء بنسبة 30%: أين إلغاء الاحتكار؟ الدولة «تدلّل» جزار الخيام!

الحالة اليوم بكلمات البارحة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

متابعة تطورات الحياة السياسية في لبنان وتشعباتها تقودنا إلى استـنتاجات عدّة، من أبرزها أن الكثير من المواقف والقناعات وكذلك المشاكل والصراعات، تبدو ثابتة تكاد لا تتغير مع مرور الزمن وتغيّر الأحوال.

 

من كلمة الرئيس رياض الصلح في جلسة الثقة في 8 تشرين الأول 1943:

 

«من أسس الاصلاح التي تقتضيها مصلحة لبنان العليا معالجة الطائفية والقضاء على مساوئها، فان هذه القاعدة تقيـّد التقدم الوطني من جهة وتشوّه سمعة لبنان من جهة أخرى، فضلاً عن أنها تسمّم روح العلاقات بين الجماعات الروحية المتعددة التي يتألف منها الشعب اللبناني، وقد شهدنا كيف أن الطائفية كانت في معظم الأحيان أداة  لكفالة المنافع الخاصة كما كانت أداة لإيهان الحياة الوطنية في لبنان إيهاناً يستفيد منه لغير، ونحن واثقون أنه متى غمر الشعب الشعور الوطني الذي يترعرع في ظل الاستقلال ونظام الحكم الشعبي، ُيقبل بطمأنينة على الغاء النظام الطائفي المضعف للوطن. إن الساعة التي يمكن فيها الغاء الطائفية هي ساعة يقظة وطنية شاملة مباركة في تاريخ لبنان».

 

من خطاب للرئيس سامي الصلح بتاريخ 5 كانون الأول 1946:

 

«إن الحالة ساءت، والأزمة تفاقمت، فهناك موجة خانقة من الغلاء، وهناك ارتباك عام في جميع أعمال الدولة، وتردد في إنجاز المشاريع التي تقرر تـنفيذها من قبل، وبالجملة هناك فقدان الثقة والطمأنينة في نفوس الشعب.

 

إننا نرى أن الإدارة فاسدة، وأن المركزية طاغية تخنق الإنتاج الإداري وتعرقل معاملات الناس، وتعقد سير الأعمال بشكل لا يستطيع الفرد الذي لا يكون محمياً من ذوي السلطان أن يتوصل إلى حقوقه، وأن الحرية والمساواة لا يشعر بهما الشعب إلاً عندما يقرأ عنهما في الدستور، وكذلك إن السرعة والثقة والطمأنينة التي تتطلبها الأعمال التجارية والاقتصادية هي مفقودة إلى حدّ ما من الدوائر الرسمية وغيرها.

 

من أجل ذلك كله تبين أن الناس يرون أن المنافع قد أصبحت لفئة من دون أخرى وأن أفراداً مميّزين ينتمون إلى عائلات محظوظة يتـنعّمون بالخيرات من دون عامة الشعب».

 

من مذكرات الرئيس سامي الصلح 1968:

 

«أخاف عليكم من الأعظم... إنّ أصغر إنجاز حاولتُ تحقيقه لمصلحة الشعب كان يكلّفني مواجهة ضارية مع الأنانية والطغمة المالية التي كانت تتحكّم برجال السلطة… أدعوكم إلى الثورة ورصّ الصفوف. بالفعل لا بالتنظير. فالله لا يُغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم».

 

بعدما سبق ..

تُرى هل نحتاج إلى أي إضافة أو تعديل على هذه الأقوال لبلورة ما آل إليه وطننا بعد مرور أكثر من 70 عاماً انتقلنا فيها، بمزيد من الأسف والأسى، من السيء إلى الأسوأ؟!

 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء (ص4) 12-11-2019


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919149836
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة