صيدا سيتي

Lebanon to celebrate Easter in lockdown Schools off to different starts in efforts to stay on track تشديد الرقابة واستمرار الإقفال في صيدا... خروق محدودة (صور) عبد الله: نطلب من الأونروا اعتماد المعايير العلمية المعتمدة للحجر والعزل أسبوع آلام ..على درب جلجلة" الكورونا"! اعتصام لأهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بعفو شامل عن ابنائهم خوفا من كورونا الدكتور حازم بديع: بلدية صيدا تتابع عن كثب تجهيز المستشفى الحكومي لحالات كورونا محتملة حداد في كلمة لمناسبة الشعانين: نعيد هذا العام العيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى اللبنانيين.. ترقبوا كل أربعاء صدور لائحة موحدة بأسعار الخضار والفاكهة صلاح اليوسف: لماذا تتقاعس الاونروا عن القيام بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني؟ تشديد الرقابة واستمرار الإقفال في صيدا... خروق محدودة اعتماد مستشفى حمود الجامعي في صيدا لفحص الكورونا أسامة سعد يبحث مع الفاعليات الاقتصادية في الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من الآثار السلبية الخطيرة لوباء كورونا حواجز لأمن الدولة في صيدا لتطبيق التعبئة العامة صيدا: مدينة في "الإقامة الكورونية"! أسامة سعد: الصرخة علت اليوم أكثر.. ويجب على الدولة تأمين مستلزمات المعيشة للمواطنين أول حالة وفاة بفيروس كورونا في بلدة برجا وزارة الصحة: 14 إصابة جديدة بكورونا ترفع عدد الحالات المثبتة الى 508 معمل النفايات في صيدا: نتيجة فحص احد العاملين لدينا سلبية شرطي بلدي اطلق النار على مكتب رئيس بلدية سبلين

الحالة اليوم بكلمات البارحة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

متابعة تطورات الحياة السياسية في لبنان وتشعباتها تقودنا إلى استـنتاجات عدّة، من أبرزها أن الكثير من المواقف والقناعات وكذلك المشاكل والصراعات، تبدو ثابتة تكاد لا تتغير مع مرور الزمن وتغيّر الأحوال.

 

من كلمة الرئيس رياض الصلح في جلسة الثقة في 8 تشرين الأول 1943:

 

«من أسس الاصلاح التي تقتضيها مصلحة لبنان العليا معالجة الطائفية والقضاء على مساوئها، فان هذه القاعدة تقيـّد التقدم الوطني من جهة وتشوّه سمعة لبنان من جهة أخرى، فضلاً عن أنها تسمّم روح العلاقات بين الجماعات الروحية المتعددة التي يتألف منها الشعب اللبناني، وقد شهدنا كيف أن الطائفية كانت في معظم الأحيان أداة  لكفالة المنافع الخاصة كما كانت أداة لإيهان الحياة الوطنية في لبنان إيهاناً يستفيد منه لغير، ونحن واثقون أنه متى غمر الشعب الشعور الوطني الذي يترعرع في ظل الاستقلال ونظام الحكم الشعبي، ُيقبل بطمأنينة على الغاء النظام الطائفي المضعف للوطن. إن الساعة التي يمكن فيها الغاء الطائفية هي ساعة يقظة وطنية شاملة مباركة في تاريخ لبنان».

 

من خطاب للرئيس سامي الصلح بتاريخ 5 كانون الأول 1946:

 

«إن الحالة ساءت، والأزمة تفاقمت، فهناك موجة خانقة من الغلاء، وهناك ارتباك عام في جميع أعمال الدولة، وتردد في إنجاز المشاريع التي تقرر تـنفيذها من قبل، وبالجملة هناك فقدان الثقة والطمأنينة في نفوس الشعب.

 

إننا نرى أن الإدارة فاسدة، وأن المركزية طاغية تخنق الإنتاج الإداري وتعرقل معاملات الناس، وتعقد سير الأعمال بشكل لا يستطيع الفرد الذي لا يكون محمياً من ذوي السلطان أن يتوصل إلى حقوقه، وأن الحرية والمساواة لا يشعر بهما الشعب إلاً عندما يقرأ عنهما في الدستور، وكذلك إن السرعة والثقة والطمأنينة التي تتطلبها الأعمال التجارية والاقتصادية هي مفقودة إلى حدّ ما من الدوائر الرسمية وغيرها.

 

من أجل ذلك كله تبين أن الناس يرون أن المنافع قد أصبحت لفئة من دون أخرى وأن أفراداً مميّزين ينتمون إلى عائلات محظوظة يتـنعّمون بالخيرات من دون عامة الشعب».

 

من مذكرات الرئيس سامي الصلح 1968:

 

«أخاف عليكم من الأعظم... إنّ أصغر إنجاز حاولتُ تحقيقه لمصلحة الشعب كان يكلّفني مواجهة ضارية مع الأنانية والطغمة المالية التي كانت تتحكّم برجال السلطة… أدعوكم إلى الثورة ورصّ الصفوف. بالفعل لا بالتنظير. فالله لا يُغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم».

 

بعدما سبق ..

تُرى هل نحتاج إلى أي إضافة أو تعديل على هذه الأقوال لبلورة ما آل إليه وطننا بعد مرور أكثر من 70 عاماً انتقلنا فيها، بمزيد من الأسف والأسى، من السيء إلى الأسوأ؟!

 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء (ص4) 12-11-2019


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927564224
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة